ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
بعد نحو نصف ساعة من الآن يُطِلُّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ، في مؤتمر صحافي ، ليُقدِّم فيه القرار الظني لحزب الله في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري ، وفيما لم يُعرَف أي شيئ عن مضمون المؤتمر ، فإن النائب عن حزب الله نواف الموسوي قال لوكالة الصحافة الفرنسية أن نصرالله سيُقدِّم أدلة صلبة على اتهام إسرائيل بعملية الاغتيال ، مذكِّراً بأن المعطيات تستند إلى عرضٍ لشرائط وتسجيلات ووثائق وصور. إيران ، وقبل ساعات من المؤتمر الصحافي للسيد نصرالله ، أعلنت بلسان كبير مستشاري المرشد الأعلى علي اكبر ولايتي ، ان الاتهامات الموجَّهة إلى حزب الله باغتيال الرئيس الحريري ، هي اتهامات صهيونية وتهم سياسية وليست قانونية . في قضية العميد فايز كرم ، تسلَّم مدعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا ملف التحقيق من فرع المعلومات ودرس الملف وأحاله ظهراً مع العميد كرم موقوفاً إلى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر لاجراء المقتضى القانوني .
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في':
ما سيقوله السيد حسن نصر الله في مؤتمره الصحافي بعد نصف ساعة سيكتشفه اللبنانيون بعد نصف ساعة لكن الإعلام القريب من الحزب لمّح بعناوين عريضة وسيناريوهات مختلفة إذ المحاور التي سيتطرق إليها إن صدقت أو صدق جزء منها فإنها ستحرج الداخل أكثر مما ستحرج إسرائيل صاحبة الجسم اللبيس التي لن تثقل ضميرها جريمة بالزائد، بينما الوضع الداخلي الهش لا يحتمل ولا قيد شعرة توتر وخصوصا إذا ما طالب السيد حسن الحكومة أن تعتمد قراره الظني المرتكز على إدانة المحكمة الدولية بقدر ظنه بإسرائيل. يدفع إلى هذا الكلام أنّ تل أبيب ازدرت بالمضبطة الإتهامية التي سيصدرها حزب الله، فيما سيطر على الجو اللبناني صمت ثقيل شابها انتقاد بعض القوى للنهج الذي يلتزمه الأمين العام لحزب الله والتي دعته إلى استعمال الإطار القانوني المعترف به لبنانيا ودوليا أي المحكمة الدولية لدحض القرار الظني المفترض ولاسيما أن لا معلومات رسمية عن مضمونه، والخشية مما سيقال الليلة أنّه سيؤسس لفترة طويلة من اللاستقرار السياسي والمؤسساتي في عمل الدولة، لا أحد ضمن أنّه لن يتحول إلى لا استقرار أمني، والإحتمالان لا تستوعبهما تسوية الدوحة. باختصار بين عمالة المحكمة الدولية المرفوضة وعدالة حزب الله المفروضة، لبنان إلى أين، هذا هو السؤال الذي يتعين على السيد حسن الإجابة عنه.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
يطل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله هذا المساء ليطلق رواية الحزب حول جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومسؤولية إسرائيل عنها, ووفق ما تسرب من معلومات في هذا الشأن يرتقب ان يقدم السيد نصرالله أدلة حول تورط إسرائيل في الجريمة وحول آفاق المحكمة الدولية. ويتزامن موقف نصرالله مع حركة إيرانية نشطة انتقلت من بيروت الى دمشق التي يصل اليها غدا وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي, فيما قال مستشار المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي اكبر ولايتي إن الاتهامات التي أطلقها الصهاينة ضد حزب الله إنما هي تهم سياسية وليست قانونية, معتبرا أن هذه الاتهامات تشكل تمهيدا سياسيا لإثارة الاضطرابات في لبنان. في هذا الوقت أعلنت رئاسة الجمهورية أنها تلقت سيلا من الاتصالات من الداخل ومن الخارج مؤيدة للمبادرة التي أطلقها الرئيس ميشال سليمان حول ضرورة تسليح الجيش, وأفادت مصادر وزارية أن تحصين الجيش يعزز قدرته على القيام بمهامه في مواجهة العدو الإسرائيلي. يذكر هنا أن الإدارة الدبلوماسية تحضّر للطلب من مجلس الأمن التجديد لقوات اليونيفيل في الجنوب إنفاذا للقرار 1701 وهو ملف كان إلى جانب اشتباك العديسة محور محادثات أجراها اليوم في بيروت مساعد المبعوث الأمريكي الخاص لعملية السلام فردريك هوف. في هذا السياق أدانت المملكة العربية السعودية الاعتداء الإسرائيلي الذي تعرضت له الأراضي اللبنانية يوم الثلاثاء الماضي, واعتبر مجلس الوزراء السعودي ان ذلك الاعتداء يعتبر خرقا للقرار 1701 ويستهدف الجهود المبذولة لتثبيت امن وسلامة لبنان واستقراره.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
بعد نحوِ نصفِ ساعةٍ من الآن، ستتجسدُ أبرزُ نتائج قمةِ بعبدا يوم 30 تموز الماضي...ذلك أنه بعد نصف ساعة من الآن، يُطلُ السيد حسن نصرالله، حاملاً نصفَ وريقاته الصغيرة المعتادة، التي يدوِّنُ عليها رؤوسَ أقلامِ أفكارِه، والخطوطَ العريضة لمواقفه. أما النصفُ الآخر، فأجَّلته قمةُ بعبدا، الى موعدٍ لم يحدَّد...في النصفِ الذي سيقولُه السيدُ الليلة، عرضٌ موثقٌ بالصوتِ والصورة، لمحاولاتِ اسرائيل، الإيقاعَ بين رفيق الحريري وحزب الله، منذ نحو خمسة عشر عاماً. وفي هذا النصف، سيكشفُ السيد بالصوتِ والصورة أيضاً، سرَّ عملية أنصارية سنة 1997، ودورَ العميل أحمد نصرالله، في محاولةِ اغتيالِ العلاقة، بين قريطم وحارة حريك، قبل أن يلجأَ الى اسرائيل، حيث يترددُ أنه لا يزالُ مقيماً...أما النصفُ الذي طُوي أو تأجَّل، فكان سيتناولُ المحاولة المماثلة، والتي استجدت بعد العام 2005، وخصوصاً عبر المحكمة الدولية... كان من المفترض إذن، أن يرسم َ السيد الصورة التالية: إذا كان ثمة من حاول مراراً وتكراراً طيلة عقدٍ ونصف، وبطلبٍ من اسرائيل، أن يوهمَ رفيقَ الحريري بأن حزبَ الله يريد اغتيالَه... أفلا تكونُ اسرائيلُ نفسُها إذن، في موضع الشبهة الأولى، إزاءَ المحاولات المستجدة، لاتهام الحزب بالاغتيال فعلاً؟؟؟ وبالتالي إذا كان أحمد نصرالله مثلاً عميلاً اسرائيلياً، أفلا يكونُ الذين فبركوا تزويرَ الصدِّيق، وحسام، ومرعي، ومراد وغيرهم، عملاءَ اسرائيليين أيضاً؟؟؟ وإذا كان هؤلاء قادرين على معرفة كل شيء، قبل الاغتيال، وقبل التحقيق، وقبل القرار الظني... أفلا تكونُ اسرائيل، هي من يقف خلف كلِ شيء يعرفونه، وبالتالي خلف الجريمة؟ لن نسمعَ النصفَ الثاني من كلام السيد هذه الليلة. لكن يمكننا استنتاجُه...سعياً وراء الحقيقة الكاملة...الحقيقة نفسُها التي دفعت العماد ميشال عون، الى اللجوء الى القضاء الجزائي اليوم، في ملفِ التسريب والتضليل والتجني والتزوير، الذي صُوِّب نحوه، في غمارِ قضية اعتقال فايز كرم.... ذهب عون الى القضاء، بحثاً عن الحقيقة، كلِ الحقيقة، ولا شيءَ إلا الحقيقة..
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديـــد':
لبنان والمنطقة على أعتاب مؤتمر .. شاغل الدنيا مقلق الناس قبل الخطابات وبعض المؤتمرات، قبل الأدلة وبعض القرائن يفتتح الليلة شهر رمضان لاكثر الاجزاء تشويقا , السيد القاضي ينطق الليلة بالحكم في مؤتمر من اطول الاطلالات الصحافية والخطابية على الاطلاق لكونه سيستعين على حاجاته بعد الكتمان مستقدما ادلة مرئية ووثائق من الزمن الساخن على الجبهة , نصرالله سيقيم الحجة على اسرائيل في اتهام سيغير وجه الحدث وقد يغير وجوها في المحكمة الدولية ولان الوقت الفاصل عن المؤتمر لا يحتمل التحليل فالاجدى الانتظار وان نصف الساعة لناظره قريب ، فالليلة يوم اخر مفتوحة على تحليل واخذ عينات من الادلة لمطابقتها وتبيان جرمها وفي الانتظار كان النائب وليد جنبلاط اول المنسحبين من خط الوسط متموضعا عند فريق الدقاع عن المقاومة وسوريا ، وفي لقائه الشباب التقدمي واعضاءا في قيادة حزب الله بدا ان المحكمة الدولية وراء وليد جنبلاط لاسيما اذا كانت ستحدث فتنة في البلد ، هذا الكلام الذي كان همسا لدى بعض القيادات السياسية اصبح اليوم يقال جهارا ، فالوزير محمد الصفدي يتابع خطى سان كلو التي اجهضت انتخاب الرئيس بالنصف زائدا واحدا ، واتبعها بسان كلو الرابية قبل ايام عندما دحض نظرية الاتهام لحزب الله ، واليوم استكمل موقفه السياسي للعلى رافضا تحويل المحكمة الدولية الى وسيلة للابتزاز السياسي او الانتقام او الثار وقال ما لا نريده هو ان تصبح المحكمة اداة بيد الدول الكبرى او اداة طايعة في يد اسرائيل التي يبدو ان اصابعها تريد العبث بالحقائق وتحويل المحكمة عن اهدافها بهدف خلق فتن داخلية. موقف سبق زيارة الصفدي لسوريا حيث اجرى فيها سلسلة اجتماعات ذات طابع اقتصادي ومن دمشق صدر حكم سياسي سوري ايراني مبرم رافضا الاتهامات الموجهة الى حزب الله باغتيال الحريري واعتبرها صهيونية ، وقال علي اكبر ولايتي بعد اجتماعه بوليد المعلم ان هذا الموقف ايضا لمسه من الامين العام لحزب الله عندما التقاه قبل ايام.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
إلى اَنْ يُطلَ سيدُ الكلامِ لا كلام.. لا التوقعاتُ تُفيدُ في الإحاطةِ بما سيُدلي به السيد، ولا التخيلاتُ تنفعُ قبلَ الوقائعِ التي سيطرحُها على الملأ، ولا السيناريوهاتُ تَفي بغرضِ معرفةِ كلِ القصة، والهامشُ المتاحُ قبلَ الكلامِ المباحِ أنَ الأمينَ العامَّ لحزبِ الله السيد حسن نصر الله وعدَ أنهُ في إطلالتِه المرتقبةِ على أحرِّ من الجمرِ سيؤكدُ بالقرائنِ والمعطياتِ مسؤوليةَ اسرائيلَ عن اغتيالِ الرئيسِ الشهيد رفيق الحريري..عندَ الثامنةِ والنصفِ أي بعدَ قرابةِ الساعةِ من الآنَ موعدُ المؤتمرِ الصِحافي حيثُ يُطلُ السيدُ على كلِ الشاشاتِ كاشفاً كما كانَ قدّمَ سابقاً عن واحدٍ من أبرزِ أسرارِ المقاومةِ في تاريخِ الصراعِ معَ العدوِ الصهيوني ليَبنيَ مساراً يعتمدُ التسلسلَ المنطقيَ في تدرجِ التورطِ الإسرائيلي من اعتبارِ اسرائيلَ صاحبةَ المصلحةِ الاولى في جريمةِ الإغتيالِ إنْ كانَ لجهةِ مقدماتِها أو نتائجِها، الى اعتبارِها الأكثرَ قدرةً على حبكِ جريمةٍ بهذا الدهاء، وما لدَى السيدِ من قرائنَ يبقَى رهنَ مؤتمرِه الذي يتضمنُ للمرةِ الأولى تقاريرَ وشروحاتٍ إيضاحيةً تتجاوزُ حدودَ الموقفِ الى القرينةِ التي اشتغلت عليها لجنةٌ مختصةٌ عملت لشهورٍ وساعاتٍ طويلة..قرائنُ ومعطياتٌ سمعيةٌ بصريةٌ وأسرارٌ تُكشفُ للمرةِ الاولى، والهدفُ فضحُ مشروعِ الفتنةِ الإسرائيلي المتسللِ هذه المرةَ تحتَ عباءةِ القرارِ الظني الذي فاحَت رائحةُ الشبهةِ منهُ منذُ فُبرِكَ ونُشِرَ على صفَحاتِ الجرائدِ المعروفةِ التمويلِ والتبعية، وتأكدَت شبهتُه على لسانِ غابي اشكنازي ومَن تَبِعَه مِن سياسيينَ وإعلاميينَ صهاينةٍ تسابقوا على تحديدِ فحوى القرارِ وصاغوا تداعياتِه المتوقَّعة، ثُم انكفَأُوا جميعاً ولاذوا صمتاً بقدرةِ مايسترو وجدَ في كثرةِ الكلامِ وفلتاتِ الألسنِ فضيحةً مكشوفة..عبارةُ أنَ ما قبلَ ما يقولُه السيدُ ليسَ كما بعدَه، باتَت مرافقةً لكلِ إطلالاتِه، لكنَ حجمَ المواجهةِ ودقةَ المرحلةِ وحساسيةَ القضيةِ هذه المرة، ليسَت ككلِ المرات، فبعدَ أنْ فجَّرَ السيدُ مفاجأةَ مؤتمرِه الصِحافي وأضاءَ على بعضِ مضامينِه حرَّكَ الرأيَ العامَّ المحليَ والإقليميَ والدوليَ وفتحَ البابَ واسعاً على استفساراتٍ وعلاماتِ استفهامٍ وكثيرٍ من التحليلاتِ والتأويلات..دقائقُ طويلةٌ جداً تفصِلُ عن الموعدِ المنتظر، وما سيقولُه السيدُ يبقى سرَ السيد..