تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الأربعاء 21/7/2010

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
المشروعُ إسرائيليٌ والتداعياتُ خطيرةٌ لا شكَ ولا ريبَ على كلِ لبنانَ وكلِ اللبنانيين، أما الغبارُ المثارُ داخلياً فلا يعدو كونَه عن قصدٍ او غيرِ قصدٍ تعميةً عن مخاطرِ ذاكَ المشروعِ الذي يلبَسُ هذه المرةَ لَبوسَ القرارِ الظنِّي المعروفِ الصياغةِ والاستنتاجاتِ منذُ ديرشبيغل وما سبقَها وما لحِقَها من تسريبات، وحتى من تحقيقاتٍ بَنَت سابقاً فرضياتِها على شهودِ الزور..الزوبعةُ التي أُثيرت في وجهِ حزبِ الله لمجردِ محاولتِه احتواءَ تردداتِ المشروعِ الإسرائيلي قبلَ ان يتمكنَ العدوُ من استقرارِ اللبنانيين، استدعت حركةَ اتصالاتٍ ومشاوراتٍ أبرزُها قادَها رئيسُ الجمهوريةِ تحتَ عنوانِ استعادةِ أجواءِ التهدئة، وفيما اختصرَ البعضُ مشروعَ التفجيرِ الاسرائيلي واختزلَه الى مستوى تجاذبٍ وخلافٍ داخليٍ قد يُحَلُّ بالتراضي أو بتوبيسِ اللحى، جَمعت كتلةُ الوفاءِ للمقاومةِ مفرداتِ حربِ تموزَ العدوانيةِ وشبكاتِ التجسسِ والسيطرةِ والتحكمِ الاسرائيلِيَيْنِ بقطاعِ الاتصالاتِ والنفخَ في نارِ التحريضِ بينَ اللبنانيين، لترى فيها مفرداتٍ في مشروعِ وضعِ اليدِ على لبنان، ونبهت الى مخاطرِ وتداعياتِ استخدامِ التلفيقِ والافتراءِ على المقاومةِ ومجاهديها لحساباتٍ سياسيةٍ رخيصةٍ وواهمة.. ومن تطوراتِ النهارِ الى توقعاتِ الليلِ حيث ينصبُّ اهتمامُ دوائرِ الرصدِ السياسي والإعلامي على تتبعِ مجرياتِ جلسةِ مجلسِ الوزراءِ المنعقدةِ في القصرِ الجمهوري، وحسَبَ مؤشراتِ التصعيدِ او التهدئةِ في الجلسةِ تتضحُ معالمُ المسارِ السياسي الداخلي، وفيما اكدت مصادرُ رئيسِ الجمهوريةِ للمنار أنهُ سيتجنبُ التفاصيلَ ويؤكدُ على أهميةِ التهدئة، أكدَ وزراءُ المعارضةِ الذين عقدوا اجتماعاً تنسيقياً قبلَ الجلسةِ أنهُ في حالِ أثارَ وزراءُ الموالاةِ الموضوعَ سيكونُ الردُّ حاضراً والهجومُ سيقابلُ بهجومٍ أعنف، كذلكَ جهَرَ وزيرُ الداخليةِ زياد بارود بأنهُ سيطرحُ ومن خارجِ جدولِ الأعمالِ تفاعلاتِ تسريبِ تقريرِ فرعِ المعلوماتِ الى الإعلامِ واستحقاقَ الإجابةِ عن الأسئلةِ التي طرحَها الأمينُ العام لحزب الله، ومن خارجِ السياقِ أثارَ وزيرُ الاتصالاتِ شربل نحاس قضيةَ اتصالاتِ الجنوبِ وطرحَ اسئلةً كبيرةً عن محاولاتِ الابتزازِ المفضوحةِ في ضوءِ الخلافِ معَ رئيسِ هيئةِ اوجيرو المحسوبِ على رئيسِ الحكومةِ ومسؤوليتِه عما حَصَل.. وليس بعيداً عن مجريات مجلس الوزراء، ذكرت معلوماتٌ للمنار انَ الحريري هو مَن طلبَ البقاءَ في سوريا يوماً اضافياً، وانهُ اثارَ معَ الرئيسِ الاسد موضوعَ اسئلةِ السيد نصر الله والمحكمةِ الدولية، لكنْ ما سيقولُه الامينُ العام لحزب الله السيد حسن نصر الله غداً باتَ منذُ لحظةِ الإعلانِ عن موعدِ مؤتمرِه الصحافي الهامِّ .. غداً هو الحدثَ قبلَ أن يقولَ السيدُ ما لديهِ من جديد، ومن اللحظةِ الكلامُ للسيدِ والموعدُ عندَ الثامنةِ والنصفِ من مساءِ الخميس..  


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':

بدا اللبناني يتحسر على الخلاف حول الغاز والبترول وحقوق الفلسطينيين بعدما خطفهم النافخون في نار الحرب على مراحل ما قبل السادس عشر من نيسان عام 75 وما قبل السابع من أيار 2008 بفعل الخطاب السياسي العنيف المترافق مع سيناريوهات عسكرية متضاربة لكنها تصب كلها في خانة حرب داخلية, وفي سياق متصل بهذا المنحى وزعت وحدة العلاقات الإعلامية في حزب الله دعوة إلى تغطية مؤتمر صحافي يعقده السيد حسن نصر  الله مساء غد الخميس ويتوقع مراقبون انه سيخصصه للرد على إطلالات الدكتور سمير جعجع أمس وللأمانة للرابع عشر من آذار اليوم, وليس لكشف المزيد مما قال انه يملكه في ملف من اسماهم بالعملاء الكبار والصغار وليس لأخذ موقف راديكالي من الحكومة كما فعل في ظروف مماثلة سابقا ترافقت مع إنشاء المحكمة الدولية. رئيس الجمهورية يجهد فغي هذه الأثناء للجمل التشنج السياسي مخافة أنة يتحول إلى تشنج امني وأما عدم رغبته في جمع هيئة الحوار على الساخن والغلاف بين أركانها على أشده التقى أعضائها بالمفرق زائد الوزير بطرس حرب مشجعا على تغليب لغة الحوار على اللغة التي تؤدي بالبلاد إلى الشارع, ولعل المؤشر الأول على بدية نجاح أو عدم نجاح المسعى الرئاسي , ستتجلى في الأجواء التي ستسود اجتماع مجلس الوزراء المنعقد الآن في بعيدا, وفي المعلومات أن الرئيس الحريري العامل في هذا الاتجاه أوصى وزراء الأكثرية بالحفاظ على الهدوء وعدم الانجرار إلى الاستفزاز فيما سيعمل رئيس الجمهورية على فتح النقاش في كل المواضيع الخلافية تنفيسا للاحتقان خصوصا ملف الاتصالات في وجهوه السياسية والأمنية والإدارية.      


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
واصل رئيس الجمهورية ميشال سليمان مساعيه الهادفة إلى وقف الحرب الإعلامية الكلامية الدائرة في البلاد مستكملا لقاء رؤساء الكتل النيابية والأحزاب, طالبا منهم تخفيف منسوب التوتر دعما لحال الاستقرار وتأكيدا للحرص على المصلحة الوطنية لجهة محاولات إسرائيل إثارة الفتن في الداخل. صحيفة الوطن السورية وصفت ما يجري في لبنان بالكلام ألغرائزي والتراشق الانقسامي, ورأت أن حال التأزم السياسي بلغت حد المحاذير الممنوعة, ولامست الخطوط الحمر, وباتت تهدد هيئة الحوار وفي ذلك التقت الصحيفة مع ما قالته مصادر وزارية لأخبار المستقبل, من أن هناك مخاوف من نيات لتصعيد يستهدف الحكومة, عشيت صدور القرار الظني بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه. وفقا لذلك توقع مراقبون أن تشهد جلسة مجلس الوزراء المنعقدة في القصر الجمهوري سجالا ساخنا على خلفية الأسئلة التي كان قد طرحها الأسبوع الماضي أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله حول عملاء إسرائيل والبيئة الحاضنة ودور شعبة المعلومات, إضافة على قضية حزب التحريري الإسلامي. نصر الله الذي التقى أمس النائب وليد جنبلاط بعدما كان التقى الأسبوع الماضي النائب ميشال عون والنائب سليمان فرنجية, يعقد مساء غد مؤتمرا صحافيا, كانت الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار رأت في خطاب نصر الله الأخير لغة تخوينية مستنكرة وتهديدا باستخدام السلاح تتنافى مع قواعد ومسلمات العيش المشترك, تضع السلم الأهلي في دائرة الخطر الكبيرة.  
 
 
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
يعيش البلد منذ مطلع الاسبوع في جوَّيْن : الاول جو المحادثات التي أجراها رئيس الحكومة سعد الحريري في دمشق ، والجو الذي فرضه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في خطابه الاخير . الواضح إلى الآن أن جو التوتر غلب جو التهدئة وربما هذا ما دفع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى اقامة طاولة حوار ' بالمفرَّق ' إذا صح التعبير خصوصاً أن الموعد المقبل لطاولة الحوار هو بعد شهر ، ويبدو ان الوضع لا يحتمل الانتظار شهراً لتبريد الجو خصوصاً بعد الحرب الكلامية التي اندلعت فجأة بين بعض الاطراف على خلفية المحكمة الدولية وكشف عملاء الاتصالات . في هذا السياق يعقد الامين العام لحزب الله مؤتمراً صحافياً مساء غد واللافت أن العلاقات الاعلامية في حزب الله وصفت المؤتمر بال ' هام ' . كل هذه الملفات يتطرّق إليها مجلس الوزراء حتى من خارج جدول الاعمال


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أو تي في':
سؤالٌ وحيد يستحق الطرحَ والإجابة عنه، في ظل عاصفة السجالات المتفلِّتة في البلاد هذه الأيام...السؤالُ هو: هل تكونُ النتيجة النهائية لهذا التوتر، إيجابية أم سلبية؟ أي، هل يمكن لهذا التراشقِ الكلامي بين طرفي(2) النزاع، أن يتحول الى الشارع؟ أم أن العكسَ هو المرجح أكثر، بمعنى أن يدفعَ هذا التصعيد، الى اقتناع من يجب أن يقتنع، بضرورة عدم الهروبِ الى الأمام، وعدم ركوبِ رأسِه والمراكبِ الخشنة، وعدم الرهان على الأوهام المستحيلة، فيتراجعَ ويجنِّبَ البلادَ لجَّةَ الفتنة؟ في حساب المسؤولين، يبدو أن حظوظَ الاحتمالين متساوية. وهذا ما يفسر تمايزَ الأدوار والمواقف. فرئيسُ الجمهورية يبدو من الرأي الذي يخشى الانتقالَ من المعركة الكلامية الى المعارك الدموية. ولذلك تحرك بالأمس واليوم، للتهدئة. بينما فريقُ الأقلية السابقة يبدو مقتنعاً بأن طرحَ الأمور كما هي، يمكن أن يؤديَ الى إقناعِ الآخرين، بعدم الذهاب في مخطط المحكمة الدولية، الى حيث يتردد أنهم ينوون ...ولذلك يكثفُ السيد حسن نصرالله اتصالاتِه وإطلالاتِه. فبعد سلسلة لقاءاتِه الأخيرة، أضافَ موعداً استثنائياً  لإطلالةٍ له غداً، تردد أنها ستكون بالغةَ الأهمية في المضمون والتوقيت. ولذلك استجدَّت من خارج البرنامج الذي كان مقرراً، ضمن ثلاثية ذكرى العدوان، بين 16 الجاري و30 منه، و14 آب المقبل...وفيما تتجه الأنظار الى ما سيقوله السيد نصرالله، يبدو الفريقُ الثالث، أي فريقُ المحكمة الدولية، بشقيه الداخلي والخارجي، غيرَ مبال بما يحصل. على قاعدةِ من يقاتلُ بدماءِ سواه ربما، أوعلى أرضِ سواه... فما هم بلمار من خرابِ بيروت... حتى لا نذهبَ الى الظن، بأن هذا الخرابَ بالذات، قد يكون مطلوباً ممن يقفُ خلفَ بلمار... هل التصعيدُ مفيدٌ أم مؤذٍ؟ مسألةٌ يبدو أنها احتلت كلَ أجواءِ المناقشات اليوم، بين الضاحيه وبعبدا وسواهما...والبداية من القصر الرئاسي، الذي توزع هذا النهار بين الاتصالات السياسية للتهدئة صباحاً، والاتصالات الخلوية للرد والردع والإقناع، على طاولة مجلس الوزراء مساءً...


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
طارئ دعا السيد نصرالله إلى عقد مؤتمر صحافي مساء غد مذيّل بعبارة هام من مكتب حزب الله الإعلامي. ما هو المضمون الهام الذي قرّب المواعيد وهل يبلسم السيد عاصفة خطابه الأخير أم ينتقل إلى مرحلة الإعصار واستقدام عناصر جديدة في المحكمة والاتصالات والأسئلة إلى فرع المعلومات والخيط إلى الجواسيس الكبار وما استجد من لعب في الاتصالات الأرضية بين بيروت والجنوب وصولا إلى الكابل البحري. وثمة لغز هنا ارتسم حول تقطع السبل الهاتفية يوم أمس حتى ما بعد ظهر اليوم, والأعطال لم تقتصر على خطوط بيروت الجنوب وإنما امتدت لتصيب العلاقة بين الوزير شربل نحاس وهيئة اوجيرو بعطل وضرر. صحيح انه مزمن لكنه انكشف بالأمس وما عاد همسا, وابعد من حرب الاتصالات بين أهل الكار داخليا فان مؤتمر نصرالله غدا يبدو انه واعد بخيوط جديدة, ولكن هل هذا هو المؤتمر الكبير أم هو تمهيد له , إذ إن جدول الأمين العام حافل بالطلاّت بينها واحدة في ذكرى عوائل الشهداء في الخامس والعشرين من الجاري وثانية في الثلاثين منه بذكرى الانتصار, اما المؤتمر الموعود الذي سيكشف فيه نصرالله كل الحقائق فسيكون في شهر آب المقبل إلا إذا استعاض عنه بمؤتمر الغد الذي سبقه باجتماع مع النائب وليد جنبلاط. وما بين كل هذه الإطلالات اتصالات تشكل الحلقة المفقودة في عملية الاغتيال, ما سيقود من جديد إلى السؤال عن اغتيال الرائد وسام عيد ودوره الفني في تحليل الاتصالات في فرع المعلومات, إذ كان رائد الداتا التي قد تؤدي حينذاك الى انكشاف العملاء, وعندما وضع وسام عيد إصبع المعلومات على جرح الجواسيس اغتيل وترك اللغز قائما, والى اليوم فان الاتصالات تبدو كحقل الغاز وتمتد إلى المحكمة الدولية نفسها التي وبعد أربع سنوات على قيامها أصبحت بمرجعية سياسية في أمريكا وإدارية في فرنسا وربما نكتشف بعد حين أن مرجعية أحكامها في مكان آخر لا سيما أن قراراتها واتهاماتها المستقبلية أصبحت سلعة للبيع في سوق الشراء الدولية والعربية معا, فالمحكمة وقبل أحكامها لم تتمتع بقرينة البراءة وتحديدا إذا استقى بلمارها استشاراته السياسية من دوائر القرار في واشنطن ومد يد التسول الى أمريكا طالبا مساعدات مالية, وربطا بمواقف واشنطن فان السفيرة الأمريكية المعينة في لبنان مورا كونالي وقبل ان تتسلم مهماتها شربت حليب فيلتمان وصنفت اللبنانيين بين قيادات تسعى لتعزيز الدولة وأخرى تملك ترسانة صاروخية ستؤدي الى تكرار ما حدث في عام 2006 , تلك عينة واحدة من تصريحات السفيرة الجديدة ومن أمريكا, أي إنها لم تنعم بعد بربوع لبنان وأرزه ولم تتذوق مازته.

2010-07-21 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد