- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
لبنان الواقع زمنيا على حدود آبار نفطية وشهود الزور بعد غد لم يخرج من اسر القرائن والادلة والطرق المؤدية الى المحكمة الدولية, فحزب الله لم يسلم ما لديه بعد للقاء اللبناني والطريق بدت طويلة وفيها مشقة بين الضاحية ومكتب القاضي سعيد ميرزا, مع ان القضاء لن يكون اكثر من صندوقة بريد. وفيما تتجه جلسة بيت الدين الوزارية الى طرح قضية شهود الزور فإن وزراء ما كان يعرف بالمعارضة سيكونون امام وضع شروطهم ومطالبهم على الطاولة, فبأي قرار يريدون للحكومة ان تخرج, وقف تمويل المحكمة؟ اتهام اسرائيل باغتيال الحريري؟ التعامل مع المعطيات الجديدة للسيد حسن نصرالله ام صوغ روحية مؤتمر السيد ببيان حكومي؟ . حتى الساعة لم يتحدد الاتجاه وكل ما هو معلن من اركان حزب الله ان مسؤولية ملاحقة شهود الزور مناطة بالقضاء اللبناني على ما يقول النائب نواف الموسوي للجديد, الذي استغرب المرافعة عن اسرائيل المدفوعة الثمن احيانا, معلنا ان لا انقطاع في الاتصالات بين حزب الله والحريري في وقت ذهب النائب حسن فضل الله الى التلويح بالكشف عن دور اساسي لعملاء في مواقع مؤثرة على مستوى الداخل اللبناني. وفيما الحريري يعتصم بالصوم فإن النائب عقاب صقر افطر بالوكالة لكنه بدا متحفظا عن موضوع العملاء في انتظار القضاء, ورأى ان الحديث عن شهود الزور في الإعلام هو إضافة تزوير الى التزوير. والى موقف صقر تسوق في المنتديات الزرق ثابتة رفض لملمة التحقيق الدولي سواء في جلسة بيت الدين غدا او في هيئة الحوار الوطني المنعقدة يوم الخميس المقبل, وربما على القلقين ان يطمئنوا فالقضاء المحلي رفع يده عن كل هذه الامور منذ زمن ويوم كان واجبا لبننة القضايا سواء في موضوع اعتقال الضباط الاربعة او طلب استرداد الصديق لم يفعل القضاء لا بل تنحى بعضهم او اقيل من دون ان يشرحوا للرأي العام لماذا ضغط عليهم ولماذا تقبلوا الضغوط. ترفض قوى 14 آذار لبننة التحقيق تماما كما ترفض اسرئلة الاتهام, ولو كلفت اسرائيل نفسها عناء تعيين محامي دفاع لها في لبنان لرد ضيم الاتهامات عنها لما وجدت انجح من مكتب المحاماة المجاني هذا.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أل بي سي':
الروتين والرتابة يتحكمان بجدول أعمال هذا الاسبوع على رغم أهمية المحطات : فغداً جلسة عامة لمجلس النواب ، وبعد غد الاربعاء جلسة عادية لمجلس الوزراء ، وبعد بعد غد الخميس جلسة اقل من عادية لطاولة الحوار ، أما ما هو غير عادي والذي ينتظره المواطنون فهو ما لا يظهر في برنامج هذا الاسبوع وعنوانه ' قرائن السيد نصرالله وصمت الرئيس الحريري ' . القرائن تخطَّت إعلامياً الحدود اللبنانية لكنها عملياً لم تنتقل من حارة حريك إلى العدلية حيث مكتب مدعي عام التمييز ، وهكذا فإن مَن ينتظرها لم تصِل إليه ، ومَن هي موجّهة إليه يسكت على الكلام المباح ويُحيلها إلى المحكمة الدولية حيث يرفض حزب الله توجيه القرائن إليها بذريعة أنها مسيسة . إذاً ، مراوحة قاسية تحكم هذا الملف في ظل صعوبة في تحديد مساره ، وفي الانتظار يبقى روتين المواعيد سيد محطات الاسبوع . قبل كل هذه التفاصيل ، نتوقف عند ملف تربوي تفوح منه روائح الفضيحة كان يُقال ' مَن فتح مدرسةً أقفل سجناً ' ، اليوم هناك مَن يُقفِل مدرسةً لا ليفتح سجناً بل ليُقفِل باباً من أبواب الهدر والفساد .
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
بين مجلس النواب وقصر بيت الدين حيّز لثلاثة استحقاقات تحمل دلالات على المسار الذي ستسلكه الحركة السياسية في البلاد, فغدا يشهد مقر المجلس النيابي جلسة عامة وعلى جدول اعمالها 13 بندا من بينها ما يتصل بمشروع قانون المواد البترولية. المشروع الذي تنشط على خطه الاتصالات المكثفة من بينها اللقاء الذي عقد امس بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري فيما استمرت هذه الاتصالات قوية اليوم بهدف التوصل الى اتفاق على المشروع تمهيدا لاقراره, وقد شكل النائبان غازي يوسف وعلي حسن خليل صلة لتقريب وجهات النظر عبر سلسلة لقاءات. اما بيت الدين المقر الصيفي لرئاسة الجهورية فيشهد بعد غد جلسة لمجلس الوزراء تبحث في سلسلة قضايا حياتية وما يتعلق بمسألة تسليح الجيش بعد اعلان وزير الدفاع عن انشاء صندوق خاص لهذه الغاية. غير ان البارز سيكون انعقاد الجلسة الحادية عشرة لهيئة الحوار الوطني وسط اجواء داخلية مشدودة في ظل الحديث عن القرار الظني للمحكمة الدولية وما رافقه من مواقف واحداث كان آخرها المواجهة بين الجيش وقوات الاحتلال في العديسة. واليوم اكد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري على ضرورة تضافر جهود الجميع لاظهار الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري, وقال ان اسرائيل هي عدوتنا وهي الاحتمال الابرز لكل ما يمكن ان يصيب لبنان ولكن هذا الامر مبني على مسار نعيشه ولا يمكن ان تبنى عليه حقائق نهائية الا اذا كان التحقيق قد انتهى اليها بشكل علمي ومقنع.
- مقدمة نشرة أخبار فناة 'أو تي في':
كل الحقوق مطروحة للبحث أو للإقرار أو للتأجيل، على ثلاث دفعات وثلاثة أيام، بدءاً من الغد...في ساحة النجمة غداً، نوعان من هذه الحقوق: حق الفلسطيني كإنسان على أرض لبنان... وحق لبنان كدولة في ثروات ما تحت أرضه وما تحتها... بعد غد الأربعاء، وفي بيت الدين، نوعان آخران أيضاً من الحقوق: حق الدولة اللبنانية في الدفاع عن سيادتها وحدودها، عبر خطة تسليح الجيش... وحق الشعب اللبناني في معرفة حقيقة من اغتال رفيق الحريري، ومن اغتال خمسة أعوام تلت الاغتيال، من دون تزوير ولا تضليل ولا تجنٍ...ولو كان من نوع بدعة الاتهام السياسي...وهذا الحق مطروح على طاولة مجلس الوزراء، من زاوية البحث في وضع الحكومة اللبنانية يدَها على المعطيات التي قدمها السيد حسن نصرالله يوم الاثنين الماضي... أما الخميس، فعلى طاولة الحوار، حقٌ من نوع آخر...كأنه حقُ البعض في تقطيعِ الوقتِ الضائع، أو إضاعةِ ما توافر من وقت، بين جلسةٍ حوارية سابقة، وأخرى تالية... المهم أن كلَ الحقوق مطروحة للبحث. حتى يظلَ القطارُ الوطني على مساره السليم. فلا يخرج عن سكته، خصوصاً عند المنعطفات الكبرى...وكي لا تصيرَ حالنا في الوطن، كحال تلك الشاحنة اليوم، عند منعطف الروشة، والتي نجت، وجنَّبت من كانَ في محيطها، من كارثة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
التوتر والحذر عنوان يطبعان نوعية العلاقات بين القيادات والهاجس الابرز هو الامن بمختلف تعبيره ، حزب الله يخاف المحكمة وينظر بعين الحذر الى كل من يدافع عن ضرورة بقائها ونزاهتها والرئيس الحريري يخاف على امن البلاد من جنوبها والداخل على استمرار الحكومة موحدة وعلى المحكمة من العواصف التي تتقاذفها ، ورئيس الجمهورية الذي ينظر الى المشهد العام المازوم يخاف على البلاد برمتها بمعارضتها وموالاتها، من هنا تنشد الانظار الى اجتماع هيئة الحوار الوطني الى الخميس المقبل وما اذا كانت قادرة على استيعاب الخلافات الجذرية القائمة بين مكوناتها على خلفية المحكمة الدولية. لعل المؤشر الابرز الذي يسبق طاولة الحوار هو جلسة مجلس الوزراء التي يقال الكثير حول ما ستتطرق اليه من خارج جدول الاعمال المقرر وخصوصا من قبل وزراء المعارضة السابقة الذين وبحسب ما يسوق يقال انهم سيتدرجون في رفع المطالب من محاكمة شهود الزور الى سحب القضاة اللبنانيين من المحكمة الدولية الى وقف تمويلها والى المطالبة بفرطها والاستغناء عن خدماتها وصولا الى المطالبة بتشكيل محكمة او بلجان تحقيق لبنانية سبق هذا التسويق محاولات واضحة لحشر الرئيس الحريري ودفعه لاخذ مواقف متسرعة او عصبية من المحكمة ومما قاله السيد حسن نصرالله فيها ولم ينجح الساعون لاستدراجه، وياتي الدعم السوري لمواقف حزب الله من المحكمة ليرسم علامات استفهام ليس على العلاقات الانتر ـ الحكومية اللبنانية بل على نتيجة التوافق الهش التي احرزته قمة بيروت الثلاثية لجهة اطالة عمر مفاعيل التفاهم الدوحة ، من هنا يشكل انعقاد هيئة الحوار الوطني مصدر اطمئنان وقلق في ان.
- مقدمة نشرة أخبار أخبار قناة 'nbn':
جلسة نيابية غدا نجماها اقتراح قانون النفط وحقوق اللاجئين الفلسطينيين والأجواء تشير الى إيجابية مرتقبة شكلا ومضمونا فالجلسة التي سبقتها الى ساحة النجمة أصداء جيدة ناتجة عن لقاءات واتصالات ستكون جلسة تشريعية منتجة في أكثر من اتجاه وبحسب معلومات ل nbn ان اتفاقا حصل اليوم بين الكتل النيابية حول صيغة موحدة لاقتراح قانون الموارد البترولية في مادة واحدة بعد حل النقتطين العالقتين: صندوق إدارة العائدات والهيئة التي ستراقب أعمال التنقيب ومن هنا ينجز المجلس النيابي أحد أبرز المشاريع التي كان للرئيس نبيه بري اليد الطولى في إنهاء معظم بنوده كما قال النائب روبير غانم. وفي حقوق اللاجئين الفلسطينيين لقاءات بالجملة اليوم وملاحظات فلسطينية ومذكرات قدمتها الفصائل لرئيس المجلس على وقع تحركات شعبية فلسطينية على امتداد المخيمات في لبنان. وفي الاهتمامات اللبنانية صيام الرئيس سعد الحريري عن الكلام في التحقيق الدولي لم يمنع من صدور إشارات نقلها وفد المجلس الشرعي الاسلامي مختصرها ان الحريري يتمنى أن تكون اسرائيل هي الفاعلة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد لكن إمكانية مسؤوليتها يجب أن تأخذ بالمفهوم القانوني والتحقيق العلمي. أما حزب الله فجدد على لسان النائب حسن فضل الله خطوتين أساسيتين ملزمتين تعنى بهما الحكومة اللبنانية والمجتمع الدولي وكل المعنيين الأولى مساءلة ومحاسبة الاسرائيليين وجلبهم الى التحقيق والثانية مساءلة الذين أصروا منذ خمس سنوات على نفي ونزع التهمة عن اسرائيل وشككوا بهذه الفرضية الى حد الاستنكار. وفي تفسير صمت الرئيس الحريري عن الكلام المباشر في قرائن السيد حسن نصر الله صحيفة الوطن السورية تنقل عن مصادر دبلوماسية عربية ان الصمت سيبقى حتى إشعار آخر بطلب من السعودية التي تقود جهودا مع فرنسا والولايات المتحدة الاميركية في محاولة لإطفاء نار الاتهام الظني الذي سربته الادارة الاميركية والموساد باتهام حزب الله والتزاما بأجواء التهدئة التي فرضتها الزيارة المشتركة السورية-السعودية الى بيروت.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':
يمر لبنان في اسبوع سياسي حامي محطاته المجلس النيابي ومجلس الوزراء وطاولة الحوار وهذه المحطات الثلاث متتالية وتناقش قضايا وطنية فيها الكثير من المواجهة المتقدمة من مخططات العدو سواء في ملف التنقيب عن النفط او فرضية اغتيال العدو للرئيس الحريري او الاستراتيجية الدفاعية في ظل ما يتكشف يوميا من حيث العملاء الخطيرين الذين ينخرون السيادة اللبنانية من دون هواده ويرافق حزب الله هذه المحطات بمواصلة التأكيد على التعامل مع هذه القضايا بجدية خاصة قضية شهود الزور الذين توصل محاكمتهم حتما الى كشف الحقيقة في وقت كشف استطلاع جديد ان اكثر من ثلاثة وسبعين في المئة من اللبنانيين يوافقون على وضع اسرائيل في دائرة الشبهة بإغتيال الرئيس الحريري. وفي الشأن المعيشي لا يبدو ان ازمة الكهرباء قابلة بعد للحل او للنظر فيها بعدما اعلنت مؤسسة كهرباء لبنان استسلامها امام الوضع الحالي في ما يشبه ورقة النعي. حمل بيان للمؤسسة دعوة صريحة للبحث عن مصادر جديدة للطاقة ولكن ما فائدة الكلام بعد وقوع الفأس بالرأس وتعود الناس على قطع الطرقات من دون ان يهز جفن المسؤولون تجاه مواطنين يطالبون بحقهم من قسمة الكهرباء التي تستولي بيروت الادارية على الجزء الاكبر منها.
- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
الكلمة الطيبة التي ركز عليها الرئيس سعد الحريري في معالجة كل المسائل، هل تشق طريقها الى كل المحافل السياسية اللبنانية ليكون هناك موقف واحد من كل الاستحقاقات ومن بينها ما يتعلق بالمحكمة الدولية وبتزويدها القرائن التي قدمها السيد حسن نصرالله أخيرا، الى الصمت الذي يلتزمه رئيس الحكومة، هناك اتصالات بعيدة عن الاضواء لعقد لقاء تشاوري بين قيادتي تيار 'المستقبل' و 'حزب الله' في ضوء اللقاء الذي جمع الرئيسين بري والحريري، في موازاة ذلك هناك اتصالات متلاحقة بين القيادتين السعودية والسورية، فيما برز اليوم لقاء الرئيس بري مع كل من السفيرين السوري والمصري. وبرز اليوم ايضا ما نقله وفد المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى عن الرئيس الحريري انه كان منذ البدء يتمنى ان تكون اسرائيل هي الفاعلة في جريمة اغتيال والده. وبينما يواصل الرئيس الحريري القاء كلمات التهدئة في الافطارات الرمضانية، لوحظ تركيز قيادات ونواب 'حزب الله' على محاكمة شهود الزور، الا ان الوزير ميشال فرعون قال بإمكان محاكمة هؤلاء بعد صدور القرار الظني وبدء المحاكمة.