- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
الورشة الحكومية والنيابية المتواصلة والملفات المطروحة للنقاش سلكت طريقها على تسويات تراعي ضرورات الوحدة الوطنية, والأمن الاجتماعي الوطني وخصوصا ما يتعلق منها بما اتفق على تسميته حقوق اللاجئين الفلسطينيين وما يثار حول اتفاقات أمنية وصول إلى ما تفرع عن حادثة المطار الأمنية. حكوميا يبحث مجلس الوزراء المنعقد في السرايا الحكومي في جدول أعمال موسع من ابرز بنوده ما تقرر في الاجتماع الذي عقد في مطار رفيق الحريري برئاسة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وبسحب العلم والخبر من حزب التحرير كما ستطرق الجلسة على الاجتماع المرتقب بين الرئيس الحريري ونظيره السوري محمد ناجي العطري يوم الأحد في دمشق للمصادقة على الاتفاقات المعقودة بين البلدين إضافة إلى الاتفاقية الأمنية المعقودة مع فرنسا أما نيابيا فينتظر أن يعقد مجلس النواب جلسة عامة يوم غد لمناقشة وإقرار المشاريع الواردة من الحكومة فيما كانت لجنة الإدارة والعدل تبحث ما يتعلق بالاقتراحات المتعلقة بأوضاع اللاجئين الفلسطينيين, في غضون ذلك لفت المراقبين اجتماع عقد بين الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ورئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون جرى خلاله التأكيد على التفاهم والتنسيق بين الطرفين, واليوم ظلت أصداء الجلسة العلنية التي انعقدت في لاهي والمرتبطة بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري تتردد خصوصا لناحية ما تركته من اثر طيب في نفوس اللبنانيين لناحية المصداقية والشفافية, وفق ما أكد البيان الصادر عن الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار.
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
تحاشي الالغام بدل تعطيلها ، وهذا التحاشي ليس له سوى سبيل واحد هو التأجيل : فأزمة المطار التي سبَّبها تسلل أحد الاشخاص إلى غرفة الاطارات ، وفجَّرها طلب العميد وفيق شقير إعفاءه من مهامه ، لم تظهر من معالجة لها سوى تأجيل البت بطلب شقير وبقرار بحثه مجلس الوزراء هذا المساء بإقامة سياج حول المطار.
ومع أن خطوة العميد شقير تُعتَبر إستقالة بما يفتح ملف التعيينات الادارية والامنية ، فإن هذا الملف لم ينضج بعد وإن كان هناك مَن يُردِّد أنه وُضِع على نار هادئة.
والجلسة التشريعية لمجلس النواب قد تُفضي إلى تأجيل درس الحقوق الانسانية للفلسطينيين بعدما تبيّن أن الملف غير مكتمل وغير جاهز.
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
السجالات السياسية غير المبررة حول ملفات قديمة جديدة وحول ملفات يمكن وصفها بالمختلقة وغب الطلب تطبع اليوميات وكأن هناك من يسعى إلى إبقاء البلاد على نار خلافية حامية بلا سبب مقنع في انتظار استحقاقات تثير قلق البعض ليس أقلها أهمية القرار الظني للمحكمة الدولية ورياح حرب إسرائيلية محتملة على لبنان. والغريب فيما يجر أن خربطة الوضع الداخلي وزعزعة تماسك الحكومة لا يؤثران لا في تغيير مسار الحكومة أو المحكمة لأنها حرة من كل قيد أقله من القيد اللبناني ولا في ردع إسرائيل لأن الوحدة الداخلية وحدها تردع.
الإفراط في التصعيد والنبرة العالية التي استعاد مطلقوها نغمة التخوين واحتكار الوطنية انعكسا تأجيلاً في بت بعض الملفات المطروحة في مجلس النواب الذي تعقد هيئته العامة جلسة غداً وهي ملفات إنمائية وانسانية وأمنية سيادية، من الاتفاقية الأمنية مع فرنسا وصولاً إلى حقوق الفلسطينيين.
وسط هذه المراوحة الأمر العملاني المتحرك يتمثل في الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس الحكومة إلى سوريا الأحد. في هذه الأثناء، ظلت قضية استقالة رئيس جهاز أمن المطار تتفاعل وسط تساؤلات عن سلامة الحل الإداري لشغور المكان، فيما تحركت الحكومة في اتجاه تعزيز الإجراءات الأمنية في المطار.
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
الخبر تتقاسمه مجموعة عناوين، من أمن المطار، إلى الحق الفلسطيني وجولة صفير الرعوية في كسروان الأحد ولقاء نصر الله عون المواجه لكل الاحتمالات، وأموال أمريكا المتدفقة على الأمن، واليوم على القضاء، لكن كل هذا تختصره المحكمة الدولية التي سيبقيها اللواء جميل السيد مفتوحة حتى أيلول موعد بت الصلاحية. وإذا بقي نزاع الصلاحية عالقاً بموجب أي إجراء جانبي فإن ذلك يعوق إمكان صدور القرار الظني، أما إذا نجح السيد في استرداد المعلومات فإن أوراق المحكمة برمتها سوف يعاد خلطها. وفي كلتا حالتي النزاع فإن مشهد الجلسة الأولى للمحكمة أمس ترك تبايناً بين الدانيالين فانسنت وبلمار ، وفتح معركة شهود الزور التي لو سار بركبها جميل السيد لما كان هناك محكمة دولية كما قال. والإغراءات بالخيانة والشهادة الزور لم تتوقف عند السيد بل عرّجت أيضاً على مسؤول أمني سوري رفيع أمسك بأمن لبنان، لكنه رفض العرض فكوفئ سورياً.
وأمام الترقب في أيلول فإن أكثر المحمسين لصدور قرار المحكمة هو إسرائيل التي كشفت عن الموعد وأظهرت عنها على الإطلاع وصلة، وهي تنتظر القرار الظني أكثر من أهل الشهيد أنفسهم علّ القرار يجنح صوب حزب الله ليخفف من وطأة خوفها الدائم. هي خائفة من صواريخ حزب الله، من بحر الحزب، من خطف جنودها، من المواطنين العزل في الجنوب، من خطابات السيد حسن نصر الله، والخوف المستحدث أتاها من تحت الأرض بعدما سربت صحفها أنباءً عن اشتباه في أنفاق يحفرها حزب الله تحت الحدود بين لبنان وشمال فلسطين. وسواء أصحت الروايات الإسرائيلية عن الأنفاق أم كانت مجرد توجس فإنه فأل خير، وعنذاك تستعيد المقاومة بالقوة مات أخذ بالقوة، ولن تكون المقاومة دفاعية فحسب بل سترد للبنان عزته وتجمد الحديث عن قرارات حرب وسلم. إذ لا جهة لبنانية سيضيرها تحرير الأرض المحتلة سواء بالالتفاف عبر الأنفاق أو من فوق الأرض وتحت أشعة الشمس.
وتنسيقاً لمواجهة كل الاحتمالات، عقد اجتماع بين الأمين العام لحزب الله والعماد ميشال عون بحضور أركان الطرفين وأعمدة المواجهة، أعقب اللقاء جولة لعون في جونية تسبق يوم البطريرك صفير في كسروان يوم الأحد. أحد سيمكث فيه نصف الحكومة في الشام لتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم. والتضخم الوزاري إلى دمشق برئاسة الرئيس سعد الحريري ينم عن توبة لبنانية وتعلم الدروس من وفود سابقة لم تراها دمشق على مستوى الحدث.
وبالانتقال إلى الحدث الفلسطيني على أرض ساحة النجمة يتجه مجلس النواب غداً إلى درس جملة من اقتراحات القوانين، التف حولها اليوم لجنة الإدارة والعدل، وطلبت التأجيل شهرين بهدف التمكن من بحث مجمل الوضع القانوني للفلسطينيين.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
ثمة فضيحةٌ فجَّرَها جميل السيد في لاهاي. حيث تبين أن السلطاتِ القضائية اللبنانية لم تُسلمِ المحكمة الدولية، الوثائقَ الأصلية لعملِها طيلة الأعوام الماضية. وهو ما يطرحُ السؤال: هل الهدفُ من ذلك هو تغطيةُ البعضِ في بيروت، على شهودِ الزور وأسرارِ شهودِ الزور، ومن كان خلفَهم؟
وهناك شبهُ فضيحة في مطار بيروت. حيث أدَّت حادثةٌ شبهُ مألوفة، الى هجمةٍ سياسية استثمارية، لا يبدو أنها بريئةُ الأهداف والغايات...
وهناك أقلُ من فضيحة في طريقةِ إحالةِ الموازنة الى المجلس النيابي، من دون علم الوزراء...وأقلُ من فضيحةٍ أخرى في الاتفاقية الأمنية التي وصلت الى المجلس، بعلم الوزراء هذه المرة...
هذا فضلاً عن إشكاليةِ الاقتراحاتِ الجنبلاطية الفلسطينية، التي تواجهُ غداً موعداً تشريعياً في ساحةِ النجمه. فيما يترددُ أن مصيرَها الموَّقت، هو بين تأجيلِها، أو تطييرِ النصاب. في انتظارِ بلورةِ صيغةٍ موحَّدة، تحظى بإجماعِ القوى اللبنانية الأساسية...
من بين كل تلك الفضائح، قد تكونُ الأكثر غرابةً، أن يبادرَ مجلسُ الوزراء الليلة، الى سحب العلم والخبر من الجمعية المسماة: حزب التحرير...لماذا؟ لأنه بكل بساطة، ويوم أصدر أحمد فتفت ترخيصاً لهذا الحزب، في 11 أيار 2006، بموجبِ علمٍ وخبر رقمه 182/ أ.د.، خرجت أصواتٌ تحذرُه مما يَرتكب. وتنبِّه الى مخاطر أن يكون في لبنان تنظيمٌ شبهُ سري، هدفُه إقامةُ دولةٍ دينية مذهبية، للصراع مع الكفر وأنظمتِه وأفكارِه. حزبٌ يعلن صراحة، أن حريةَ العقيدة والرأي والملكية والحرية الشخصية، مرفوضة عنده وتتناقضُ مع مبادئه...كما يردُ حرفياً في أدبيات حزب فتفت...يومها لم يصدِّقوا. ولم يستدركوا. تماماً كما فعلوا في كل شيءٍ ومجالٍ وميدان...طيلة أربعة أعوام ونيف
الليلة، قد تصحح الحكومة خطاً عمرُه أربعةُ أعوام...علَّها تكون باكورةً لتصحيح أخطاء الأعوام الماضية كافة...وعلَّ المعنيين بأخطائها، يُدركون أن السبيلَ الى تجنب الأخطاء، هو الحوارُ والتفاهم. تماماً كما يفعل ميشال عون، من الضاحية الجنوبية، الى جونيه والكسليك...حوارُ اللغةِ الواحدة، لا المزدوجة، في كلِ مكانٍ من لبنانَ المتعدِّد.