تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الأحد 15/8/2010

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
زمن الصوم السياسي عند الرئيس سعد الحريري, لم يكسره هلال عين التينة التي ألتمس بعد ظهر اليوم في لقاء رئسي المجلس والحكومة, فالحريري وعلى الرغم من الافطارات وخطاباتها  من القصر القديم لم يكرر البوح بعد وهو يمارس عملية الكتمان المسكوب ولكنه لا يبخل على أبو مصطفى بسكب بعض الأسرار من واقع المرحلة والاتكاء على كتفه كما كان الوالد في الشدائد, وفيما كان الحريري يجري خلوة مع بري تسبق جلسة الثلاثاء النيابية اختلى جنوبيون بطريق عام الزهراني والمنطقة التي تشكل معقل الأستاذ وحولوها إلى ثورة خطب على واقع التيار الكهرباء ومن تابع مشهد قطع الطرق وحرق الإطارات واستقدام المواطنين بالحافلات تراء له أن التحرك أبعد من احتجاج على كهرباء لاسيما أن المحتجين لم يحيدوا رئيس مجلس النواب نبيه بري أو نواب المنطقة, والملاحظ أن هذا التحرك يتنقل يوميا من منطقة ساحلية إلى |أخرى بيمها كمدينة صيدا, ثورة الزهراني  أخذت لها عينات من الفحص السياسي من قبل محطة الرئيس نبيه بري الإعلامية التي قالت إن مدسوسين دخلوا على الخط وعملوا على التخريب واستغلوا الاحتجاجات الشعبية لنقل الاهتمام إلى مكان أخر, والاهتمام المذكور أعلاه لا يزيح عن خط المحكمة الدولة التي تنتظر قرائن نصر الله عبر القاضي سعيد ميرزا, ليتضح أنه وبعد خمس سنوات على جريمة اغتيال الحريري لم ينجح القضاء اللبناني ولم يتقن ألا لعب دور مرسال المراسيل من بيروت إلى لاهاي, أو تسمية قضاة لبنانيين سيتحولون إلى شهود ما لم يستعجل الخطى ويثبت وجودهم ولفت اليوم, ولفت اليوم إعلان الناطقة باسم المحكمة فاطمة عيساوي أن لا جدول زمني لموقع صدور القرار الظني ولا مواعيد محددة له وفي المواقف تصعيدا قال رئيس تيار التوحيد وئام وهاب للجديد إن القرار الظني هو انقلاب داعيا الرئيس الحريري إلى الاستقالة سنة على الأقل متوعدا من يتفاعل مع القرار وبعبارات قاسية مهما كانت رتبته, لكن أصحاب المراتب العليا صامتون والردود إن بلغت حدودها القصوى فإنها لا تبتعد عن محمد شطح المستشار السياسي للحريري الذي رأى أن من يعرقل المحكمة يثير حوله علامات الاستفهام    


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
الجواب الذي انتظره حزب الله من رئيس الحكومة سعد الحريري لم يأته أمس فالحريري ظل في الإفطار شبه صائم عن الكلام السياسي وإن بدا جازم ومختصرا في تعليقه على ما عرضه الأمين العام لحزب الله في مؤتمره الصحفي الأخير, |إذ أكد انه هو من الذي يختار متى يتكلم و|أنه ليس لأحد أن يحدد له التوقيت الذي يريده أن يتكلم فيه, هذا الموقف الشخصي إذا ما عطف على الموقف السياسي الذي أعلنه الحريري بأنه يريد معرفة الحقيقية يقدر ما يريد الاستقرار هذا الموقفان يؤكدان أن العلاقة بينه وبين حزب الله ليست في أفضل أيامها وخصوصا أن الحزب لم يبدي حتى الآن إيجابية على صعيد تذويد المحكمة الخاصة بلبنان الوثائق والقرائن التي تثبت ضلوع إسرائيل في عملية اغتيال الرئيس رفيق الحريري وقد تردد اليوم إن الحزب يطالب بلجنة تحقيق لبنانية للنظر في هذه الوثائق ما يعني أن الأمور متجهة إلى مزيد من التعقيد في ظل وجود موقفين لبنانيين متعارضين تماما من المحكمة الدولية. في موازاة هذا الاستحقاق السياسي القضائي فان الأسبوع الطالع يتضمن ثلاث مواعيد لجلسات نيابية ووزارية وحوارية, الموعد الأول الثلاثاء في جلسة مجلس النواب والبارز على جدول أعماله موضوع التنقيب عن النفط, الموعد الثاني الأربعاء في جلسة مجلس الوزراء الذي سيبحث في خطة من ثلاث سنوات لتسليح الجيش أم الموعد الثالث فالخميس في جلسة هيئة الحوار الوطني الذي ينتظر بأن تستكمل البحث في إستراتيجية الدفاعية، والواضح أن جلستي مجلس الوزراء وهيئة  الحوار ستشكلان مؤشرا على مسار الأمور في المرحلة القريبة المقبلة وإلى حدود التصعيد السياسي, فإذا مرتا بهدوء فهذا يعني إن سقف التهدئة لا يزال يظلل الجميع, أما إذا شهدت الجلستان حماوة فهذا يعني أن مفاعيل القمة الثلاثية في بعبدا قد بدأت في الانحصار وان ترددات عمل المحكمة الدولية لا بد أن تصل إلى لبنان عاجلا أم أجلا والمحك الأول سيكون في مجلس الوزراء.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
باستثناء اللقاء بين الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري في عين التينه اليوم ، لم يسجل اي خبر عن اختراق ما في جدار الازمة السميك الذي تتجمع خلفه شكوك وازمات الثقة المتراكمة في السنوات الخمس الماضية ، والتي اضيفت اليها التداعيات المبكرة للقرار الظني المزعوم حول اغتيال الرئيس رفيق الحريري . الرئيس سعد الحريري لا يقبل ان يفرض عليه احد توقيت الكلام . وهو يعتبر ان لادخل له في عمل المدعي العام القاضي دانيال بلمار والمحكمة الدولية ، وان الحكومة اللبنانية ليست الجهة الصالحة لدراسة اية قرائن او معلومات خاصة بالتحقيق ، وان النيابة العامة التمييزية هي الممر الوحيد وصندوق البريد الضروري لايصال المعلومات والادلة الى التحقيق الدولي. اما حزب الله الذي لم يرد اليوم على عدم رد الرئيس الحريري امس ، فهو لم يرسل ايضا الادلة والقرائن التي عرضها الامين العام في مؤتمره الصحافي الى النيابة العامة التمييزية ، وهو اصر على لسان الشيخ نعيم قاسم اليوم على اتهام اسرائيل . فيما النائب نواف الموسوي اعتبر ان التقليل من شأن المعطيات في مجال اتهام اسرائيل هو مرافعة مجانية عن المتهم الاسرائيلي ، مضيفا ان اي توجيه لاصابع الاتهام الى حزب الله مرتدة لان حزب الله هو الذي يرفع اصابع الاتهام في وجه الذين تآمروا على لبنان . امام اتساع الهوة بين الحريري وحزب الله يعود السؤال مطروحا بقوة عن التعايش القسري في حكومة الائتلاف الوطني وعن امكانية انعقاد مجلس الوزراء يوم الاربعاء من دون اثارة قضية المحكمة الدولية ومضاعفاتها ، وايضا عن انعقاد طاولة الحوار يوم الخميس المقبل من دون ان يكون الموضوع المتفجر فتيلا لتفجير الطاولة . وفيما اللبنانييون يقرأون في الصمت ، بدأ الشارع يتكلم على خلفية قضايا مختلفة وبذرائع عديدة . فبعد ظهر اليوم قطعت طريق الزهراني احتجاجا على انقطاع الكهرباء واستمرت اعاقة السير حتى هذا المساء تخللها محاولة للقوى الامنية بفتحها قبل نصف ساعة ادى الى اشكال مع المحتجين .


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':  
الكلام الواضح والصريح الذي أطلقه رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وأكد فيه انه هو من يختار الوقت الذي تكلم فيه ولا أحد يحدد التوقيت الذي يتكلم فيه مشددا على أننا نريد أن نعرف الحقيقة ونريد الاستقرار، هذا الكلام بقيا موضع متابعة واهتمام. وفيما أكد وزير الإعلام طارق متري إن موقف الرئيس الحريري هو موقف الحريص على الاستقرار والخير المشترك لاحظ وزير الأشغال والنقل غازي العريضي أن الأولوية هي التي تحظى باهتمام القيادات السياسية وعلى رأسها رئيس الحكومة كما سمعناه بالأمس هي الاستقرار في البلاد. الرئيس الحريري كان عرض مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة للأوضاع العامة في البلاد المشاريع المدرجة على جدول أعمال الجلسة التشريعية بعد غد الثلاثاء والتي تسبق جلسة مجلس الوزراء يوم الأربعاء المقبل وكان قد دعا خلال إفطار في قريطم على شرف جيران دارة الرئيس الشهيد قطع المحاولات التي طالبته باتخاذ موقف من قرائن ومعطيات الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله    


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
إلى جلسة مجلس الوزراء يوم الأربعاء المقبل، تتجه الأنظار، حيث من المفترض أن يخرج موقف لبناني رسمي يلتزم فرضية إغتيال العدو للرئيس الشهيد رفيق الحريري، إضافة الى مطلب التحقيق مع شهود الزور، وان حاول البعض التملص من أداء الدور الوطني المطلوب عبر إحالة الأمور الى لجنة التحقيق الدولية، فإن 'حزب الله' يؤكد إصراره على المضي في اتهام العدو حتى جلاء الحقيقة التي باتت قاب قوسين أو أدنى، على ما أعلنه نائب الأمين العام الشيخ نعيم قاسم. في هذه الأثناء فإن رئيس الحكومة المعني أولا بالرد، أعلن صيامه الكلامي لأنه يريد الهدوء، وهو العائد من رحلة إستجمام طويلة، ولكن بالطبع لم يمنع صمت الحريري الرئيس نبيه بري من استيضاح بعض الأمور خلال لقائه به في عين التينة، والى حين أن يكشف المستور مما دار بين الرجلين، فإن المعلن من لقائهما، قال: إنهما ناقشا جدول أعمال الجلسة التشريعية المقررة بعد غد الثلاثاء.
على خط جديد في اشتباك شتورا، أكدت مصادر أمنية ل'المنار' تيقنها من مقتل أمير 'فتح الإسلام' عبد الرحمن عوض في الكمين الذي نصبه له الجيش اللبناني، بعد تحضير استمر أشهر عدة، وبدأ حين علمت المخابرات أن عوض يريد مغادرة مخيم عين الحلوة الى خارج لبنان.
وكما لم يكن يوم الأحد يوم إجازة كاملة على الصعيدين السياسي والأمني، كذلك لم يكن على الصعيد المعيشي، حيث تواصلت في عدد من المناطق الإحتجاجات على انقطاع التيار الكهربائي، وآخرها قطع حشد من أهالي الصرفند والزهراني الطريق العام بين صيدا وصور بالإطارات المشتعلة، مما سبب زحمة سير خانقة على الطريقين القديمة والجديدة.


- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
الأسبوع الطالع متعدد الملفات ومتنوع الاهتمامات، وانطلاقة الجلسة التشريعية لمجلس النواب التي تناقش الثلاثاء موضوع النفط، طرحت في لقاء رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء عصر اليوم في عين التينة، في حين ينتظر أن يستحوذ تسليح الجيش اللبناني وتوفير آليات الدعم المعنوي والمادي واللوجستي، على مناقشات الجلسة الأولى لمجلس الوزراء التي ستعقد في مقر الرئاسة الصيفي في بيت الدين الأربعاء، على أن تحط قضايا الحوار الوطني على طاولة برعاية رئيس الجمهورية يوم الخميس.
وإلى اهتمامات الأسبوع الطالع تصدرت القضايا الحياتية الاهتمام في نهاية الأسبوع، وقفز ملف التقنين الكهربائي إلى الواجهة، ولاسيما بعد الازدحام الخانق الذي تسبب به قطع الأهالي في منطقة الزهراني للطريق الرئيسي بين العاصمة والجنوب، رغم تأكيد مدير المؤسسة أن الإجراءات قد اتخذت لمعالجة الأعطال الطارئة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ان بي أن':
إذا كانت الاحتجاجات الشعبية على انقطاع التيار الكهربائي مبررة تعبر عن واقع مظلم في حرارة آب اللهاب، فإن الفوضى التي حاول مدسوسون زرعها اليوم غير مبررة على الإطلاق.
والتعبير عن الاستياء من غياب الكهرباء لا يكون تعديا على المنشآت العامة. والتعبير عن السخط من التقنين على التقنين لا يكون بالاعتداء على الأملاك الخاصة. ما حصل اليوم في الزهراني يؤكد دخول عناصر مدسوسة تعمل للتخريب ولا تقيم اعتبارا لأي قيمة، استغلت الاحتجاجات الشعبية المحقة لتشويش صورة تحركات ونقل الاهتمام إلى مكان آخر يضر ولا يفرض حلا ويسيء ولا يستجلب تيارا كهربائيا.
فالحاق الضرر بالحدائق العامة لا يسترعي اهتمام المسؤولين، بقدر ما يضر بالمواطنين. والاعتداء على إعلامي يجهد لنقل الصورة كما حصل مع مندوب ال'NBN' الزميل علي دياب وتحطيم هاتفه، لا يعكس واقعا مطلبيا. فمن هو المستفيد إذن؟ بالطبع ليس المواطن الذي يشتكي غربة الكهرباء ويحن إلى نور في عتمة ليل طويل.
في السياسة، نهاية أسبوع هادئة جدا توجت بلقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري في عين التينة، حيث عرضت الأوضاع العامة في البلاد والمشاريع المدرجة على جدول أعمال الجلسة التشريعية الثلاثاء المقبل التي تناقش اقتراح الموارد البترولية والاقتراحات المتعلقة بحقوق الفلسطينيين. وبعد اللاموقف الحريري في شأن قرائن السيد حسن نصر الله، لفتت إشارات حديث الناطقة باسم المحكمة الدولية التي نفت وجود جدول زمني أو مواقيت محددة لصدور القرار الظني، فهل أثمرت تحركات ما بعد القمة الثلاثية السعودية - السورية - اللبنانية؟ أم انتجت قرائن السيد نصر الله فتح مسارات جديدة تفرض واقعا مختلفا، أو ان لا موعد محدد فعليا لصدور القرار بخلاف ما حكي سابقا عن أيلول؟
وفي الانتظار كان توصيف 'حزب الله' على لسان الشيخ نعيم قاسم، أن تقديم القرائن جاء لمعالجة تقصير المحكمة، والترقب الآن لتصرف المعنيين في كيفية الاستفادة من القرائن والوصول إلى نتيجة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
إذ اعتبر يوم غد الاثنين ملحقا بعطلة الأحد وفق التعبير اللبناني الشائع، فيمكن القول ان اسبوعا حافلا يبدأ الثلاثاء المقبل ومعه ثلاث محطات أساسية: محطة أولى يوم الثلاثاء نفسه في مجلس النواب حيث ستكون جلسة تشريعية من أبرز عناوينها اقتراح قانون النفط، وهو القانون الذي خض البلد قبل أسابيع نتيجة تباين وجهات النظر حياله بين السرايا وساحة النجمة غير أنه سرعان ما انجز بهدوء وتأن ليفتح الباب بعد إقراره أمام مرحلة جديدة من التحديات لاستثمار لبنان ثرواته الطبيعية.
المحطة الثانية يوم الاربعاء مع جلسة لمجلس الوزراء، جلسة عادية مبدئيا لكنها استثنائية فعليا، استثنائية أولا لأنها تتناول ملفين كبيرين: خطة تسليح الجيش وملف اغتيال رفيق الحريري بعد المعطيات التي تقدم بها السيد حسن نصر الله في 9 آب الجاري. ستكون الجلسة استثنائية، ثانيا، لأنها ستعقد في مقر الرئاسة الصيفي في قصر بيت الدين، هذا القصر التاريخي دخله وليد جنبلاط فاتحا قبل 27 عاما بعد حرب الجبل ويترقب كثيرون أن يدخله وزراء جنبلاط هذا الاربعاء فاتحين مرحلة جديدة في مواقفهم داخل الحكومة وفي ترجيحهم للقرارات والموازين كي لا تقع حرب المحكمة ولا أي حرب أخرى بعد اليوم.
تبقى المحطة الثالثة يوم الخميس مع الجلسة الخامسة لطاولة الحوار الثالثة، جلسة تأتي بعد اجتماعي المجلس والحكومة مع ان المنطق يفرض أن يكون العكس إلا إذا كانت طاولة الحوار قد أصبحت مجرد تسمية بلا مضمون تماما، كما تسميات كثيرة في هذا البلد مثل مخيم عين الحلوة الذي بعد سقوط أميره الأصولي المبايع على رأس فتح الاسلام، تزوره ال 'OTV' باحثة فيه عن الحدود بين المخيم وبين المعسكر.


مقدمة نشرة أخبار قناة 'ANB':
استهل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري إفطارات شهر رمضان المبارك، بإفطار أقامه غروب يوم السبت في قريطم على شرف جيران دارة رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري، وأشار رئيس الحكومة في بداية كلامه الى أن كثيرين يتوقعون أن يصدر عنه كلاما سياسيا كبيرا والتوقعات كبيرة، لافتا الى أن هناك كثيرا من الكلام سيقال، ولكنه هو من يختار متى يتكلم وليس لأحد أن يحدد التوقيت الذي يريد أن يتكلم فيه.
في أولى موائد قريطم الرمضانية لهذا العام، لم يرو رئيس الحكومة سعد الحريري ظمأ المتعطشين الى سماع رأيه حول القرائن والمعطيات التي أثارها أمين عام 'حزب الله'، فأعلن رئيس الحكومة أمام جيران قريطم بالفم الملآن، انه كان وسيبقى صائما عن الكلام حفاظا على الهدوء.

2010-08-16 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد