تلفزيون » وسط إطلاق النار يقول المصاب علي شعيب: «أنا ذاهب إلى المستشفى.. وسنكمل الرسالة»

26113365_202- صحيفة 'السفير'
فاتن قبيسي

وسط إطلاق النار، في منطقة العديسة الحدودية، قـدم مراسـل قناة &laqascii117o;المنار" علي شعيب الذي أصيب أمس بشظايا إحدى القذائف الإسرائيلية، رسالة صوتية مباشــرة على الهواء، يطمئن فيه المشاهدين الى استقرار وضعه الصحي.
وروى شعيب كيفية تعرضه للإصابة فقال: &laqascii117o;سقطت قذيفة على الحاجز، وبينما كنت أصور، سقطت قذيفة أخرى، وأصبت بشظية في قدمي. أنا الآن متوجه الى غرفة العمليات في مستشفى ميس الجبل، لإجراء عملية جراحية بالقدم (..) وسنكمل الرسالة بإذن الله".
هذه الشهادة التي قدمها شعيب، تنم عن قوة الصبر والثبات، التي يمتاز بها أحد أبرز مراسلي قناة المقاومة. وكأن الإصابة هنا أمر متوقع، أو &laqascii117o;تحصيل حاصل" لصحافي يعرض حياته للخطر بشكل دائم، ويعمل في المنطقة الساخنة على الحدود مع اسرائيل.
وحاولت &laqascii117o;السفير" التحدث مع شعيب، أو مع أحد أفراد عائلته (متزوج ولديه ثلاثة أولاد)، لكن الأمر كان متعذراً. الا أن مسؤول العلاقات العامة في &laqascii117o;المنار" ابراهيم فرحات طمأن &laqascii117o;السفير" الى حال شعيب، وهو المعروف بين زملائه &laqascii117o;بالإعلامي المقاوم". وشعيب الذي انتسب الى &laqascii117o;المنار" منذ انطلاقها في العام 1991، &laqascii117o;كان المراسل الميداني الأول خلال عدد من الحروب الإسرائيلية، لا سيما &laqascii117o;عدوان تموز" في العام 2006. والمعروف أنه صمد آنذاك طويلاً، وبقي المصدر الوحيد للمعلومات في مرجعيون، بعدما تعرض الكثير من زملائه لاعتداءات إسرائيلية مباشرة. وهو العدوان الذي كُتب له فيه النجاة لأكثر من مرة، تعرض فيها للخطر". يقول فرحات.
وشعيب الذي تعرف عليه المشاهد مراسلاً للقناة في الجنوب، وتحديداً في منطقة مرجعيون والشريط الحدودي، &laqascii117o;خبر هذه المنطقة جغرافياً وسياسياً، حتى أصبح جزءاً منها، يقول فرحات، ومشهود له بالتضحية والوفاء".
أعد تقارير عدة، تمحور أحدها حول حمار دخل أحد حقول الألغام في الجنوب. وهو التقرير الذي نال الجائزة الذهبية في مهرجان عالمي متخصص.

2010-08-04 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد