ـ مقدمة نشرة أخبار قناة الـ 'أو تي في':
الرزنامة الزمنية في لبنان، تشير الى أننا في الربيع. أما التوقيت فصيفي منذ يومين. فيما الطقس شتوي بامتياز. لتظهر الدولة وحدُها وكأنها في خريف العمر. هكذا تتأكد مقولة كتبنا المدرسية، عن أن لبنان هو بلد الفصول الأربعة، حتى اجتماعها في لحظة واحدة.
على ضوء هذا الواقع يُفهم اليوم الثاني لصحراء ما بعد قمة دمشق. إذ بدأت تظهر معالم السراب العربي. وأوله كلام عمرو موسى عن أن الأولوية الآن للاعتناء بالعلاقات العربية الثنائية. ما يعني تراجع الأزمة اللبنانية في مرتبة الأولويات. وهو ما ترافق مع معلومات عن اتصال موسى ببري، لوضعه في أجواء نتائج القمة، وللتمني عليه التريث في الدعوة الى مبادرته الحوارية. في ظل كلام عن تأجيل اي خطوة في هذا المجال الى ما بعد جلسة الانتخاب المقررة في 22 نيسان الجاري.
وفيما لم تتكشف أي نتائج للوساطة الجزائرية على خط دمشق القاهرة، تستمر الإشارات المناقضة، على خط الجنوب اللبناني: جولة حدودية لباراك، مركب حربي اسرائيلي في المياه اللبنانية، وموقف أوروبي متشدد حيال حزب الله.
وبين ترقب مساعي الحلحلة العربية واجراءات الضغوط اللبنانية، تبقى البداية من قلب البيت. ماذا يجري في الرابية، وتحديداً داخل تكتل التغيير والاصلاح؟ بعد سلسلة التسريبات والشائعات والخطوات، النائب نبيل نقولا، يقرر كسر الصمت، ويتحدث لل OTV بصراحة عن كل الحقائق.
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة الجديد:
تعلق اللبنانيون بحبال الأمل ولو وهما فانتخبوا رئيسا في عيد الكذب وفتحوا برلمانهم وألّفوا حكومتهم واستبدلوا طاقم حكامهم وقرروا أن يكذبوا على أنفسهم بأنفسهم بدل أن يتولى المهمة سياسيون امتهنوا الضلالة على شعوبهم بقرار رسمي. الاول من نيسان عيد جميع السياسيين المولودين على إيقاع الكذب والمترئسين حفلة أكاذيب ستمتد بعونهم إلى سنوات مقبلة لا ملامح رئيس فيها ولا عثور على بوادر انتخابات نيابية. لكن مع ذلك فإن الجميع متمسك بالمبادرة العربية، مبادرة لم يعد لها مكان وسط حفلات الرياء، وحتى عمرو موسى قطع شعرة معاوية وحلف على هذا البلد إلى أن تحل خارج الحدود فتنعكس بردا وسلاما داخل الحدود. لا آمال حتى في يوم اختراع أمل وصناعة الاحلام السياسية، فالمعارضة تتكيء على مساعي نبيه بري في بلاد الاغتراب، ونواب المعارضة وعدوا بأن رئيس المجلس سيكثف حركته السياسية خلال الفترة الممتدة إلى الثاني والعشرين من نيسان في محاولة للوصول إلى التسوية، أما قوى الرابع عشر من آذار فإنها تنتظر عودة زعيمها الصامت سعد الحريري لعقد اجتماع موسع يرسم حركتها في الفترة المقبلة ما لم تنجح المبادرة العربية وعلى الارجح لن تفعل لان عنوان الحركة اصبح محددا بقانون الانتخاب وهو بيت القصيد، وعلى أساس هذا القانون سيتحدد ما إذ كانت ستجرى الانتخابات النيابية في ربيع عام 2009 أم سيسكن المقاعد 128 الفراغ حتى لا يبقى كرسي بعبدا وحيدا في الشغور.
لكن المواقف حيال القانون ضربت بعضها وجديدها اعلان النائب ميشال المر معارضته قانون الستين وميله إلى قانون عام 2005 الذي صيغ بأيادي زعماء المعارضة آنذاك يوم كانت في الحكم. ويبدو أن جدل القانون سيمتد لينسف الموعد الانتخابي المقبل ويبقى لبنان يدعو بطول العمر للرئيس فؤاد السنيورة الشخصية الوحيدة التي سيكون لها كرسي رسمي على قيد الحياة وبرعاية أمريكية.
هذه الرعاية بلغت أجواءنا اليوم وظللت سماءنا، إذ أفادت معلومات الجديد أن طائرة أمريكية يعتقد أنها تعود إلى الوفد المرافق لكونداليزا رايس حاولت أن تهبط في مطار بيروت قادمة من تّل أبيب ـ عمان، هذه الطائرة تحمل اسم رايسر ون وقد رفض برج المراقبة بمساعدة الجيش السماح لها بالهبوط إلا إذا سلكت خط لارنكا بيروت، وأصر الجانب اللبناني على قراره على الرغم من الضغوط التي مارسها الأمريكيون وظلت عملية التفاوض جارية والطائرة تحوم في السماء مدة ثلث ساعة وكانت على مقربة 50 كلم من المطار إلى ان خضعت الطائرة للشروط اللبنانية .
ـ مقدمة نشرة أخبار الـ LBC:
تبددت هدنة القمة وعادت لغة المواجهة لبنانيا وسوريا وسعوديا وعربيا. حزب الله ردّ لأول مرة على الوزير سعود الفيصل معتبرا أنّ كلامه يسيء إلى دور المملكة ويجعلها في موقع المنحاز وغير القادر على لعب دور إيجابي، في وقت أشاد الحزب بدور الرئيس بشار الأسد الذي استطاع بحكمته تحويل القمة استثنائية فلم يقف عند صغائر وأحقاد البعض والارتباطات المشبوهة للبعض الآخر كما جاء في بيان حزب الله، أمّا الرئيس بري الذي سماه الفيصل بالإسم، فظل ملتزم الصمت مع ضباب يشوب ما حكي عن مشاورات عربية وإقليمية له تسبق إطلاق مبادرته التي انتحرت في المهد. صحيفة الوطن السورية بدورها استمرت لليوم الثاني على التوالي في مهاجمة مقاطعي قمة دمشق والموالاة في لبنان متخوفة من عودة التوتير والتصعيد الأمني، هذا التصعيد الذي يتداول به فريقا الموالاة والمعارضة في لبنان. فبعد كلام النائب جنبلاط أمس والنائب وائل أبو فاعور اليوم، توقع النائب في تيار المستقبل عزام دندشي انفجار أمني وسياسي كبير بعد إخفاق قمة دمشق وهذا ما تحدث عنه أيضا الوزير السابق سليمان فرنجية اليوم الذي اعتبر أن الانفجار وارد كل دقيقة، كل ذلك وسط جو إعلامي خليجي يصوب في السياق نفسه، فصحيفة المدينة السعودية توقعت ان تشهد المنطقة حدثا قد لا يكون بالضرورة حدثا سعيدا، في حين كشفت صحيفة الوطن السعودية أيضا أن موسكو أبلغت إيران استعدادا أمريكيا لشن هجوم عليها برا. وفي الخليج ومع تضاؤل احتمالات عودة عمرو موسى انعقد بعد ظهر اليوم لقاءا وزاريا تشاوريا للبحث في التطورات.
ـ مقدمة نشرة 'المستقبل' المسائية:
ليست الأمور على ما تبدو عليها من سكون فالحكومة مدعومة من قوى الرابع عشر من اذار كانت تواكب القمة العربية وتتحضر للمرحلة المقبلة والمعارضة كانت ولا تزال تعد العدة لاستكمال هجومها على الحكومة في الخطوات الحكومية اجتماع وزاري يعقد هذا المساء في السرايا الحكومي لمناقشة الخطوات الواجب اتخاذها على المستويين الخارجي والداخلي بعد القمة العربية, وبينما يجري بحثه ومناقشته توجه لجولة يقوم به رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة تشمل في مرحلتها الاولى المغرب والجزائر وموريتانيا وتونس وربما ليبيا تليها جولة اخرى تشمل المملكة العربية السعودية ومصر ودول الخليج وقد تشمل الثالثة اليمن وسلطنة عمان. اما على المستوى الداخلي ثمة قرار بالانصراف الى معالجة الشان الاجتماعي المعيشي والاهتمام بحوارات تشمل القطاعات الانتاجية والتربوية ورعاية تفاهمات بين العمال وارباب العمل والدولة وصولا الى احتمال رفع الحد الادنى للاجور في هذا الوقت وفيما بات معلوما ان الامين العام لجامعة الدول العربية عمر موسى لن يعود قريبا الى لبنان لاستئناف جهوده لتنفيذ المبادرة العربية استبعدت مصادر الاكثرية النيابية امكان نجاح المبادرة التي كان قد اطلقه الرئيس نبيه بري بداية الاسبوع الماضي مصادر الاكثرية دعت الى الاحتكام للثوابت وفي مقدمها ما نص عليه اتفاق الطائف وقرارات هيئة الحوار الوطني واذ اكدت هذه المصادر على اهمية تنفيذ المبادرة العربية لم تنفي ولم تؤكد انباء غير رسمية تحدثت عن احتمال تحرك اوروبي متجدد. من جهتها رات مصادر في المعارضة ان المرحلة المقبلة ستشهد ازدياد الضغوط في مواجهة الحكومة مشيرة الى ان تولي سوريا رئاسة القمة العربية سيتيح لها حرية حركة عربية ستنعكس ايجابا على مواقف المعارضة.