تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الجمعة 5/4/2008

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة الجديد:
قيادات الأكثرية مصنعة لصد المبادرات. وفي السلطة رجال عائمون على الرفض، ممنوع عليهم تلقف الحلول، وليس مسموحا لهم تخطي المرسوم، والذي يبقي الحال على ما هي عليه لأجل مسمى يتخطى في الزمن موعد الانتخابات النيابية ربيع عام 2009. مبادرتان لنبيه بري، واحدة ارتفعت إلى رحمته تعالى ، والثانية اعتبرتها الأكثرية تمرير للوقت. وبالأمس وضعت مبادرة جديدة أوزارها عبر سليمان فرنجية، مبادرة من رجل مقرر داخل المعارضة لم تلق في وجهها رجالا يمونون على قرارهم باستثناء تحرر النائب بطرس حرب من كوابيس التعليمات، لكن العبرة في النهايات لأن التفلت من قرارات الاكثرية حرما يعاقب عليه النظام الداخلي لقوى الرابع عشر من آذار. استل فرنجية مبادرته من دون التوقف عند عقدة الحلفاء وفتح الباب على حل يطرق مباشرة أبواب الانتخابات النيابية بالتزامن مع انتخاب الرئيس التوافقي. لم تتلقف الأكثرية هذا الحل وانتظرت رد حلفاء فرنجية الذين لم يعتادوا أن يخذلوا حليفاً، غير أن الصامت الكبير سعد الحريري ظل خارج الخدمة، لم تلحظه عين ولم يعثر له على تصريح واحد ينقل فيه المعركة من جمودها إلى مرحلة الأخذ والرد. وفيما اعتصم الحريري بحبل الصمت ملتزما الجانب السعودي جغرافيا وسياسيا، فان رئيس مجلس النواب أكثر من الحركة، وبّل ريقه السياسي بجملة مشاورات دبلوماسية سعودية امريكية بريطانية، وكسر حدتها بلقاء وزير العدل شارل رزق الذي قدم توضيحات لا يملك قرارها، قائلا إن المحكمة الدولية ليست وسيلة سياسية للنيل من الدول لكن إذ قررت واشنطن استعمال المحكمة وسيلة انتقام سياسية من الدول فأن آراء شارل رزق سوف يحتفظ بها لنفسه، فعندما تندلع حروب الكبار تتوارى الأدوات ولا تجد لها مكانا لإبداء الرأي. ومع عودة الحياة السياسية والدبلوماسية إلى عين التينة، يعتزم رئيس مجلس النواب الدخول في سباق مع رئيس الحكومة في الجولات الخارجية إذ انه في وارد زيارة كل من السعودية وسورية ومصر لدعم المبادرة العربية.

ـ مقدمة نشرة اخبار ال بي سي:
منذ اسبوع تماما كنا عشية القمة العربية التي شكلت الحدث وكانت كل المبادرات تنتظر أن تنتهي هذه القمة لتعود إلى الإنطلاق. انتهت القمة، وتكاد تدخل في النسيان، فعاد الحديث عن المبادرات وفي طليعتها التحرك الذي يقوم به الرئيس نبيه بري، لكن هذا التحرك دونه عقبات وعراقيل من الأكثرية ومن المعارضة في آن واحد. فطرح الوزير السابق سليمان فرنجية بتلازم انتخاب الرئيس والمصادقة على قانون الستين في جلسة واحدة لا يدخلا إلا في باب الاستباق أو القوطبة على ما يمكن أن يطرحه بري، والأكثرية تميل أكثر فأكثر إلى اعتبار أن الحوار يجب أن يتم في قصر بعبدا بعد انتخابات الرئاسة. وفي انتظار استكمال رصد ردات الفعل على قنبلة قائد الجيش التي أعلنها أمس، لفتت اليوم خطوة روسية بالغت الاهمية بالإعلان عن التبرع بمبلغ 500 ألف دولار كمساهمة من الحكومة الروسية في تمويل المحكمة الدولية.
إذا الطريق أمام طرح الرئيس نبيه بري للعودة إلى طاولة الحوار غير سالك على خط السراي الحكومي والوزير أحمد فتفت يؤكد للـ 'ال بي سي' أن الرئيس بري حدد مسبقا نهاية الحوار بتحديده لنتائج جدول الاعمال.

ـ مقدمة نشرة اخبار تلفزيون أو تي في:
لا تتوقف محاولات خرق الجمود وتسريع حال الانتظار. ولا يظهر لها حتى اللحظة اي نتيجة أو أثر. قائد الجيش حاول تحريك الوضع بالإعلان عن استقالته المبكرة. فتعالت بعض الأصوات العربية، واستمر الصمت لبنانياً.سليمان فرنجية عرض انتخاب الرئيس فوراً مع إقرار قانون فؤاد شهاب لا أكثر. فرد الحريريون بأن الدائرة الانتخابية التي ضمنت الاستقرار السياسي للبنان طيلة أربع دورات، تؤسس اليوم في رأيهم لحروب متتالية، وبالتالي فالعرض مرفوض. اسرائيل تحاول من جهتها تغيير الموازين بالتهديد بمناورة ضخمة بعد غد الأحد، وسط معلومات عن تشاور أميركي اسرائيلي في احتمال ضربات استباقية، فيرد فؤاد السنيورة بالطلب الى قوات الطوارئ التنبه للأمر.نبيه بري يحاول تلمس طريقه من عين التينة الى مستديرة ساحة النجمة وطاولتها المستديرة، فتؤكد أوساط الموالاة لوسائل الاعلام أن الحوار مناورة لكسب الوقت.
وحدها موازين عيش المواطن ولقمته وصحته ومدرسته لا تعرف اي توازن، لا بل تشهد انهيارات يومية:24 ألف عائلة في المدارس الكاثوليكية وحدها، عاجزة عن دفع أقساطها. أكثر من ستين مليار ليرة عجز هذه المدارس منذ أول هذه السنة لا غير. إنه مجرد نموذج ومثل ، لحياة مواطن منكوب في كل مثل ونموذج.

ـ مقدمة نشرة اخبار تلفزيون المستقبل:
عادت المناورات السياسية تنفجر كقنابل دخانية تختفي وراءها المكائد والأفخاخ وتدفع البلاد إلى مزيد من الانقسامات بعيداً عن الهموم المعيشية الضاغطة، وتلهو بمصير وطن مطوق بمطامع وصراعات إقليمية ودولية. هكذا ومن حين إلى آخر تطل اقتراحات لا تحمل أية براءة اختراع لتنسف ما تم التفاهم عليه وتبني على أفكار أقل ما يقال عنها إنها ترمي إلى إرباك الوضع الداخلي توسلاً لغايات غير بريئة.
وتعليقاً على كلام الوزير السابق سليمان فرنجية الذي اشترط إقرار قانون الستين مقابل انتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية، قالت مصادر حكومية لـ ' أخبار المستقبل' إن أي حل وطني لا بد وأن ينطلق من المبادرة العربية، وتحديداً من بندها الأول الذي ينص على انتخاب رئيس توافقي للجمهورية. أضافت المصادر أن ما يحاول البعض ترويجه حول أولوية قانون الانتخاب إنما هو ذر للرماد في العيون، فقانون الانتخاب هو من صلاحيات مجلس النواب. وأكدت المصادر أن القانون ليس له علاقة بالتقسيمات الادارية فحسب بل بجملة من الاصلاحات يجب دراستها وهي موجودة ضمن توصيات اللجنة الوطنية لصوغ قانون الانتخابات برئاسة الوزير الأسبق فؤاد بطرس. وأشارت المصادر إلى قبول جميع الأطراف بقانون الانتخاب على أساس القضاء، لكنها أكدت أن مجلس النواب غير ملزم بالتوقيع على أي قانون، فهو لا يبصم ولا يوقع إذا طلب منه بل إن القضية بحاجة إلى درس وإلى جملة من الإصلاحات.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار:
حافظَ الهدوءُ السياسيُ على وتيرتِه وبقيت الامورُ تراوحُ مكانَها برغمِ الحجرِ الذي القاهُ العماد ميشال سليمان في المياهِ الراكدةِ بتحديدِه موعداً لانهاءِ مُهماتِه العسكريةِ فضلاً عن موقفِه من طريقةِ التعاطي معهُ كمرشحٍ توافقيٍ للرئاسة، الامرُ الذي استدعى تعليقاً من العماد ميشال عون لفتَ فيه الى انَ تقاعدَ الاخيرِ لا يعني انه لم يَعُد مرشحاً. في وقتٍ واصلت قوى المعارضةِ مدَّ يدِها الى الموالاةِ لاخراجِ البلدِ من نفقِ الازمةِ السياسيةِ الراهنة، عبرَ اقتراحِ الوزيرِ السابقِ سليمان فرنجية تلازمَ انتخابِ سليمان معَ اقرارِ قانونِ الانتخابِ وفقَ قضاءِ الستين، وهو نقطةُ الافتراقِ الوحيدةُ في الكباشِ الحالي وفقَ ما نُقلَ عن رئيسِ المجلسِ النيابي نبيه بري.
وفيما حظيَ اقتراحُ فرنجية بتاييدِ النائبِ بطرس حرب فإنهُ تعرضَ لمجموعةٍ من الانتقاداتِ من اطرافٍ اخرى في السلطة، كما لوحظت حركةُ سفراءَ عربٍ واجانبَ باتجاهِ عينِ التينة ومنها زيارةُ القائمةِ بالاعمالِ الاميركيةِ والسفيرِ المصري فضلاً عن البريطانية، دون ان يرشحَ عنها شيء.
وبمعزلٍ عن الحديثِ عن مبادراتٍ محليةٍ لتفعيلِ المبادرةِ العربيةِ خصوصاً بعدَ عودةِ الرئيسِ بري من الخارج، فانَ العُقدةَ الجوهريةَ تبقى في مكانها الرئيسي، اي الموقفَ الاميركيَ الذي يحاولُ ان يبلورَ جملةَ تصوراتٍ في الفترةِ المتبقيةِ على ولايةِ جورج بوش بشأنِ الملفاتِ الساخنةِ في المنطقة ومنها الملفُ اللبناني. وعليه فانَ افقَ الحلِ يبقى رهناً بما ستَخرجُ به تقديراتُ الوضعِ الاميركيةُ التي يُجريها المسؤولونَ الذي يجولونَ في الشرقِ الاوسط، وبعضُها خرجَ بخلاصةٍ مُفادُها انَ حكومةَ السنيوة تعاني موتاً بطيئاً برغمِ كلِ ما يُقدّمُ لها، وهو ما يفسرُ ايضاً عرقلةَ الادواتِ المحليةِ لايِ تسوياتٍ التزاماً بالتعليماتِ الاميركية.

2008-04-05 12:21:32

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد