- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
كادت الحرب ان تندلع على شجرة فاسرائيل التي اختلقت عام 82 ذريعة محاولة اغتيال سفيرها في لندن لاجتياح بيروت تظللت في عام 2010 شجرة العديسة لاستدراج حرب تحت الرماد, هي الحرب التي ظن الناس انها وقعت في النصف الاول من النهار لكن ضبط الاعصاب بلغ مرحلة الحكمة, فلم يقع حزب الله في الشرك مع ان رجال الله يؤسفهم القيام بدور المتفرج ورؤية رفاق الدم والسلاح وحدهم في معركة فرت منها القوات او انها اتخذت موقفا رماديا, لكن الجيش قام بواجب الدفاع واكثر حتى ان العدو طلب منه وقف اطلاق النار ليتسنى له سحب خسائره من المعركة ومن بينهم ضابط اسرائيلي كبير تأكد مقتله. واليوم ومن نقطة العديسة ترجمت على ارض الواقع معادلة الجيش والشعب والمقاومة بارتواء تراب الجنوب من دماء شهيدين من المؤسسة العسكرية وبتصدي الجيش لاخطر عدوان اسرائيلي منذ عام 2006 , متبعا النهج المقاوم في الرد على قاعدة وان عدتم عدنا. والى شهيدي الجيش سقط للصحافة قلم مراسل جريدة الاخبار عساف ابو رحال شهيدا قبل ان يكتب حبره عن دماء من سقطوا. ومن اهل القلم والصورة ايضا اصيب الزميل في قناة المنار علي شعيب المناضل الدائم عند النقاط الساخنة, خريج حرب تموز والمتحايل دوما على الموت, حصيلة عسكرية صحافية ليوم شجرة العديسة الذي انتهى هنا وتعلمت منه اسرائيل اول دروس الجيش مصقولة بمواقف حازمة لرئيس الجمهورية الذي دعا للتصدي لاي محاولة اعتداء اسرائيلية مهما كانت التضحيات مستعجلا انعقاد المجلس الاعلى للدفاع الذي طلب تقديم شكوى الى مجلس الامن ودعوته الى الاجتماع. اعتداء اليوم لم ينعكس نزوحا لدى اهالي القرى ولم يعطل بالتالي حركة الاصطياف في لبنان ولا في الخارج حيث يمضي رئيس الحكومة سعد الحريري اجازة في سردينيا. في المقابل فان اسرائيل ماضية في استخدام واستنباط كل ذرائع الحرب بالتزوازي مع استمرار خروقها للشبكات الهاتفية اللبنانية من الارض والسماء وزرع عملائها حتى في قلب المؤسسة العسكرية. وآخر العملاء انطوان ابو جودة وهو عقيد في سلاح المدرعات من منطقة المتن وقد اعترف خلال التحقيق معه بتعامله مع اسرائيل.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
الإمعان الإسرائيلي في تحدّي القرارات الدولية وعدم احترام القرار 1701 تجليا مرة جديدة باعتداءات برية وجوية على موقعين للجيش اللبناني في العديسة والطيبة ما أدّى إلى استشهاد جنديين وجرح آخرينن كما استشهد زميل صحافي يعمل في جريدة الأخبار هو عساف أبو رحال. التوتر الناتج عن العدوان في العديسة والطيبة تراجع مساء بعد مساعٍ لقوات اليونيفيل فيما يبحث مجلس الأمن الدولي في جلسة مغلقة في نيويورك بناء على طلب لبنان الإشتباكات بين الجيشين الإسرائيلي اللبناني .
العدوان الإسرائيلي جاء بعد تصدي الجيش اللبناني لمحاولة الجنود الإسرائيليين اقتلاع شجرة داخل الأراضي اللبنانية بذريعة أنها تحجب الرؤية عن كاميرا مراقبة عند الحدود الشمالية لمراقبة الخط اللبناني المحاذي لقرية العديسة. العدوان استدعى سلسلة ردود فعل داخلية مستنكرة في وقت انعقد المجلس الأعلى للدفاع برئاسة رئاسة الجمهورية طالبا من الجيش اللبناني التصدي لأي عدوان محملا إسرائيل مسؤولية ما نتج عنه، كما أعطى توجيهات لمندوب لبنان في الأمم المتحدة لطرح العدوان في جلسة مجلس الأمن ولتقديم شكوى إلى مجلس الأمن ضدّ إسرائيل. رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وفور تبلغه النبأ أجرى سلسلة اتصالات برئيس الجمهورية وقائد الجيش وقيادة قوات الطواريء الدولية العاملة في جنوب لبنان لمواجهة العدوان الإسرائيلي وخرق إسرائيل الفاضح للقرار 1701. الرئيس الحريري اتصل بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وطلب منه مساعدة فرنسا للجم ممارسات إسرائيل العدوانية، كما أجرى اتصالين بالرئيس المصري محمد مبارك وبرئيس الوزراء الأردني سمير الرفاعي ومع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ووزير خارجية كلٍّ من تركيا محمد داوود أوغلو ومصر أحمد أبو الغيط...
- مقدمة نشرة أخبارقناة 'آم تي في':
فيما التشكيك بالمؤسسات وبكل ما يمت بصلة الى الدولة جار على قدم وساق خرج الجيش أو الصامت الأكبر عن صمته وبالرصاص الحي وبالمكان المناسب أي على الحدود الاسرائيلية في مواجهة العدو الإسرائيلي إذ تصدت قوة منه لخرق الإسرائيلي في العديسة موقعة قتيل في صفوف العدو وجريحين فيما سقط شهيدان للجيش ، أما العبر مما حصل اليوم فكثيرة أولها: ان الجيش المقاتل والمبادر هنا واستعداده للنزال واهراق الدم أكيد، وثانيها ان الاشتباك على عنفه بقي موضوعيا قابل للضبط فجيش الشرعية يدافع عن الأرض ، وثالثها ان الاشتباك لم يؤدي الى نزوح أو خوف الأهالي المطمئنين الى انهم في أيد أمينة . هذه الوقائع الخارجة من الميدان موشحة بالدم يجب ان تشكل رسالة الى الداخل قبل الخارج فهي قمة القمم وأعلى من القمم وحذار تحويرها او تثقيفها . لبنان الرسمي التقت الأنفاس سريعا بعد فعل التضحية الذي قام به الجيش فدعا رئيس الجمهورية المجلس الأعلى للدفاع الى اجتماع طارئ قرر خلاله للتصدي لأي اعتداء إسرائيلي وأوعز لمندوب لبنان في مجلس الأمن برفع شكوى ضد إسرائيل لخرقها القرار 1701 كما استدعى وزير الخارجية سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الى اجتماع طارئ، ولسخرية القدر ان إسرائيل المعتدية كانت عجلت في رفع شكوى ضد لبنان في المجلس نفسه على طريقة ضربني وبكى ، وفي السياق نفسه يصدر مجلس الأمن موقفا مما جرى اليوم لا بد ان يشدد فيه على ضرورة احترام القرار 1701 وعلى أهمية الدور الذي تلعبه اليونيفل التي تعرضت بعيد الاشتباك الى مضايقات وتشكيك من قبل الأهالي الذين اتهموها بتوريط الجيش بالمعركة وبحماية إسرائيل علما ان وقف القتال والتهدئة جريا برعاية القوات الدولية. الصحافة اللبنانية دفعت كما الجيش ضريبة غالية اليوم باستشهاد الزميل في جريدة الأخبار عساف بو رحال وبجرح الزميل علي شعيب من تلفزيون المنار أثناء قيامهما بواجب تغطية الحدث . أما موقف حزب الله مما جرى سيصدر من فم أمينه العام بعد نصف ساعة من الآن .
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آل بي سي':
الشجرة التي فجرت الاشتباك المفاجئ والأخطر بين الجيش اللبناني و القوات الاسرائيلية تحجب في الواقع غابة ً من التوتر والاحتقان في المنطقة وتراكماً لسلسلة حوادث وإشكالات حصلت في الأسابيع الأخيرة بين الجيش والإسرائيليين. فالحادث النادر والذي أدى الى مقتل ضابط اسرائيلي كبير وجرح آخر واستشهاد عسكريين لبنانيين وزميل صحافي، يوحي باكثر من حادث عرضي وأقل من مواجهة مفتوحة على مشروع لتغيير قواعد اللعبة. اسرائيل فوجئت بأن الجيش اللبناني أطلق النار أولا دفاعاً عن السيادة والحق المطلق كما قال المتحدث باسم الجيش لفرانس برس بعدما اقدمت الدورية الاسرائيلية على تجاوز الخط التقني عند الحدود في العديسة.لذلك اعتبر قائد المنطقة الشمالية إنه الحدث الاكثر خطورة وهو عمل مخطط مسبقاً من قبل الجيش اللبناني لكنه خفف من وقع الحادث عندما اعتبر انه معزول ولا يمكن ان يؤدي لمزيد من العنف. لكن الاستنفار الدبلوماسي العربي والدولي واجتماع مجلس الامن أعطى انطباعا ان الحادث في التوقيت السياسي والامني الراهن في لبنان والشرق الاوسط يمكن ان تترتب عليه تداعيات وهذا ما يطرح اسئلة عن الخروقات المتزايدة للقرار 1701وعن دور قوات اليونيفل المعززة التي لم تستطع ان تتلافى لا الخرق الاسرائيلي ولا الاشتباك،بالاضافة الى الالتباسات التي تحيط بتفسير قواعد الاشتباك وعدم الانتقال من حالة وقف العمليات العدائية الى الوقف الدائم لاطلاق النار. تبقى ملاحظتان الاولى ان حزب الله لم بقي بعيداً عن مسرح العمليات. والثانية هي ان حادث اليوم كشف الجهوزية الكاملة لدى الطرفين تحسباً لأي تدهور للوضع الذي ستستهدف فيه إسرائيل كما يبدو كل المؤسسات اللبنانية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آو تي في':
شجرة واحدة كانت كفيلة بنسف كل سيناريوهات تفاؤل ما وراء القمة الثلاثية اللبنانية السعودية السورية في القصر الجمهوري. شجرة واحدة في قطعة ارض لبنانية أثبتت قبل ساعات معدودة من الكلمة التي يلقيها الأمين العام لحزب الله ان قرار السلم والحرب بيد إسرائيل التي نفذت عملية جس نبض للوضع على الأرض، كما قال العماد ميشال عون اليوم. أو هي نفذت استطلاعاً بالنار، كما يُقال عسكرياً. وتل أبيب، باستطلاعها الدامي أرادت امتحان الجيش اللبناني ورد فعله أمام العدوان، كما رد فعل اليونيفيل والأسرة الدولية في الوقت عينه. فالأول ردّ بدم جنوده، فيما الثانية لم تحرك ساكناً. وإسرائيل التي قررت، وبتوقيت مشبوه، اختراق الخط الازرق، واقتلاع تلك الشجرة لزرع كاميرا مراقبة مكانها، غدرت للمرة الألف بالقرار 1701 كما بكل قرارات الامم المتحدة. فأرادت توجيه رسالة واضحة الى الحكومة اللبنانية ترتكز الى شقين: وجوب عدم الاعتماد على أي تحرك دولي، وترجمة رفضها المساعي العربية الهادفة الى التهدئة. أما رد الجيش اللبناني، فجاء بدماء جندييه اللذين سقطا في دبابتهما التي أحرقتها قذيفة إسرائيلية، كما في صدّه
فوراً العدوان، فيما دفع الاعلام مرة جديدة ضريبة ثقيلة تمثلت بسقوط مراسل جريدة الأخبار عساف ابو رحال.