تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية ليوم الخميس 3/4/2008

ـ مقدمة نشرة 'المستقبل' المسائية:
قلب قائد الجيش العماد ميشال سليمان الطاولة وأربك المشهد السياسي فيما أعلنه من مواقف ليس اقله من نيته الانسحاب من معركة رئاسة الجمهورية وقد كان المرشح التوافقي الوحيد لها بل أيضا إنهاء خدماته العسكرية وترك موقع قيادة الجيش في موعد أقصاه 21 آب المقبل . كلام قائد الجيش الذي نقلته جريد السفير طرح علامات استفهام كبيرة في اتجاه الداخل كما الخارج وتضمن فيما تضمن إشارة الى انزعاجه من موقف المعارضة تجاهه من دون ان يخفي استيائه من موقف سوريا وحلفائها الذين دأبوا في الفترة الأخيرة على التشكيك في كونه توافقيا . 'أخبار المستقبل' علمت ان العماد ميشال سليمان زار السرايا الحكومي صباح اليوم بناءا لطلب رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة لاستيضاحه حول تصريحاته وتجنب وسائل الإعلام عند الدخول وعند الخروج بخلاف عادته خلال زيارات سابقة لمرجعيات أخرى, وفي المعلومات ان قائد الجيش أراد من وراء تصريحاته تأكيد على مواقفه وقناعاته وحرصه على المؤسسة العسكرية التي باتت تتعرض الى ما يشبه الاهانة وتشير المعلومات الى ان هذه القناعة تكونت بعد سلسلة مواقف أطلقتها شخصيات معارضة إضافة الى خلافات لم يعلن عنها بين قيادة الجيش وبين المقاومة في الجنوب حيث سجلت القوات الدولية سلسلة من التجاوزات للقرار 1701 عرضها اليوم قائد اليونيفل كلاوديو غراتسيانو مع الرئيس السنيورة . مصادر سياسية رأت في ما أعلنه العماد سليمان اليوم ما يشبه الانتفاضة في وجه المعارضة خصوصا في إشارته الى الأولويات المطلوبة التي يأتي في مقدمها انتخاب رئيس الجمهورية وبعده الاتفاق على الحكومة وعلى قانون الانتخاب وليس العكس كما يطرح المعارضون وفي انتظار ما ستؤول اليه هذه القضية سيكون على الجميع ان يجدوا الأجوبة المناسبة عن أسئلة كبرى حول الاستحقاق الرئاسي ومصيره وحول وضع المؤسسة العسكرية ومن سيكون على رأسها وحول مصير ما تبقى من مؤسسات دستورية . وفي سياق مواز نفذ مئة ألف معلم وأستاذ إضرابا لزيادة مرتباتهم فيما يستعد الاتحاد العمالي العام لإعلان الإضراب العام يوم السابع من الشهر المقبل بينما واصل رئيس الوزراء فؤاد السنيورة اتصالاته توسلا لحلول وسطية لا تبدو حتى الآن أنها سهلة المنال.

ـ مقدمة نشرة أل OTV المسائية:
مثل لعبة المربعات التسعة المتقاطعة، حيث يقتضي الفوز حجز ثلاث خانات مستقيمة، هكذا تجري التطورات حول أزمة لبنان وتطورات المنطقة المرتبطة بها. سوريا بدت وكأنها حجزت خانة القمة، وأتبعتها بخانة الوساطتين الجزائرية مع مصر والكويتية مع السعودية، فسارعت أميركا الى إيفاد دايفيد ولش الى الدوحة، لحجز الخانة القطرية المحورية في ما تبقى من رقعة اللعبة. المبادرة الرئاسية حجزت خانة عودة بري تمهيداً لاستئناف نشاطه ودعوته الحوارية، ثم خانة عودة المبادرات الأوروبية، مع الكلام الفرنسي أمس والكلام الأسباني المماثل اليوم، فسارع قائد الجيش الى حجز خانة التوقيت والاستحقاق:21 آب آخر مهلة، وإلا لا مرشح توافقياً بعدها،إلا إذا وُجد مرشح آخر.
المحكمة الدولية حجزت خانة تأسيسها، ثم خانة اكتمال التمويل تمهيداً لانطلاقها، فسارع وكلاء الضباط المعتقلين الى حجز خانة مقاضاة القضاة المسؤولين عن استمرار احتجازهم، ضماناً لخانة حقوقهم والحقيقة. وحدها خانات لقمة المواطن وعيشه الكريم وحقه في التربية والنقل والأجر العادل ، تعيش حالة استباحة، من دون منافس. فأياً تكن نتائج الجولات السياسية، تظل نتيجة جولة الصراع من أجل الخبز، محسومةً سلفاً: هزيمة للمواطن، وهذه وقائعها الأولية.

ـ مقدمة نشرة تلفزيون الجديد المسائية:
خطف المعلم الضوء من معلمي السياسة وتربع على إضراب هو الانجح في التاريخ التربوي فانزوت تحت جناحه قوى الثامن والرابع عشر من اذار الذين شطرتهم السياسة وجمعتهم المطالب التربوية هجر التلامذة اليوم مقاعدهم وقام المعلم بنفسه ليوفي نفسه التبجيل فارضا بحث حقوقه على طاولات السرايا مستثمرا نجاحه في تحسين شروطه التفاوضية وتوسعة رقعة المطالب لتمتد الى كل جسم مغبون ومتآكل بفعل الارتفاع الجنوني للأسعار لكن الخبطة التربوية لم تفعل فعلها في وجه رئيس الحكومة الخبير بتحويل الأنظار وصولا الى إقناع العامل والتربوي والنقابي انه على خطأ وان حركته قد تضر بالأمن القومي والوطن هو لفت الحركة النقابية اليوم الى نظرة موضوعية وواقعية الى مصالح المواطنين والبلاد وقال ان المبالغة في طرح الامور لن تكون لصالح المواطنين السنيورة تمكن من إدخال الاعتصام او اعتصام المعارضة لاعبا أساسيا في المعركة عندما عزى الأزمة الى إقفال الوسط التجاري وأبواب الرزق امام الناس ومنع تحقيق النمو في الاقتصاد وكذلك إقفال مجلس النواب امام النظر في المشاريع الاستثمارية الجديدة والتي تعود بالنفع على المواطنين والحركة الاقتصادية وبذلك رمى السنيورة كرة النار الى الملعب السياسي من دون ان يحمل حكومته أي عبأ الانتفاضة التربوية التي ستشفق بانتفاضة نقابية قريبا يقابلها في السياسة رسائل وتحديد مواقف وهجرة أدمغة وابرز ما سجل في هذا الإطار الرسالة التي مررها قائد الجيش العماد ميشال سليمان الى السياسيين منذرا بمغادرة موقعه في آب وبأنه سئم من التجاذب المستمر حول اسمه كمرشح توافقي للرئاسة أي ان سليمان أعطى السياسيين فرصة أخيرة للتسوية تحت طائلة الانسحاب من النادي الرئاسي .لكن لا عين ترى ولا اذن تسمع فلا رئاسة ولا توافق ولا حتى انتخابات نيابية والكلام الان هو للمحكمة الدولية التي شهدت انذرا جديدا نيقولا ميشال لكل دولة تعتزم عدم الالتزام بمذكرات المحكمة ولم يعرف ما اذا كانت مهمة ميشال تنحصر في توزيع التهديد على الدول والإطلاع بدور المدعي العام للمحكمة ام انه مجرد ممثل ومساعد للامين العام للأمم المتحدة وفيما الأبواب الدولية والمحلية مغلقة الا على المحكمة الدولية فان طرقا على الأبواب السورية السعودية سيبدأ السبت المقبل من النافذة الكويتية امير الكويت صانع الطائف سيبدأ على خط ثنائية السين سين العقيمة .

ـ مقدمة نشرة تلفزيون 'المؤسسة اللبنانية للإرسال' المسائية:
قبل ان تأخذ حالة الاستسلام والمراوحة والاستنقاع مداها نتيجة المصير التي الت إليه المبادرة العربية الممنوعة من الصرف بسبب الاختلاف في التفسير والخلافات العربية صدم إعلان المرشح الرئاسي العماد ميشال سليمان عن نيته التقاعد والانسحاب في موعد اقصاه 21 اب المقبل الوسط السياسي المحلي والإقليمي هذا الإعلان الضاغط الذي لا يقلل من فرص قائد الجيش كمرشح محتمل لكنه يزيد البلبلة والتخوف من فراغ مؤسساتي جديد على مستوى المؤسسة الأمنية الاكبر بعد الرئاسة وإقفال المجلس وشل الحكومة . ورغم ان الخيارات على هذا المستوى ليست مقفلة سواء لجهة تسلم رئيس الاركان او تعيين قائد جديد الا ان حالة الاهتراء والترهل قد تزيد من تعقيدات ألازمة وتفتح المجال لاشتراكات امنية وسياسية غير محمودة العواقب خصوصا في ظل تراجع الاوضاع المعيشية والاقتصادية وما يتفرع منها من توترات واضرابات جرى فافتتاحها اليوم بالإضراب التحذيري الشامل للمعلمين غير ان هذا الواقع المحلي المأزوم يعكس توترا وانقسام عربي متزايدا لا يسمح باجتماع قريب لوزراء الخارجية العرب كما تتمنى حكومة الرئيس السنيورة ولا بوضع مبادرة الرئيس بري موضع التنفيذ من دون غطاء عربي لذلك يعكس هذا التوتر الجو الإقليمي الضاغط علما ان نائب رئيس الحكومة الإسرائيلية حامين رامون قلل اليوم من مخاطر نشوء حرب مع سوريا وقال ان بلاده لا تنوي مهاجمة سوريا ودمشق تؤكد فقط انها على استعداد للرد اذا فمخاطر نشوب نزاع عسكري ضئيلة جدا . لكن وزير الدفاع الإسرائيلي براك أرجأ زيارة الى المانيا كانت مقررة الأسبوع المقبل وذلك عشية صدور التحقيقات في اغتيال القائد العسكري لحزب الله عماد مغنية وذكرت صحيفة الجيرازذالمبوست ان تصاعد التوتر على الجبهة الشمالية وفي قطاع غزة هي سبب تأجيل زيارة باراك .

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
كادَ المعلمُ ان يكونَ رسولاً. كان هذا في زمنٍ يُقدَّرُ للمعلم رسالتُه، لكنْ في زمنِ السلطةِ الحاضرةِ وجدَ صانعو الاجيالِ انفُسَهم رُسلاً يبحثونَ عن لقمةِ عيشِ وحدتِهم على اختلافِ وجهاتِهم السياسيةِ في وجهِ تعنتِ حكومةٍ فاقدةٍ للشرعيةِ ورافضةٍ لاعطائِهم حقوقَهم.
مئةُ الفِ استاذٍ ومعهم مليونُ طالبٍ تركوا صفوفَ الدراسةِ وخرجوا لرفعِ الصوتِ لعلَّ هناكَ مَن يقومُ لهذا المعلمِ ويوفِّيه التبجيلا، لكنْ على من تُلقي مزاميرَكَ يا داوود.
فمشهدُ المعلمينَ ليس الوحيدَ بل سبقتهُ مشاهدُ العمالِ والموظفينَ الذين باتت رواتبُهم لا تكفي حتى للاسبوعِ الاولِ من الشهرِ في ظلِ سياسةٍ اقتصاديةٍ لفريقٍ يُدخلُ البلدَ في مأزَقٍ تلوَ الآخر، وسَجلَ فشلاً قياسياً في معالجةِ المشاكلِ الاقتصاديةِ والحياتية، منذُ انْ وضعَ يدَه على السلطةِ الى درجةٍ وصلت معه نسبةُ ارتفاعِ غلاءِ المعيشةِ الى 43 في المئة، ومع ذلك يرفضُ الشراكةَ السياسيةَ التي قد تكونُ الخطوةَ الاولى نحوَ الحلولِ المرجوة.
وفيما لا يبدو ان هذهِ الحكومةَ تفكرُ اساساً في اخراجِ العبادِ من انسدادِ الافقِ المعيشي هذا، فانها تُمعنُ في سدِ آفاقِ التسوياتِ السياسية، وهو ما حدا بالعماد ميشال سليمان الى اطلاقِ رسائلَ تحذيريةٍ ابرزُها انه سيغادرُ قيادةَ الجيشِ في آبَ المقبلِ مبدياً استياءَه من التجاذبِ حولَ اسمِه كمرشحٍ رئاسي، في وقتٍ بدا انَ قمةَ دمشقَ اَطلقت تحركاً عربياً في مياهِ الاشقاءِ الراكدةِ حيثُ يَجري الحديثُ عن وساطةٍ كويتيةٍ على خطِ السعوديةِ سوريا سبقَها وساطةٌ جزائريةٌ على خطِ مصرَ سوريا لم تَظهر خيوطُها بعدُ نظراً لحجمِ التباينِ السياسي بين الاطرافِ المتخاصمة.
ولأنَ ارواحَ اللبنانيينَ باتت رخيصةً الى حدِ الاستهتارِ شَكلت وفاةُ الفتى احمد الساحلي اليومَ متأثراً بالرصاصةِ التي اصيبَ فيها قبلَ ايامٍ ابتهاجاً بالقاءِ الرئيسِ فؤاد السنيورة كلمةً متلفزةً صرخةً مدويةً في وجهِ اصحابِ الايادي السوداءِ التي انتهجت عادةً سيئةً باطلاقِها الرصاصَ كلما اطلَ زعيمٌ عبرَ شاشةٍ وهي عادةٌ باتَ المطلوبُ التحركَ بشدةٍ لوضعِ حدٍ لها من قبلِ الجميع.

2008-04-04 15:43:37

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد