- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
بعدَ ما قالَه السيدُ ليسَ كما قبلَه والمزيدُ في حلَقاتٍ متدرجةٍ اختارَها السيدُ أسلوباً لجبهِ المشروعِ الاسرائيلي الجديدِ مشروعِ القرارِ الظني الذي تصوغُه لعبةُ الاممِ ويبدو البعضُ فيهِ مأخوذينَ بشعارٍ صنعوه على مقاس مصالحهم، وحالهم حال من صنعوا في الزمن الغابر الهاً من تمر اكلوه عندما جاعوا..
الإشارةُ الاولى في كلامِ السيد كانت أنَ القرارَ مُعدٌ ومكتوبٌ، ومضمونَه حملَه رئيسُ الحكومةِ سعد الحريري بعدَ عودتِه من واشنطن الى حزبِ الله، أما رسائلُ السيد فكثيرةٌ واللبيبُ من الإشارةِ يَفهم: احسِبُوها صح هذه المرةَ ولا تُدخلوا البلدَ في متاهةِ الابتزازِ مجدداً، واضعفُ الإيمانِ وقفةُ ضميرٍ ومراجعةٌ لمرحلةِ السنواتِ الخمسِ العجافِ التي بُنيت على باطل، وما بُنِيَ على باطلٍ هو باطل.. هذا في الما كانَ اما فيما سيكونُ فمَن اوصلَ الأمورَ الى هنا يتحملُ مسؤوليةَ الحلِّ وليذهبْ الى دولِ لعبةِ الاممِ ويوقفِ اللعبة، وطالما رددَ الرئيسُ نبيه بري في مثلِ هذا المورد: 'اللي طلّع الحمار على الميدنة ينزلوا'.. وإن كانَ الصمتُ المريبُ سيدَ الموقفِ عندَ البعضِ في الداخلِ وفي الخارجِ برغمِ كثرةِ اللقاءاتِ والاتصالات، فالقمعُ والمنعُ في اسرائيلَ لم يَمنعا من تفلتِ بعضِ المحللينَ والإعلاميينَ من تجاوزِ خطوطِ الرَقابة، وكشفِ المزيدِ من بعضِ المستورِ في الدورِ الإسرائيلي الصريحِ في صوغِ القرارِ الظني وتحديدِ مسارِ تداعياتِه، والجديدُ توقعاتٌ لصحيفةِ هآرتس بأنَ القرارَ سيكونُ متدرجاً وسيصلُ الى قيادةِ حزبِ الله وسيُحدثُ زلزالاً سياسياً، لكنَ الأدهى من كلِ ذلكَ أنَ كبيرَ محللي الصحيفةِ خلَصَ الى وجودِ مخاوفَ مشتركةٍ عندَ اسرائيلَ ومعسكرِ 14 آذار، وعليه، والكلامُ للمحللِ نفسِه فإنَ اسرائيلَ تستعدُ للمواجهة..
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ال بي سي':
إنتهى الاسبوع إلى قراءتين لكلام السيد حسن نصرالله أمس : الاولى أن الامين العام لحزب الله رسم سقف ما يقبله وما لا يقبله الحزب ، والثانية أنه سحب موافقته على المحكمة الدولية. ويرى المراقبون أن ما قاله السيد نصرالله يُشكِّل المؤشر الاساسي للتطورات باعتبار أنه حين يُطِل فلكَي يرسم السقف الذي لا يمكن لأحد من الحزب او الحلفاء ان ينزل تحته . ويُتوقّع أن تشهد عطلة الاسبوع رد الرئيس الحريري على كلام السيد نصرالله وذلك في المؤتمر الذي دعا إليه تيار المستقبل على مدى يومين . في غضون ذلك يواصل رئيس الجمهورية ' حوار المفرَّق ' الذي باشره مطلع الاسبوع مع أركان طاولة الحوار .
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
كمن على رأسه الطير سادا الصمد والتفكر في صفوف الأكثرية, ولم تتحرك قياداتها ولا حتى الصف الثاني أو العاشر منها ردا على السيد حسن نصر الله, فمؤتمر الأمين العام لحزب الله لم يأتي على صيغة تحليل هذه المرة, وإنما جاء في محضر جلسة مع الرئيس سعد الحريري, فأما أن ينفيها رئيس الحكومة أما أن يوضح ظروفها, وإذا لفم يفعل هذه أو تلك فالصمت على علامة الرضا, والمؤتمر بكل فروعه كان موجها إلى الحريري رئيس الفرع الكبير في قوى الرابع عشر من آذار, إذ دعاه السيد بحبر سري إلى الموضع وأعادت الانتشار تمهيدا للانسحاب من هذه القوى, ونصر الله عندما خاطب قيادات الرابع عشر من آذار كان يصوب باتجاه قمرة القيادة في بيت الوسط وليتحمل كل مسؤوليته إذا كان سيبقى في عداد فريق أخذ البلد إلى حافة حرب أهلية, اليوم صمتت القمرة عن التعليق, لكن الأجواء المقربة إلى الحريري قالت أن الرئيس يدعوا إلى الهدوء وثم الهدوء وثم الهدوء, فهو يريد أن يتعاطى بواقعية وحكمة حماية للبنان ومنعا للفتنة, وبالتالي منعا لأي محاولة تسرب خارجي لضربنا, وإذا وجدنا أن تصريحاتنا ستساهم في تأجيج الوضع فلا نريدها لأن السجال عقيم, وللحريري روايته فيما كشفة السيد نصر الله أمس ومفادها انه فاتح الأمين العام بمعلومات يروجها جماعة الحزب والمقربون إليه تتحدث عن قرارا ظني مفبرك ومن حرص رئيس الحكومة على الوحدة الوطنية بادر إلى القول إذا صحة هذه المعلومات وما سبقها من رواية دير شبيغل فأنا سأدافع عن حزب الله لقناعتي ببراءة الحزب, وليس ذلك جائزة ضرتية ولا فعل تسوية, وتقول المصادر إن الحريري لم يحدد موعد صدور القرار الظني وإن الرواية اختصرها السيد حسن, ولكن هل يبادر الحريري إلى الاتصال بنصر الله لإبلاغه مضمون هدوئه؟ ام ينتظر أن يبادر الحزب إلى ذلك أولا؟ قد يتضح مسار خطوط التواصل في كلمة الحريري خلال انعقاد مؤتمر تيار المستقبل غدا في البيال, ومن هناك ربما يطلق إشارات تخفف المصاب الأليم وستظهر إما علائم البقاء على النهج نفسه أو الاستعجال للالتحاق بركب من اهتدوا من قبله, لان مصير حكومته معلق اليوم على قرار ظني إذا صحة تنبؤاته فان بعض إثما قد يدفع حزب الله إلى ارتكابه ردا على قرار تصفيته دوليا, وهذا مترك للجزء الثاني من مؤتمر نصر الله في شهر رمضان وغالبا ما تكون هذه الأجزاء الرمضانية مشوقة. واليوم تواصل النهج الدولي الذي يعطي مؤشرا واضحة على ان قرار المحكمة صدر وظن. دبلوماسي رفيع المستوى في نيويورك قال عن القرار الدولي سيحدث إضرابا في لبنان, كشف أن دنيل بلمار وعدد أخر من العاملين الكبار في المحكمة, أطلعوا أخيرا اللجنة الإدارية للمحكمة في نيويورك على عملهم, يضاف إلى ذلك تصريح الخارجية الفرنسية, إذ أدعا الناطق باسمها بيرنر باليرو أن فرنسا لا تملك مضمون القرار, لكنه في سطر أخر يقول إننا ندعم اللبنانيين في رفضهم للإفلات من العقاب ومعنى ذلك أن باليرو يعرف وأكثر. ومن المؤشرات على صدور القرار حركة القرار الجماعي والاستقالات من المحكمة الدولية التي يبدو أنها لم تبقي على القضاة اللبنانيين ومن بينهم من افسد في لبنان وذهب إلى لاهاي ليوظف خبراته في الفساد ويلقنها للمحكمة الدولية وإذا كانت المحكمة نسير على هذا الطريق فأنها لن تكون ألا كمحاكمات المهداوي التي تولت التحقيق في اغتيال عبد الكريم قاسم في العرق حينها كان المشتبه فيه يتهم بأنه 'داسوس' فحكموه يعدم ثم يحاكم.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
السباقُ بين مشروعِ الفتنة، وبين مشروعِ اللُحمة والوحدة والرحمة، هو ما انطلق في الساعات والأيام الماضية... ووفق المعلومات الخاصة بالOTV، فإن مهلة السباق محدودة، ومحددة. وهي تنتهي حكماً قبل 14 آب المقبل، موعد الاحتفال بذكرى الانتصار في عدوان تموز 2006. قبل هذا التاريخ، يُفترض بالمعنيين بأسئلة السيد حسن نصرالله وطروحاته، أن يكونوا قد أعطوا الإجابات، وبلوروا الخيارات، وحددوا الاتجاهات...لأنه عندها، وبناء عليها، سيكون المؤتمر الشهير المرتقب، والذي سيسمِّي الأشخاصَ والمواقعَ والمراكزَ والأدوار، من الفريقين(2) الأمني والسياسي لرئيس الحكومة، الذين شاركوا في سيناريو الفتنة، وفق قراءة حزب الله... ومع أن الأمرَ كذلك، اختار سعد الدين الحريري، في اليوم الأول من المهلة، أن يُمسكَ العصا من وسطها. فهو أعطى إشارةً إيجابية خفية وخفيفة. تمثلت بترؤسه شخصياً كتلة المستقبل النيابية. وبالتالي قطعه الطريقَ على خط فؤاد السنيورة المتشدد. وهو ما انعكس في تصاريح بعض الصقور الحريريين أيضاً... لكنه في المقابل، اختار عدمَ الموافقة على كل ما قاله نصرالله. فلجأ الى استعارةِ عبارة والدِه الشهيرة، واصفاً بعض مضمونِ مؤتمر الأمس، بأنه كلامٌ غيرُ دقيق... في كل الأحوال، انطلق السباق...وخطُ الوصول فيه معروفٌ وموصوف: إما الفتنة والتصادم، وإما الوحدة والتفاهم... احتماليةٌ جدلية، حسمها منذ زمنٍ ميشال عون، وحملها اليوم الى عروس البقاع، حيث الحاجة الى هذا الحسم، وفي هذا التوقيت بالذات، كبيرةٌ وضرورية، تماماً كما هي في كل لبنان...
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم آتي في ':
قال السيد حسن نصر الله ولى زمن التوقعات وجاء وقت التحليلات, وتعددت وجهات النظر بين من وصف مضمون كلامه بالضعيف المنكفئ لأنه لم يتجرأ على كشف ما توعد بكشفه وبين من رأى في كلامه هدوء في التعبير وعنفا في المضمون, وبين من رأى فيه نوعا من تأسيس لخطاب متدرج تصعيدا سيتوزع جرعات يلقمها السيد لمن يعنيهم الأمر في الداخل والخارج وفي كل إطلالة له وستتعدد اللقاءات لتواكب العد العكسي المؤدي إلى القرار الظني. وبعدما قاله السيد حسن نصر الله نقلا عن الرئيس الحريري في شأن القرار الظني الذي سيطاول عناصر من حزب الله, وبعدما وجه رسائل على طاولت الجمعي في الخارجين القريب والبعيد, تتجه الأنظار على ردود الفعل المتوقعة من السعودية والعالم المؤثر في قرارات المحكمة الدولية وغلى الدولة اللبنانية, وفي خلفية الصورة ردة الفعل السورية الذي يحرص الكل على عدم خدش مشاعرها بما هي الصوت المرشح وبيضت ألقبان, ولعل ردة الفعل الأكثر انتظارا هي للرئيس الحريري المعني الأول بالعائلي وبالرسمي, وهو ملزم بالرد غدا وليس بعده عندما سيقف خطيبا في افتتاح مؤتمر إطلاق حزب المستقبل في البيال وكلمته لابد أن تجمع ابن الشهيد ورئيس الحكومة والقائد الشعبي.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
الكلام الذي أطلقه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في مؤتمره الصحافي حول المحكمة الدولية واحتمال صدور القرار الظني في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري, كان موضع قراءة ومتابعة من مختلف أوساط السياسية كما استدعى جملة ردود ومواقف. النائب عما حوري الذي شارك في اجتماع كتلة المستقبل برئاسة الرئيس الحريري كشف لأخبار المستقبل أن ما قاله نصر الله عن أن الرئيس الحريري ابلغه عن اتهام لعناصر من حزب الله هو كلام غير صحيح مؤكدا ان كل ما جرى في الاجتماع بين الحريري ونصر الله كان نقاشا لما نشرته وسائل الإعلام في الوقت الذي كانت تستمع فيه لجنة التحقيق الدولية إلى عناصر من الحزب. وسط هذه الأجواء واصل رئيس الجمهورية ميشال سليمان مساعي التهدئة لليوم الثالث على التوالي ورأى رئيس الهيئة التنفيذية فيس القوات اللبنانية سمير جعجع, ورئيس الحزب القومي السوري والاجتماعي النائب اسعد حردان, والنائب طلال ارسلان, والطوائف الأرمنية , مشددا على أنه لا خلاص للبنان ألا بوحدة أبنائهم وتفاهمهم ووحدة موقفهم خصوصا في القضايا الوطنية. في غضون ذلك يستعد تيار المستقبل لعقد مؤتمرة التأسيسي يوم غد السبت على أن يختتم أعماله بعد غد يوم الأحد ومن المتوقع أن يشارك في الجلسة الافتتاحية شخصيات سياسية وحزبية ودبلوماسية وإعلامية.