تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الإثنين 26/7/2010

- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
لبنان الجمعة وطن باجنحة ملكية واميرية, بلد الحرف يستضيف سينا معطوفة على سين. اصحاب السمو اطال الله عمرهم يختالون على ارضه وفي بعبداه واللبنانيون فيما بينهم منهمكون بتقصير الاعمار وبحروبهم التي وجدت اليوم من يرفدها بالفتن من البعيد, فقبل وصول الملك السعودي الى القاهرة بعد غد اعلن وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط انضمامه الى ما تبقى من امانة قوى الرابع عشر من آذار, موزعا باسم الخارجية بيانا عمم على الفوز ينطوي على صواريخ مصرية سياسية تضرب مواقع المقاومة وحزب الله وقال ان التلويح باستخدام القوة في الداخل اللبناني من جانب أي طرف ليس مقبولا ولا يسمح بتكرار ما حدث في السابع من ايار ورأى ان استقرار لبنان ليس لعبة يمكن ان يتلاعب بها أي طرف ويجب ان لا يكون اداة لتصفية مسائل اقليمية ودولية. وفي بيان ابو الغيط ما يؤشر الى ان الرجل ملم هو الاخر بنيات المحكمة الدولية التي قال انه يؤمن باهدافها وبضرورة معاقبة الجناة. احمد ابو الغيط الذي استحق كنية احمد بلمار اعطى المحكمة صكوك براءة وقال انه من الاجدى ان لا يستبق احد عملها اذ انها اطلقت فيما مضى سراح بعض الاشخاص وهذا امر يحسب لمصداقيتها, داعيا الى اعدم التسرع والتخمين والقفز الى استنتاجات تقوض الاستقرار اللبناني, لكن تصريحه هذا يشكل بحد ذاته استباقا للاحكام ويقوض الاستقرار لكونه يعمل لمنع التهدئة واستمرار عناصر التوتر حتى لا تتزعزع صدقية ابو الغيط امام موكليه نتنياهو واوباما. عادة دبلوماسية اختبرها لبنان ومنطقة الشرق الاوسط من نظير ابو الغيط وزير خارجية السعودية سعود الفيصل الذي امضى سنوات دبلوماسية في زرع الشقاق العربي, لكن الجديد لدى الوزير المصري هو قبول عضويته في الامانة المتآكلة الباحثة عن اعضاء حتى ولو كانت رميما, وخطورة كلام ابو الغيط انه يستبق قمة مصرية سعودية وسعودية سورية وسعودية لبنانية قد تكون سورية جامعة ايضا فيما اصحاب الشأن في لبنان واولياء الامر باتوا اقل تشنجا ويستعدون للانضواء تحت عباءة العرب الوافدين اليه في جمعة قدر. وتحت سقف التهدئة اوفد رئيس الحكومة سعد الحريري صقوره رسلا الى معراب لاعلان وقف اطلاق النار في المواقف وحظر التجول السياسي في اثناء وقبيل وصول المواكب العربية والاكتفاء بآخر تصريح لسمير جعجع اليوم الذي قال فيه ان من يتكلم عن الفتنة هو الذي يعد لها. واعطى الحريري عبر النائب عقاب صقر اشارات الى تلقفه دعوة السيد حسن نصرالله المستقاة من نداء الرئيس سليم الحص على ان يدرسها بجد لكنها بحاجة الى تطويرها من فكرة الى مشروع, وعلى الرغم من كل هذه الاحداث والمواقف فان لبنان لم يشغله اليوم الا خبر واحد , فيروز وصوتها الذي يحظر تجواله, الصوت الراجع من اصوات البلابل والحصادين هو احد اعمدة الدولة الرحبانية ثلاثية الابعاد عاصي ومنصور والملكة, وصورة الشمس ممنوعة من الشمس بعدما طغت حقوق الملكية على المملكة الرحبانية فانتظرت, نحن عرفناهم معا وسيظلان معا, لكن محبي فيروز نفذوا اعتصاما اليوم تضاميا معها لانها ممنوعة من المنع.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':

أسبوع حافل ومحطات سياسية بارزة يأمل اللبنانيون أن تحمل إلى لبنا انفرجات ملحوظة تخرجه من توتر متصاعد ومتسارع على خلفية الحملة على القرار الظني المرتقب صدوره عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان, وفيما هو متوقع من زيارات أبرزها لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله ابن عبد العزيز ولرئيس السوري بشار الأسد, ولأمير قطر الشيخ محمد ابن خليفة آل ثاني, يرى المراقبون أن استعادة  التفاهم الداخلي وتدعيم الاستقرار تعزيز أسس الوحدة الوطنية تنطلق من اللبنانيين أنفسهم وبخطاء عربي قوامه الاتفاق السعودي السوري, الذي لا يزال يشكل المظلة التي بإمكانها أن تقي لبنان وتحميه. ولان المتضرر الوحيد من أي اتفاق لبنان لبناني, ولبناني عربي هو إسرائيل, كان لابد أن يخرج وزير الدفاع الإسرائيلي يهود بارك مهددا بضرب المؤسسات الحكومية اللبنانية إذا أطلق حزب الله صواريخه باتجاه تل أبيب ومجددا التحريض بأن لبنان سيشهد توترا عشية صدور القرار  الظني, وبالتزامن اشتداد العقوبات على إيران. في هذا الوقت برز الدخول البارز لمصر على خط الأحداث الجارية في لبنان إذ أعلن وزير الخارجية أحمد أبو الغيط إن استقرار لبنا ليس لعبة يمكن أن يتلاعب بها أي طرف, مشيرا إلى أنه من غير المقبول التلويح باستخدام القوة في الداخل أو تكرار الأحداث السابع من أيار مرة أخرى. أبو الغيط قال إن الرئيس حسني مبارك يبحث مع خادم الحرمين الشريفين الأربعاء في شرم الشيخ في تطورات الوضع في لبنان قبل أن ينتقل الملك عبد الله الخميس إلى سوريا ومنها إلى لبنان يوم الجمعة حيث تقام له مأدبة غدا جامعة في القصر الجمهوري وينتقل بعدها إلى الأردن للقاء الملك عبد الله الثاني, المحادثات التي سيجريه الرئيس ميشال سليمان مع العاهل الأردني السعودي ظهر الجمعة, سيستكملها مساء اليوم نفسه مع أمير قطر, وربما مع الرئيس بشار الأسد نهاية الأسبوع. في غضون ذلك وفيما الارتدادات متواصلة عطفا على مواقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله, المتعلقة بالمحكمة الدولية, أفاد مكتب المدعي العام للمحكمة الدولية وردا على أسئلة لأخبار المستقبل عما يثار عن القرار الظني وموعد صدوره واحتمال اتهامه عناصر من حزب الله, بأن سياسته منذ أمد بعيد هي عدم التعليق على أي جانب من التحقيق. وفي شان الوضع في الجنوب فقد أبلغ رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري السفير الفرنسي في لبنان دوني بييتون قرار مجلس الوزراء نشر قوة إضافية من الجيش اللبناني اعتبارا من اليوم, وفي السرايا الكبير رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع الذي اتهم من يتحدث عن فتنة داخلية بالتحضير لها.    


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في':

بعدما شكل الاسبوع الفائت مسرحا خصبا لكل اشكال الكلام والافعال المهددة لصيغتي الطائف والدوحة ولمقررات قمة بيروت أي اسس الوفاق الوطني والامتناع عن استخدام السلاح والاستدارة عن الديمقراطية كوسيلتين لتحقيق مارب سياسية بنيوية على حساب التركيبة اللبنانية شاءت الظروف ان يجمع الاسبوع الحالي عرابي الطائف والدوحة عبر حضور بالجملة او بالمفرق للعاهل السعودي ولامير قطر وللرئيس السوري الى بيروت حيث يجري الحديث على قمة محيية لروحية الاتفاقات التعاقدية تشكل مساحة لمصالحة داخلية يحتاجها لبنان فهل يكون حضور الملوك والامراء والرؤساء مناسبة لولادة ميثاقية جديدة ام للمشاركة في دفن الصيغة الحالية ولمصلحة من؟
في هذا السياق تردد ان الرئيس الاسد سيسرع مجيئه الى بيروت بحيث يزورها في الساعات 48 المقبلة ليسبق وصول العاهل السعودي وامير قطر , واليوم برز موقف مصري لافت اطلقه وزير الخارجية احمد ابو الغيط قال فيه:' ان التلويح باستخدام  في الداخل اللبناني ليس مقبولا مؤكدا انه يجب عدم السماح بتكرار ما حصل في 7 ايار 2008  
وبان لبنان ليس لعبة يمكن ان يحركها أي فريق بحيث لا يكون لبنان اداة لتصفية مسائل اقليمية او دولية, وقد تزامن هذا الكلام مع اتخاذ الاتحاد الاوروبي عقوبات غير مسبوقة على ايران تطاول قطاعي النفط والغاز , اذ حذرت اوروبا أي استثمار جديد او مساعدات فنية او نقل للتكنولوجية في هذين القطاعين.  


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آل بي سي':
اليوم أيضا التزم الرئيس سعد الحريري عدم الرد والتعليق على السيد حسن نصرالله ، فيما تولى نواب المستقبل الرد بالجملة عليه وعلى التسريبات حول تسوية او مخرج يحمله الملك عبدالله أو أمير قطر او الرئيس الاسد .  النائب احمد فتفت اعلن ان المستقبل يريد العدالة لا العفو ويرفض منطق التسوية كما يرفض التحقيق مع شهود الزور على حساب المحكمة .  النائب خالد زهرمان رأى ان السيد نصرالله يحرض سوريا على لبنان .  والنائب زياد القادري اعتبر ان الضحية باتت في موقع الاتهام . فيما اعتبر النائب السابق مصطفى علوش ان خطابات نصرالله لن تغير شيئا .  لكن الموقف الاهم في الزمان والمكان، اطلقه رئيس الهيئة الننفيذية في القوات اللبنانية من السراي بالذات ، حيث اعتبر من ان يتحدث عن الفتنة هو من يحضر لها ، مدافعا بقوة عن المحكمة الدولية .  استقبال جعجع من قبل الرئيس الحريري تزامن مع اعلان التوصيات السياسية لمؤتمر المستقبل وفيها ثلاث بنود نوعية .   الأول : التمسك بالمقاومة الدبلوماسية التي تقوم بها الدولة لتحرير مزارع شبعا وكفرشوبا وخراج الهبارية ، واستعمال قدرتها العسكرية ان دعت الحاجة ، ما يعني اسقاط مبدأ المقاومة العسكرية خارج الدولة ويخالف ما ورد في البيان الوزاري عن ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة .  الثاني : توجيه التحية الى الرئيس فؤاد السنيورة على صموده وثباته على مبادئ التيار والاعتزاز بتجربته في الحكم ، علما ان مكونات المعارضة السابقة وكذلك دمشق وحلفاؤها يحملونه المسؤولية عن كل المرحلة السابقة التي شهدت قرارات واعتصامات وأوصلت الى السابع من ايار .  الثالث : التمسك بالإطار الجامع لحركة 14 اذار وهو ما اكد عليه الرئيس سعد الحريري في خطابه يوم السبت .  من كل ما تقدم يستنتج ان الحريري وتياره يتمسكان بالثوابت المستمرة منذ العام 2005 ، في موازاة تأكيد الانفتاح على سوريا . ما يطرح السؤال عن نجاح المعادلة مع تمسك سوريا ايضا بالمقاومة وبملاحظاتها على أداء المرحلة السابقة في لبنان .  هذه المعطيات التي لا تنبئ بانفراج قريب ، تلازمت اليوم مع مؤشرات مقلقة في المنطقة .  فاسرائيل هددت من جديد بانها ستضرب المؤسسات الحكومية اللبنانية اذا تعرضت لهجوم من حزب الله ، متوقعة تصعيدا لبنانيا في ايلول . واوروبا شددت الضغوط على ايران بعقوبات جديدة . والعنف استهدف اليوم في العراق محطة العربية السعودية . والحوثيون استولوا على موقع للجيش اليمين واعتقلوا سبعين جنديا .  ولكن قبل التفاصيل السياسية ، نبدأ النشرة بالاعتصام التضامني في بيروت مع السيدة فيروز .  فاللبنانيون متمسكون بالصوت الحلم بعدما انهار الوطن الحلم الذي صنعه صوت فيروز وشعر وموسيقى الأخوين رحباني .


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':
تلازُمُ الحقيقة مع العدالةِ الحقيقيةِ هو خُلاصةُ آخرِ مواقفِ الامينِ العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بالامسِ ضمنَ مسلسلِ اضاءاتِه على مسارِ تصويبِ انحرافِ عملِ المحكمةِ والتحقيقِ الدوليين، ومحاكمةُ شهودِ الزور خطوةٌ رئيسَةٌ طرحها السيد نصر الله كمقدمةٍ لقطعِ الطريقِ على مؤامرةِ تضييعِ القتلة ومعاقبةِ المظلومينْ، وبالتالي تنفيذِ الاغتيالِ الثاني بحقِّ الرئيسِ الحريري. 'اكرم شكيب مراد' هوَ واحدٌ من شهودِ الزورِ هؤلاءِ الذين ساهموا ومَن وراءَهم بظلمِ الضباطِ الأربعة, لكنَّ المفارقةَ أن مراد موجودٌ حاليّاً في سجنِ رومية بتهمةِ المخدِّراتِ دون أن يُحقِّقَ معه أحدٌ حتى الآن  عكسَ الصدّيقِ المتواري خلفَ حمايةِ مُصنِّعيهِ وأمثالِه .
مفارقةٌ أخرى عبَّرَ عنها البعضُ اليومَ في مَعرِضِ رفضهِ تشكيلَ لَجنةٍ لبنانيةٍ تحققُ مع هؤلاءِ الشهودِ بانكارِ وجودِهِم مع العلمِ بأنَّ المحكمةَ الدوليةَ نفسَها أقرت بوجودهم عبرَ استجابتِها لطلبِ اللواء جميل السيد عقدَ جلسةٍ بشأنِهِم في لاهاي ، وإن ابتدعت أنَّ محاكمتَهُم ليست من اختصاصِها . وعلى قاعدةِ المثلِ الشعبي إسألِ مجرب ولا تسأل حكيم جاءت شهادةُ رئيسِ جهازِ مكافحةِ التجسسِ السابق في فرنسا لتُضيءُ أكثرَ على الصورةِ الحقيقيةِ للمحكمةِ المذكورةْ ، فتعجَّبَ إيف بونيه من إصدارِ محكمةِ لقراراتٍ وهي لا تملِكُ أيَّةَ أدلةٍ جنائيةٍ، كما افتى وَفقَ خبرَتِهِ الطويلةِ بعدمِ استقامةِ مُعطى الاتصالاتِ الهاتفيةِ لا جنائياً ولا قضائيا، متسائلاً أينَ كانت هذهِ الاتصالاتُ الهاتفيةُ خلال أربعِ سنواتٍ من توجيهِ التُّهَمِ الى سوريا.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'او تي في':

لهذه الاسباب… قررت الـOTV الإمتناع عن النشر: قبل الحديث عن جريمةِ اغتيالِ الحريري ومحكمتِها، وعن موعدِ وصولِ هذا الملك أو ذاك الى بيروت، ثمة جريمةٌ أخرى ومملكةٌ أخرى، لا تقلُّ أهمية بالنسبة إلينا... لذلك نقول لكل مشاهدينا والرأي العام، نعم لقد قررت الOTV مقاطعةَ الاعتصام الذي أقيم اليوم، تحت شعار التضامن مع السيدة فيروز... تماماً كما قررت الOTV قبل يومين، مقاطعةَ بيانٍ مضاد، صدر عن أبناءِ الراحلِ الكبير منصور الرحباني، وقررت الامتناعَ عن نشره...أما السبب، فبكل بساطة، لأننا وُلدنا وفُطرنا، على ما هو أبعد من محبةِ العائلة الرحبانية وتقديرِها واحترامِها... لأننا في الواقع، وبكل دقة وموضوعية، نعشقُ تلك العائلة، ونقدِّس نتاجَها، ونكاد نعبدُ تراثها...ولأننا كذلك، نرفضُ أن نكونَ شهوداً على كل ما يناقضُ تلك الصورة في وجداننا وذاكرتنا.نرفضُ أن نشاركَ في ما يسيءُ الى صورةِ جبال الصوان، والمحطة، وفخر الدين، والبعلبكية... وإلى تاريخِ وطنٍ كاملٍ، نُسج بالنغم والكلمة...نرفض أن نكونَ جزءاً من حملة التحريض على ذاتنا، من هنا أو من هناك...ونرفضُ أن نذكُرَ تلك العائلة، إلا كما نريدُ للتاريخِ أن يذكرَها بكلماتٍ ثلاث: موحَّدة، مبدِعة، وخالدة...هذا ما حاولناه في 21 حزيران الماضي، ذكرى غياب الكبير عاصي...وهذا ما سنكرره في 13 كانون الثاني المقبل، ذكرى غياب الكبير منصور، وهذا ما فعلناه اليوم... ففي هذه الأيام، تكفينا جريمةٌ واحدة، ومحكمةٌ واحدة، وشهودُ زورٍ في ملفٍ واحد...

2010-07-27 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد