تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء السبت 4/9/2010

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
بين الانتقادات التي وجهها الامين العام ل'حزب الله' السيد حسن نصر الله لرئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، واصفا اياه بأنه وضع الملح على السكين وحركه في الجرح بعد أحداث برج ابي حيدر، ورد الرئيس الحريري مؤكدا انه لا يحمل سكينا بل قلما ويعطي كتابا، حيز من الاتصالات وتحركات على خط التهدئة.
في هذا السياق سجل اتصال بين الرئيس نبية بري والرئيس الحريري تم خلاله البحث في التطورات والجهود الايلة للتهدئة، وعلم ان الرئيس بري سيجري من ناحيته اتصالات في بداية الاسبوع الطالع مع قيادة 'حزب الله' للغاية نفسها بهدف خفض منسوب التوتر السياسي وترسيخ التهدئة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
معركة برج أبي حيدر النارية في بداية الأسبوع الفائت، تحولت معركة في نهاية هذا الأسبوع بين الرئيس سعد الحريري من جهة، والسيد حسن نصر الله من من جهة ثانية، ومع أن اللغة المستعملة في المعركة الكلامية، ترتكز إما على السكاكين عند نصر الله، والكتاب والقلم عند الحريري، فإن الهاجس الحقيقي الذي يتحكم في طرفي المعركة، هو موضوع بيروت منزوعة السلاح، إذ من المؤكد أن ثمة انزعاج لدى 'حزب الله' وأمينه العام من الحملة المتصاعدة لتحقيق هذا الطرح، سواء من خلال قوى سياسية، إما عبر جمعيات مدنية وهيئات إقتصادية، وخشية في هذا المجال أن ينتقل التجاذب السياسي الى داخل مجلس الوزراء، ما يفتح الوضع السياسي الهش أساسا على مفاجآت وتطورات سلبية.
في ظل هذه الأجواء تردد اليوم، أن اتصالا هاتفيا جرى بين الرئيسين بري والحريري، وان رئيس مجلس النواب قد يكون في وارد القيام بتحرك ما بداية الأسبوع الطالع على خط قريطم - الضاحية، من أجل تخفيف التشنج بين الطرفين، ومحاولة التوصل الى هدنة تعيد تقويم مفاعيل القمة العربية الثلاثية في بعبدا.
بالتساوي مع هذا الوضع الداخلي القلق، توقف المراقبون عند الترددات السلبية لما حصل في بلدة الشهابية أمس على حزب الله، لا سيما أن مراجع دولية كثيرة تساءلت عن مدى التزام الحزب تنفيذ القرار 1701، وعدم نشر السلاح جنوب الليطاني، واللافت أن انفجار الشهابية حصل في اليوم عينه الذي نعى فيه الأمين العام ل 'حزب الله' المفاوضات المباشرة، وهو موقف يتلاقى بقوة مع الموقف الإيراني الرافض بحدة هذه المفاوضات، في حين أن الموقف السوري يبدو أكثر مرونة في الشكل على الأقل.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
أسئلة كثيرة فرضها خطاب يوم القدس للامين العام ل'حزب الله' السيد حسن نصر الله، بعد تأكيده ان المفاوضات المباشرة ولدت ميتة وتبشيره باقتراب النصر أكثر من أي وقت مضى. ها هي هيلاري كلينتون تبدي قلقها على مصير عملية أطلقتها قبل ساعات، بسبب ما اسمتها المتغيرات في المنطقة، ليطرح تصريحها سؤالا حول جدوى لجوء البعض الى هذا الخيار.
وفي لبنان وضعت مواقف السيد نصر الله القضاء أمام استحقاقات تأكيد استقلاليته في البت في قضايا على درجة عالية من الحساسية، وهو لا يمكن ولا يريد أحد له أن يكون مجرد صندوق بريد عند المحكمة أو مدعيها العام للاطلالات الاعلامية المبرمجة تكرارا وتوقيتا.
سؤال آخر ولا يقل أهمية عن الاسئلة الباقية، تضمنه خطاب الامين العام ل'حزب الله' حول طريقة ادارة ملفات الدولة من أزمات الكهرباء والمياه والمعلمين والضمان والموازنة، مرورا بملفات تمس الامن الاقتصادي والوطني كملف التنقيب عن النفط الذي أدير بآليات لن تستثمر الفرصةالاستثنائية المعبر عنها لحكومة الوحدة الوطنية وفق ما أكد ل'المنار' المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل.
وسط كل هذا التخبط في ادارة البلد، اختار رئيس الحكومة الاستمرار على لهجة الافطارات التي اعتمدها مؤخرا، لكنه وفي الموازاة علمت 'المنار' ان الحريري اتصل بالرئيس بري كما شاع انه اتصل بالنائب جنبلاط قبيل خطاب السكين والقلم.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':
هل يمكن القول ان التهدئة باتت على حد السكين، وان الردود، والردود على الردود بين الضاحية وقريطم تؤشر على ترنحها؟
السؤال بات مطروحا بقوة بعد كلام ليل أمس الذي لم يمحه النهار، بل جعله يتفاعل، اذ ان الرد على كلام الامين العام ل'حزب الله' في يوم القدس جاء سريعا من رئيس الحكومة خلال افطار في قريطم، ليشكل دليلا على ان ترددات برج ابي حيدر ما زالت تتفاعل بقوة، على رغم كل الاتصالات التي شهدتها الايام الماضية، وأبرزها السحور الحريري الدمشقي.
في غضون ذلك، بدأت الاوساط السياسية تتحدث عن مسعيين قد تشهدهما الايام المقبلة، الاول لنبيه بري الذي تردد انه عرض هاتفيا مع سعد الدين الحريري للمستجدات، والثاني لوليد جنبلاط.
فهل تنجح هذه المساعي أو أن انعكاس الخطاب السياسي على الشارع يبقى أسرع، وهذا ما يمكن ان يلمسه اي متجول في بيروت متحسسا شوارعها.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ال بي سي':
لم تصل العلاقات بين الرئيس سعد الحريي والسيد حسن نصر الله، واستطرادا بين 'حزب الله' و 'تيار المستقبل' الى المستوى الحالي من التصدع منذ أيار 2008 وربما آذار 2005، فاللقاء الثنائي يبتعد بحجة الأمن الشخصي للسيد نصر الله الذي يمنع عليه الإنتقال، فيما الرئيس الحريري يبرر أن بواب الوسط مفتوحة. كذلك فإن قناة الإتصال المعتمدة بين الحريري والحزب، والمؤلفة من المعاون السياسي للسيد نصر الله الحاج حسين خليل ومستشار رئيس الحكومة مصطفى ناصر، متوقفة أيضا عن العمل منذ حوالى الشهر. وقد أضيف الى الجفاء وعدم اللقاء، التخاطب في الإفطارات والمؤتمرات وأعنفها عتاب نصر الله للحريري أمس عن السكين والجرح، ورد الحريري ليلا عن استخدام القلم لا السكين.
مهما يكن، فإن العلاقة بين الطرفين تسير حكما على حد السكين، ذلك أن 'حزب الله' المتوجس، يعتقد أن الحريري وفريقه ينتظران القرار الظني ليعيد التوازن السياسي الذي اختل بعد 7 ايار 2008، فيما الحريري يرى في هجوم الحزب، محاولة لتطويقه ومحاولة إسقاط المحكمة وتطويع الحياة السياسية وفق برنامج الحزب. هذا الإرتياب المتبادل أسقط عمليا حتى الآن مفاعيل القمة الثلاثية السعودية - السورية - اللبنانية في بعبدا في 31 تموز التي لم يبق منها سوى التهدئة الأمنية الهشة التي تخرقها طلقات التصريحات اليومية النارية المتبادلة.
كذلك فإن الرهان الداخلي على دور سوري للضغط على 'حزب الله للجم إندفاعاته الداخلية قد سقط أيضا على أرض الواقع، بدليل ما سمعه رئيس الحكومة في اللقاء الأخير مع الرئيس السوري، وما صدر بعد سحور الأحد في البيان السوري عن ضرورة حماية المقاومة.
أما الادوار الداخلية فمحدودة جدا رغم المعلومات عن اتصال الرئيس الحريري ليلا بالرئيس بري بعد كلام السيد نصر الله، وكذلك اتصاله بالنائب وليد جنبلاط للاستفادة من موقفه الجديد لنقل الرسائل وتبادل المعطيات.
وإضافة الى أجواء عدم الثقة المتراكمة على خلفية التحقيق الدولي والخيارات السياسية، فإن علاقة الحريري - حزب الله مرشحة للتدهور تحت عنوانين: الاول المفاوضات المباشرة الفلسطينية - الاسرائيلية التي يعارضها الحزب بالمطلق. والثاني الملفات الداخلية التي بدأ تلفزيون 'المنار' هذا المساء يضيىء عليها انطلاقا من كلام السيد نصر الله عن المنهجية الخاطئة في ادارة البلد.
في هذا الجو المقفل سجل اتصال اليوم بين رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والرئيس السوري بشار الاسد.
الصورة الأمنية والضباب السياسي لا ينعكسان في الداخل فقط. وبعد كل أزمة تضيف السفارات الاجنبية نقاطا ساخنة ومناطق محظورة على مواطنيها الراغبين بزيارة لبنان واليكم مثلان من فرنسا وبريطانيا...


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
بعيد افطار السكاكين في قريطم عاد رئيس الحكومة سعد الحريري الى الوسط، هتف بالرئيس نبيه بري ليلا مبديا استعداده للتهدئة، وكان قبلها اشتكى للنائب وليد جنبلاط الذي بدوره اتصل برئيس المجلس بهدف تهدئة الخواطر، وضعت كرة السكين عند الرئيس بري الذي انطلق باتصالات حصر الازمة، لكنه في جوهر الموضوع ليس هناك من ازمة، فنصر الله عتب ولام ولم يسمي أحدا والحريري رأى نفسه مقصودا لكونه رجل دولة متيقظا وذي فطنة سياسية، وانتهى الامر هنا ولن يحتاج الى وسطاء وموفدين ورسل ولا الى سحور دمشقي اخر، لان مفعول السحور الاول ما زال تحت المذاق، أما نفضة قريطم فلا ترجمة لها اليوم، لأن الرئيس الحريري حر في خطواته مدرك طريقه، لا أحد يملي عليه الى أين يذهب، إلا اذا قادته خريطة الطريق الى الضاحية، وهذا ليس بالأمر المستحيل ما دامت التهدئة قرارا لا خيارا.
واليوم تشاور الرئيسان ميشال سليمان وبشار الاسد هاتفيا، وعلى الأرجح فإن الاتصال ترفع عن اشكالات الزاروب اللبناني ليتناول حركة المفاوضات الاسرائيلية - الفلسطينية المباشرة وانعكاساتها على دول المنطقة، وتحديدا تلك الاشارات التي بدأت تطلق عت تحريك ملف التسوية على المسار السوري - اللبناني - الاسرائيلي، وتلك اشارة مررها مساعد وزيرة الخارجية الاميركية جفري فيلتمان في خفقة التفاوض المباشر الفلسطيني - الاسرائيلي.
مسرح التفاوض الذي ينتقل الى شرم الشيخ، أعطاه وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط نسبة نجاح بلغت 50 في المئة. وفي واقع الأمر فإن النسب والعلامات ليست عائدة الى الفلسطينيين الذين لا يجنون من المباشرة الا التنازل فيما الحصار السياسي سيكون لمخرج المفاوضات ومعدها باراك أوباما في انتخاباته النصفية بعد شهرين ولمساعدة المخرج الرئيس حسني مبارك في انتخاباته الرئاسية العام المقبل.
كل ذلك والناس غارقة في همومها اليومية لا سيما كيفية تأمين متطلباتها المعيشية من قوت وتيار كهربائي ومياه.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أن بي أن':
اذا كانت المعالجة جذرية وحاسمة على الارض، فإن مسار التعاطي السياسي بخلفياته وتفرعاته والازمة، عبر عنها السيد حسن نصر الله بالامس بالشكوى من جرح وسكين حفرت بالقلوب. السيد نصر الله لم يسم احدا لكن اشاراته استنفرت الرئيس سعد الحريري فرد على عجل نافيا ان يكون هو من يحمل السكين. هذا السجال غير المباشر معطوفا على مواقف بالجملة من هنا وهناك، ترافق مع محطات متواصلة وضعها 'حزب الله' في خانة استهداف سلامة المقاومة تحت شعارات عدة، فتدرجت المواقف والردود بين قريطم والضاحية وصولا حتى بيان الشيخ نعيم قاسم اليوم ردا على النائب عمار حوري وسمير جعجع بعد تحوير كلامه وتوظيفه في الهجوم على 'حزب الله'.
مشهد التوتر استنفر رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي تلقى اتصالا من الرئيس الحكومة سعد الحريري، وحسب الاوساط المطلعة فإن رئيس المجلس يعمل على تقريب وجهات النظر وخفض منسوب التوتر بين قريطم وحارة حاريك وترسيخ التهدئة، فهل تنجح المساعي بعقد لقاء بين الحريري ونصر الله قبل عيد الفطر السعيد، وخصوصا ان هناك دعما جنبلاطيا لجهود التلاقي عبر عنه رئيس التقدمي للحريري الذي اتصل به عاتبا على السيد نصر الله؟
وعلمت 'ان بي ان' ان جنبلاط كان يفضل ان لا يرد رئيس الحكومة كما فعل في الافطار امس. الزعيم التقدمي ركز على ضرورة عدم التفريط باجواء الاستقرار، وهذا كان محور حديثه المفصل لاكثر من ساعتين في لقائه مع الوزيرين السابقين وئام وهاب وفايز شكر في قصر المختاره. وحسب المعلومات فإن جنبلاط تطرق الى عناوين عدة في وسائل القفز فوق الاصطفافات السياسية الى ما تطلبه التطورات الداخلية والخارجية وخصوصا في ضوء تعزيزات العلاقات مع سوريا.
تلك الاخيرة كانت محور اتصال اجراه رئيس الجمهورية ميشال سليمان بالرئيس بشار الاسد دون الكشف عن تفاصيله.


- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':

التصادم مرفوض والتفاهم مطلوب، على هذه القاعدة تتم اتصالات محلية وعربية لضمان استمرار الهدوء السياسي الذي خرق في الساعات القليلة الماضية، وتركز الاتصالات والتي يشارك فيها الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط على وقف الخرق والمضي في اجواء القمة الثلاثية اللبنانية، السورية والسعودية، وكذلك في أجواء سحور دمشق.
وإلى الاتصالات السعودية السورية التي تلاحقت اتصالا بين الرئيس سليمان والرئيس بشار الاسد، وقد فهم من محافل سياسية ان اللقاء الذي تم بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ورئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، تناول ايضا الوضع اللبناني وأهمية التشجيع على استمرار الهدوء في الوقت الذي تمر فيه المنطقة بتحولات أبرزها التفاوض الفلسطيني - الاسرائيلي المباشر وارتداداته وتعثر تشكيل الحكومة في العراق وانعكاساته، فضلا عن التوتر القائم في اليمن.
وتشدد الاتصالات اللبنانية والعربية على عدم تكرار حادثة برج ابي حيدر وترسيخ الاستقرار الامني والتحاور السياسي، ولقد تردد ان الاتصالات العربية توحي بلقاء بين الرئيس سعد الحريري والامين العام ل'حزب الله' السيد حسن نصر الله في بيروت أو دمشق. لتأكيد تحصين الوضع اللبناني وخصوصا حكومة الوحدة الوطنية وتركيز دعائم الحالة الامنية بالادوات الشرعية في الداخل واطلاق حوار جدي حول الامن السياسي.

2010-09-05 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد