تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الثلاثاء 20/7/2010

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
يوم ما بعد سوريا ليس كما قبله , فرئيس الحكومة سعد الحريري سجل في دمشق الرقم القياسي لعدد اللقاءات مع الرئيس بشار الاسد , والتي بلغت خمسة اجتماعات في يومين وليس ثلاثة كما وصل من أنباء الى بيروت , بغي احتواءات كفيلة بكسر مزراب العين والاحتفاظ برباطة جاش محلية في الردود على خطاب الامين العام لحزب الله وما يرسم في الاجواء حول المحكمة الدولية , واهمية هذه اللقاءات ان الاسد اشرك الحريري في هموم المنطقة ورسم سياستها من خلال الاجتماع الثلاثي الذي ضمهما ووزير خارجية تركيا احمد داوود اوغلو, وعلى قاعدة احتواء التوتر السياسي العالي فتح قصر بعبدا ابوابه اليوم لكبار القادة السياسيين في مسعى وفاقي من رئيس الجمهورية ميشال سليمان العامل على نقل النقاش المحتدم من المنابر والاعلام الى خلف الابواب المغلقة التزاما بما اتفق عليه في هيئة الحوار الوطني , ويرجح ان يستكمل سليمان مشاوراته مع رؤساء الكتل وشخصيات سياسية خلال اليومين المقبلين. لكن اذا اوقف الرئيس ردود الفعل اللبنانية فمن سيوقف الفعل الناجم من تسريبات المحكمة الدولية لاسيما تلك الصادرة من نيويورك وواشنطن حيث اجرى دانيال بلمار مشاورات ابرزها مع جيفري فيلتمان الذي لا يؤمن جانبه في أي استشارة. بلمار ووفقا لتسريبات نشرت اليوم يستعد لتقرير من جولتين يسمي فيهما اسماءا من حزب الله ويبرىء سوريا , على انه من الان حتى الخريف قد لا تبقى محكمة بفعل الاستقالات المتوالية واخرها ما كشف اليوم عن استقالة رئيس مكتب العلاقات العامة في المحكمة بيتر بوستر يضاف الى حفلة الهرب الجماعي من المحكمة الدولية ازمة تمويلها اذ طلب بلمار مساعدات اميركية للتمويل في ضوء قلقه من ان الحكومة اللبنانية قد لا تدفع حصتها البالغة 42 مليون دولار سنويا , ولم يعرف على وجه التحديد لماذا طرق بلمار باب اميركا للتمويل الا اذا كان يعمل لصالحهم والاولى ان يطرق باب ولي الدم ابن الشهيد رفيق الحريري الذي لن يقصر في التمويل اذا ما طلب منه ذلك وسيعتبرها صدقة جارية عن روح والده . خريف المحكمة ان لم يعد بقرار فهو واعد بتمثيل الجريمة في مدينة 'بوردو' الفرنسية وسيغلب على عملية التمثيل الطابع العلمي من دون ان يعني ذلك ان المسرحية سيجسد ادوارها ابطالها الحقيقيون بل ستكون عبارة عن مشهد لناس من ورق. وفيما الحدث غلب عليه طابع المحكمة الدولة اليوم فان ما سيحدث محفوف بمشهدين الاول استقبال حاشد يجري التحضير له جنوبا لاستقبال امير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني الذي سيصل في الثلاثين من تموز على ان يقام له حفل عشاء رسمي في قصر بعبدا , اما المشهد الثاني في وصول سفينة مريم التي جرى التحضير لها بصمت استعدادا للابحار الى غزة تزامنا مع انطلاق سفينة ناجي العلي. مريم رست في ميناء طرابلس لانجاز معاملاتها البحرية وسبق وصولها معاناة طويلة وانسداد طرق برية وبحرية امام منظميها وفي مقدمهم منظمة غزة حرة لكن السفينة شقت عباب البحر ومشقات البر السياسية.


ـ مقدمة نشرة اخبار قناة 'أو تي في':
بداية أطمئنُكم أنكم لم تخطئوا في التوقيت. بل العكس، لقد أصبتم في الاختيار... لا لم تفتْكم النشرة، ولم يتمَّ تقديمُ الساعة، ولم يمرَّ أحدُنا ولا أحدُكم تحت قوسِ قزح...ولا حصلَ أيُ خطأ... كلُ ما في الأمر، أننا اليومَ في عيد. إنه عيدُ الOTV في سنتِها الثالثة.  وفي العيد، تخلو الساحة للفرح. وفي سياستِنا وسلطتِنا ودولتِنا، صار الفرحُ قليلاً. أو حتى نادراً، كي لا نقولَ معدوماً... لذلك قررنا أن نستعيرَ فرحَ العيد وفرحتَه، من لونٍ آخر، من وجهٍ آخر، أوحتى من صوتٍ آخر... ولأن الأخبارَ عندنا، هي بين التوتيرِ والتفجير...قررنا أن تقدمَها عواطف... ولأن التطوراتِ عندنا، هي بين محكمةٍ هناك ومحاكمَ هنا، اخترنا أن تكونَ لألأة... ولأن اليومَ عيد، فكلُ شيءٍ يكونُ مقبولاً في العيد. خصوصاً إذا كان من الOTV. التي اعتادت أن تكسرَ التقاليد، وتخرقَ المحرمات، وألا تقلِّدَ أحداً...فصارتِ الحدثَ منذ ثلاثة أعوام، وطيلتها، وصارت هي من يقلَّد، ومن يُنتظر، ومن يُضطهد، ومن ينجح في كل ما تقومُ به... مع أن أعوامَنا الثلاثة الماضية، لم تكن مجردَ لألأة، ولا نزهةَ عواطف...أعوامٌ ثلاثة، جسَّدت مختصراً لعقودٍ، أو أكثر...لتاريخٍ أو أغزر...أربعةُ استحقاقاتٍ انتخابية، بين البلدية والنيابية، وبين العامة والفرعية...استحقاقان حكوميان، ومعهما أزمتان من شهور...استحقاق رئاسي، ومعه فراغ تلته فراغات...حربان داخليتان...وحروب صغيرة يومية، لم تسلم من بعضها الOTV. أكان عبر الملاحقة، أو التخريب، أو الشائعة، أو التهويل... ثلاثة أعوامٍ من عمرِنا، بل من تاريخنا...تعالوا نسترجعُها بسرعة، على طريقتنا، علنا نقنعكم، كم نحن في حاجة الى صورةِ اللألأة، وصوتِ العواطف، في زمان 'الحرتأة'، وخطرِ العواصف...


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
في لبنان حرارة سياسية وقودها امني بامتياز. وفي سورية برد على ضفاف بردة علما ان منابع القلق والتوتر يفترض ان تكون واحدة على الضفتين فما الذي تغير؟ اهي سورية في مقاربتها الإقليمية بعد التموضع التركي المفاجء ام لبنان الإسبرطي الذي تصر بعض فئاته على المزيد من الامن والعسكرة وعدم التكلم إ إلا بلغة الحرب التي لا تفهم بغيرها إسرائيل.
الفارق بين الصورتين ان دمشق ابقت للدبلوماسية مكانا في قاموسها، فيما لبنان يرى ان السيف اصدق انباء من الكتب. من هنا لا يستهجن المراقبون ان تجمع صورة فوتوغرافية واحدة الرئيس الأسد واحمدي نجاد والسيد حسن نصرالله، وصورة اخرى جمعته امس بالرئيس الحريري واحمد داود اوكلو.
إذا وفي سورية تتموضع وتقسو وتلين بحسب احتياجاتها القومية، يغرق لبنان في معمعة خطاب تخويني على خلفية ملفات التجسس وسيناريوهات امنية رأى العماد عون انها لا تنتمي إلى الخيال العلمي بل هي من صنع عقل عسكري خبير في الحروب الشعبية. مؤكدا ان من حقه تخيل فصيل مسيحي يستعد لملاقات إسرائيل في اي حرب مقبلة تطبق على المقاومة.
هذه المواقف وغيرها ستلقى ردا من الدكتور سمير جعجع عبر برنامج بموضوعية مباشرة بعد الاخبرة. الرئيس سليمان الذي قال له موقعه السياسي وخلفيته العسكرية ان البلاد ان استمرت على هذا المنوال فإنها ساءرة إلى حرب عبثية داخلية او إقليمية حاول اليوم تهدئة اللعبة ففتح ابواب بعبدا للقيادات مستمعا وناصحا بالتهدءة ومذكر بفوائد البحث في الهواجس على طاولة مجلس الوزراء في سعي منه إلى إبقاء الحسنة الوحيدة في تسوية الدوحة اي الخروج من الشارع.
وليكتمل المشهد السياسي اللبناني الإقليمي نشير إلى ان سفينة مريم وصلت إلى ميناء طرابلس وهي تستعد إلى الإبحار إلى غزة عبر قبرص بعد انجاز معاملاتها القانونية.


ـ مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
لليوم الرابع على التوالي استمرت السجالات والمواقف التي أثارتها كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وتلتها تهجمات غير مباشرة على رئاسة الحكومة واخرى مباشرة على المحكمة الدولية وشعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي.
ورأى مراقبون ان التقرير الذي رفعته شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي إلى وزير الداخلية زياد بارود وما  تضمنه من ان الشعبة كان بإمكانها توقيف العميل شربل قزي قبل 14 يوم من توقيفه من قبل مخابرات الجيش لو أجاز لها وزير الاتصالات شربل نحاس استخدم قاعدة البيانات الهاتفية في الوقت المنسابة. رأى المراقبون ان هذا التقرير يفترض ان يدفع قوى الثمن من آذار إلى إعادة حساباتها.
إلى ذلك فإن نتائج زيارة دمشق التي تخللتها ثلاثة لقاءات بين الرئيس بشار الأسد والرئيس سعد الحريري ضم احدها وزير الخارجية التركي احمد داود اوكلو ظلت اصضاءها تتردد وتثير ردود فعل إيجابية لناحية تمتين العلاقات المؤسساتية اللبنانية السورية. في وقت دعت الصحف السورية اليوم إلى التأمل جيدا في الصورة التي جمعت الاسد والحريري واوكلو مشيرة إلى انها ما يجب التركيز عليه حين الحديث عن مستقبل المنطقة.
واليوم بادر رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان إلى عقد سلسلة لقاءات مع رؤساء الكتل النيابية شملت النائب ميشال عون والرئيس فؤاد السنيورة والنائب محمد رعد والنائب علي حسن خليل. وافادت مصادر نيابية اخبار المستقبل ان الرئيس سليمان طلب إلى من التقاهم بذل الجهود اللازمة لخفض منسوب التوتر والسجالات حفاظا على الاستقرار. ويتوقع ان يستقبل سليمان خلال الايام المقبلة  دفعت ثانية من قادة الكتل والاحزاب.  في غضون ذلك زار الرئيس الحريري القصر الجمهوري ووضع الرئيس سليمان في اجواء لقاءات دمشق.
كتلة المستقبل النيابية التي اجتمعت برائسة الرئيس فؤاد السنيورة انتقدت المواقف المفاجءة التي صدرت اخيرا عن بعض الأطراف والقوى السياسية المحلية والتي قدمت مقاربة مستغربة لموضوع المحكمة الدولية من الممكن ان تعيد البلاد إلى اجواء يجهد المواطنون  اللبنانيون من اجل تناسيها.
إذا بعد عودته من العاصمة السورية دمشق اثر زيارة دامت توجه رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري إلى القصر الجمهوري في بعبدا للقاء رئيس الجمهورية ميشال سليمان وقد اطلعه على تفاصيل زيارته الاخيرة لدمشق والمحادثات التي اجراها مع كل من الرئيس السوري باشر الأسد ووزير الخارجية التركي احمد داود اوكلو.


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':  
قرقعة الكلام في بيروت لم تأت بالجواب عما جرى في اللقاءات الثلاثة التي جمعت الرئيس السوري بشار الأسد والرئيس سعد الحريري في دمشق التي تحولت بين السبت الماضي وامس الاثنين نقطة تقاطع لبحث أزمة الساحتين العراقية واللبنانية المترابطتين مباشرة ومداورة منذ الاجتياح الأميركي العام 2003.  وما زاد من اهمية  البحث عن مضمون اللقاءات وإسرارها انضمام وزير الخارجية التركية احمد داوود اوغلو الى لقاءات دمشق أمس بالتزامن مع وجود الرئيس سعد الحريري ورئيس الحكومة العراقية السابق اياد علاوي. وهكذا فان ثلاث صور طبعت هذا العام حتى الآن. الأولى في شباط والتي ضمت الرئيسين الأسد ونجاد والسيد نصرالله ، والثانية في اسطنبول وجمعت الرئيسين اردوغان والأسد وأمير قطر ، والثالثة أمس بين الرئيسين الأسد والحريري ووزير الخارجية التركية الذي لعب دورا موازيا للدور السعودي في اعادة ترسيم حدود العلاقة بين الرئيسين الاسد والحريري . ما خلا ذلك فان الرئيس ميشال سليمان دخل بقوة الى الصورة الداخلية اليوم تحت عنوان التفتيش عن تهدئة للتوتر السياسي والإعلامي والشعبي على خلفية المعلومات المسربة عن القرار الظني غير المؤكد في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري والهجوم الاستباقي للسيد حسن نصرالله قبل اتهام عناصر من حزب الله . وبين صورتي دمشق وبعبدا يدور جدل حول شبكة الاتصالات والاختراق الاسرائيلي لها . فحزب الله يركز على البعد الاسرائيلي في قرار الاتهام استنادا الى انكشاف شبكة الخلوي والاتصالات ، وكتلة المستقبل وحلفاؤها يردون دفاعا عن فرع المعلومات وانتقادا لوزير الاتصالات الذي بحسب اقوالهم حجب المعلومات عن فرع المعلومات.


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
إسرائيل ترصدُ بحذرٍ شديدٍ وصمتٍ أشدَ تداعياتِ فعلِ الاحتواءِ الاستباقي الذي حققهُ الأمين العامُ لحزبِ الله لمشروعِها الجديدِ المتمثلِ بالقرارِ الظني الذي لا مجالَ لحسنِ الظنِ به ما دام َانه باتَ وعلى المكشوفِ إسرائيلي الأهداف والموعدِ والتوقعات..وفي لبنانَ مَن يُصرُ برغمِ الطابعِ الإسرائيلي للمشروع وبرغمِ التوظيفاتِ الخارجيةِ لاسيما الأميركيةِ منها، على أخذِ البلدِ الى متاهاتٍ وآفاقٍ مجهولةٍ تحتَ عنوانٍ باتَ بازاراً أقربَ منه  الى شعار.. اما جديدُ المحكمةِ الدوليةِ فمزيدٌ من الاستقالاتِ الغامضةِ والصامتةِ من الفريقِ المساعدِ للمدعي العام دانيال بيلمار وآخِرُ المتوارينَ رئيسُ مكتبِ العلاقاتِ العامةِ في المحكمةِ الكندي بيتر فوستر ، ومن واشنطن كلامٌ جديدٌ لبيلمار بنكهةٍ ورغبةٍ أميركيةٍ ولجيفري فيلتمان في كلِ عرسٍ قرص.. وعلى خلفيةِ المعمعةِ الداخليةِ التي أثارت غبارَها البياناتُ غبَّ الطلبِ واستدعت رداً ممنهجاً وموضعياً من وزراءِ ونوابِ حزبِ الله، استعجلَ رئيسُ الجمهوريةِ عقدَ طاولةِ الحوارِ الوطني بالتقسيط ، والتقى للغايةِ اليومَ رئيسَ الحكومةِ ورؤساءَ كتلِ الوفاءِ للمقاومةِ والتغييرِ والإصلاحِ والمستقبل، على اَن يَستكملَ لقاءاتِه غداً، وفيما قالت مصادرُ مطلعةٌ للمنار إنَ رئيسَ الجمهوريةِ أبدى تخوفاً من إمكانية تفجرِ الأوضاع في جلسةِ الحكومةِ غداً ومن إمكانية عودةِ أجواء الانقسامِ السياسي ذَكَرَ البيانُ الإعلامي للقصرِ الجمهوري أنَ الرئيسَ دعا لاعتمادِ التهدئةِ في الخطاباتِ والمواقفِ من أجلِ إبقاءِ الساحةِ الداخليةِ ضمنَ دائرةِ الاستقرار.. وعلى قاعدةِ حقِّ الرد، فنَّدَ نوابُ كتلةِ الوفاءِ للمقاومةِ مواقفَ نوابِ القواتِ والكتائبِ لأنَ لغةَ الخيانةِ والفتنةِ والتقاطعَ معَ العدوِ وأساليبَ التضليلِ تحولت مهنةً للبعض.. بعضٍ مِمَّنْ يَستمرُ على مراهناتٍ ويستدرجُ عدواناً إسرائيليا على لبنانَ بحثاً عن مجدٍ ضاع..

2010-07-20 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد