تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية للمحطات اللبنانية مساء الاثنين 31/3/2008

ـ مقدمة نشرة أخبار" أل بي سي":
بسرعة قياسية انتهت مفاعيل قمة دمشق.لا مفاجآت لا مقررات نوعية ,وهكذا فإن ما بني من آمال على إمكانية ان تحقق القمة خرقا في جدار الأزمة اللبنانية كان في غير محله , والسؤال هو :ماذا بعد القمة ؟ الجواب بكل بساطة هو ما كان قبلها !
فالأزمة تراوح مكانها في ظل القراءات المتناقضة للمبادرة العربية ولأن لا احد من الأطراف قادر على إقناع الطرف الآخر بقراءته لها أو على فرض قراءته فإن الأزمة مرشحة للمراوحة وأن استقرار الأمر الواقع مستمر حتى إشعار آخر .
في السياق يدخل الحديث عن عودة عمرو موسى إلى بيروت من باب الملل السياسي . فموسى لم يعد لديه ما يقدمه بعدما قوبلت المبادرة بشروط وشروط مضادة وعليه فإن الحديث عن مساعي جديدة ليس سوى بيع للأوهام .
مجلس الوزراء السعودي برئاسة الملك عبد الله شدد على ضرورة تنفيذ قرار مجلس وزراء الخارجية في الجامعة العربية فيما يخص الشأن اللبناني احتراما للإجماع العربي وتأكيداً على قدرة الدول العربية على العمل باستقلالية وحماية الساحة اللبنانية من النفوذ والتدخل الأجنبي .
كما شدد المجلس على ان التعامل مع الأوضاع الفلسطينية الراهنة ينطلق من قدرة القيادات الفلسطينية على الاتفاق على صيغة لحكومة وحدة وطنية ومن التمسك بمبادرة السلام العربية والحل السلمي للقضية الفلسطينية .

ــ مقدمة نشرة أخبار قناة الجديد:
وزير خارجية المملكة يضع لبنان في مهب الصراعات وسفير المملكة فوق العادة يطمئن أنه لا خوف على هذا البلد فمن الأصدق الوزير أما السفير وأي رياح ستهب على وطن التجاذب الإقليمي بعد قمة دمشق وزير المملكة يصطفى طرفا فيرجح كفة الأكثرية ويضرب العمق السياسي السوري من الرياض أم السفير العتيق في المهن فأنه يدرج كلام الفيصل في إطار توضيح الأمور فعلى أي وسادة سياسية سينام لبنان وقد أبتلي برجال امتهنوا ضياعه لا شيء يقدمونه سوى النصح وهم لو أرادوا لتجاوزوا النصيحة إلى الضغط على الحلفاء وتأمين حل له مفعول البقاء وليس على غرار إتفاقيات ثلاث رعتها المملكة وما ان وصلت إلى بيروت حتى أنفض عنها الحلفاء وأضطروا إلى الأعتذار العلني على شاشات التلفزة لأنهم اجهضوا تلك الأتفاقيات اليوم وبعد مؤتمر القمة للوزير سعود الفيصل لم تعود السعودية على الحياد وأصبحت رقما فاعلا في قوى الرابع عشر من آذار يتخطى نفوذها بيانات فارس سعيد ودليل اصتفافها تثمين النائب وليد جنبلاط لموقفها المشرف الذي طالما كان إلى جانب اللبنانيين جميعا من دون تفريقا أو تمييز لكأنه سقط سهوا على النائب جنبلاط حضور مؤتمر الفيصل الذي عقد بالتزامن مع افتتاح قمة دمشق إلا إذ كان زعيم التقدمي مشغولا أنذاك بمتابعة وقائع القمة العربية فلم يتسنى له ضبط.الوقائع. ليذكر لها دورها خلال حرب تموز وكيف أنها كانت على مسافة واحدة من اللبنانيين هي ذاتها المسافة التي وصفت فيها المملكة المقاومين اللبنانيين بأنهم قاموا بمغامرة غير محسوبة وحبر بيان مجلس الوزراء السعودي لم يجف بعد يوم كنا نكافئ من إسرائيل وأمريكا بسيل القنابل الذكية ومن العرب وتحديدا السعودية بسيل البيانات ترمي للمسؤولية على الضحية ولكن لا بأس إذا كانت المملكة اليوم على مسافة واحدة من اللبنانيين فلتبدأ من الصفر ولتستل سيف حوارها وتفرضه على الجميع والا تعتبر لبنان بمثابة حوار أديان من الحوارات التي تشق طريقها إلى المملكة ولو بجوازات سفر ا اسرائيلية ومع غياب الحوارات الخارجية انطلق ابو الحوار اللبناني نبيه بري بسلسلة لقاءات وإتصالات تؤسس لدعوة الاقطاب اللبنانيين إلى طاولة حوار جديدة كما كان اعلن عبر تلفزيون الجديد الانطلاق بدأها بري البرلمان اليورو المتوسطي حيث اجرى لقاءات مع رئيس البرلمان الأوروبي وعددا من المسئولين العرب والمغاربة ثم انتقل إلى بلد اوروبي ثاني لم يكشف عنه .

ـ مقدمة نشرة أخبار الـ "أو تي في"
هل هو هدوء ما بعد القمة، أم هدوء ما قبل عكسها؟
الاحتمالان واردان على ما يبدو تطورُ الأوضاع في المنطقة. لكن اللافت اليوم، أن الهدوء نفسه اتسم إقليمياً بمؤشرات الوساطات ورسائل الحلحلة، فيما اتسم لبنانياً باستمرار لغة التوتر والتصعيد.
فعلى صعيد المنطقة سُجلت الوساطة الجزائرية البارزة بين سوريا ومصر، تعويضاً ربما عن استحالة أي اتصال سوري سعودي في هذه المرحلة، أو تمهيداً له. كما سجل التسريب الاسرائيلي لرسائل أولمرت السلمية الى الأسد.كما لا يمكن إغفال الكلام الأوروبي، ولو إعلامياً، عن أن العوامل اللبنانية الداخلية هي ما يتحكم بالأزمة، لا سوريا. ناهيك عن كشف وزير الخارجية الفرنسية برنارد كوشنير عودته الاسبوع المقبل الى المنطقة.
وفي المقابل لبنانياً، تابع وليد جنبلاط هجومه على النظام السوري، مطالباً بإسقاطه. بينما علت أصوات موالية تفضل التريث والانتظار. انتظار عودة عمرو موسى، الذي أوحى اتصاله بالسنيورة بتأخير عودته، وانتظار مبادرة نبيه بري الحوارية، وانتظار ما قد يأتي مما ليس في الحسبان. بينما المعارضة بدت أقرب الى ثباتها على الموقف الذي أعلنه ميشال عون اليوم: نعم للمبادرة العربية، من دون التنازل عن الحد الأدنى من الحقوق.

ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل:
دمشق لم تعلن نواياها كرئيسة القمة في الشأن اللبناني والمرحلة المقبلة كما أن الأمين العام لل الجامعة العربية عمر موسى لم يفصح عن خطة تحركه تجاه لبنان الذي ينتظر ما بعد القمة في وقت جدد الرئيس المصري حسني مبارك خلال محادثاته مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والتي تناولت نتائج قمة دمشق أن لبنان هو نقطة البداية لتحسين العلاقات بين الدول العربية ونقلت وكالة فرنس برس عن مصدر دبلوماسي خليجي أن سورية وحلفاءها لا يزالون متمسكين بموضوع السلة المتكاملة لتطبيق المبادرة العربية في شأن لبنان واشارة إلى أن القمة لم تفتح بال باب الحل في لبنان كما لم تضع حلا لل المشاكل العربية الراهنة مضيفا قوله أن لا أمل في حل قريب للخلافات العربية العربية وخصوصا السورية السعودية.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
كما كان متوقعاً اخرجَ فريقُ السلطةِ ابواقَه السياسيةَ والاعلاميةَ وبدأ هجوماً منظماً على قمةِ دمشقَ ليؤكدَ انها كانت اكثرَ من ناجحةٍ وانَ لجوءَه الى المقاطعةِ ارتدَ عليهِ وتركَ اثراً سلبياً لدى الرأيِ العامِ الذي كان على اضافةٍ جديدةٍ لسجلِ هذهِ المجموعةِ في التعاطي مع الازمةِ اللبنانية.
وبقدرِ ما استخدموا عباراتٍ تعبرُ عن الحنَقِ من ادارةِ القيادةِ السوريةِ لاكثرِ القممِ العربيةِ اثارةً للاهتمامِ والمتابعةِ بعدما استخدَمت واشنطن كلَ امكانياتِها لمنعِ انعقادِها او تفشيلِها، فإنهم كانوا يُعبرونَ عن انزعاجِهم من الخطابِ الاستيعابي لدمشقَ التي رمت وراءَ ظهرِها كلَ محاولاتِ الطعنِ بالظهر، وابقت يدَها ممدودةً حتى الى مَن كفَّها عنها، وخرجت منتصرةً في مواجهةٍ سياسيةٍ حوَّلتها الى دعوةٍ للتضامنِ العربي بدلَ التشرذم.
وبانتظارِ الحراكِ السياسي بشأنِ الملفِ اللبناني، وما يمكنُ ان يحصَلَ سواءٌ فيما يتعلقُ بالمبادرةِ العربيةِ او مبادرةِ الحوارِ التي اعلنَ عنها الرئيسُ نبيه بري وما زالت قائمةً بحسبِ تاكيدِ معاونِه السياسي، فانَ ما لفت، هو استمرارُ الهجومِ السعودي على المعارضة. فبعدَ وزيرِ الخارجيةِ سعود الفيصل جاءَ دورُ السفيرِ احمد قطان الذي رأسَ وفدَ بلادِه الى القمة لينسبَ الى المعارضةِ مطالبَ لم تَقُل بها يوماً، الامرُ الذي استدعى رداً مباشراً من العماد ميشل عون طالباً من الدولِ التي تقولُ انها صديقةٌ اَن لا تكونَ طرفاً الى جانبِ فريقٍ في الازمة.
وقد اثارَ تقاطعُ الهجومِ السعودي مع هجومِ الموالاةِ على مبادرةِ رئيسِ المجلس، تساؤلاتٍ عمّا يريدونَه ما دام انهم يُغلقونَ كلَ نوافذِ التسوية، ويسيرونَ وراءَ الادارةِ الاميركيةِ التي ربطت ملفَ لبنانَ بملفاتِ المنطقة بعد حربِ تموزَ كما اكدَ العماد عون، ما يعني ان افقَ الحلِ مسدودٌ حتى اشعارٍ اميركيٍ عبّرَ عنهُ الرئيسُ الحص للمنار بخشيتِه من استمرارِ الازمةِ حتى العامِ الفينِ وتسعة.

2008-04-01 11:31:22

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد