تلفزيون » ماريان كركلا أول إعلامية متخصصة في رياضة السيارات

187611886_179- صحيفة "السفير"
زينة برجاوي

كثير من النساء لا يعرفها وقليل من الشباب غير مهتم، أو لا تجذبه هوايتها. فمقدّمة البرامج ماريان كركلا تخلّت عن التبرّج وارتداء الكعب العالي لتدخل ميدان ذكوري امتياز، وهو مجال سباق السيارات.
تركت لعبة كرة القدم للذكور، كما تقول و«أحقق حلمي في النزول إلى حلبات سباق السيارات العربية والعالمية»، ليس من باب نقل الحدث فحسب، بل وأيضاً من باب تحليله والغوص في تفاصيله.
والشابة اللبنانية الثلاثينية أغواها عالم السيارات بالشكل والمضمون فأصرّت على دراسة «ميكانيك» السيارات وأسس تصميمها وتشغيلها، لتخترق وحدها، من بين جميع الإعلاميات الإناث، عالماً لطالما بقي حكراً على الذكور.
وبدأت كركلا بتحقيق حلمها مع انتقالها للعمل في قناة «الدوري والكأس» عبر تقديم برنامج خاص حول رياضة السيارات، هو الأول من نوعه في الشرق الأوسط والعالم العربي، حيث قابلت أبطال العالم في سباق السيارات. وهي تصف تلك المقابلات بـ«النارية»، لا سيما وأن «هؤلاء الأبطال يجرون مقابلاتهم، في العادة، لقاء بدل مادي ووفق مواعيد محددة». إلا أن ماريان كانت تفرض نفسها عليهم كما فرضت نفسها على القناة لتبرهن أن «سباق السيارات ليس حكراً على الذكور فقط»، كما أشارت لـ«السفير»، كاشفة أنها ولأكثر من مرّة نعتت بـ«المشكلجية»، لأن هدفها «استفزاز الرياضي أو المتباري للحصول على الحقيقة وطرح مواضيع ساخنة».
تقود كركلا جميع أنواع السيارات، الأمر الذي ساعدها على فهم خصائصها الميكانيكية. وهي تخوض تجربة جديدة عبر تغطيتها سباق الـ «Drag race» في أميركا. وهي لعبة شعبية أميركية انتشرت في العالم العربي. وستخضع الإعلامية عما قريب لدورة في الميكانيك تمكنها، بحسب ما توضح «من التفوق على الشباب في تغطية نشاطات رياضة السيارات» وهذا». وكانت قد أعدّت بعض الأفلام الوثائقية عن أهم مصانع السيارات في العالم.
غير أن شغفها بهذا المجال لم يقها من التعرّض لحملات ضدها في العالم العربي، تقول إنها تخطتها لأن «الإعلان السيئ هو أيضاً إعلان جيّد».
منذ سنتها الجامعية الأولى، قدّمت ماريان برنامجاً للأطفال على قناة «المستقبل» لمدّة سنتين ونصف. لكنّ عينها بقيت على الرياضة فانتقلت إلى محطة «أن.بي.أن» حيث عملت كمقدمة نشرات رياضية. لتنال فرصة العمل في قناة «ابو ظبي» الرياضية، التي انتقلت منها بعد سنتين وتطلّ عبر شاشة «الجزيرة الرياضية» حيث قدّمت نشرات إخبارية رياضية واقتصادية رياضية. أفصحت أنها هناك، ولأنها إمرأة مشاكسة واجهت بعض المشاكل التي أجبرتها على مغادرة القناة بعد ثلاث سنوات من العمل فيها. مضيفة أنها لا تحبّ المشاكل إلا أن «حبّها للتطور ورغبتها في الانتقال الى عالم جديد»، حثّاها على اتخاذ قرار مغادرة القناة، بسبب «عدم شعوري بمتعة العمل». واستقرّت أخيراً في قناة «الدوري والكأس» حيث تطل كوجه متخصص في رياضة السيارات.

2010-07-19 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد