تلفزيون » دارين حمزة لـ «السفير»: نعاني من ضعف كبير في مستوى الدراما

   شاركت بأعمال إيرانية وسورية وتحضّر لفيلم فرنسي
 
271212547_189- صحيفة "السفير"
 
فاتن قبيسي

تجنباً للمشاركة في إنتاج دراما لبنانية بمستوى قاصر عن المنافسة، تخطو الفنانة اللبنانية دارين حمزة خطوات أخرى، على طريق ترسمها بنفسها، خارج إطار «الجغرافيا» التي يسلكها الكثير من الممثلين والممثلات في لبنان، لتصنع «نجوميتها» حيث يعطى للفن قيمته، وإن كان خارج إطار بلدها.
ودارين الباحثة عن فرص عمل ترتكز على الاحترافية والتقنية العالية، لا تجد «ضالتها» في الإنتاج المحلي، الذي يعاني هبوطاً في مستوى النصوص والأداء التمثيلي، كما تقول. وبالتالي فهي ليست مضطرة لمجاراة شركات الإنتاج التي تنتج عن معظمها مسلسلات عاجزة عن منافسة الدراما العربية، والسورية خصوصاً.
وفيما فُتح لها أكثر من باب في أكثر من بلد، الا أنها دخلت إيران من بابها العريض، ومن نافذتي التلفزيون والسينما. وهي التي قامت ببطولة الفيلم السينمائي «كتاب قانون»، الذي استمر عرضه في دور السينما لأشهر عدة، علماً بأنها نطقت في الفيلم باللغة الفارسية، وقد خصصت لها لهذا الهدف معلمة خاصة، لضمان حسن أداء دورها التمثيلي.
ودارين التي أطلقت عليها الصحافة: «نجمة لبنانية صُنعت في إيران»، أنجزت حتى اليوم، الى جانب «كتاب قانون»، ثلاثة أعمال إيرانية أخرى، هي الفيلم التلفزيوني «أغنية سندباد الأخيرة»، والفيلمان السينمائيان «الولادة الثانية» الذي صورت مشاهده في الجنوب اللبناني، إثر «عدوان تموز»، و«صياد السبت» الذي عرض مؤخراً خلال مهرجانات إيرانية.
والفنانة الشابة التي دخلت مجال التمثيل في العام 2005، مفكرتها مليئة بالأعمال التي تحمل تواقيع بلدان أخرى، منها المسلسل السوري «الدوامة»، الذي عرض خلال شهر رمضان الماضي، والمسلسل الكوميدي العربي (مشاركة لبنانية وخليجية وسورية) «سليم ودستة حريم» الذي ستعرضه قناة «أم.بي.سي» في الموسم المقبل، إضافة الى أعمال لبنانية أخرى.
وكتجربة جديدة من نوعها، تحضر دارين اليوم لدخول معترك السينما الفرنسية، عبر فيلم يحمل توقيع المخرجة دانيال عربيد. كما تستعد لتصوير مشاهد فيلم إيراني جديد.
وكانت دارين، وهي حاملة شهادة ماجستير في الفنون من بريطانيا، قد بدأت تجربتها الفنية عبر المسلسل الخماسي اللبناني «حكاية عايدة». كما شاركت في الفيلم اللبناني «اللؤلؤة - شوكولاهين»، بالإضافة الى أعمال لبنانية أخرى.
وعن هذه التجربة تقول لـ «السفير»: «لا نصوص جيدة في لبنان. كما أن الأعمال لا تحظى بانتشار واسع، بالإضافة الى ضآلة العائد المادي. كل ذلك يجعلني أعتزل الدراما المحلية في الوقت الحالي بانتظار الأفضل، لأن هدفي ليس الشهرة، بل أن أقدم ما أحب».
ورداً على سؤال حول السينما الإيرانية تقول: «أحب السينما كمجال احترافي. وأنا معجبة أساساً بالسينما الإيرانية. واستطعت أن أحقق حلمي من خلال تحصيل معرفة وخبرة في هذا المجال، الأمر الذي ساعدني لأفهم نفسي أكثر كممثلة، ولأقيم قدراتي. عندما درست في بريطانيا، اكتشفت أن للسينما الإيرانية عالمها الخاص، وحاضرة بقوة في العالم الغربي، لأن ثمة مخرجين إيرانيين يشاركون في مهرجانات عالمية. ويطلق على السينما الإيرانية في الخارج «السينما الإنسانية» لتناولها قضايا اجتماعية وإنسانية.
وتضيف: «أصبحت أعرف أكثر قيمة الممثل. وقد عملت مع ممثلين مخضرمين وتعلمت منهم. وهذا بمثابة هدية قدمتها لي إيران».
وعن تجربتها في الدراما السورية تقول:«صحيح أنها تجربة واحدة، لكنها ضخمة. وقد تعرفت من خلالها الى فريق عمل متكامل، وفريق إنتاج ضخم، وطريقة إخراج محترفة. فالمخرج السوري يعمل على كل تفصيل في الشخصية وفي النص عموماً. وللأسف، فأنا أتأكد من خلال كل عمل أشارك فيه خارج لبنان، من فداحة النقص الذي نعاني منه، على مستوى الدراما المحلية، نصاً، وإنتاجاً، وإخراجاً».
وعن دورها الكوميدي في «سليم ودستة حريم» تقول: «أفضل أن أتحدى نفسي كممثلة، وان أقبل الأدوار الغريبة، من خلال الابتعاد عما يشبهني واللجوء الى الشخصيات المركبة. وهذا ما حاولت الإتيان به عبر أداء دوري الكوميدي. لكن برغم ذلك، انتبهت الى أنني أميل الى الدراما أكثر من الكوميديا».

2010-07-26 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد