- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
بما ملكت أيمانهم تقاتلوا، وبإذن الله وحزبه تعالوا على الجراح، لم يكن في مشاريع 'حزب الله' يوما دخول حرب على المشاريع، ولم تكن الأحباش مرة إلا قوة إسناد سنية في قلب بيروت، لما كان يسمى معارضة، ولا سيما أن هذه الشريحة الإجتماعية السياسية نالها ما نالها من ظلم الإتهام المسبق على مذبح الحقيقة الجاهزة، هما في الإتهام سوية.
فعندما دخل الضباط الأربعة في الإعتقال السياسي لحق بهم الإخوان محمود وأحمد عبدالعال، فقضيا ألفا ومئتين وثلاثة عشرة يوما خلف قضبان ديتليف ميليس وبمذكرة توقيف لبنانية، لكن ما جمعته رومية فرقته ساحة برج أبو حيدر في ليلة غروب رمضانية، وفي حادث لم يفك لغزه حتى الساعة. فمن تسبب بصخب المدينة الدامية أمس ومن أراد تحويل الأحباش الى أشباح؟ ولماذا دفع 'حزب الله' إلى دك المشاريع ومسجدها ومجلس أعيانها؟ ومن أين جاءت الأحباش بأسلحتها؟ وهل هي أسلحة تعود ملكيتها إلى 'حزب الله' الذي زود حلفاءه بها ذات أيار؟.
لا أحد يملك إجابة واحدة عن هذه الأسئلة التي طوقت بإجتماع ليلي بين طرفي النزاع وإستخبارات الجيش برعاية إطفائي الحرائق الأمنية السياسية العميد عباس إبراهيم، أخمدت النيران الصديقة بعبارة أن الحادث كان فرديا، لكن هل كان كذلك فعلا؟ وأي أفراد هؤلاء الذين تجرأوا على إستعادة زمن حروب الشوارع والزواريب؟ وإذا كان فرديا لماذا استغرق خمس ساعات فضه في منطقة مكتظة بألوان الطيف السياسي والطائفي، قد لا يحتمل الحادث ربطه بأبعاد إقليمية ودولية، لكن في الوقت عينه كيف تنزلق البلاد من خلاف على موقف سيارة إلى مواقف لا تحمد عقباها؟. المهم أن مجلس الوزراء وضع يده على الملف في اليوم التالي، وأن وزير الدفاع جمد تراخيص السلاح، وأن نواب بيروت هبوا للدفاع عن أمن بيروت التي أرادوها مدينة منزوعة السلاح، إلا من سلاح الشرعية، وكفى الله المؤمنين شد القتال.
اليوم لملمت بقعة الحادث ذيول الحدث، وشيع 'حزب الله' والأحباش ضحيتين سقطا في الإشتباك على أن يجري غدا تشييع مسؤول 'حزب الله' في بيروت محمد فواز الذي كان يعد إسما ذا وزن سياسي فاعل في كوادر 'حزب الله'.
ولفت في تشييع الشاب علي جواد اليوم، كلام للنائب محمد رعد من أن حادثة الأمس كشفت لنا أشياء وأشياء وسيناريوهات وبروفات ومخاطر استدراج وإندفاع من دون أن تكون الحسابات دقيقة ومدروسة من السلاح الخفيف الى العيار الثقيل الذي عرضته إيران على لبنان اليوم.
فوزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة العميد أحمد وحيدي أبدى إستعداد إيران التام لتجهيز الجيش اللبناني إذا تسلم الطلب رسميا بهذا الشأن، والى شروط التفاوض الفلسطيني - الإسرائيلي التي ذابت بضربة عشاء رئاسي - ملكي في واشنطن على شرف تضحيات أهل فلسطين، ولعنة التاريخ سمت هذا العشاء مفاوضات مباشرة، الشاهدان الملكان على حفلة التفاوض هما الرئيس المصري حسني مبارك وملك الأردن عبدالله الثاني، وبمباركة سعودية جاءت عبر مجلس الوزراء أمس. وعليه تأمن الحضور العربي للدفاع عن مصالح إسرائيل لدى إنطلاق مفاوضات الثاني من أيلول، ما دام أن السعودية رحبت ومصر شاركت والأردن دون محضر الاجتماع، وذلك ضمن حلقات متسلسلة في بيع الحق الفلسطيني الى القرار الدولي.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
الاشتباكات بالأسلحة الرشاشة والمتوسطة بين حزب الله وجمعية المشاريع الخيرية الاسلامية، التي خيمت طوال الليلة الماضية، على بعض أحياء العاصمة بيروت، هيمنت على الجلسة المطولة لمجلس الوزراء، برئاسة الرئيس سعد الحريري، والتي انعقدت في السراي الكبير.
الرئيس الحريري، سأل عن مبرر وجود الأسلحة في شوارع بيروت، وأكد ان ما حدث غير مقبول، بأي صورة من الصور، وهو مستنكر، وعلى القوى الأمنية أن تفرض أمنها بسرعة وحزم في بيروت، كما في سائر المناطق، ورأى في خلال الجلسة، أنه يترتب على كل القوى السياسية مسؤولية في ظبط الشارع ورفع الغطاء عن المخلين بالأمن.
وفيما طلب رئيس الجمهورية ميشال سليمان، من الجيش والقوى الأمنية، التصدي فورا لأي محاولة من هذا النوع وقمعها، برزت دعوات ولا سيما من نواب العاصمة لإعلان بيروت الادارية مدينة منزوعة السلاح، وشددت على ان الأمن لن يكون بالتراضي.
في هذا الوقت، اعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، لدى تشييع أحد قتلى حزب الله، اعتبر ان ما حصل أمس، كشف أشياء وأشياء وسيناروهات وبروفات، وقال فهمنا الكثير والكثير من خلال ما حدث، وسجلناه وهو محل تقييم ودرس. وأعرب عن أسفه أن يكون شبابنا عرضة نيران صديقة. معتبرا ان ما هو غير مفهوم أن يكون هنالك استخفاف بالقتل في داخل العاصمة وفي أحياء أهلها.
- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
كلام كثير قيل من هنا وهناك حول أسباب اشتباكات برج أبي حيدر، ووقائعه ونتائجه، وخلفياته الفردية أو السياسية، لكن لا يمكن القفز فوق حقائق هيبة الدولة وأمن الناس الذين روعتهم الرمايات والتقاذف. وفي المطالب النيابية والسياسية، نزع السلاح في بيروت الإدارية أو جعل العاصمة منزوعة السلاح إلا من السلاح الشرعي، والأصح أن تكون هذه المطالب تحت عنوان بيروت نظيفة من السلاح. المهم في ظل التحليلات السياسية التي أعطت الإشتباكات أبعادا محلية وإقليمية شتى، أن الناس روعوا أثناء جلوسهم الى موائد الرحمن ساعة أو لحظة إنهاء اليوم الرمضاني الطويل من الصيام، وكأن حرارة الشمس لم تكفهم لتطالهم حرارة الرصاص والقذائف الصاروخية. ولقد تحدث البعض عن بطء المعالجة الأمنية الى حين إنعقاد إجتماع بين الطرفين المتنازعين رغم تحالفهما السياسي، وفي هذا بكلام صريح مطالبة بالضرب بيد من حديد من قبل الجيش والقوى الأمنية. وفيما انعقد إجتماع آخر للطرفين قبيل هذا المساء برعاية من قيادة الجيش، شكل مجلس الوزراء لجنة لمتابعة الشأن الأمني، وتزامن ذلك مع مطالبة الرئيس بري بتحقيق شفاف حول ما حصل، وسط متابعة دقيقة من قبل رئيس الجمهورية الذي تلقى اتصالاً من أمير قطر يعرض فيه المساعدة.ماذا في قرارات مجلس الوزراء.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'LBC':
صدمة برج ابي حيدر امس اكدت ان الفتنة اقرب الى الواقع من الواقع نفسه، لقد سقطت كل التصريحات والتمنيات عن استبعاد العنف وعن مقولة ان الحالة تحتاج الى طرفين، فيما الارض يحكمها سلاح طرف واحد. واذا كان حادث فردي اوقع ثلاثة قتلى وأحد عشر جريحا واخرج السلاح من المخازن، حيث اطلقت عشرات قذائف الار. بي. جي وانتشرت زخات الرصاص المتوسط والخفيف في الشوارع والاحياء ومن اسطح المنازل وشبابيكها، فكيف تكون الحرب الشاملة. ثم ان اشكالا بين الحلفاء ادى الى انفلات افاعي الحقد والتوتر على هذا النحو، فماذا لو وقعت الواقعة بين طرفين مختلفين سياسيا ومذهبيا وتحت عنوان انقسامي اكبر واخطر، اسئلة عديدة قفزت امس امام الكابوس المتجدد للمرة الاولى منذ ايار 2008، لماذا اطلقت النار فورا على مسؤول حزب الله ومرافقه، علما ان افطارا جرى قبل ثلاثة ايام بين الاحباش وحزب الله في محيط مكان الاشتباك نفسه، ولماذا لم يستطع او لم يلجم حزب الله فتيان الاحياء الذين انتشروا بسرعة قياسية بين السابعة والنصف والعاشرة والنصف ليلا، رغم كل الاتصالات والنداءات والمعالجات. فهل هذا نذير لما يمكن ان يحصل عند تفلت الغرائز وخروج اللعبة عن قواعدها، وماذا قصد النائب محمد رعد عندما قال اليوم ان حادثة برج ابي حيدر كشفت عن سيناريوهات وبروفات. في اي حال فإن حقيقة واحدة ظهرها انفجار برج ابي حيدر وهي ان اللبنانيين انتبهوا الى الحقيقة الصعبة، وهي انهم يعيشون بالصدفة ويموتون بالصدفة، وان كل الكلام عن السياحة والصيف الواعد قد تبخر لأن المحظوظ بينهم استطاع اليوم الحصول على بطاقة سفر، خوفا من اعادة تكرار المشهد. لكن اخطر ما قرأه اللبنانيون هو الخوف من الانزلاق الى مشهد العراق الذي عاش اليوم مجزرة دموية غير مسبوقة عندما انفجرت ثلاث عشرة سيارة مفخخة دفعة واحدة في مراكز مختلفة للشرطة، ما ادى الى وقوع اكثر من ثلاثمئة قتيل وجريح.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'NBN':
ما ولده الخلاف الفردي ليل أمس في برج أبي حيدر، كاد أن يتطور من حادثة أمنية الى فنتة، أراد مستغلون إشعالها لتوظيف الإشكال، إلا ان وقائع الحادثة تدحض سيناريوهات رسمت عن خلفيات مفترضة رغم تأكيد المعنيين أن الحادث فردي ولا خلفيات مذهبية ولا سياسية له.
المعالجة كانت على قدر المسؤولية، في ظل تخوف من وجود طابور ثالث، والتحقيقات بدأتها الأجهزة الأمنية لتبيان ما حصل بالفعل.
الرئيس نبيه بري الغى مواعيده اليوم، وتابع إتصالاته لوأد الفتنة التي ظهرت بوادرها بإفتعال الحادثة من أجل توسيعها ولحصر الذي جرى ضمن الإطار الضيق، مؤكدا 'على ضرورة إجراء تحقيق سريع وشفاف وتسليم المتسببين الى الجهات الأمنية والقضائية، فيما كان رئيس الجمهورية يحذر من مغبة التوتير الأمني، ويتلقى إتصالا ممن راعي إتفاق الوحدة أمير قطر الذي إستفسر عن ما حدث عارضا المساعدة.
وفي مجلس الوزراء قرارات مختلفة، لكن القرار واحد وضع اليد على ملف الحداث الأمنية، وتاليف لجنة لمعالجة ظاهرة تفشي السلاح في كل المناطق، كالعادة تعددت المواقف السياسية ومن الحادثة إنطلقت شعارات في جوهرها تصويب هنا وهناك غير أن المعالجة تسير، ومنذ قليل إنتهى إجتماع 'حزب الله' وجمعية المشاريع برعاية مديرية المخابرات في الجيش والقرار ترسيخ الإستقرار.
الحزب أكد على لسان النائب محمد رعد أن السبيل لتأديب المرتكبين هو القضاء والأجهزة الأمنية، في ظل تقويم ودرس لما جرى، وتأكيد على عدم الإستدراج الى مواجهات لا تخدم مصلحة البلد. والمهم أن الهدوء يسود في برج أبي حيدر والحياة عادت الى طبيعتها.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'MTV':
بين حرب العديسة الصغيرة بالامس ومعركة برج ابي حيدر الصغيرة، امس، المغزى واحد وان اختلفت الصورة باختلاف المتقاتلين، هناك وقفت الدولة بجيشها امام حزب الله، وحاربت الاسرائيلي، وهنا في زواريب بيروت، وقفت الدولة وراء المسلحين، اي في الصف الثاني، وامسكت زمام المبادرة من طرفه بيد مرتجفة، واكتفت بالفصل بين المتقاتلين. اما لماذا اوصلت الدولة نفسها وامنها الى هذا الدرك، فلأنها تغاضت عن السابع من ايار وتركت السلاح يعيد نفسه يومها الى المخابىء، فإذ به يخرج من المخابىء طوعا في الرابع والعشرين من اب قاتلا مدمرا محبطا مخربا للسلم الاهلي.
بيروت منزوعة السلاح التي كانت وما زالت مطلب كل اللبنانيين، شكلت عنوانا قويا بل بندا مدويا على طاولة مجلس الوزراء، وان لم يتحول الى مشروع عملي ملزم، وقد اكتفى المجلس بتحميل القوى السياسية مسؤولية ما يحدث وتكليف الجيش والقوى الامنية ضرب المخالفين بيد من حديد، دون ان يوفر له الغطاء السياسي اللازم.
وزراء حزب الله تعاطوا مع المسألة من زاوية عدم اعطاء معارك الامس بعدا مذهبيا وشددوا على الطابع الفردي العفوي لما جرى. اما ضرورة معالجة المسألة جذريا فتنطلق من هذا المنطق بحسب كل المراقبين الذين سألوا اذا كانت نتائج العمل الفردي غير المخطط له جاءت بكل هذا الدمار والقتل فكيف اذا حصل امر مماثل وراءه مخططون .
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
ملفات كثيرة طرحها الأمين العام ل'حزب الله' في خطابه يوم أمس، منها تقديمه مقاربة جديدة لقضية تسليح الجيش اللبناني، ووعد من 'حزب الله' بالسعي لدى الأصدقاء في الجمهورية الإسلامية وفورا. ومن أعلى المستويات العسكرية في إيران، جاء الإستعداد لتسليح وتجهيز الجيش اللبناني الصديق للدفاع عن الشعب اللبناني الصديق وتمتين صمودهما في وجه الإعتداءات، والكلام هنا لوزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي، لكن الموقف الإيراني السريع والصريح، ما زال يقف الى الآن عند عتبة الطلب اللبناني الرسمي للمساعدة العسكرية، وقد تعزز الموقف الإيراني من طهران بموقف من بيروت أعلنه السفير مظفر ركن أبادي في حديث للمنار، وكشف نية أن الملف سيستكمل خلال زيارة الرئيس محمود أحمدي نجاد الى لبنان في تشرين الأول المقبل.
معادلة لبنان الذهبية، أي الجيش والشعب والمقاومة، حضرت على طاولة مجلس الوزراء الذي عقد جلسة ماراتونية إستمرت نحو خمس ساعات في السراي الحكومي، كذلك سمح الوقت الطويل بمناقشة أسباب وتداعيات الإشكال الأمني أمس في برج أبي حيدر وسط مبالغات ومزايدات، كما فرضت أزمة الكهرباء نفسها على جدول البحث، فتم تكليف وزير الطاقة تقديم خطة طوارىء فورية، ولم يغب الضمان الصحي وتشعبات أزمته عن النقاش ولو من باب العنوان الفضفاض أي الإصلاح.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':
كل اتلأويلات والتحليلات والتحليلات علقت على حادثة برج ابي حيدر من جهة المغالين في الرابع عشر من آذار هناك من سارع الى اعتبار ما حصل انعكاسا على الارض لبنانية لما يسمونه التباعد السوري الايراني على قاعدة ان الحزب مسقط رأسه طهران والمشاريع مربط خيلهم دمشق وان العاصمتين على حد السيف وفق تخيلات اهل الخيل والليل.
في المقابل ولدى غلاة الطرف الآخر طرح سيناريو ان تكون هناك عناصر من الجمعية مخترقة من قبل وسام الحسن فافتعلت الحادث لتربك الحزب وحلفاءه وسلاحه فكان الرد بالحسم الكامل والنهائي.
روايات كثيرة نفاها المعنيون وكرروا نفيها بعد اجتماعهم التنسيقي اليوم لجهة التأكيد على ان المسألة فردية فعلا وبنت ساعتها حتما من دون ان تسقط عاملا اكيدا اظهرته إلا وهو ظاهرة تفشي السلاح والمسألة بكل ابعادها حضرت في مجلس الوزراء حيث نوقش الاشكال المسلح وكانت وجهات النظر متسمة بالمسؤولية والجدية بعيدا عن اي محاولات غمز او استخدام من اي طرف كان، غير ان الابرز ظل موقف الحريري الذي اعتبر ان سلاح المقاومة امر مفروغ منه ومحسوم الشرعية والغطاء بموجب البيان الوزاري ونقطة على السطر كما اكد رئيس الحكومة قبل ان يضيف متسائلا اما السلاح الآخر فماذا يفعل في برج ابي حيدر واذا كان لمقاومة اسرائيل فلماذا لا ينسق مع المقاومة ويكون الى جانبها لا في ازقة بيروت، وقد حظي موقف الحريري بارتياح وتقدير واضحين خصوصا في حين كان سعيد ميرزا يحاول توسيع مسؤولية حزب الله في موضوع المحكمة طالبا ان يقدم السيد نصرالله الى بلمار كل المعلومات والقرائن التي يحوزها او تلك التي يسعه الحصول عليها وهو تعبير توقفت عنده اوساط حزب الله، مؤكدة انه لم يرد على ميرزا بعد، ومتوقعة ان يكون هذا الاجتهاد الجديد من قبله موضوع درس وتقييم مطولين من قبل قيادة حزب الله لجهة ابعاده وخلفياته لكن بين موقف الحريري واجتهاد ميرزا وتنقل الاهتزازات الامنية بين بيروت وطرابلس وزحلة يظل السؤال الاول كيف نامت برج ابي حيدر امس وكيف فاقت اليوم.