- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
محكمة نصرالله نقضت على مسرح القوى الرافضة فرضية اتهام إسرائيل باغتيال الرئيس رفيق الحريري, باتت هذه القوى ليلتها تقلّب القرائن وصبّحت على نفي ورفض واستهجان وأسف, ولولا الحياء لأصدرت بيانات استنكار واستغراب على اتهام من رفضت المحكمة الدولية اتهامه. كتلة المستقبل غلّفت ترحيبها بعبارات تشبه الدعوة إلى كف يد حزب الله عن الحقيقة وإناطة القضية بالمحكمة الدولية, الجهة الصالحة والمخولة التحقيق والملاحقة والبحث عن الأدلة, فيما ذهب الرئيس أمين الجميل إلى وصف أدلة نصرالله بأفلام جيمس بوند التي لن يصدقها أي قاض ولا أي محقق. وما بين هذين الموقفين سيل تصريحات منتقدة بينها لباشا الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد الذي افتتح مزاد التعليق بعدم التصديق, لكن حصيلة هذه المواقف لم تلغ أن نصرالله وضع ما يشبه خريطة طريق أمام التحقيق إلى درجة أن إسرائيل فتحت ملف عملية أنصارية ووضعت في التداول الداخلي نقاشا حول الفشل الاستخباري لهذه العملية. إسرائيل تحقق وبعض اللبنانيين يرفضون فكرة اتهامها من الأساس وجنّدوا حملة متطوعين سياسيين للدفاع عنها من خلال استبعاد فرضية قيامها بالاغتيال والتشكيك في قرائن نصرالله. وأمام هذا الفرز بين منطقين متباعدين فان الكلمة الفصل ليست للمحكمة الدولية إنما لقضاتها اللبنانيين الذين يقفون عند حد سيف الحقيقة, فإما أن يفرضوا وجودهم ويطالبوا بالتحقيق مع إسرائيل شأنها شأن أي متهم آخر وإما أن يتفضلوا بقبول فائق الاحترام ويستقيلوا لان وجودهم عندها لن يختلف عن محمد زهير الصديق أو بقية شهود الزور. فالمحكمة وفقا لقيادات لبنانية سقطت في ضفة ضعف إبقاء إسرائيل خارج التحقيق كما قال اليوم النائب ميشال عون الذي نعى المحكمة ورأى أنها انتهت عند تمنعها عن التحقيق في الطريق المستقيم وربما يتوقع أن تشهد المحكمة بعد أدلة نصرالله مزيدا من الاستقالات الطوعية, واستباقاً, ما على القضاة اللبنانيين إلا النفاذ والاستقالة رفعة لاستقامة القاضي.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
المعطيات التي طرحها امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله ليل امس والمتعلقة بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري واحتمال مسؤولية اسرائيل عنها فتحت ابواب التحليلات على مصراعيها وطرحت سببا اضافيا لانقسام اللبنانيين الذين وان كانوا يجمعون على اعتبار اسرائيل عدوا اول للبنان الا انهم يجمعون ايضا على اهمية التوصل الى الحقيقة ايا يكن المتورط في الجريمة. القرائن التي قدمها نصرالله اذن وقال انها ليست ادلة قطعية رأى سياسيون انها ليست مقنعة ورأى آخرون انها سطحية كما رأى فيها بعض آخر مسلكا لا بد ان يفتح باتجاه اسرائيل وهو ما كان مستبعدا حتى يوم امس اقله فيما هو متداول اعلاميا, ولذا سارعت اسرائيل الى وصف معطيات نصرالله بانها سخيفة على ما قاله مسؤول اسرائيلي كبير رفض كشف اسمه. ولكن ماذا سيكون موقف الحكومة التي دعاها نصرالله الى تكليف جهة لبنانية موثوقة للتعاون معها بشأن تلك المعطيات. مصادر عدلية رفيعة أفادت اخبار المستقبل بانه من وجهة نظر قانونية لا يحق للحكومة التدخل في أي شأن مرتبط بالمحكمة الدولية التي كانت قد انشأها مجلس الامن الدولي تحت الفصل السابع. اضافت المصادر قولها انه يعود للمحكمة الدولية ان تقرر ما اذا كانت ستتعامل مع المعطيات التي اعلنت, اما في شأن الاسماء التي ذكرها نصرالله فأصحابها قيد التحقيق او قيد المحاكمة بتهمة العمالة لاسرائيل ولم تصدر بحقهم احكام نهائية وبالتالي تقول المصادر لا فائدة من الضغط على الحكومة باي شكل من الاشكال اذ ليست هي صاحبة الاختصاص. في هذا السياق رحبت كتلة المستقبل النيابية بكل جهد يسهم في كشف قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورأت ضرورة استنفاد كل الفرضيات عن الجهة المتورطة وهي مهمة منوطة بالمحكمة الدولية التي هي الجهة الصالحة والمخولة التحقيق والملاحقة والبحث عن الادلة, داعية الى وضع المعطيات التي قدمها السيد نصرالله بين يدي المدعي العام الدولي. في غضون ذلك وفيما جددت فرنسا تمسكها بالمحكمة الدولية مشددة على استقلاليتها قالت إيران إن المعطيات التي قدمها نصرالله بأنها جديرة بالاهتمام مشيرة إلى أن إسرائيل تعمل على إذكاء الفتنة والأزمات.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
كلام السيد حسن نصرالله زاد من هم في خطه اقتناعاً بان إسرائيل هي وراء اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري لكن أهل الصف المقابل الذين لم يبرؤوا إسرائيل يوماً لم تقدم لهم أدلة السيد نصرالله وقرائنه جديدا مقنعاً دامغاً وان أعطتهم الصور الجوية فكرة واضحة عما يمكن ان تفعله إسرائيل علما انهم يختزنون في ذاكراتهم الجماعية وقائع وأهدافا لعمليات اغتيال وخطف نفذتها إسرائيل في لبنان والعالم، من بيروت مرورا بسرقة رادارا مصري وعملية عين تيبي في أوغندا وصولا الى سرقة خرائط الميراج من فرنسا وقصف مفاعل اوزيراك العراقي النووي. أما المحكمة الدولية فقالت مصادرها للـ 'أم تي في' انها تمتنع عن الدخول في التفاصيل التي أوردها السيد حسن نصرالله لكنها ذكرت بدعوات القاضي بلمار المتكررة للذين يملكون قرائن وادلة ان يسلموها الى المحكمة ، يبقى المعني المباشر للمحكمة الرئيس سعد الحريري في وجهيه ولي الدم أي ابن الشهيد ورئيس الحكومة . كيف سيتصرف وهو يواجه مطلبا مباشرا بالشك وبالتخلي عن المحكمة بما هي منتج اسرائيلي ، وكانت وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن مصادر تيار المستقبل ان ما عرضه السيد نصرالله انه مجرد فيلم سينمائي على خط القضاء ذكر مصدر رفيع للام تي في ان معلومات الامس لن تمر مرور الكرام مؤكدا ان المحكمة الدولية ستأخذ بها هذا ان لم تكن لحظت ذلك ، مذكرا بان القرار الظني لم يصدر بعد ، اما اسرائيل فوصفت الاتهامات بانها سخيفة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
الاحتباس السياسي على خلفية المحكمة الدولية يؤشر الى بقية صيف ساخن يليه خريف حار . فالتهدئة النسبية التي حتمتها ظروف القمة الثلاثية السعودية -السورية - اللبنانية ، وفترة السماح التي طلبتها دمشق من حزب الله افساحا في المجال امام مسعى سعودي ما ، والتي جعلت السيد حسن نصرالله يحصر كلامه امس بشق القرائن التي يعتبر انها تفتح مجالا للبحث عن دور اسرائيلي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ، مرّ عليه حتى الان عشرة ايام من دون بروز معطيات عن تحرك عملي على المستوى العربي والدولي يستبق القرار الاتهامي وتداعياته المحتملة . وهذا يعني ان ما بعد شهر رمضان سيكون حافلا بالمفاجآت التي قد تنتهي بهجوم مباشر للسيد نصرالله على خلفيات القرار الظني من وجهة نظره ووفق معلوماته ومعطياته . على ان مطالعة نصرالله امس قسمت الوسط السياسي والشعبي عاموديا حيال معطياته . ففيما مارست كتلة المستقبل التحفظ الهادئ فيما يشبه التقية السياسية ، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر قيادي في تيار المستقبل: ان مؤتمر نصر الله كان مجرد فيلم سينمائي ، فيما قلل مصدر قريب من الحكومة رفض الكشف عن هويته من اهمية ما عرضه الامين العام لحزب الله . هذا في وقت كان نواب المستقبل كبارة وحبيب ودو فريج ورحال ووهبي وزهرمان وضاهر يشككون في معلومات نصرالله ويتعبرونه لم يقدم ادلة جديدة . في المقابل وفيما استمر صمت الرئيس سعد الحريري مدويا منذ القمة الثلاثية ، لوحظ ان تلفزيون المنار انتقد في نشرته المسائية منذ قليل عدم تعليق الحريري واستمرار غيابه عن لبنان ، وعدم مبادرته الى دعوة مجلس الوزراء لبحث القرائن التي قدمها نصرالله . اما اسرائيل المعنية مباشرة باتهام الامين العام لحزب الله فجاء صوتها على موجتين . الخارجية اعتبرت الاتهامات اكاذيب مثيرة للسخرية ، اما الجهات العسكرية فاعادت فتح التحقيق في عملية انصاريه ولم تلغ ابدا احتمال ان تكون الصور التي بثها حزب الله امس اصلية ، بالاضافة الى البحث عن خرق الحزب لعمليات التصوير لطائرات الاستطلاع ام كا .
تزامنا نقل نائب وزير الدفاع الاسرائيلي ماتان فيلناي قوله : انه يتوقع قصف تل ابيب في اي حرب مستقبلية معلنا انه لا يتوقع حربا هذا الصيف .
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
ماذا بعدَ كلِّ الذي كشفَه السيد؟ وهل من حياةٍ لمن ينادي قبلَ أن يستفحلَ مشروعُ القرارِ الظني الإسرائيلي ويأخذَ لبنانَ الى المجهول؟ الكلامُ صريحٌ والدليلُ أصرحُ والسيدُ سيدُ الصراحة، وعلى مَن يُفترضُ اَن يتحملَ مسؤوليتَه ان يتحملَها من حكومةٍ ومسؤولينَ ومعنيينَ حتى لا تُتركَ مراكزُ القرارِ خاويةً على عروشِها ويستمرَ المجالُ مفتوحاً لمواقِفَ غِب الطلب وتصريحاتٍ بالوكالةِ لا بالأصالة.. ما عُرضَ ما عَرَضَهُ السيدُ على عاقلٍ وأبى، فهل من شكٍ في انَ اسرائيلَ مسؤولةٌ وبالقرائنِ الموثَّقةِ من رأسِها حتى أخمصِ قدميها عن تمهيدِ الارضيةِ رصداً واستطلاعا جوياً وبرياً قبلَ وخلالَ الجريمةِ الكبرى؟.. الوقائعُ التي قدَّمَها السيدُ لا تقفُ عندَ حدودِ تأكيدِ اتهامِ اسرائيلَ بالقرائنِ السمعيةِ والبصرية، بل هي تتخطى الموضوعَ قيدَ البحثِ الى نجاحاتٍ غيرِ مسبوقةٍ سجلتها المقاومةُ في صراعِها مع العدوِ الصهيوني، ولو قُيِّضَ للكشفِ عن قدرةِ المقاومةِ على اختراقِ منظومةِ التجسسِ الجويةِ الإسرائيليةِ أن يكونَ في ظروفٍ مختلفةٍ لدُوِّنَ في السجلِ العسكري انجازاً تاريخياً يستلزمُ الكثيرَ من الدراسةِ والمتابعة.. وإسرائيل التي ذُهلت أوساطها من مدى اختراقِ حزبِ الله لتقنياتِ الاستطلاعِ لديها، جَهَدَت في التوهينِ من حجمِ القرائنِ ضدَها، والمفارقةُ انَ بعضَ مَن في لبنانَ رفضُوا الى حدِ الاستنكارِ المعطياتِ التي قدَّمَها حزبُ الله وأصروا على ربطِ مصيرِ البلدِ باتهاماتٍ وفبركاتٍ طالما تبدلت معَ تعاقبِ المحققينَ الدوليينَ ومعَ اختلافِ التوظيفاتِ السياسية، لكنْ على قاعدةِ إلقاءِ الحجةِ وتنويرِ الرأيِ العامّ. قالَ السيدُ ما قال، أما لجنةُ التحقيقِ فلا نأتمنُها على الحقيقة.. وبناءً على ما تقدَّم، هل يُقدِمُ مجلسُ الوزراءِ على عقدِ جلسةٍ تقاربُ الموضوعَ من بوابةِ ارتفاعِ المؤشراتِ الجديةِ لفرضيةِ التورطِ الإسرائيلي؟، فرئيسُ الحكومةِ يستمرُ على فترةِ استجمامِه في سردينيا، أما أوساطُ القصرِ الجمهوري فقد وجدت في أفكارِ وطروحاتِ الأمين العامّ لحزبِ الله ما يستدعي جلسةً هامةً لمجلسِ الوزراء، بينما كشفت مصادرُ الرئيسِ نبيه بري أنه قامَ وسيقومُ باتصالاتٍ داخليةٍ وخارجيةٍ لمواكبةِ ما قدَّمَه السيدُ نصر الله في محطتِه المفصَليةِ لبنانياً وعربياً ودولياً..
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
عشية صيامِ رمضان المبارك، توزَّع أطرافُ الصراعِ الدائرِ في لبنان، بين قسمين: قسمٌ أول قالَ مُجملَ ما عنده، تاركاً الكثيرَ أيضاً، والأكثرَ دسماً ربما، لما بعد الفطر... وقسمٌ ثانٍ قرَّر على ما يبدو، بدءَ الصيامِ المبكر... فرغم كل التطورات الأخرى، ظلت الأنظارُ شاخصة نحو محور الضاحية والرابية...علماً أن في البلاد مشاغلَ أخرى لافتة: فهناك مبعوثٌ أميركي كبير، جاء يستطلعُ أحوالَ حدودِنا الجنوبية، ويخبرُنا عن مشاريع التفاوض المستقبلية...وهناك ذيولُ العدوانِ الإسرائيلي في منطقة العديسة، قبل عشرين يوماً من استحقاق التجديد للقوات الدولية في مجلس الأمن...وهناك مشروعٌ رئاسي لتسليح الجيش... وجولةٌ حوارية مقررة بعد أسبوع... وانتظارٌ لنهايةِ استجمامِ رئيسِ الحكومة في المنتجعِ السرديني... ومتابعةٌ لما بعد القمة الثلاثية في بعبدا...وتساؤلاتٌ حول معاني الزيارات الإيرانية المكثفة هذه الأيام، وآخرُها منتظرٌ لوزير خارجية طهران...كلُ هذه العناوين في كفة، ومحورُ الضاحية الرابية في كفة....خصوصاً بعد محاولات الاستهداف السياسي للعماد عون، على خلفية قضية العميد فايز كرم، وبعد المؤتمر الصحافي للسيد حسن نصرالله....وفي المكانين، ولدى الرجلين، كلامٌ كثيرٌ قيل، وكلامٌ أكثر ينتظرُ دورَه. فالعماد عون حدَّد المسؤولية الحكومية عن التسريبات المضلِّلة. لكنه ترك تحديدَ المرتكبين، إلى وقت آخر... والسيد تسلَّحَ ببسمته أكثر من مرة، ليتخطى أسئلةً من نوع: كيف انتقل العميل أحمد نصرالله من دمشق الى تل أبيب؟ ومن حمى العميل غسان الجد في مسرح الجريمة؟ وكيف انتقلت وثائقُ التحقيق الدولي من بيروت الى لاهاي؟؟؟ وغيرُها من الأسئلة الثقيلة، والتي سنعود إليها بالتفصيل بعد قليل... لكنَّ بداية نشرتنا، ستكون مع آخر فصلٍ من فصولِ الفضائح في التحقيق الدولي. إذ تكشف ال OTV وقائعَ المواجهة التي حصلت أمس، بين اللواء علي الحاج، وأحد شهود الزور، أكرم شكيب مراد. وتكشف خروجَ مراد عن صمته، واتهامَه أسماءَ معروفة، بالوقوفِ خلفَ تزويره...والأهم، أن الفضيحة التي تكشفها الOTV، موثقة، ومسجَّلة...