تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الأحد 25/7/2010

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
اسلوب التشويق الذي يمارسه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في كشف ما يعلم وما لم يعلم جرعة بعد اخرى تابعه اليوم ، محددا موعدا جديدا الثلاثاء الثالث من آب بعدما نقل الموعد من الثلاثين من تموز نزولا عند رغبة الرئيس ميشال سليمان بسبب مجيء قادة ضيوف الى لبنان.
التدرج في الموقف والمعلومات والتوقيت كما اوضح نصر الله ، تلازم اليوم ايضا مع هدوء في النبرة وتصعيد في المضمون .
لم يرد مباشرة على نواب تيار المستقبل ليؤكد روايته عما دار بينه وبين الرئيس سعد الحريري عن محتوى القرار الظني .
ولم يكشف صراحة عن اسماء ، ولم يتهم جهات او شخصيات بالاسم . لكنه اكمل في التدمير المنهجي لصدقية المحكمة الدولية وقدم اقتراحا لمخرج من الازمة .
نصرالله اعلن ان المقاومة هي اغلى ما عندنا ولن نسمح لا لصغير ولا لكبير ان يمس شيئا من كرامتها . وفي اتهام ضمني لتقاطع المعلومات بين الداخل والخارج ، ذكر ان المعلومات التي يقولها الاسرائيلي قالها مسؤولون امنيون لبنانيون وتتقاطع مع معلوماتنا وسيأتي يوم نقول كل شيئ ، واضاف نحن جهة تتركب لنا تهمة وما يقوله الاسرائيلي هو من قلب المحكمة الدولية ومن مكتب بلمار ، وما قاله الاسرائيلي قيل هنا .
وفي هجوم غير مباشر على مفبركي شهود الزور الذين قال انهم : نواب وقضاة وامنيون واعلاميون ، طالب بطرد شهود الزور خاصة وان احدهم ما يزال يعيش على اموالكم . كما قال. وان مفبركي شهود الزور ما زالوا يتمتعون برعايتكم .
وقبل ان يطرح مخرجا لبحث الموضوع في مجلس الوزرا ءاو طاولة الحوار ، صعّد اللهجة قائلا : لانفتش عن مخرج ولا اجلس مع احد للتفتيش عن مخرج . ولكنني اجلس مع من يريد الحرص على المصلحة العامة .
وقبل تفصيل وقائع كلام السيد نصرالله ، نتوقف عند غياب آخر رموز الشيعية اللبنانية لمع نجمه في الجمهورية الاولى . الرئيس كامل الاسعد رحل اليوم بعدما ترأس المجلس النيابي ستة عشر مرة وامّن انتخاب ثلاثة رؤساء للجمهورية في عز الحرب .
كامل الاسعد الذي تمسك بالسيادة والاستقلال والكرامة الوطنية والشخصية انهكه المرض بعدما ارتاح من الحياة السياسية في عز سيطرة الشيعية العسكرية على يد امل وحزب الله.


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
اليوم هو يوم استثنائي ولأن الاستثناء أحياناًً يكون أهم من المقدمة تسكت مقدمتنا الليلة عن الكلام المباح وتترك الكلام لضمير لبنان وسيد المقاومة.
الرئيس سليم الحص ومن على سرير المستشفى امتشق ألمه  ليخط آلية الخروج من الأزمة المفتعلة على خط المحكمة، وسيد المقاومة السيد حسن نصر الله تلقفها وأيّدها.


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
تنام البلاد وتصحوا على وقع الخطب المدوزنة تصاعديا التي يطلقها السيد حسن نصرالله على طريقة مزامير داود والتي تتركز  كلها على التحذير من مغبة التسليم بصدقية المحكمة الدولية وقد برر في إطلالاته اليوم اعتماده القاعدة التسلسلية بان البلد لا يحتمل ان يقول ما لديه في مسألة المحكمة دفعة واحدة، من دون ان يوضح ما اذا كانت التداعيات أمنية أم سياسية أو الأثنين معا. وقد حدد الثلاثاء المقبل موعدا لإطلالته الجديدة.
وجديد خطبة اليوم ظهر وكأنه يؤسس لمرحلة تفاوض متعددة الاتجاه وقد رد على كلام الرئيس الحريري بالقول ان احد لم يطلب من العائلة التخلي عن الدعوة والتحقيق، معتبرا ان القضية ليست قضية عائلة بل هي قضية وطن. وتبنى دعوة الرئيس الحص إلى ان تجتمع الحكومة لتدرس الوضع الناشئ. وأكد  نصرالله استعداد الحزب للمناقشة، وطالب بلجنة تحقيق لبنانية وشوبدنا بالمحكمة الدولية المدارة من قبل إسرائيل.
في موازاة هذا الكلام لفت موقف عمر موسى الذي أبدى قلقه من حال الإطراب التي تطفو على الساحة اللبنانية بفعل التجاذبات والسجالات الإعلامية.
وفي سياق متصل يتطلع المراقبون إلى زيارات قادة عرب كبار لبنان بدأً من آخر الشهر علها تحمل بدايات حلول تنزع فتائل التفجير الداخلي بوجوهه المختلفة.


ـ مقدمة نشرة اخبار قناة 'أخبار المستقبل':
مسلسل الحملة المبرمجة على المحكمة الدولية في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري متواصل على عدة مستويات وجبهات. والجديد في هذا الشأن هو تلاقي الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله والنائب ميشال عون على نفس التعبير من ان المحكمة ركبت اتهاما وحكما وذهبت تفتش عن الأدلة.
نصرالله الذي كان يتحدث في إحتفال لحزب الله جدد الهجوم على المحكمة الدولية، معتبرا ان سلوكها ولجنة التحقيق والمدعي العام لا يوصل إلى الحقيقة. وبشر نصرالله بانه ستكون لديه مجموعة اطلالات لأن ما لديه قد لا يحمله البلد دفعة واحدة.
في هذا الوقت يستعد لبنان لاستقبال عدد من القادة العرب ابرزهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز الذي يصل الاربعاء المقبل إلى مصر قبل زيارة سورية ومن ثمة لبنان.
وفي شأن مختلف انهى تيار المستقبل مؤتمره التأسيسي، وأقر توصياته كما انتخب رئيسا وأمينا عاما ومكتب سياسي ونواب للرئيس. واعتبر في توصيات أصدرها أن العنف والاكراه نقيضان للاستقرار والسلم وان تيار المستقبل ليس مجرد مكون من مكونات قوى الرابع عشر من آذار التنظيمية السياسية بل هو مؤسس بدماء قائده الرئيس الشهيد رفيق الحريري لتلك الحركة الوطنية الجماهيرية العابرة للطوائف والمذاهب والمناطق.

2010-07-26 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد