تلفزيون » اختيار 33 مسلسلاً حتى اليوم لعرضها على التلفزيون المصري الرسمي

 تغيير بعض أعضاء لجنة تقييم مسلسلات رمضان
80413705_233- "السفير"
 محمد حسن ـ القاهرة

أوشكت «اللجنة العليا المختصة بمشاهدة وتقييم أعمال رمضان»، التي شكلها وزير الإعلام المصري انس الفقي، على الانتهاء من مراجعة حوالى 40 مسلسلاً لاختيار ما يصلح منها للعرض على قنوات التلفزيون الرسمية.
وعلمت «السفير» من مصدر داخل «ماسبيرو» (طلب عدم ذكر اسمه) أن هذه اللجنة استقرت حتى اليوم على 33 مسلسلاً سيتم عرضها هذا العام، من بين 50 مسلسلاً أنتجها القطاعان العام والخاص هذا العام. ومنها مسلسلات: «السائرون نياما» لفردوس عبد الحميد، والشمع الأحمر ليسرا، و«امرأة في ورطة» لالهام شاهين، و«بره الدنيا» لشريف منير، و«قصة حب» لجمال سليمان و«القطة العميا» لحنان ترك، و«حكايات بنعيشها» لليلى علوي، و«عايزة اتجوز» لهند صبري، و«الكبير اوي» لأحمد مكي.
واللافت للنظر هذا العام ان تلك اللجنة اتسمت طوال فترة عملها بالسرية الشديدة، لدرجة أنها رفضت الاستعانة بالنقاد التقليديين الذين كانوا من ضمن أعضائها كل عام. وتعمد رئيس اللجنة الدكتور فوزي فهمي اختيار أسماء جديدة تم تنبيه أصحابها بعدم الإدلاء بأي تصريحات لوسائل الإعلام كافة.
وللإضاءة على عمل تلك اللجنة التي يتهمها البعض بالصورية، تحدثت «السفير» مع عدد من مسؤولي التلفزيون الرسمي، فنفى رئيس «اتحاد الإذاعة والتلفزيون» أسامة الشيخ أن يكون عمل اللجنة صورياً. ولفت الى أنه «يترأسها هذا العام الدكتور فوزي فهمي، وتضم في عضويتها عدداًً من كبار النقاد، منهم عزة هيكل ويوسف القعيد، وعدداً من رؤساء القنوات (التابعة للتلفزيون المصري) التي ستعرض تلك الدراما على شاشاتها. وأكد أن قرارات اللجنة ملزمة للجميع ولا تخضع لأي وساطة. ونحن نضع بنداً في تعاقداتنا مع المنتجين ينص على ضرورة خضوع كل مسلسل للجنة التقييم كشرط أساسي لعرضه خلال رمضان، وبالتالي فلا يتعارض عمل اللجنة مع تعاقداتنا لشراء المسلسلات».
ولفت الشيخ الى وجود لجنة أخرى للتقييم الأخلاقي، وهي لجنة الرقابة التي تترأسها رئيس الإدارة المركزية للرقابة على المصنفات الفنية في التلفزيون منى الصغير، وهذه اللجنة أيضاً لا يحق لصاحب المنتج الاعتراض على قراراتها.
من جهته، يشير الدكتور فوزي فهمي الى أن مهام لجنة التقييم هي مراجعة المستوى الفني للأعمال والتأكد من خلوها من العيوب على مستوى الكتابة والإخراج والتمثيل. والمسلسل الذي لا ينجح بمعايير هذه اللجنة يُعرض بعد شهر رمضان، في حال إمكانية التغاضي عن عيوبه. ولكن اذا كانت عيوبه كبيرة نرده لمنتجه لتصحيحها.
وتوضح منى الصغير أن اللجنة «تصفي» الأعمال من أي مشهد جنسي أو مشهد يتعلق بالتدخين والمخدرات بشكل تحريضي. كما انها تنقح المسلسلات من أي شبهة إعلانية داخل المشاهد، كإبراز ماركات لسلع معينة. والمراقبون لدينا يمتلكون خبرة كافية للتمييز بين ما هو إعلاني وما هو ضرورة درامية. وهم يخضعون لدورات تدريبية باستمرار للعمل بكفاءة. كما تحذف اللجنة الالفاظ التي لا تليق بالذوق العام، فنحن نحترم البيوت التي ندخلها. وهذا لا يعد تدخلاً في حرية المبدع لأن الحرية يجب أن تكون مسؤولة. وإذا كانت مطلقة فإنها تعني الفوضى».

2010-08-09 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد