- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد': نصر الله اتهم إسرائيل فاستجوب حسن عليق, فمن بين مضبطة الاتهام التي قدمها السيد استوقف وزارة الدفاع لا صور الجو ولا جواسيس الأرض إنما صحافي في جريدة الأخبار كتب مقالا عن العميل غسان الجد فصنفه الوزير المر بأنه عميل وعلقه بين أيدي مديرية الاستخبارات في الجيش, لكن جريدة الأخبار وعت جيدا استدراجها إلى توريط المديرية في مرحلة الاعترافات وتصرفت على أساس عدم الانزلاق إلى الاستدراج ولم يعلق علّيق وحده إنما عقد وزير الدفاع الياس المر مؤتمرا صحافيا على نية الصحافة ككل والإعلان عن ملاحقة كل قلم يورد أي معلومة غير صحيحة عن ضباط الجيش, وحقيقة الأمر أن ليس الضباط هم المقصودين بالحماية من عيون الصحافة وأقلامها إنما الوزير المر نفسه الذي ورد اسمه في مقالة الأخبار على انه تمهل في توقيف الجد إلى أن سافر خارج لبنان, وإذا كانت الأقلام تسلم بوطنية المر ولا يراودها أدنى شك بأنه الشهيد الحي فان تلك الحقيقة لا تخوله سد أبواب الحريات الإعلامية وتوقيف صحافيين. ولاحقا أصدرت قيادة الجيش مديرية التوجيه بيانا ثقيل الوقع على وسائل الإعلام, إذ يضع نشر المعلومة المغلوط فيها في خانة خدمة العدو. خفقة الأمن هذه بهدف الدفاع عن النفس لم تحجب الرؤية عن قرائن نصرالله التي وصلت إلى بلمار ولم تعرف أن تصل إلى قوى 14 آذار, فمكتب المدعي العام في المحكمة الدولية طلب اليوم من السلطات اللبنانية تزويده بكل المعلومات الموجودة لدى الأمين العام لحزب الله وتلك المواد التي من شأنها أن تساعد في كشف الحقيقة, واللافت في بيان بلمار انه سمى مواد المؤتمر بأنها قرائن ومعطيات وأكد أن لا احد يمكنه التأثير في وجهة التحقيق, لكنه تأخر كثيرا في طلب تزويده بالمعلومات وربما كان وفّر سنوات انتظار وطلب نسخة طبق الأصل من أمريكا وإسرائيل اللتين تختزنان حقائق جوية تقود إلى لحظة الاغتيال. طلب بلمار قد يزيد غلّ قوى أبدت انزعاجها من اتهام إسرائيل, وبحسب النائب سليمان فرنجية فان هناك سياسيين مقهورين على اتهام إسرائيل وهم ملكيون أكثر من الملك إذ أنهم دافعوا أكثر من إسرائيل نفسها. هذا النقد لم يشمل الرئيس سعد الحريري الذي بدأ من الخارج ورشة عمل من اجل ما يجمع اللبنانيين ويثلج صدورهم. موقف بكفالة من النائب عقاب صقر الذي يرافق الحريري إلى ايطاليا, إذ قال إن ما قدمه نصرالله سيكون نقطة مضيئة وكلامه يتوجه حصرا إلى لجنة التحقيق وهذا ما ندعمه ومن يرى خلافا لذلك فمصاب بالعمى السياسي والمنطقي. وبناء عليه فإن في صفوف الأكثرية نوابا وقيادات عميانا بكما, غزلوا خطابات ومواقف في يومين لم تنسجم والخط المستقبلي واللافت أن الحديث عن إثلاج الصدور المستوحى من الحريري صباحا رد عليه بلمار عصرا بطلب قرائن نصرالله.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
فيما السجال الداخلي متواصل حول المعطيات التي قدمها أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله حول احتمال تورط إسرائيل في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري واصل جيش العدو الإسرائيلي مناوراته العسكرية في المناطق المواجهة للحدود اللبنانية وشاركت فيها المئات من الدبابات والأسلحة المساندة من الطيران والمدفعية والقوات الخاصة تحت نظر قوات اليونيفيل والمواطنين اللبنانيين. وتحت وقع تهديد مسؤولين في الإدارة الأمريكية بتجميد المساعدات العسكرية المقررة للبنان, ترأس وزير الدفاع الياس المر اجتماعا للمجلس العسكري ورد بعده في مؤتمر صحفي على حملة الاتهامات والتشويه التي يتعرض لها الجيش اللبناني والمؤسسة العسكرية منذ أسابيع وحتى اليوم. في هذه الوقت التقى وزير حزب الله محمد فنيش ممثل الأمين العام للأمم المتحدة مايكل ويليامز الذي أكد ضرورة التعاون بين الجيش وقوات اليونيفيل معتبرا أن الجيش أصبح اليوم أقوى من أي وقت مضى. في غضون ذلك وفيما المواقف متواصلة حول المعطيات التي قدمها السيد حسن نصر الله, برز تطور لافت تمثل فيما أعلنه مكتب مدعي عام المحكمة الدولية دانيال بلمار للمرة الأولى ردا على أمين عام حزب الله مركزا على نقاط مهمة للغاية, فبلمار أكد أنه معني بالأدلة دون سواها وأن أحدا لا يمكنه التأثير على وجهت التحقيق وهو يبحث عن جميع القرائن ويرحب بأي معلومات تساعد على كشف الحقيقة. وتأكيدا على اهتمامه طلب بلمار من السلطات اللبنانية تزويده كل المعلومات الموجودة لدى حزب الله التي من شانها المساعدة على كشف الحقيقة كما دعا السيد نصر الله إلى ممارسة سلطته لتسهيل عملية التحقيق التي يقوم بها مكتب المدعي العام. إلى ذلك كشف عضو تكتل لبنان أولا عقاب صقر أن رئيس الحكومة سعد الحريري منذ أن سمع كلام السيد حسن نصر الله بدأ بورشة عمل من أجل إنجاد ما يجمع اللبنانيين ويفلج صدورهم, مضيفا أن الأيام المقبلة ستثبت جدوى العمل أمام مجانية الكلام
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في':
رسالة السيد حسن نصرالله المتلفزة المعززة بالصور المدينة من منظوره لاسرائيل والمتهمة للمحكمة الدولية بالتسييس وصلت الى اسرائيل امس فتعاطت معها بسلبية مطلقة ووصلت اليوم الى المحكمة على عنوان دانيال بلمار الذي تحرك سريعا وطلب من لبنان تسليمه قرائن حزب الله فتحرك مدعي العام التمييز القاضي سعيد ميرزا فورا طالبا من الحاج وفيق صفا رئيس وحدة الارتباط في حزب الله تسليمه القرائن وهو ينتظر الرد. الفرصة بحسب المراقبين تشكل فرصة ذهبية للحزب كي يحشر المحكمة عبر تسليمها الادلة فينقذ بذلك لبنان من فتنة رفض المحكمة لان الفتنة تتاتى ايضا من رفضها لا من المضي فيها ويمنح الشهداء عدالة حقيقية ان هو ساعد على كشف المجرم الحقيقي او يكشف بعد الاختبار او يكشف زيف المحكمة وانحيازها واسرائيليتها فيتضامن معه ساعتها جميع اللبنانيين. فهل من يلتقط سلم الانقاذ الذهبي؟ الرسائل الصغيرة المموهة التي طيرها السيد حسن تحت جنح التهدئة الى من يعنيهم الامر في لبنان وترجمها العماد عون عناوين واسماء واستفاض فيها الاعلام القريب من الثامن من اذار مرت في بعض الوزارات التي طاولها النقض لكنها لم تمر مع وزير الدفاع الياس المر الذي عقد فيه مؤتمرا صحفيا رد فيه بتدرج على العناوين الثلاثة كل بلغته ، ورد بشدة على التسريب الاعلامي الذي حمله مسؤولية تاخير القاء القبض على العميل غسان الجد ما ادى الى فراره، وقد استند التسريب الى وقائع لم يطلع عليها الا هو وقائد الجيش ورفض الوزير المر اعتبار مقاضاة الصحفي المسرب اعتداءا على حرية الاعلام بعدما شعر بان الالة الاعلامية التي ينتمي اليها الصحافي ستهرب المسالة تحت غطاء حملة كثيفة عنوانها الدفاع عن الحريات الاعلامية، اما مسالة تسليح الجيش فاختصرها بانه اذا حجب السلاح عنه فان اسواق العالم مفتوحة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آل بي سي':
يبدو أن كل الملفات تحرَّكت في آن واحد بما يُعيد الحرارة إلى الوضع الداخلي على كل المستويات: الملف الاول أن وزارة الدفاع وقيادة الجيش إنتقلا من وضع المتلقِّي إلى وضع المبادِر، ففي وقتٍ واحد خرج وزير الدفاع وقيادة الجيش عن صمتهما في ما يتعلَّق بما يُنشَر عن وضع بعض العملاء الذين تمّ كشفهم ، فوزير الدفاع أعلن أنه 'طفح الكيل' من بعض ما يُكتَب، وقيادة الجيش تُعلِن أنها لن تكون محرجة في اتخاذ الوسائل القانونية للحفاظ على المؤسسة العسكرية. يأتي هذا الموقف في وقتٍ بدأ كلام السيد حسن نصرالله يتفاعل : المدعي العام دانيال بلمار طلب من السلطات اللبنانية تزويده كل المعلومات الموجودة لدى السيد نصرالله. اللافت في بيان بلمار أنه يدعو السيد نصرالله إلى ممارسة سلطته لتسهيل عملية التحقيق التي يقوم بها . في تطور آخر غير مرتبط بهذا السياق من الأحداث ، فرض وزير الداخلية زياد بارود عقوبةً مسلكية بحق أحد الضباط برتبة عميد ، بتوقيفه عن العمل لمدة خمسة عشر يوماً .
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
فَرَضت قرائنُ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله نفسَها على رأسِ أجندات البحثِ إقليمياً ودولياً وحتى اسرائيلياً ما خلا بعضَ النشازِ الداخلي اللبناني، وبعدَ ما قالَه السيدُ ليس كما قبلَه، وشاءَ مَن شاءَ وأبى مَن أبى باتت اسرائيلُ في عينِ الاتهامِ بالصوتِ والصورةِ بعدَ أن استُبعدت فرضيةُ تورطِها على مدى خمسِ سنواتٍ لغاياتٍ لا تُسِرُّ إلا العدو.. والعدوُ نفسُه بدا مسروراً اليومَ من اشتغالِ بعضِ أهلِ السياسةِ في لبنانَ على توهينِ المعطياتِ التي تُدينُه والاستخفافِ بها، واعربَ أحدُ المعلقينَ الاسرائيليينَ عن غبطةٍ عارمةٍ لأنَ نصرَ الله، كما قال، استطاعَ ان يُقنعَ العربَ لكنْ في لبنانَ هناكَ مَن لم يَقتنع بكلامه.. وعلى وقعِ مواقفَ إقليميةٍ ودوليةٍ تعاملت برصانةٍ معَ قرائنِ حزبِ الله، طلبَ المدعي العامُّ في المحكمةِ الخاصةِ بلبنانَ دانيال بلمار من السلطاتِ اللبنانيةِ تزويدَه بكلِ المعلوماتِ الموجودةِ لدى السيد نصر الله، ويشمَلُ الطلبُ أشرطةَ الفيديو التي عُرضت خلالَ المؤتمرِ الصِحافي بالإضافةِ الى أيِ موادَّ أخرى تساعدُ في كشفِ الحقيقة، وإذ أوضحَ بيلمار في بيانٍ صدرَ عن مكتبِه انَ عليهِ ان يبحثَ عن جميعِ القرائنِ المحتملة، أكدَ للذينَ يُقدِّمونَ أيَ معلوماتٍ تُقَرِّبُهُ من الحقيقةِ انها سوفَ تُقوَّمُ تقويماً دقيقاً.. وحيثُ يبدو أنَ قرائنَ السيدِ فَتحت آفاقاً جديدةً على طريقِ معرفةِ الحقيقة، استدعى الصراخُ الصادرُ من بعضِ الزواريبِ الضيقةِ سلسلةَ ردودٍ استغربت أن يصلَ الأمرُ بالبعضِ الى حدِ تنصيبِ نفسِه محامي دفاعٍ عن اسرائيل، وقد أبدى النائبُ سليمان فرنجية عجباً من سياسيينَ ووسائلِ إعلامٍ يَبدُونَ مقهورينَ بسببِ الاتهامِ الموجهِ الى اسرائيل، أما كتلةُ الوفاءِ للمقاومةِ فدعت كلَ المعنيينَ الى البحثِ الجادِّ والمسؤولِ في فرضيةِ الاتهامِ والتعمقِ في المتابعةِ والدرسِ لهذهِ المعطياتِ والقرائنِ وغيرِها دونَ مكابرةٍ او تسييس.. ودائماً في لبنانَ مَن هُم مَلَكيونَ أكثرَ من الملِكِ حتى لو كان العدو..
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آو تي في':
كان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع الوطني، المحامي سابقاً، الياس المر، يعقد مؤتمراً صحافياً، منقولاً مباشرة على هواء عدد من المحطات التلفزيونية...ووفق منطق المؤتمر الصحافي، وجه إليه مندوب ال OTV سؤالاً. فأجاب، وأسهب. قبل أن يتناول العماد ميشال عون، واصفاً إياه بـ 'معلمك'، والمقصود معلم مندوب المحطة، وبالتالي المحطة نفسها... منذ تلك اللحظة، لا تزال الاتصالات ورسائل الفاكس والبريد الإلكتروني، تنهال على الOTV ، طالبة الردَّ على المر، متطوعةً بالمعلومات والأشرطة والاستشهادات الغزيرة، ومتبرعة بالوقائع والحقائق والذاكرة التي لا تنسى، ولا تُمحى...غير أن اتصالاً واحداً من بين تلك الاتصالات، كان من العماد عون شخصياً. متدخلاً للمرة الأولى، كـ معلمٍ للOTV، ومتمنياً، بصفته المستهدفَ بالذم، الترفُّعَ عن الرد، والتغاضيَ عنه، واعتبارَ ما قيل، وكأنه لم يُقلْ و لم يكن...بناء عليه، تعتذر الOTV من كل من اتصلَ وراسلَ وكتبَ وطلب، وهي تدرك أنهم جميعَهم، معنا، في النزول عند تمني الجنرال... أصلاً، كلُ ما كنا نريد قولَه، هو أنه حين يكونُ ميشال عون معلمَنا، فهذا وسامٌ رفيعُ عزيزٌ جليلٌ كبير، يُعلَّق على صدرِ زميلنا، وعلى هامة الOTV. فكيف إذا جاءتنا الشهادةُ به، من حيثُ جاءت...