تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الجمعة 9/7/2010

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
كل القصائد السياسية تكتب وتنشر طلباً لعودة التعاون بين اليونيفيل والجيش والأهالي. زيارات تصريحات تنسيق ومواعيد رئاسية وحزبية وصولاً إلى تحضير جمهرةً مختلطة من اهالي الجنوب وكتيبة فرنسية لمتابعة نهائيات كأس العالم يوم الأحد وإتمام النصيب بين فريقين خاصمتهما الأرض وتصالحهما الملاعب. لكن فرنسا ماضية في القرار نحو مجلس الأمن الذي ينعقد الليلة على نية جنودها وصون تحركاتهم جنوباً. وربطاً استكمل قائد اليونيفيل البرتو أسارتا اليوم الجولة على دوائر الأمن اللبناني، فاجتمع باللواءين وفيق جزيني وأشرف ريفي بعد أن كان مجلس الوزراء قد منح اليونيفيل ليل البارحة عديداً يرضي توجساتها، فيما تعهد قائد الجيش العميد جان قهوجي حماية الطوارئ 100%، قائلاً إنه لن يسمح بأي اعتداء عليها. عند هذا الحد زاد الدلال فلم يترك لبنان الرسمي بمؤسسته العسكرية وقياداته أي ضمانات إلا ووفرها للكتيبة الزرقاء، معطوفاً أيضاً على تطمينات حزب الله وإبدائه مرونة في الحفاظ على علاقة منضبطة مع الطوارئ، علماً أن الحزب ميّز هذه العلاقة اليوم عبر مسؤول العلاقات الدولية عمار الموسوي الذي قال للجديد إننا نتعامل وقوات ترفع علم الأمم المتحدة لا علم الأطلسي.
على جبهة الداخل فإن قوىً في الأكثرية لم تر من الإشكالات إلا حجوزات الفنادق التي انخفضت بنسبة ثلاثين في المئة من دون أن تنقب عن الأسباب الحقيقية للإنخفاض وما إذا كان مرتبطاً بتهديدات إسرائيل لبنان وأقربها مداً توقع حرب في أيلول على ما تنبأ العرّافة غابي أشكنازي.
ويبدو أن العرافين باتوا أكثر من التوقعات نفسها، وأبرزهم وفد الكونغرس الأميركي الجوّال في بيروت ومعه زاد من القلق  على لبنان ومنطقة الشرق الأوسط. وأغلب الظن أنهم إذا رفع الأميركيون أيديهم عن المنطقة ولبنان على وجه التحديد فلن يكون هناك خوف ولا قلق، وكفانا بيع ديموقراطية من أوهام طبقتها واشنطن على الصحافية اللبنانية في السي أن أن أوكتافيا نصر فقط لأنها أسفت على رحيل العلامة السيد محمد حسين فضل الله.
وإذا كانت أوكتافيا قد طردت من دون احترام لخبرتها فإن السفيرة البريطانية في بيروت فرانسيس ماري غاي  تواجه بحملة ضغط إسرائيلية – بريطانية للأسباب عينها، لكون السفيرة غاي أشادت بالمرجع فضل الله. وبداية الغيث حذف بريطانيا مدونة سفيرتها من على الموقع الالكتروني.
لكن بريطانيا التي استاءت من كلام دبلوماسيتها الأولى في لبنان لا تكتب ولا ترثي بل تدعم بشكل مباشر حركات إسلامية بأذرع عسكرية، من عسكر طيبا إلى جند الله وصولاً إلى طالبان نفسها، حتى إن العاصمة البريطانية عرفت يوماً بلندن ستان بسبب تغذيتها المجموعات الإسلامية المتطرفة، وعليه فإن ما كتبته السفيرة غاي ليس إلا قصر شوق على رحيل علامة متجدد متنور، أما بريطانيا الدولة فإنها تبني قصوراً وأبراجاً من شأنها تغذية الإرهاب في العالم.


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
لبنان على طاولة مجلس الأمن لاعادة الاعتبار إلى القرار 1701 ولإعادة ترسيم ما للقوات الدولية وما للجيش للبناني وما على الدولة اللبنانية من واجبات وحقوق في المعادلة الوطنية والأممية. وطبيعي أن يأتي موقف المجلس ليكمل ما جرى التوافق عليه بين قيادة اليونيفيل والدولة اللبنانية مع إضافة لنفس صارم يذكر اللاعبين على الساحة الجنوبية بحدود اللعبة وأصولها.
على ضفتي 1701 الشمالية والجنوبية أي في إسرائيل وفي الداخل اللبناني، عملية المزايدة ارتفعت إلى أعلى منسوب لها وكأن الحرب آتية لا محالة.
من الواضح أن مفاتيح الحرب والسلم هي في يد إسرائيل التي ما انفكت قياداتها السياسية والعسكرية وآلتها الدبلوماسية تحضر للحرب مرة باختراع سيناريوهات ومرات بالمناورات الدبلوماسية.
المفتاح في يد تل أبيب لأن حزب الله استوعب حدود الخطر وبعدما أجرى عملية جس نبض ميدانية أعاد بناء ما انقطع من تواصل مع القوة الدولية ومن تناغم بينه وبين مكونات السلطة اللبنانية بحيث وضع نفسه تحت مظلة القرار 1701.  
   

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
ثلاث ساعات ونصف ساعة من الآن تفصلنا عن انعقاد مجلس الأمن الدولي في جلسة مغلقة لمناقشة مشروع بيان أعدته فرنسا تطالب فيع بإدانة الاعتداءات التي تعرضت لها عناصر اليونيفيل أخيراً في الجنوب. ومن المتوقع أن يؤكد لبنان في الكلمة التي سيلقيها مندوبه الدائم لدى الأمم المتحدة السفير نواف سلام تمسكه بالقرار وبدور اليونيفيل ووفقاً لمهمتها الحالية وقواعد الاشتباك المعمول بها.
وعشية مغادرته إلى نيويورك أعرب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان مايكل وليامز عن اعتقاده أن مجلس الأمن سيأخذ علماً بقرارات مجلس الوزراء اللبناني الذي قضى بتعزيز عديد الجيش اللبناني في الجنوب معتبراً أن هذا القرار والإعلان الذي خرج به اجتماع الحكومة يشكلان بالتأكيد عنصراً إيجابياً، مشدداً على أن حرية التنقل لليونيفيل هي عنصر حساس لأداء هذه القوات ويجب أن يكون هذا الأمر موضع احترام كامل.
وفيما أبلغ وزير الإعلام طارق متري أن إعلان مجلس الوزراء أقر بالإجماع، يستعد مجلس الأمن الدولي لمناقشة التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة حول القرار 1701 وذلك يوم الأربعاء المقبل.    


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
هل كانت توترات الجنوب بين قوات الطوارئ وحزب الله ، مغطَّى بالاهالي ، زوبعة في فنجان أم أن دفع الاهالي لمواجهة هذه القوات قد أدى مفعوله؟ إذا كان معروفاً كيف بدأ الاشكال فإنه من غير المعروف على ماذا تمّ التوافق باستثناء الاعلان عن إحترام قوات الطوارئ .
لكن يبدو ان قرار الحكومة اللبنانية بتعزيز انتشار الجيش اللبناني جنوب الليطاني شكّل العنصر الابرز في تراجع حدة التوتر خصوصاً قبل ساعات من اجتماع مجلس الامن الدولي في شأن قوات الطوارئ .
ولكن قبل الدخول في التفاصيل السياسية نتوقّف عند مأساة رامي الشمالي ...
رامي كان طالباً في ستار أكاديمي وكان في زيارة لمصر حيث توفي في حادث سير ، القصة لا تكتمل هنا بل إن رامي روى مصيره لأحد أساتذته في الاكاديمية .
البداية من وصول الجثمان الى المطار ومن ثم نستمع الى رامي الشمالي يروي بنفسه حين كان في الاكاديمية مصيره المشؤوم .


ـ مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':
مجدداً الجيش المستهدف الاول من بعض المستهزئين بقدرات الدولة ومؤسساتها.  
لم يكد حبرُ بيانِ جلسةِ مجلسِ الوزراءِ يجفُّ وفيهِ من التاكيدِ على التزامِ القرارِ 1701 وفقَ البندِ السادس ، حتى تفجرت قرائحُ البعضِ على المنابرِ مستهزئاً بقدراتِ الدولةِ ومؤسساتِها على فرضِ سيادتها.
ومرةً اخرى يكونُ الجيشُ المستهدفَ الاول ، وعجباً ان يكونَ ذلك لمصلحةِ التزاماتٍ وحسابات على حسابِ سمعةِ ودورِ المؤسسةِ العسكريةِ المعنيةِ اولاً بحفظِ الوطنِ وأمنِه جنوباً وشمالاً وفي ايِ بقعةٍ اخرى. وللاسف ان يُظهَّرَ الجيشُ دخيلاً على السيادةِ وهو الاصلُ فيها ، وان يُحطَّ من قدرِه كلما ضربَ بقوةٍ في وجهِ العدوِ ضربةً مؤلمةً تُسجَّلُ له ، كما حصلَ في توقيفِ عميلِ الخلَوي الشهير.
قائدُ الجيشِ العماد جون قهوجي حسمَ الموقفَ ، واكدَ عدمَ السماحِ بالاستهانةِ بقوةِ مؤسستِه ودورها ، وكشفَ عن الاعدادِ لنشرِ لواءٍ جديدٍ جنوبَ الليطاني لمؤازرةِ اليونيفل وفقَ القرار 1701 . اما جديدُ العماد فهو كشفُه معلوماتٍ عن نقلِ اليونيفل الى الجيشِ لوائحَ اسرائيليةٍ باسماءِ منازلَ من اجلِ تفتيشِها بحثاً عن السلاحِ والذخائر ، ولكنَ الجيشَ رفضَ لانَ مُهمتَه لا تَقضي بحمايةِ العدوِ كما اكدَ قهوجي.
واذْ لا تَظهرُ ليلى في غناءِ البعضِ كونَه يُغني في اوركسترا منظَّمة ، فانَ تعهدَ قائدِ اليونيفل في ضبطِ ممارساتِ قواتِه جنوباً هو معيارُ استمرارِ ثقةِ الاهالي بها . في وقت يحاول البعض نقل الرهان على تغيير قواعد الاشتباك التي تحكم عمل اليونيفل الى جلسة مجلس جلسةِ مجلسِ الامنِ المقبلة التي ستناقش تقريرِ بان كي مون الخاصِ بتطبيقِ القرارِ 1701 ، في ظلِ اصرارِ دولٍ غربيةٍ على المضي في هذا الاتجاه.


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':

سؤال يجيب عنه الجنرال غداً؟
لبنان فيه دولتين اثنتين، والأولى لا علاقة لها بالثانية
في عناوين الـOTV: السلطة تعيدُ محاكمة أدونيس عكره، فهل يُفتحُ ملفُ 7 آب كاملاً
وهكذا فجأة...
في مواجهةِ الديكتاتورية الصهيونية العالمية...
هذه العبارة، لم تعدْ عنواناً لمنشورٍ أُمميٍ من عقود مضت...ولا هي شعارٌ لحملةٍ فوضوية من تنظيمِ نظامٍ عربيٍ ما، تغطيةً لعجزِه وفشلِه...ولا هي قطعاً بروباغاندا مناهضة للغربِ أو للمنظومة اللبرالية...
في مواجهةِ الديكتاتورية الصهيونية العالمية، إنه الواقعُ الذي يعيشُه لبنانُ اليوم، واللبنانيون الآن... أكانوا على أرضِه أو خارجَها...أكانوا من مواطنيه الحاليين، أو من الذين تحدَّروا من جذورِ هذا الوطن...
وإلا، فهل يُعقلُ أن تكونَ مجردَ مصادفات، سلسلةُ التطورات التالية:
قبل أسابيع، دُفعت هيلين توماس، عميدةُ مراسلي البيت الأبيض، الى الاستقالة من عملها...أما السبب، فلأنها قالت لصهيونيٍ مجهزٍ لتسجيلِ أقوالها، أن على الصهاينة أن يعودوا من حيث أتوا الى فلسطين...ولمعلوماتكم، فإن توماس من أصلٍ لبناني...
أمس، دُفعت أوكتافيا نصر الى تركِ عملِها رئيسةً لقسمٍ إخباريٍ في شبكة CNN، لأنها ذكرت باحترامٍ الراحلَ الكبير السيد محمد حسين فضل الله...ونصر، لبنانية أيضاً...
اليوم، فراسيس غاي، الدبلوماسية البريطانية الدمثة الرصينة والخلوقة، تُدفعُ الى شطب عبارة كتبتها عن السيد فضل الله، على مدوَّنتها الإلكترونية، واصفةً موته برحيل الرجال الشرفاء...والسفيرة غاي، معتمدة أيضاً في لبنان...
هل يُعقلُ أن تكونَ هذه كلُها مصادفات؟ وهل يُعقل أن تكونَ تطوراتُ المحكمة والجنوب والتهويل والتهديد، وخطابُ الفتنة وأعمالُ العنفِ المُفتِن...كلُها أيضاً مصادفات؟
ماذا لو كانت ثمة مؤامرة فعلية، تُنفذُ اليومَ بصمتٍ، وعلى السكت؟ سؤالٌ يجيبُ عنه العماد عون غداً، في مؤتمرٍ صحافيٍ يعقدُه قبل الظهر، وتنقل الOTV وقائعَه مباشرة على الهواء...كي لا يظلَ وطنُنا، تحت وطأة ما يُشبهُ اللعنةَ الصهيونية...لعنةٌ تقضي بأن تُطفأَ كلُ نجومه...تماماً كما انطفأ النجمُ الشاب رامي شمالي، فوق ذلك الجسر القاهِري القريب البعيد....

2010-07-09 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد