تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الإثنين 19/7/2010

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':  
اجتماع ثالث بين الأسد والحريري في دمشق انعقد اليوم على ضفاف الزيارة الوزارية الموسعة, وفيما الحريري هادئ رزين متفهم في عرين الأسد من دون ان يكون لديه خيار آخر كان نوابه يعيثون بيانات في بيروت ويجهدون في تصاريح استجوب رد من نواب حزب الله ولكل مقام مقال, الوزير بالوزير والنائب بالنائب والبادئ اظلم غير ان ما ينشر ويذاع لا يعني بالضرورة انسحابه على كواليس اللقاءات وتحديدا بين وزير الداخلية زياد بارود ومسؤول لجنة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا. اجتماع بارود ـ صفا عقد ليل السبت الماضي حيث استعرض وزير الداخلية كتاب فرع شعبة المعلومات واكتفت مصادر الحزب بالقول لقد سمعنا منه وسمع منا وتحديدا فيما خص سؤال السيد حسن نصرالله , وهو سؤال مفتوح على أسئلة أعمق الى حين قطع رأس الخيط , ولا يبدو ان حزب الله في صدد المهادنة أو الاقتناع لتهدئة الخواطر لاسيما الى دعوة النائب حسن فضل الله الى إحالة ملف التجسس الى مجلس الأمن لان أي تباطؤ في هذا الأمر يشكل محاولة في الاستخفاف وترك إسرائيل تتمادى أكثر قائلا: سنواجه المشروع الإسرائيلي بكل الوسائل وأيا كانت المترتبات والتداعيات' , تداعيات قرأ طالعها النائب وليد جنبلاط الذي تراءت له ظروف سياسية اليوم تشبه تلك التي سبقت الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام  82  خصوصا ان الغطاء الاميركي لهذه الحرب بدأت تظهر ملامحه من خلال الخطاب السياسي والإعلامي, وطالب جنبلاط اصواتا لبنانية تعيش في قفص الماضي بالقليل من الوعي لهذه المخاطر الدولية والإقليمية الكبرى وبقليل من التواضع السياسي . معطيات المنطقة الساخنة تدركها دمشق وتقلب في أوراقها لصالح الإمساك ببعض مفاتيحها, وأهمها البوابة العراقية , فسوريا استضافت اليوم اجتماع إياد علاوي ومقتدى الصدر بعد ان أجرى علاوي مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد فيما بدا وزير خارجية تركيا احمد داوود اوغلو اليوم زيارة لدمشق لبحث المسالة العراقية, وبوصول اوغلو يتضح ان الأسد استحصل على إمائه تركية معطوفة على الموافقة الإيرانية المشجعة لدوره انجاز حكومة الوفاق الوطني في العراق والتي ترتسم حول من يرتدي عباءتها وهو المرشح لرئاستها اياد علاوي بالتنسيق مع الصدر وعمار الحكيم عمادي الوفاق العراقي ما يعني ان الحكومة العراقية تبدأ من سوريا الممر الذي أصبح ملزما لحكومات المنطقة وفي مقدمهم لبنان.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
قد يكون الشكل اهم من المضمون في زيارة الرئيس الحريري لدمشق، وبصورة أدق قد يتنافس الشكل والمضمون عند الحديث عن اهمية الزيارة.  الشكلُ هنا ان الرئيس الاسد التقى رئيس الحكومة سعد الحريري ثلاث مرات في اقل من اربعٍ وعشرين ساعة ، كثافة اللقاءات هذه طغت على عدد الاتفاقات والبروتوكولات الموقّعة بين البلدين في خلال هذه الزيارة والتي اقترب عددها من العشرين بين اتفاق وبروتوكول.  أهمية هذه اللقاءات الثلاثة أنها تأتي في وقت تتصاعد فيه حماوة المواقف في لبنان على خلفية توقيف أفراد التجسس لمصلحة إسرائيل وربطها بسيناريوهات القرار الظني المتوقّع صدوره عن المحكمة الدولية.  البارز اليوم ما حُكِي عن زيارة مرتقبة لوزير الداخلية زياد بارود للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بعد الكلام الذي قاله الاخير عن فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
حرب او لا حرب؟ عميلان لاسرائيل او شبكة من العملاء؟ معادلة وتكهنات خابت كلها بعدما اطلّ الاسبوع على ثلاثة اجتماعات لرئيس الحكومة سعد الدين الحريري والرئيس السوري بشار الاسد في اقل من اربع وعشرين ساعة.فالحريري الذي بات ليلته في دمشق بعدما عاد الوزراء الثلاثة عشر الى بيروت، اشعل المخيلات الصحافية التي كان استأثر بها في اليومين الاخيرين، السجال الداخلي المتواصل حول العملاء والمحكمة الدولية.الا ان الكلام على الشروع بعلاقة لبنانية سورية مؤسساتية مستجدة ونوعية لم يُخفِ وجود ملفات عدة لا تزال عالقة بين البلدين، ابرزها ترسيم الحدود وملف المفقودين. كما لم يُخفف من وهج شربل ق. ولا زميله طارق ر. في تهمة العمالة اللذين بدوا (2) كأنهما ماتاهاري في نسخة ذكورية بامتياز، او حتى بطلا فيلم جاسوسي من حقبة الحرب الباردة ، في ما قد يكشفانه من نسخات عن ايليا كوهين - لبنان.فالمشتبه فيه شربل ق. وحده كان كفيلاً يإطلاق التحليلات بإسهاب. اضف اليه ضعف الثقة بين مختلف الاطراف المعنيين، تارة حيال علاقة فرع المعلومات بحزب الله، وطوراً حيال ما وصفه البعض بالتنافس المشحون بين قوى الامن الداخلي والجيش اللبناني، ناهيك عن اتهامات لدور وزارة الاتصالات في ترجيح كفة هذه الجهة الامنية دون الاخرى عبر توفير المعطيات و'داتا' بيانات الخلوي لها. هذه المعطيات، قد يُشكل كل منها ملفاً مثقلاً بتأويلات كفيلةً بملء الاسبوع الطالع برمّته، في ظل معلومات عن لقاء يجمع السيد حسن نصرالله ووزير الداخلية زياد بارود، في الساعاتِ القليلة المقبلة. لكن الاضواء اليوم تبقى مسلّطة على زيارة دمشق.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':

ما أخفَى امرؤٌ شيئاً إلا وظَهَرَ في فَلَتاتِ لسانِه.. صامَت اسرائيلُ دهراً ونَطَقت كفراً، فانفضحَ أمرُ تورطِها حتى النخاعِ في بعضِ فبركاتِ التحقيقِ الدولي وما يمكنُ ان يَصدُرَ من قراراتٍ ظنيةٍ عن المحكمةِ الدوليةِ الخاصةِ بلبنان، وبعضُ الظنِ إثم.. بعدَ اشكنازي وتنبؤاتِه بموعدِ ومضمونِ القرارِ الظني، أَكملت صحيفةُ هآرتس مسلسلَ التوقعاتِ لتخلُصَ الى سيناريوهاتٍ عن انقلابِ حلفاءِ حزبِ الله  عليهِ وتَختِمُ بتكرارِ الأمنية الإسرائيلية بأنَ النتيجةَ ستكونُ نزعَ سلاحِ الحزب، وفي السياقِ رأى النائبُ وليد جنبلاط أنَ الظروفَ السياسيةَ اليومَ شبيهةٌ بتلكَ التي سبقت الاجتياح الإسرائيلي للبنانَ عامَ اثنينِ وثمانين،حاملاً على تلكَ الأصواتِ في لبنانَ التي ما زالت تعيشُ في قفصِ الماضي..وفيما تدرَّجَ فرعُ المعلوماتِ في تقسيطِ علمِه المسبَقِ والقديمِ نسبياً بحركةِ العميلِ شربل قزي، وجدَ حزبُ الله  في ظاهرةِ الجواسيسِ الإسرائيليين والسيطرةِ على قطاعِ الاتصالاتِ ما يستدعي رفعَ الأمرِ الى مجلسِ الامنِ الدولي باعتبارِه اجتياحاً إسرائيليا أمنياً موصوفاً، وتولى نوابُ كتلةِ الوفاءِ المقاومةِ الردَ الموضعيَ على جوقةِ الردودِ المبرمجةِ على الأمينِ العامِ لحزب الله  التي اُوكلت الى نوابِ تيارِ المستقبل، ولأنَ لكلِ مقامٍ مقالاً، التقت ردودُ نوابِ الوفاءِ للمقاومةِ عندَ ثابتةِ الشكِ وعلاماتِ الاستفهامِ الكبيرةِ حولَ خلفياتِ توهينِ قضيةٍ حساسةٍ بحجمِ قضيةِ العملاءِ وتبريرِ العمالة، وكذلك تورطِ البعضِ مجدداً في دوامةِ المراهنةِ على الخارجِ أو الوقوعِ أسرَى عمَى الألوانِ السياسيةِ في مقاربةِ الأداء الفضائحي للمحكمةِ الدولية، وشهودُ الزورِ خيرُ شاهد، والحبلُ على الجرار..
 

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':

كلام جميل كثير وكتب عن زيارة الرئيس الحريري الممددة طوعا إلى سوريا , لكن هذا لم يظهر المناطق الرمادية الكثيفة التي تخطي العلاقات بين البلدين, فلم يتمكن أي من المراقبون وبحكم الواقع السياسي المعروف من عدم الربط بين كلام السيد حسن نصر الله العنيف الأخير الذي أوحى بحربين حاصلتين لا محال, حرب الرد على المحكمة الدولية, والحرب الإقليمية التي قد تشنها إسرائيل على لبنان والربط بين الواقعتين هو من باب السؤال المشروع الأتي: أين تقف سوريا إذا ما وقع المحذور في شقيه الداخلي والإقليمي؟ في سياق متصل بكلام السيد حسن نصر الله, أيضا وأيضا انشغلت الأصوات الإعلامية والسياسية في رصد مرحلة ما بين الخطابيين. الخطاب الذي قيل والخطاب المتوقع في منتصف شهر أب في ذكرى انتهاء حرب تموز إذ يعول المراقبون على الحراك السياسي الداخلي ولاسيما الرسمي منه حيال الأمور الخطرة التي سيقت في خطاب السيد نصر الله, فلم يخفي  هؤلاء استغرابهم للصمت المطبق لقسم من الدولة ولإندفاعة القسم الثاني منها في تبرير للذات أما حزب الله, ولعل النموذج الأبرز في القسم الثاني تجسد في الكلام عن زيارة قريبة لوزير الداخلية زياد بارود إلى السيد حسن نصر الله, علما إن آليات المسألة والتوضيح النيابي والوزارية كافية لتكشف الملتبس من المعلومات حول فرع المعلومات.  


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
الزيارة الرسمية لرئيس مجلس الوزراء سعد الحريري والوفد الوزاري الموسع على سوريا, ولقاءات الرئيس بشار الأسد الثلاثة مع رئيس الحكومة اللبنانية تركت ارتياحا ملحوظا في الداخل اللبناني عززته خطوة توقيع اتفاقات ومذكرات تفاهم, ما بدا تدعيم لعلاقات بين دولتين تجمعهم مصالح مشتركة متينة يجري العمل على مؤسستها بعيدا عن أي تجاذبات سياسية. الحريري التقى مجددا اليوم الأسد الذي أقام مؤدبة غداء عمل تكريما له ولوزير الخارجية التركي أحمد داوود أغلوا, جرى خلالها بحث العلاقات بين سوريا ولبنان وتركيا, وسبل تعزيزها بما ينعكس إيجابا على قضايا المنطقة وخصوصا القضية الفلسطينية. المشهد اللبناني في دمشق والنتائج الإيجابية التي خرجت منه إلى  العلن بدد مناقضة تماما لمناخ الاحتقان التي تشكل إثر الخطاب ألاتهامي للسيد حسن نصر الله وما نقل سيناريو دراماتيكي عسكري للنائب ميشال عون, وفي هذا السياق لاحظت مصادر مراقبة لقوى الثامن من آذار ووسائل إعلامها بدد غير سعيدة بلقاءات دمشق حتى إنها كادت تنسى ذكرها في نشراتها الإخبارية. على خط  موازن وفيما برز تطور لافت تمثل في مبادرة من رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي يبدأ يوم غد سلسلة لقاءات مع رؤساء الكتل النيابية والأحزاب السياسية في إطار السعي لتنفيس الاحتقان, وخفض منسوب السجال السياسي  لوحظ إن عدد منة نواب حزب الله استبقوا هذه المبادرة بجملة ردود على نواب قوى الرابع عشر من آذار. إلى ذلك نقلت مصادر متابعة عن مسؤولين في شعبة المعلومات في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي توضيحا للملابسات التي رافقت توقيف المتعامل مع إسرائيل سربل قزي وفيها أن الشعبة كانت ترصده وطلبت إذنا من وزير الاتصالات لتعقبه لكن الإذن تأخر فكان أن تحركت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني وأوقفت المشبوه.

2010-07-19 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد