- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
دهسته طائرة دهشة الخبر بحجم لغز الأسئلة التي لا جواب واحداً لها، فقبل الفجر هرول رجلٌ نحو طائرةٍ سعودية متجهةٍ من مطار بيروت إلى الرياض فدهس تحت عجلتها ولم يٌكتشف الأمر إلا عندما وُجدت أشلائه في صندوق الإطارات بُعيد الهبوط على أراضي المملكة، أقلعت الطائرة بجثة وتركت على إمتداد المسافة من السعودية إلى لبنان أكثر من تساؤل، من هو هذا المستعجل على الموت؟، كيف يلحق بطائرةٍ وكأنها بوسطة يُريد أن يحجز له مكاناً فيها، أين كان برج المراقبة؟ وماذا رصد من معلومات؟، يقول وزير الأشغال غازي العريضي: ما من معلومات دقيقة بعد، وإن هناك تنسيقاً وتبادل معلومات مع الرياض للوصول إلى نتيجة، لكن أحد لم يُجب كيف تسلل هذا المواطن ليبلغ أقدام الطائرة؟، علماً أن دوائر المراقبة تؤكد أن الطوق محكمٌ ويستحيل المرور من دون أن تضبطه العيون الطائرة، جثةٌ في العجلات ومواطنون كادوا يتحولون إلى جثثٍ في وضح النهار وفي قلب منطقة سد البوشرية المكتضة، حيث الأمن السائب يُعلم الناس الحرام، وتتمكن سيارةٌ سوداء وذات زجاجٌ داكن من إطلاق النار على حافلتين في المنطقة وجرح عددٍ من ركابها وبكل سهولةٍ إستطاعت الفرار على غرار أفلاكم الوستيرن، وإذا ما أضفنا إلى هذا المشهد حادث إقتحام طوارىء مستشفى المقاصد وإطلاق النار في حرمه، فسنكون أمام بلدٍ تحكمت في أمنه مجموعة عصاباتٍ تتحدى الدولة في أمنها، الذي كان يُعتقد أن إنتظم وإذ منا لا نحسد إلا إستعراض قوىً معطوفاً على تشابك صلاحياتٍ وزاريةٍ خدماتية وأمنية لا تقوى على حل معضلة إزدحام السير على أوتوسترادٍ واحد أقله، والمعضلة أن هذا الفريق السياسي المزدحم يُكلف اليوم تسوية حقوق الفلسطينيين بلا توطين وإسترضاء اليونيفيل كي لا تنزعج من سكان الجنوب، وشد العصب وضبط النفس لإستقطاب أكبر عددٍ ممكن من المصطافين والحفاظ على متانة وعراقة مهرجانات الصيف المزدهرة وإبتداع خطةٍ رباعية للكهرباء، وحيال هذه العناوين برز الإعلان عن موافقة النائب وليد جنبلاط على سحب مشاريع القوانين المتعلقة بحقوق الفلسطينيين في مقابل تقدم مشروع القوات المستقبل، وربطاً يصل المناضل الرئيس فؤاد السنيورة الليل بالنهار في سلسلة إجتماعاتٍ لا تهدأ مع القوات لبحث الحقوق الفلسطينية وتعويض اللاجئين ما فاتهم من ظلمٍ وجورٍ في القضايا الإنسانية، أما فيما يتعلق باليونيفيل، فإن قائدها العام الجنرال ألبرتو أسارتا إستكمل جولته على كلٍ من الوزير الياس المر واللواء وفيق جزيني لإستخلاص موقفٍ حول حرية التحرك في الجنوب، لكن مجلس الأمن كان قد رسم إطار المشكلة وحددها بين من سماهم قرويين وقوات الطوارىء،ودعا إلى السماح للجنود بأداء عملهم، وعليه فإن مجلس الأمن كان أكثر دقةً من اللبنانيين أنفسهم في إستعماله عبارة القرويين، فيما ذهبت بعض المفاهيم السياسية اللبنانية إلى القول: إن الإسم المموه لحزب الله أصبح يُعرف بالأهالي.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
يُقفل الأسبوع السياسي المحلي كما بدأ ويرواح بين عنوانين كبيرين: الوضع في الجنوب والبحث في الحقوق الإنسانية للفلسطينيين، وإذا كان الملف الأول إستكمل دورته عبر بحثٍ أمميٍ في مجلس الأمن بعدما بُحث عبر مختلف القنوات الديبلوماسية الثنائية، فإن الملف الثاني قد يكون نجم الأسبوع الطالع، ولا سيما في الجلسة العامة المقررة عقدها يوم الخميس المقبل، حيث سيتبين ما إذا كان ثمة إمكانٌ لتوافقٍ لبناني لبناني حول حقوق الفلسطينيين. في موازاة هذين الموضوعين السياسيين، إنشغل اللبنانيون اليوم بمتابعة تفاصيل حدثٍ أمنيٍ غريبٍ ومريب، تمثل في العثور في مطار الرياض على بقايا جثةٍ موجودة على الإطارات الخلفية لطائرةٍ كانت أقلعت من مطار بيروت، وقد أفادت المعلومات أن القتيل كان في حوزته مقصاً كبيراً للحديد، ما يُرجح إحتمال أن يكون قصده تنفيذ عملٍ إرهابيٍ ما، وفي إنتظار إتضاح الحقيقة فإن الحادث يطرح أسئلةً كثيرة على الوضع الأمني في المطار، إذ كيف تمكن هذا الشخص من إختراق حرمة المطار والوصول إلى إحدى الطائرات الجاثمة على مدرجه. ما مصير مليار وثلاثمئة مليون دولارعائدة للبلديات؟ ومن يضع يده على هذه المستحقات؟.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'إل بي سي':
الكرة الارضية قاطبةً تترقّب مَن سيتربَّع غداً على عرش كأس العالم لكرة القدم : إسبانيا أم هولندا ؟ في لبنان بقيت إنشغالات آخر الاسبوع هي ذاتها مع تعديل بسيط على الترتيب حيث عادت الموازنة إلى المرتبة الاولى بعدما وقّع رئيس الجمهورية مشروع القانون وأحاله إلى مجلس النواب ، ما يعني أن النقاش حولها سيتجدد إعتباراً من بعد غد الاثنين . في غضون ذلك يبدو أن ما شهده الجنوب سلك طريقه إلى الانحسار الكلي، وزير الدفاع اليا س المر أكد بعد لقائه قائد القوات الدولية الجنرال البرتو أسارتا أن أحداث الجنوب إنتهت إلى غير رجعة. قبل كل هذه التفاصيل نتوقف عند ' حرب الباصات العمومية ' : مشكلة بين باصين يبدو أنها لم تكن ' رمَّانة ' بل قلوب ملآنة ، وقد أدت إلى عملية مطاردة بين الباصين .
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
إزدحمت المواقف السياسية في اليوم الأول من الويكاند متابعةً لقضيتي الجنوب في ضوء الأحداث الأخيرة وجلسة مجلس الأمن الدولي ولملف حقوق الفلسطينيين الإجتماعية والإنسانية، وغداة جلسة مجلس الأمن الدولي التي أسفت لما تعرضت له قوات اليونيفيل، داعيةً جميع الأطراف إلى إحترام حرية التحرك لليونيفيل وإلى تعزيز التعاون بين القوات المسلحة اللبنانية وهذه القوات، فإن هذه القضية كانت مدار بحثٍ بين رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري والسفير الفرنسي في لبنان دينيه بيتون، في وقتٍ كان وزير الدفاع الياس المر يبحث مع قائد قوات اليونيفيل في الجنوب البرتو أسارتا في تعزيز التعاون بين الجيش واليونيفيل، لافتاً إلى أن العمل في الأسبوع المقبل سيكون ملحوظاً في إطار القرار 1701بشكلٍ تام. أما حقوق الفلسطينيين فقد كانت اليوم محور تحرك النائب نهاد المشنوق الذي زار رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون وسلمه الورقة المتعلقة بحق العمل للفلسطينيين، والتي جرى إقرارها من كتلة المستقبل ومن نواب القوات اللبنانية والأمانة لقوى الرابع عشر من آذار. المشنوق الذي زار رئيس مجلس النواب نبيه بري الليلة الماضية وتناول طعام الغذاء إلى مائدة رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط أكد لأخبار المستقبل أن جنبلاط وافق على سحب مشاريع القوانين التي كان تقدم بها إلى مجلس النواب والمتعلقة بحقوق الفلسطينيين الإجتماعية والإنسانية وحق التملك في مقابل الورقة التي تم إقرارها والتي تنتظر موقف الكتائب والتشاور المستمر بين القوات وبكركي، وأوضح المشنوق بأن هذه القضية ستكون حاضرةً في إجتماعات لجنة الإدارة والعدل النيابية وكذلك في الجلسة العامة لمجلس النواب. وبعيداً عن هذا كله فقد برزت اليوم قضية العثور على بقايا بشرية علقة على إطارات طائرةٍ سعودية كانت تقل ركاباً من بيروت إلى الرياض في المملكة العربية السعودية، فقد أكدت هيئة الطيران السعودي هذا المساء إكتشاف جثةٍ مجهولة الهوية عالقة في صندوق عجلات الطائرة، وأشارت الهيئة إلى أن الجهات ذات العلاقة باشرت التحقيق في الحادثة، أما في الجانب اللبناني فإن وزير الأشغال غازي العريضي أكد لأخبار المستقبل أن الإتصالات مستمرة مع الجانب السعودي لتبادل المعلومات ونتائج التحقيق.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
وعي اللبنانيين يبددّ مخطط تجميع عناصر الفتنة... رفع ميشال عون صوتَه، وعرض مخططَ القتنة، كما هو، فبدأت المعالجة...المخطط كان يقضي بتجميعِ كل عناصرِ التفجير، من الآن وحتى أيلول المقبل...أو حتى أيِ لحظةٍ تكتملُ فيها عناصرُ التفجير... والصواعقُ المطلوبة للانفجار، كانت ثلاثة في شكلٍ أساسي: صاعقُ المحكمة الدولية وقرارُها الظني المبني على معطياتٍ، كالتي سقطت في الأعوام الخمسة الماضية. وهدفُها تفجيرُ الفتنة المذهبية. وصاعقُ اللاجئين الفلسطينيين، لتفجيرِ العلاقات اللبنانية الفلسطينية، على كاملِ الأرضِ اللبنانية. وصاعقُ التوتيرِ الجنوبي، لفتحِ ثغرةٍ من جهة اسرائيل، أو لإعطائها ما يُمكنُ من ذرائع... رفع ميشال عون الصوت، فتراجعَ زخمُ المخطط. واستدركَ أصحابُ النياتِ الحسنة على الأقل. فأبلغَ وليد جنبلاط المعنيين أنه قررَ سحبَ اقتراحاتِه الأربعة حول ما يُسمى حقوق الفلسطينيين. وفي المقابل، يتمُّ تسويقُ مشروعٍ موحد لإعطاء اللاجئين حقَ العمل، وفقَ القوانين اللبنانية المرعية، وبما يحترمُ الأصولَ الناظمة لكافة المهن الحرة في لبنان...أما جنوباً فتستمرُّ المعالجاتِ المحلية والخارجية. فيما المحكمة الدولية ستكون بعد أيام قليلة، على موعدٍ مع تحدٍ لافت. ألا وهو المواجهة المنتظرة بين بلمار وجميل السيد، حول طلبِ الأخير تسليمَ الإفاداتِ المزوَّرة، للشهود الذين أكدت المحكمة الدولية كونَهم شهودَ زور... باختصار، كأنه سباقٌ بلغَ مرحلةَ النهائي، بين أدوارِ المخططِ التفجيري، وأدوارِ تحصينِ السلمِ الأهلي وحمايةِ لبنان... لأنَّ المطلوب هو ألا تتسللَ الفتنة مجدداً الى هذا الوطن، كما فعلت مراراً وتكراراً، منذ العام 1975 وقبلَه وبعده. المطلوب هو ضبطُها، قبل أن توقعَ أيَّ ضحية. تماماً كما وقعَ ذلك الشخصُ المجهولُ الهوية، ضحيةً على أرضِ مطارِ بيروت، وهو يحاول التسللَ الى طائرةٍ مقلعة...