- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
ما زالت قضية شهود الزور تحتل الحيز الأبرز في المتابعات وتستحوذ على المواقف، كذلك عادت واقعة العديسة إلى الواجهة من بوابة خلاصة التقرير الدولي الذي حمل الطرف اللبناني مسؤولية ما حصل. في وقت تدأب واشنطن وباريس على محاولات تعديل قواعد الإشتباك الخاصة بقوات 'اليونيفيل'.
'حزب الله' أبقى على وتيرة الحزم في ملاحقة قضية شهود الزور، واعتبر أن كل من يحاول أن يمنع الوصول الى حقيقة من دعم وفبرك هؤلاء الشهود، سيكون معهم في دائرة الإتهام. لكن إزاء القضايا الكبيرة هناك من يصر على إثارة الغبار السياسي الكثيف حول الأحداث العابرة والضالة الجديدة، وجدها بعض الأطراف في حادثة برج أبي حيدر، فاستنفرت الماكينات الإعلامية واستحضرت عدة التحريض لعنايات التوظيف السياسي والتعمية على استحقاقات مصيرية، كمن يغطي السموات بالأبوات، ورغم حرص الأطراف المعنية على لملمة آثار الحادثة ووضع التحقيق بعهدة الجيش، قفز بعض المواقف فوق دور الجيش ومحاولة حصر ما حصل في إطار الخلفيات الفردية، ولفت إلى أن بعض الشطط قارب حدود النيل من معادلة قوة لبنان التي تقوم على الجيش والشعب والمقاومة. وفي لبنان اليوم موجة توجس فيروس الذي يصيب العيون بالرمد، وعسى أن لا يتسع أو يطول كالرمد السياسي المزمن.
- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
كل ما يمكن ان يقال في حادث برج ابي حيدر قد قيل حول معالجة ذيول الحادث امنيا على الارض بإجراءات للجيش اللبناني، وايضا حول ضرورة التحقيق في الاسباب وإحصاء الاضرار، لكن ما لم يقل حتى الآن هو كيفية ضمان عدم تكرار ما حصل وتحصين الوضع السياسي تجنبا لإهتزازة من البوابة الامنية، خصوصا وان الحادث لم يكن بحجم حادث فردي مما يعني أهمية إيلاء مسألة السلاح الفردي منه والمتوسط ومخازن الاسلحة والذخائر العناية السياسية وليس الامنية فحسب. وهل يكون تقريب موعد جلسة هيئة الحوار الوطني من جهة، وتخصيص جلسة لمجلس الوزراء تكون بأكملها لتعزيز سلطة الجيش والقوى الامنية وتنظيف العاصمة من السلاح غير الشرعي بمظلة من الاطراف جميعها، ليأتي القرار منسجما في توفير الامن للمواطنين والإستقرار للبلد. وفيما يستعد الرئيس بري لجولة إتصالات قيادية ضاغطة بإتجاه الإستقرار والحوار السياسيين، وفيما جال الرئيس الحريري في مناطق برج ابي حيدر والمزرعة والبسطة، حولت مائدة الافطار الرئاسية إلى لقاء وطني جامع ينتظران يدفع التوافق اللبناني والرغبة الوطنية إلى الامام.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'LBC':
بعد 48 ساعة على صدمة برج أبي حيدر، لم يعلن عن موقوفين ولم يصدر تقرير عن الأسباب والخلفيات والمسؤوليات، ولم تجتمع اللجنة الوزارية التي شكلها مجلس الوزراء لمعالجة ظاهرة تفشي السلاح رغم أن الرئيس سعد الحريري عاد وأكد اليوم 'أن الحكومة ستتخذ قرارات جريئة في هذه المسألة، في المقابل'. واكبت كتلة المستقبل النيابية مواقف رئيس الحكومة بإجماع إستثنائي وكلام عالي النبرة، معيدة أدبيات 7 أيار 2008، متسائلة إذا كان البعض يحمل السلاح من أجل مقاومة إسرائيل، فماذا يفعل هذا السلاح في العاصمة.
والتقت كتلة المستقبل مع بيان للجماعة الإسلامية الذي إستهجن أن تصل الأمور الى حد التعرض لدور العبادة والمساجد، فقال بيان الكتلة 'إذا كان الخلاف، فرديا فلماذا تم إستهداف المساجد والمؤسسات المدنية بالقصف والقنص والحرق، في إشارة الى إحراق مجلس الأحباش'، ولم يوفر بيان كتلة المستقبل القوى الأمنية سائلا لماذا لم تتدخل بالسرعة اللازمة؟ وفيما لم يصدر أي موقف جديد اليوم عن 'حزب الله' أخذ شعار 'بيروت مدينة منزوعة السلاح' طريقه الى الخطاب السياسي للمستقبل، وقوى 14 آذار من دون أن يتم تحديد (أي بيروت/ هل هي الإدارية التي لا تشمل الضاحية وطريق المطار والشويفات وفرن الشباك والحدث وبعبدا)، أم أن بيروت الكبرى الممتدة من نهر الكلب شمالا الى عاريا شرقا، وهل يشمل قرار نزع السلاح المخازن المنتشرة في المربعات الأمنية نتيجة خطة أمنية تحتاج الى قرار سياسي، أم أنها ستستثني مراكز الأحزاب والقيادات والمساجد ودور العبادة والمؤسسات الإجتماعية التابعة للطوائف والمذاهب.
رئيس الجمهورية الذي إطلع اليوم من وزير الداخلية على ما جرى قبل يومين، يلقي كلمة وصفت بالهامة بعد قليل في حفل إفطار في القصر الجمهوري، دعي اليه أركان الدولة والوزراء والنواب وقيادات سياسية وموظفوا الفئة الأولى والقيادات العسكرية ورؤوساء الطوائف والنقابات ومجالس الإدارات العامة ورؤوساء تحرير الصحف اللبنانية وإعلاميون وشخصيات.
وفي خطوة ميدانية لافتة قام رئيس الحكومة سعد الحريري قبل ظهر اليوم بجولة تفقدية للمناطق التي شهدت إشتباكات مسلحة مساء الثلاثاء الماضي، مطلعا على الأضرار وعلى الإجراءات الأمنية.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
على برج ابي حيدر علقت ابراج الإشتباه بالفتنة فامتد الحادث الفردي الى افراد ... ثم إلى دول وجماعات حتى كادت تصل إلى الحبشة واوزباكستان والهلمند مرورا بطهران ودمشق وبلوغا نحو واشنطن وبلمار من دون إغفال الإستخبارات الاردنية والمصرية والالمانية كلهم حضروا إلى سوق الاتهام اللبناني وكاد يصدر قرار ظني بالمتورطين منهم من رجح فرضية تفتيت سوريا اظافر حزب الله عبر الاحباش وآخرون حصروها بدخول إستخبارات دول الإعتدال العربي إلى نفق جسر سليم سلام ومن تحته حيكت مؤامرة ضرب الاحلاف اما الاقربون فوجدوا ان هناك من هو أولى بالمعروف ولتكن بطابور خامس في خليط من المستقبل والمعلومات مع تشكيلة مندسين أعادوا خلط اوراق بيروت.
فرضيات سمعت وكتبت وصرح بها لكن ما تجمع عليه اطراف النزاع وإستخبارات الجيش ان الحادث كان فرديا بدء مع جيب أسود فيه شباب من حزب الله إوقفتهم جمعية المشاريع وجرى عراك غير مسلح إستنجد شباب الحزب بمسؤول المنطقة محمد فواز الذي جاء لفض الإشكال فقتل واصيب مرافقاه برشق ناري ولم يجر حتى الساعة التثبت من هوية مطلق النار، وهو امر تعد إستخبارات الجيش بإنجازه خلال ايام لأنها ستعلن عن تفاصيل الحادث حتى لا تبقى الشكوك مزروعة والنفوس مقبوضة ما بدأ فرديا لم يعد ما بدأ فرديا بإمكانه ان يظل بريئا لا سيما ان حزب الله نفسه أصبح كمن يجلس على رزمة شكوك بعد كلام النائب محمد رعد بإلامس وإعلان الشيخ نبيل قاووق اليوم ان فواز قتل برصاص غدر فهل من سيناريو او بروفا حقيقية للحزب.
الاهم من السؤال هو محضر تبليغ قدمته جمعية الاحباش لوالي لبنان سابقا لواء ريف دمشق حاليا رستم غزالي حيث قام وفد بزيارته امس مؤكدا وقوف الاحباش في خندق واحد مع المقاومة في لبنان ومتى اتضحت الصورة لدى غزالي سوف تنجلي في برج ابي حيدر ومنه الى الوطن العربي وعواصم القرار ولكن بالنسبة إلى حزب الله فإن لم يجر تجارب إختبار ولا جرعات تذكيرية بالسابع من أيار فكلام السيد حسن نصرالله واضح في هذا الشأن ومتى أراد إسقاط الحكومة هذه المرة سوف يذهب ألى البرلمان ويسقطها وفي ذلك إشارة ثابتة الى قوة الاسناد النيابية التي يشكلها النائب وليد جنبلاط لكن اولوية الحزب حاليا ترتكز على حرب القرار الظني إذا بقي لصوره متسع سياسي فوفقا لقمة عبدالله الاسد سليمان في بعبدا جرى الأتفاق على ان يقوم الملك السعودي بمتابعة الامر مع الجانب الاميركي، الترجمة الفعلية لذلك حملتها الايام الماضية عندما وصل المبعوث الرئاسي الفرنسي إلى دمشق فوضعه السوريون في اجواء الاتفاق مع السعودية وطلبوا إليه إبلاغ الرئيس ساركوزي بخطورة صدور القرار الظني كالمتفق عليه لم يفعل (ديون) وشعرت سوريا بذلك مسبقا فأوفدت رسولا لها إلى باريس للاستطلاع عقب ذلك وصولاالامير عبدالعزيز بن عبدالله للقاء ساركوزي وصدر حين ذلك الموقف الشهير للرئيس الفرنسي بحضور نجل الملك السعودي من ان فرنسا لا تملك قرار القرار والموضوع في عهدة الاميركيين، سحب ساركوزي يده لكنه لم يقطع الامل في المساعدة ليس درءا لصدور القرار وانما حماية لجنوده في قوات اليونيفيل فمتى أتهم حزب الله بالقرار الظني ستصبح البلاد في حال طواريء ولن تعود هناك قوات طواريء ولا حكومة ولا من يحكمون.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
بعد 48 ساعة على أحداث برج أبي حيدر، لم تزل ترددات هذه الإنتكاسة هي هي، خلط كل الأوراق على الساحة المحلية وهدنة رمضانية منسوفة من جذورها في ظل إستحقاقات إقليمية ودولية تلوح في الأفق، فيما لبنان في فلك تأثيراتها سلبية كانت أم إيجابية، والنتيجة أتت فرصة فضغطت لوهلة على كل الملفات الحياتية الخانقة من الكهرباء التي سعى البعض الى تحميل الوزير جبران باسيل وزر فشلها منذ سنوات عدة، الى الغلاء الفاحش والمواد الغذائية الفاسدة وحتى إنتشال الابقاء النافقة في البحر، والنتيجة أيضا واحدة، أكان سبب هذه الإنتكاسات حادثا فرديا أم كان سيناريوهات وبروفات تستهدف 'حزب الله' كما قال النائب محمد رعد، وهي اليوم من بيان كتلة المستقبل الذي تضمن تهديدا مبطنا بأن سكان بيروت لن يسمحوا بإستباحة مدينتهم مجددا من قبل المسلحين تحت أي شعار كان، ودعوة الى الحكومة للتعامل بحزم مع إنتشار الأسلحة بدءا من بيروت وطريق المطار، كما أتت من قول رئيس الحكومة سعد الحريري لدى تفقده الأضرار. إن الحكومة ستتخذ قرارات جريئة حيال إستمرار إنتشار السلاح في العاصمة، فالسيناريوهات كثيرة غريبة وعجيبة، في ظل عدم توقيف أي مسلح أو حتى مشتبه فيه، وهي ذهبت الى حد رسم معركة شد حبال بين إيران عبر 'حزب الله' من جهة، وسوريا عبر الأحباش من جهة ثانية، أو حتى 7 أيار مصغر بين الحلفاء، لكن مهما إختلقت التحليلات والتفسيرات، فإن الإتفاق ظاهريا هو واحد على أن الدولة هي الملاذ الوحيد.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'MTV':
اذا كانت حرب السابع من أيار اثارت رعبا في قلوب الناس وغيرت المفاهيم السياسية وخلطت عمل المؤسسات وأرست مفاهيم جديدة للديمقراطية رعاها تفاهم الدوحة وأبقت على السلاح المضبوط كي يكون غير منضبط، فإن حرب أول من أمس أثارت إشمئزاز الناس وضربت كل المفاهيم والنظريات الملتوية التي قام عليها السابع من ايار، وتفاهم الدوحة وأضعفت المؤسسات واسست لما بعد نحر الديمقراطية، والمثير لليأس هو ترفيع المتقاتلين الى مصافي جيشين نظاميين، ونظمت لهما إجتماعات شبيهة بتلك التي يعقدها جيشان متقاتلان في رعاية الأمم المتحدة.
وسط هذه الصورة، يبدو التحرك الرسمي لمواجهة ما حصل خجولا ومتساهلا بدليل عدم الإعلان عن مصادرة أي سلاح أو توقيف أي متورط، حتى أنه كان للفريقين المتقاتلين زيارات الى الشام للتنسيق ولإزالت الإلتباسات بعدما حكي عن تخل سوري عن الأحباش وعن خلاف سوري مع 'حزب الله'.
أما على الأرض اليوم فالأنظار ستنشد الى القصر الجمهوري حيث يتوقع أن يكون للرئيس سليمان موقفا مما جرى يضع فيه اهل السياسة أمام مسؤولياتهم في وقف تحريك الشارع وعدم اللعب بنار الفتنة التي ستحرق الجميع.
كذلك كان للرئيس الحريري تحرك ميداني إذ تفقد مسرح الإشتباكات وعاين الدمار الحاصل، واستمع الى معاناة الأهالي أسرى حروب الشوارع المتنقلة المتفلتة من أي ضوابط أخلاقية وميدانية رسمية.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'nbn':
برج ابي حيدر لملمت الجراح وسلمت القضية الى الاجهزة العسكرية والقضائية للبحث عن ملابسات الحادثة بهدوء. التحقيقات انطلقت. الشرطة العسكرية استمعت الى الافادات ومخابرات الجيش تنشط على خطين، كشف الخبايا وملاحقة مروجي الفتنة، التحقيقات حتى الآن تؤكد ان الحادث فردي في ظل دعوات الاطراف المعنية لعدم تحميل الحادثة اكثر مما تحمل واذا كانت هذه الاطراف سلمت بمرجعية اجهزة الدولة ورفعت الغطاء واعطت الضوء الاخضر فإن اسئلة رسمت علامات استفهام، عن رفع سقف الخطاب السياسي. ففي الوقت الذي كان يشيع فيه الضحايا بهدوء ويجول الرئيس سعد الحريري متفقدا برج ابي حيدر بصمت، كانت كتلة المستقبل تجتمع برئاسة فؤاد السنيورة وتصدر بيانا يصنف في خانة عالي النبرة، لم تسلم فيه من دون التسمية جمعية المشاريع الخيرية وحزب الله ولا حتى القوى الامنية. ولفتت مصطلحات البيان القتل والقنص والقصف والترويع والتدمير والتخويف والتعنيف، اما حزب الله فكان يرد من دون تسمية ايضا على من سماهم المستغلين والانتهازيين الذين لا يملكون بعدا اخلاقيا، ويؤكد الحرص على الاستقرار والسلم والاصرار على معرفة ملابسات ما حصل، فيما كان النائب وليد جنبلاط يدعو للتهدئة السياسية والاعلامية وعدم اصدار المواقف المتشنجة وتفويت الفرصة على اسرائيل التي تريد اندلاع الفتنة الداخلية في لبنان بأي ثمن.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
الاشتباكات الدموية التي شهدتها منطقة برج ابي حيدر لن تكون بعيدة عن حلقات الحوار التي يشهدها الافطار الرمضاني الجامع في قصر بعبدا، والذي يقيمه رئيس الجمهورية ميشال سليمان، ولا عن كلمته التي ستركز على الاوضاع الراهنة في ضوء ما شهدته شوارع بيروت الثلاثاء الماضي. كلمة الرئيس سليمان تتناول كذلك ملف تسليح الجيش، وصولا الى معالجة قضايا الناس. في هذه الاثناء وضع القضاء العسكري يده على التحقيق في احداث برج ابي حيدر وكلف معاون مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي سامي صادر فرع التحقيق في الشرطة العسكرية، إجراء التحقيقات الاولية وجمع المعلومات لكشف هوية المتسببين في اندلاع هذه الاحداث وسقوط الضحايا وترويع الآمنين وتخريب وإحراق املاك خاصة وعامة ودور عبادة، وتوقيف الفاعلين وإحالتهم على القضاء بالسرعة الممكنة، وقد استمع في الاطار الى افادات عدد من الشهود واليوم تفقد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري مناطق برج ابي حيدر والمزرعة والبسطة واطلع على الاجراءات الامنية المتخذة فيها والاضرار التي لحقت بالممتلكات ودور العبادة، فيما استهجنت كتلة المستقبل التي انعقدت في قريطم ما حصل في بيروت وأكدت ان هذا الامر لا يمكن القبول به تحت اي ذريعة او مبرر او تفسير، وسألت الكتلة انه إذا كان البعض يحمل السلاح من اجل مقاومة العدو الاسرائيلي، فماذا يفعل هذا السلاح في العاصمة في الاحياء وبين المدنيين والنساء والاطفال، ولماذا أستعمل في شوارعها. وسألت كتلة المستقبل انه اذا كان الخلاف فرديا كما قيل فلماذا تم استهداف المساجد والمؤسسات المدنية بالقصف والقنص والحرق، ولماذا استهدفت عمليات الخطف والانتقام مدنيين في منازلهم. اضافت كتلة المستقبل، طالما ان القوى الامنية هي المسؤولة عن حفظ الامن والنظام فلماذا لم تتدخل بالسرعة اللازمة لحماية المواطنين الآمنين العزل والضرب بيد القانون والشرعية. ولفتت الى ان شعار مدينة بيروت منزوعة السلاح لن يسمح بأن يكون شعارا إعلاميا او سياسيا او لإمتصاص نقمة عابرة، بل هو شعار واقعي سيتم الدفاع عنه بكل الاساليب الحضارية والسلمية.