تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية للمحطات اللبنانية مساء الأحد 30/3/2008

ـ مقدمة نشرة أخبار' ال بي سي':
انتهت القمة بالتعادل السلبي بين سوريا والسعودية.الاسد ترأس القمة هذه السنة من دون ان يربط انعقادها بتسوية الملف اللبناني , والملك عبد الله ومعه محور عربي وازن سجل اعتراضه تحت عنوان لبنان ولكن بسبب مروحة خلافات تمتد من ايران مرورا بالعراق وصولا الى غزة.غاب لبنان عن الجلسات المغلقة وحضر في الاعلان والبيان الختامي بصيغة مكررة لم تحمل جديدا ,لكن المؤتمر الصحفي الذي جمع عمر موسى ووليد المعلم ظهر من جديد المشكلة والتفسير السوري للمبادرة العربية حيث رأى المعلم ان التوافق مع السعودية ضروري في لبنان وان المبادرة العربية تم تحريفها راميا المسؤولية على اللبنانيين .
لم يتأخر صدى الانقسام والتفسير عن الظهور في بيروت :
الاكثرية ردت ان الخلاف ليس بين اللبنايين وان الحل لا بد ان يمر عبر اشراف وزاري عربي على ملف العلاقات اللبنانية - السورية ,فيما رأت المعارضة ان القمة اعطت فرصة اضافية للحل على اساس المبادرة العربية .في أي حال فإن القمة التي حضرها الموفد الروسي سلطانوف انتهت بالتزامن مع مهمة للوزيرة رايس في المنطقة ما رسم صورة عن تنافس بين واشنطن التي تسعى الى تعويم مؤتمر انابوليس على المسار الفلسطيني قبل مجيء الرئيس بوش الى اسرائيل في ايار ,وروسيا التي تعمل بجهد للمؤتمر الدولي في موسكو لمعالجة مسألة الجولان وباقي المسارات .وهكذا فإن الصراع على الورقة الفلسطينية بسحبها من يد المتطرفين دعى برايس الى الضغط على اسرائيل لازالة خمسين حاجزا من طرق الضفة الغربية , فيما الصراع على سوريا بين اصحاب الضغوط والاستيعاب يتفاقم حيث اكد وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك اليوم ان فتح المفاوضات مع سوريا هدف مركزي لاسرائيل لاخراج هذا البلد من التيار المتطرف.

ـ مقدمة نشرة ' اخبار المستقبل':
ماذا بعد القمة العربية ؟
هل ستبقى سوريا في موقع الطرف الفريق الخصم للحكومة اللبنانية ؟ام ستمارس من خلال رئاستها للقمة العربية دورا توفيقيا بين الدول العربية وبينها وبين لبنان اولا؟
وما كان مقبولا ان يقوله الرئيس السوري بشار الاسد عن ان بلاده لا تتدخل في الشؤون اللبنانية قبل البيان الختامي للقمة لم يعد مقنعا التمسك فيه بعد التأكيد على الالتزام بالمبادرة العربية لحل الأزمة اللبناية .فكيف ستتصرف سوريا ازاء هذه المبادرة؟.وهل تسرع وزير الخارجية السورية في ادعائه ان هناك من يعمل على تحريف تلك المبادرة؟
وإن كان لافتا ان يعتصم عمرو موسى بالصمت مستمعا للمعلم يقول :ان المبادرة العربية واضحة والعرب اتفقوا على ثلاث نقاط متكاملة فيما البعض يريد ان يبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية فقد كان من المستغرب ان يكتفي المشاركون في القمة بدعم جهود الامين العام لتشجيع اللبنانيين على التوافق وكفى الله المؤمنين شر القتال !
في أي حال سيكون على عمرو موسى ان يقرر خطواته في الايام او الاسابيع القادمة وسيكون على رئاسة القمة ان تجيب على طلب لبنان عقد دورة استثنائية لوزراء الخارجية العرب.
ما بدا واضحا ان دمشق وقفت حائلا دون بحث الازمة اللبنانية بحجة غياب لبنان الا انها بدت في مكان ما بدت كأنها تستدرج السعودية ومصر الى مكان وزمان تحددهما هي للبدء بنقاش حول لبنتان والمنطقة .
القمة انتهت الى بيان ختامي لم يحمل أي جديد عن القمم السابقة .

ـ مقدمة نشرة اخبار' نيو تي في ':
أدت دمشق قسطها العربي والموعد المقبل في الدوحة عام 2009.اما الحضور فخاضع لاوراق الجلب الاميركية ويكفي ان تضرب واشنطن موعدا واحدا لزعيم عربي بعد عام من الان لتشغله عن همومه العربية وتجعله اسير موعد بلا اهداف وهي الطريقة الانسب لتخفيض مستويات التمثيل الى القمم واضعاف العرب عبر ضربهم ببعضهم البعض.
انتهت القمة بأقل الاضرار فكانت قمة للهدوء لا بمن له العادة بتوتير الاجواء كانت قمة التفاهم رغم حرب داحس والغبراء التي انطلقت ضدها من الجزيرة العربية وانقذ رتابتها عفوية معمر القذافي من جهة ومحاولة المعلم كسر التقليد السياسي الحاد من جهة ثانية وارتداء الرئيس الاسد رداء ثوب رئيس القمة وما يفرضه ذلك من دبلوماسية هادئة .
لكن لهذا الثوب ثمنا فيكون الرئيس الاسد رئيسا لهذه القمة لمدة عام فإن ذلك سيعني ان السعودية ستتوقع حربا مدتها عام على الاقل غير ان ما قد يعطل مساعي التوتر هو علاقة الثقة بين سوريا وقطر رئيسة القمة المقبلة لكن ذلك لا يمنع ان يستمر لبنان ساحة صراع وهذا ما بشرنا به وزير خارجية السعودية بالامس عندما اختار ان يفتح قمة على حسابه وضاقت به الاوقات والازمنة لينتقي ذروة افتتاح القمة العربية موعدا لمؤتمره الصحفي .خاض الفيصل مغامرة غير محسوبة في تصعيده غير السباق في تاريخ المملكة واطلق كلاما تماما كالكلام الذي اغدقته المملكة على المقاومة في عز حربها ضد اسرائيل 2006لكن الفارق ان المقاومة التي خاض رجالها مغامرة غير محسوبة انتهت الى نتائج محسوبة ضمنها القاضي فينوغراد في تقريرين عن الهزيمة اما سعود الفيصل فلم يعثر بعد على فينوغراد سعودي يحصي له تناقضاته وهزائمه السياسية واختياره موقع الطرف في اكثر الازمات تعقيدا .
واهم محاور تناقضاته قوله انه على مسافة واحدة من الجميع في لبنان واذا بالمسافة تقترب من الاكثرية وتبتعد عن المعارضة التي اتهمها الفيصل مباشرة بالتعطيل .
ازعجه ضعف دور الجامعة العربية لكنه خجل من الاعتراف من ان اكبر ضربة تلقتها الجامعة كانت بغياب ملوك وزعماء عن القمة العربية ولم تكتفي السعودية بغياب ملكها وانما استعملت نفوذها على اليمن وأغرت رئيسها علي عبد الله صالح بورقة دخوله الى دول مجلس التعاون الخليجي هو امل تعيش اليمن على تحقيقه ولا بأس ان فرطت بقمة واحدة من اجل دخول جنة عدن!الان انتهت القمة وبدا لبنان ورقة صغيرة من اوراق اللعب العربية فاخرجوه ايها العرب من بازار خلافاتكم ولا تستعملوه رهينة صراعاتكم ,لا تتبرعوا بهذا الوطن الصغير لان خلافاتكم ابعد من حدودنا !وغدا ستثبت الوقائع ان ما بعد القمة ليس كما قبلها وهذا ما ستكشف عنه دمشق وتحديدا فيما يتعلق بموقوفين سعوديين لديها , وفي هذا الاطار علم ان وزير الخارجية السعودي زار سرا دمشق قبل القمة بثلاثة ايام للبحث مع المسؤولين السوريين في هذه القضية.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
ماذا بعد القمة العربية؟ هل سيؤسس نجاح دمشق في انجاحها رغم الثقل الدولي الذي وضع لاجهاضها لحنق جديد ضد سوريا، لا سيما ان الاخيرة وبحسب الوزير وليد المعلم تستعد لكل الاحتمالات بما فيها احتمال لجوء الولايات المتحدة الى القوة اذا اخفقت محاولاتها المستمرة لعزل سوريا؟
ام ان الهدوء والايجابية في خطاب الرئيس بشار الاسد معطوفاً على التودد السعودي يوم امس يؤشر لتحولات جديدة؟ ام ان جولة كوندليزا رايس المستعجلة هي لاحتواء نتائج القمة بعدما فشلت في منع انعقادها، وبالتالي قد تدفع بعض الاطراف المتضررين الى تسخين ساحات متوترة؟
القمة انتهت وحصلت القيادة السورية علامة عالية في ادارتها، وانفض القادة الى بلادهم تاركين للرئيس الاسد صلة الوصل باعتباره رئيساً لجمع العرب، معطوفاً على تطويب دمشق عاصمة للثقافة العربية هذا العام، ليأتي التضامن والممانعة والصمود القاباً اضافياً فرضتها بحنكتها وديبلوماسيتها، رغم خفض تمثيل بعض دول الاعتدال العربي، واضطرار دول اخرى الى الحضور دون مستوى القادة.
وللتأسيس على البيان الختامي فإن سوريا قطفت ثماراً عديدة حيث اكد العرب على الوقوف الى جانبها ضد القانون الاميركي لمحاسبتها، وربطِوا استمرار مبادرة السلام العربية بتنفيذ اسرائيل كافة التزاماتها لتحقيق السلام في المنطقة. اما الملف اللبناني الذي غاب عن اجتماع القادة وحضر فقط في المداولات التمهيدية، فان سوريا حرصت على تضمينه في البيان الختامي على قاعدة الالتزام بالمبادرة العربية، فيما نالت المحكمة الدولية نصيبها عبر دعم قيامها لكشف الحقيقة في اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
اما فلسطين القضية التي كانت ولا تزال تستحق اجتماع العرب على اعلى المستويات كل يوم، فان البيان الختامي نص على مواصلة تقديم كل اشكال الدعم السياسي والمادي والمعنوي للشعب الفلسطيني ومقاومته، فضلاً عن دعم المبادرة اليمنية للحل بين حماس والسلطة الفلسطينية، فيما اعيد التاكيد على المواقف السابق بشان العراق والسودان والصومال وغيرها من القضايا.
على اي حال اذا كان البعض انزعج من تولي سوريا الرئاسة لمدة عام فان انتقالها العام المقبل الى قطر شكل انزعاجاً اضافياً ربما يستمر سنتين بانتظار اصلاح ذات البين العربي الذي دعت اليه القمة.

2008-03-31 11:11:08

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد