تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الثلاثاء 27/7/2010

- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
لبنان على مرمى امير وملك وما يستلزم معهما من مفاجآت , وبفرق ساعة واحدة يطير جلالة ويغط سمو في مشهد يتجلى اكثر خلال الترحيب الاستثنائي الذي يعد جنوبا لامير قطر الشيخ حمد بن خليفة الحاضر ورئيس الاركان القطري احتفال عيد الجيش في الفياضية صباح الاول من آب. وبموجب المعاينة السياسية لزيارتي ملك السعودية وامير قطر فان قدومهما لن يستدعي اجراء اعمال الصيانة المستعصية لاتفاق الطائف ولا لاتفاق الدوحة أذ ان هذين الاتفاقين ما زالا ساريي المفعول ولم يتعرضا لانتكاسة تستوجب دفع العطل والضرر , وكل المعارك الصغيرة تبقى صغيرة ومحدودة في انتظار ما سيصدر عن المحكمة الدولية التي قد تصل الى الخريف خائرة القوى ماليا واداريا. اما على مستوى المواقف واللقاءات فهي الى استقرار, ولاول مرة تعلن معراب موقفا ضبط ايقاعه حريريا بقول الدكتور جعجع انه سيرفض قرارا ظنيا يتوقع صدوره عن المحكمة ما لم يقترن بالادلة المقنعة. ومع ان رفض جعجع او قبوله لا يغير في المعادلة شيئا فانه موقف مشغول باتفاق مع رسل الحريري, ولاول مرة ايضا يزور رئيس الحكومة سعد الحريري بلدة بنشعي الزغرتاوية ويمضي فيها زهاء خمس ساعات بينها خلوة ساعتين مع وزير داخلية الرابع عشر من شباط 2005 النائب سليمان فرنجية, الرجل الذي جرب من المستقبل وحرم على تلفزيون المستقبل الا من وضع صورته مع من كانوا يسمون القتلة الذي لم يرجعوا. لم يرجعوا حقا لكن الرئيس ذهب اليهم بعد اربع سنوات ونصف من الحقيقة الضائعة التي خالفهم فيها سليمان فرنجية من تحت الارض وبقي على قناعته الى ان وصل الاخرون اليها وان متأخرين. في الشكل وصف اللقاء بالممتاز وقد تخللته اجواء مرح يمتلك ميزتها رب البيت وفي المضمون السياسي كان هناك حرص على ان لا يتأذى السلم الاهلي الذي كلف لبنان كثيرا. وقد لمس فرنجية ان الحريري حريص على هذه المسألة وان كان لكل قناعاته حول المحكمة الدولية. حالة ترطيب الاجواء الداخلية لم تنطبق على الغليان دوليا واقليميا لا سيما مع لقاءات غالبا ما تنبأ بالسوء بينها اجتماع باراك الامريكي بباراك الاسرائيلي وكلاهما واحد ليس بالاسم فقط بل بالمضمون المنحاز الى اسرائيل الذي عبّر عنه المتحدث باسم الخارجية فيليب كراولي بقوله ان بلاده تدعم حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها اذا تعرضت لهجوم من حزب الله. ومن الاجتماعات ايضا لقاء نتنياهو والملك الاردني عشية اجتماع لجنة المبادرة العربية الخميس في القاهرة لاعطاء المفاوضات المباشرة مع اسرائيل غطاء عربيا. ومعطوف على هذه اللقاءات تصريحات ايرانية اهمها للرئيس احمدي نجاد مضمونها امتلاكه معلومات دقيقة عن حرب في المنطقة. كل هذا لا يهم وغير ذي جدوى اذا كانت صحة الرئيس المصري بخير, فهو كتب رسالة الى الحاخام الاسرائيلي عوفاديا يوسف يقول فيها لقد انتهت فترة النقاهة وانا في صحة جيدة, لكن الرئيس لم يتحدث عن صحة مصر من بعده.


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
دخول إيران منتقدة دور المحكمة الدولية المنحاز في موقف مساند وغير مشروط لحزب الله عكس فيما عكس بعدا إقليما أكيدا لغضبة السيد حسن نصر الله تتجاوز القرار الظني المجحف لتعبر عن غضبة طهران للحصار الدولي المجحف المطبق عليها من بوابة ملفها النووي ومن باب تدخلها السلبي في أفغانسان داعمة للقاعدة. الصورة الجلية للتداخل بين ملفي المحكمة والنووي الإيراني والتي تضع لبنان في مهب اضطرابين داخلي وإقليمي لا تقتصر مخاطرهما على مساحته الجغرافية فقط، هذه الصورة حتمت التحرك العربي العالي المستوى باتجاه لبنان سعيا لإهماد النار وهي في المهد، والعيون مسمرة على طائرة العاهل السعودي التي ستحط في بيروت الجمعة لمعرفة ما إذا كان سيقل معه الرئيس السوري بشار الأسد لِمَا لهذه الصورة من رمزية إذا هي ستعني أنّ قمة ستعقد والقمة ستؤدي إلى مصالحتين لبنانية ـ لبنانية وأخرى عربية ـ عربية  تعيدان الأمن السياسي إلى لبنان والبريق إلى مشروع تعريب حل الأزمات العربية الذي رأى النور في قمة بيروت.


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
تراجعت حدة السجالات التي رفعت منسوب التوتر طيلة الأسبوع الماضي وبدى أنّ الإتصالات نجحت في توفير مظلة أمان عربية بانت بوادرها فيما أعلن عن زيارات قريبة للعاهل السعودي الملك بن عبد الله بن عبد العزيز ولأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وللرئيس السوري بشار الأسد في الأيام المقبلة. وفيما يتوقع المراقبون مبادرة يعد لها الرئيس ميشال سليمان تعزيزا للهدئة، بدأ رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري تحركا من بنشعي حيث التقى النائب سليمان فرنجية في سياق لقاءات قد تشمل عددا من قيادات قوى الثامن من آذار. في هذا الوقت وفيما أكد رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع أن القوات اللبنانية سترفض أي قرار ظني يصدر عن المحكمة الدولية في حال لم يقترن بأدلة وإثباتات ووقائع مقنعة، رأت كتلة المستقبل أنّ التهجم على المحكمة واستباق أعمالها بالتحليل والتوقع والإفتراض والإتهام أمر يضر بالبلاد وأجواء الإستقرار.
في غضون ذلك أفيد أنّ الجيش اللبناني عزز من تواجده في مناطق جنوبية عدة وكان لهذه الخطوة ارتياح عبر عنه ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان مايكل وليامز الذي التقى رئيس كتلة نواب المستقبل فؤاد السنيورة مؤكدا على تدعيم الإستقرار. وكان مسؤولون إسرائيليون قد وجهوا تهديدات متكررة ضد الحكومة اللبنانية وضدّ المقاومة في وقت حذّر فيه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد من أنّ الولايات المتحدة وإسرائيل تعدان لحربين في الشرق الأوسط خلال الأشهر المقبلة من أجل زيادة الضغوط على طهران وبدا أنه يقصد لبنان وإيران. كلام نجاد سبقه كلام لرئيس ملجس الشورى علي لاريجاني جاء فيها أنّ خطة أمركيا الحالية تقضي بالضط على إيران بمساعدة من إسرائيل، مشيرا إلى أنّ واشنطن وتل أبيب تتوسلان المحكمة الدولية للضغط على حزب الله وإيران.


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
الرئيس سعد الحريري في بنشعي للمرة الاولى في زيارة منتظرة منذ اكثر من سنة ، والوزير محمد الصفدي في الرابية مطلقا موقفا مفاجئا في التوقيت والمضمون .
زيارة الرئيس الحريري الى النائب سليمان فرنجية جاءت بعد اسبوع على عودة رئيس الحكومة من زيارته الى سوريا ولقاءاته الثلاثة مع الرئيس بشار الاسد ، وتطرقت الى الجهود الرامية لتعزيز مناخات الحوار بين جميع الاطراف السياسية كما جاء في البيان.
اما كلام الصفدي المتقدم على مواقف نواب الاكثرية وبالتالي الرئيس الحريري وكتلة المستقبل ، فرفض فيه توجيه اي اصبع اتهام الى حزب الله ،معتبرا ان العلاقة التي كانت تربط الرئيس الشهيد رفيق الحريري بحزب الله كانت علاقة اخوّة اكثر من اي شيئ آخر .
الزيارة الى بنشعي والموقف من الرابية لا يعنيان خلطا للاوراق والمواقع السياسية والحكومية ، ذلك ان التواصل بين فرنجية والحريري وان كان يترك ارتياحا داخليا وسوريا ليس الاول منذ عملية تشكيل الحكومة ، كما ان التمايز بين الصفدي والمستقبل ليس الاول سياسيا وانتخابيا ، وأخر تجلياته المعركة الانتخابية الفرعية في المنية - الضنية واستضافت الصفدي للنائب فرنجية في طرابلس للمرة الاولى منذ العام 2005 قبل شهرين . ولان اختراع الامل هو وظيفة دائمة وضرورية في لبنان ، فان انتظار زيارة الملك السعودي وامير قطر والموعد غير المحدد للرئيس بشار الاسد ترك فسحة لترقب مساع لترتيب مخرج من الازمة التي تبدو مستدامة وحلولها مقفلة .فالرهان على تدخل سوري لدى حزب الله ليس واضحا في الافق ، كما ان مبادرة سعودية في الزيارة القصيرة للملك عبدالله غير مؤكدة ، ذلك ان قرار المحكمة خارج النطاق العربي ، كما ان هم الملك السعودي هو التقريب بين مصر وسوريا ودعم المفاوض الفلسطيني امام اسرئيل خلال زيارته الى الاردن . وما يزيد من تعقيدات الازمة هو الدخول الايراني على خط المحكمة الدولية والوضع اللبناني من خلال تصريحات الرئيس احمدي نجاد والسيد علي لاريجاني الذي حذر اميركا والكيان الصهيوني من انهما مخطئان اذا تصورا ان لبنان لعية بايديهم وعليهما ان يدركا ان انتهاج مثل هذه اللعبة ستقطع ايديهما


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
هل اتُخذَ قرارٌ سعوديٌ كبير باحتواءِ الأزمة في لبنان، وطيِ المخططِ الذي وُضعت المحكمة الدولية في خدمتِه؟
السؤالُ مطروحٌ بقوة في هذه الساعات بالذات، استناداً الى معطياتٍ دقيقة، تجمعت كالتالي، وفقَ المعلومات الخاصة بالOTV، : أولاً، عدمُ استبعادِ أن يكونَ الرئيسُ السوري قد نزل عند رغبة الملك السعودي، بأن يزورا بيروت معاً ظهرَ يوم الجمعة المقبل. وهو ما يشكلُ- في حالِ حصولِه- غطاءً عربياً كبيراً للحلِ المطلوب.
ثانياً، الحركة المستجدة والتي يقوم بها سعد الدين الحريري. وآخرُها زيارتُه الى بنشعي اليوم، بعدما كان قد مهدَ لها بخطوتين اثنتين: من جهةٍ أولى زيارةُ العقيد وسام الحسن الى بنشعي قبل مدة. ومن جهة ثانية استدعاءُ سمير جعجع الى السراي أمس، حيث تشيرُ المعلومات الى أن الحريري أبلغه بزيارة بنشعي، وحاول تقديمَها لجعجع على أنها ليست موجهة ضده، ولن تكونَ على حسابِه...أما عن أجواءِ لقاءِ بنشعي اليوم، فتؤكدُ المعلوماتُ المتوافرة، أن الحريري شاركَ رئيسَ تيار المرده سليمان فرنجيه، بإدراكِه خطورةَ الوضع، وهشاشةَ السلمِ الأهلي الراهن، وبالتالي استعدادَه للبحثِ في سبلِ المعالجة الممكنة. فيما اكتفى فرنجيه باستيضاحِ ضيفِه، سلسلةً من المواقف والأصوات المحسوبة عليه، والتي تبدو خارجَ هذا السياق...
ثالثاً، الاتصالاتُ السرية التي ترددَ أنها حاصلة بصمتٍ على خطِ قريطم الضاحيه. والتي لا يستبعد المطلعون أن تُسفرَ عن زيارةٍ مفاجئة لرئيسِ الحكومة الى السيد حسن نصرالله، في الساعات المقبلة. لا بل يعتقد هؤلاء أن زيارةً كهذه تصير مؤكدة وحتمية، إذا ما تبين فعلاً، ان الرئيسَ الأسد والملك عبدالله سيكونان معاً في بيروت بعد ثلاثة ايام.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':
خفتتِ الأصواتُ الداخليةُ في استراحةٍ إلى ما بعدَ اتضاحِ المساراتِ بناءَ على الزيارات المنتظَرَةِ لرؤساءَ وملوكٍ وأمراءَ عرب الى بيروتَ خلال الأيامِ المقبلة..
وفيما لم تلقَ تهديداتُ وزيرِ الحربِ الاسرائيلي ايهود باراك للحكومةِ اللبنانية، ولا الخرقُ الجويُّ الواسعُ يوم أمسِ ولو لفتةً من كثيرٍ من المعنيين، استمرت حالُ الهروبِ من الأسئلةِ الكبيرة التي طرحها الأمينُ العام لحزب الله على خلفيةِ القرار الظني المفخّخ، وإزاءَ انكفاءِ المعنيينَ بالإجابةِ لجأَ بعضُ المتحدثينَ بالوكالةِ، الى مناكفاتٍ لا تهدِف إلا إلى إثارةِ الغبارِ حولَ قضيةٍ يُفترض أن يَتِمَّ التعاملُ معها بأقصى حدودِ الجدية، وبدا أن هناكَ من يُضيِّعُ الوقتَ بانتظارِ زوارِ الخارجِ أو تمييعِ المراحل وحرقِها لغايةٍ في أنفسِ من ظنوا سوءاً بلبنانَ ومقاومته..
ولأنه ليس على الكلامِ جمرك ، وليس في لبنانَ من يُحاسِب، خرجَ أحدُ الآذريين اليومَ لينكرَ أصلَ وجودِ شهودِ الزور متغافلاً عن سلسلةِ أسمائهم وأفلامهم المفبركةِ التي باتت على كل شَفَةٍ ولسان، كما فاته أنَّ المحكمةَ الدوليةَ خَصَّصَتْ بطلبِ من اللواء الركن جميل السيد جلسةً علنيةً لاستردادِ ملفاتِهم، وحتى لا تبقى الأمورُ على غاربِها متروكةً للغُشماء الذين يروِّجونَ للفتنة، حَسَبَ وصفِ رئيسِ تكتلِ التغيير والإصلاح العماد ميشال عون، دعا عونُ النيابةَ العامةَ إلى اعتبارِ تنبؤاتِ قائدِ القواتِ سمير جعجع بمثابةِ إخبار، واستدعائِهِ لأنّ توقعاتِه بالفتنةِ والاغتيالاتِ تَنشُرُ القلقَ في البلد..
أما حزبُ الله فاستمرَ على قاعدةِ 'حزمٍ في لين'، وأكدَ رئيسُ كتلةِ الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن المقاومةَ هي أغلى واشرفُ من أن يَمَسَّ احدٌ بكرامتِها وقدسيتِها، ومن وحيِ افتتاحِهِ معرِضَ إبداع، قال إنَّنا أمامَ تحدٍ كبيرٍ سنواجهُهُ بإبداعٍ يقطع الطريقَ على الفتنة..

2010-07-27 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد