تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الثلاثاء 7/9/2010

- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
البلد يعيش مناخ تهدئة سياسية وفرها التشاور السعودي - السوري والسعودي - القطري والسوري - الإيراني وكلام الرئيس سعد الحريري على العلاقة مع سوريا، وعلى خطأ الاتهام السياسي وتضليل شهود الزور للتحقيق، فتح كوة في التفاهمات الوطنية التي كانت مسدودة. وعلى محور آخر، ما قاله النائب ميشال عون انتهى، وما قيل فيه قد قيل على صعيد ردات الفعل، والمسألة قد تنتهي بزيارة رئيس تكتل التغيير والاصلاح للقصر الجمهوري. وفي المحافل السياسية، من يتحدث عن اتصالات بين تيار 'المستقبل' و'حزب الله' من شأنها أن تمهد للقاء بين الرئيس الحريري والسيد نصر الله بعد عيد الفطر السعيد. ويعتزم الرئيس الحريري التوجه الى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة ومعايدة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز. وقبل تفصيل الوضع السياسي، نتوقف مع يوم السير الاسود، كما وصفه الوزير بارود، المسلسل الدموي الذي يحصد المواطنين على الطرقات في محطاته شبه اليومية... قطار الموت كان اليوم على أوتستراد الجية وحصيلته ستة قتلى وتسعة عشر جريحا.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
بقي إعتراف رئيس الحكومة سعد الحريري بوجود شهود زور، وإدانته لإرتكاباتهم بحق لبنان وسوريا، الحدث السياسي الأبرز على الساحة المحلية، بإنتظار تبلور ما بعد مقابلة الشرق الأوسط، إن كان لجهة التعاطي بجدية في مجلس الوزراء، مع مطلب محاكمة هؤلاء الشهود، ومصنعيهم، أو لجهة وضع حد لإستمرارية الإستخدام السياسي، لا سيما على خطي المحكمة وقرارها الظني المفخخ. جريمة سياسية أخرى، إستدعت إهتمام اللبنانيين وإستنكارهم على نطاق واسع، تمثلت بالتبرير والإفتخار، الذي عبر عنه النائب سامي الجميل، بتعامل حزبه مع العدو الإسرائيلي، وهو أمر يسقط الحصانة النيابية تلقائيا ويحرك القضاء لملاحقته عفويا حسبما اكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي. جدد العماد ميشال عون سؤاله عن سبب شن حملة عليه، بدل الإجابة عن اسئلة حول تدهور أوضاع البلاد وطريقة إدارتها، وهي أسئلة وصفها رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد بصرخة المسؤول الحريص التي تستدعي تجاوبا معه. وسط كل ذلك فجع اللبنانيون اليوم بخبر حادث السير المروع على طريق الجية والسبب وفق الظاهر وشهود العيان حاجز كمين السرعة لقوى الأمن الداخلي، وبين الضحايا الست طفلة في عامها الثاني.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ال بي سي':
ثبت اليوم بالصورة والصوت مرة ثانية، ان ما قاله العماد ميشال عون يوم الاحد، لم يكن إبن اللحظة والمناسبة الشعبية، وما يرافقها من افتعال، بل كان كلاما محضرا وموقتا، في لحظة سياسية مدروسة. عون أصر على كلامه اليوم بالنسبة للوزراء الأربعة، مبررا في الوقت نفسه خلفية انتقاده لرئيس الجمهورية، وعلى رغم عدم حسمه المطالبة باستقالة الحكومة، فإن المعلومات المتوافرة منذ لقاء العماد عون مع الرئيس السوري بشار الأسد، ثم اجتماعه مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، تشير الى جعل رئيس تكتل التغيير والاصلاح، الى الدفع في اتجاه تغيير حكومي، وتعديل ليس فقط في الحقائب، بل في موازين القوى، صحيح ان دمشق التزمت الصمت، بل انها أوحت انها تفضل بقاء الحكومة، وصحيح ان تعليق حزب الله على كلام عون، جاء عبر موقف يتيم للنائب محمد رعد، غير ان إصرار عون على الوزراء الأربعة بالذات، مع كل ما يتداول به في أوساط 8 آذار، من تحفظات حولهم فضلا عن تزامن حملة عون مع المراجعة التي أجراها الرئيس سعد الحريري في حديثه الى صحيفة الشرق الأوسط، أمس، بعد اسبوع على سحور دمشق، هذان المعطيان يوحيان ان شيئا ما يحضر، وان كان تحقيقه ما زال بعيدا ويستلزم الكثير من التحولات الداخلية والخارجية. تزامنا انقلبت انتقادات حلفاء سوريا للرئيس سعد الحريري فجأة، الى حملة منسقة اليوم، بتأييد مواقفه التي قال فيها، ان شهود الزور أضروا بالتحقيق وسيسوه وأساؤوا الى العلاقات اللبنانية السورية، لكن بعد هذا الاعتراف بشهود الزور كيف سيترجم كلام الحريري قانونيا، وكيف ستكون مفاعيله في التقرير الموعود لوزير العدل، وكيف سترد المحكمة الدولية على أول من ادعى على هؤلاء الشهود أي اللواء جميل السيد، الذي استقبله اليوم الرئيس بشار الأسد بعد 24 ساعة على صدور حديث الرئيس الحريري.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
بعد الفضيلة الحريرية التي تمثلت برجوعه عن خطئه بالاتهام السياسي لسوريا والاقرار بوجود شهود زور ضللوا التحقيق، ينتظر تسجيل هذا الموقف المفصلي لتتبعه خطوات عملية، خصوصا في الملف القضائي. حجم الترحيب اللبناني كان بحجم الموقف التصحيحي، فاذا كان 'حزب الله' لم يعلق مباشرة على التصريح، فإن الوزير محمد فنيش وصف اليوم المراجعة النقدية للحريري بالامر الجيد، بانتظار الخطوات اللاحقة. وهنا، الإشارة إلى الملف القضائي وما يحويه من اتهامات وشهود زور وقرائن. تصريح الحريري تجاهله سمير جعجع، كما قوى الرابع عشر من آذار، وكأن لا كلام قيل ولا إعتراف بخطأ حصل، فيما كان العماد ميشال عون ينتظر إعتذار البقية الذين تسرعوا في اتهامات داخلية. عون جدد التزامه اليوم بما قاله الاحد منتقدا الذين تلطوا وراء رئيس الجمهورية. وفي توضيح، لما قاله عن بكاء الرئيس، سأل عون: متى كان البكاء عيبا، فأنا أبكي عندما اكون حزينا، لكنه أصر على تحميل المسؤولية للوزراء عن التسريبات والشائعات، بانتظار اجوبة على اسئلة لم ترد حتى الان. على طاولة مجلس الوزراء حضرت أموال الاتصالات مع كل ما رافقها من سجالات بين نحاس والحسن على خلفية تحويلها الى الصندوق البلدي المستقل مباشرة أو مرورها عبر مصفاة مالية أولا. سجال لم يتقدم خلاله أي طرف على الآخر فكانت النتيجة تعادلا، وتأجيل البت الى جلسة مقبلة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
الإبرة السورية المهدئة لجبهة بيت الوسط - الضاحية الجنوبية لم تشمل مفاعيلها الرابية التي أطلق منها العماد عون هجوما عنيفا مزدوجا على الرئيس سليمان ووزرائه. وقد تولى حزب الله الذي يمر في فترة هدوء مستجدة، استيعاب العماد عون من خلال تفهم الأسباب التي دفعته إلى شن الهجوم، ومن ثم العمل المباشر من خلال الإتصالات لإنهاء الهجمة التي جاءت في توقيت أزعج سوريا وأزعج الحزب. والمفاعيل الأولى للتهدئة ظهرت في موقف ملطف للعماد عون بعد إجتماع التكتل لم يتراجع فيه عما قاله بل برره، داعيا المنزعجين إلى تصحيح الأداء. كلام الرئيس الحريري الأخير في شأن الإتهام السياسي لسوريا في قضية إغتيال والده أثار إرتياحا ظهر جليا في مواقف سوريا وحلفائها، ودفع بعضهم إلى حضه على إتخاذ موقف مماثل من 'حزب الله'، فيما قرأ فيه البعض الآخر بابا لإراحة الداخل ولتسهيل تحريك آلة الحكم على قاعدة أن المحكمة الدولية لا تعمل بوقود لبناني، بل تعمل بأجندة خاصة لا تتأثر بالأمزجة اللبنانية المتغيرة. ولعل الإختبار الأول لهذه الآلة ظهر في إجتماع مجلس الوزراء الذي شهد مشادة متكافئة حول صرف الأموال العائدة للبلديات أدت إلى تأجيل البحث فيها إلى جلسة لاحقة من دون أن يتسبب الأمر بضرر كبير في الجسم الوزاري.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
حادث السير المروع الذي تسبب اليوم بسقوط 6 قتلى، ونحو عشرين جريحا، على أوتستراد الدامور - الجية، أعاد الى الواجهة واحدة، من أهم المشاكل التي يعاني منها لبنان، ألا وهي مشكلة قوانين السير، وأخلاق السائقين، وتوقيت سير الشاحنات، والواجبات الملقاة على عاتق قوى الأمن، وتراكم التقصير فتح الباب ليكون لبنان، البلد الأول في الشرق الأوسط، الذي يسقط فيه ضحايا، جراء السرعة الزائدة، والمخالفات المرورية. الحادثة المأساة، إقتحمت جدول أعمال مجلس الوزراء، الذي عقد في السراي الكبير، لكنها وعلى خطورتها لم تحل دون إستمرار خلافات أقل ما يقال فيها أنها صبيانية، تخفي نزوعا نحو تمرد سبق واختبره لبنان قبل إتفاق الطائف. وزير الإتصالات شربل نحاس، إمتنع اليوم أيضا عن تحويل الأموال التي حصلتها وزارته الى وزارة المالية ، كما جرى عليه العرف، وبالتالي ستبقى البلديات من دون مخصصاتها في وقت خرج مسؤوله السياسي النائب ميشال عون، الى الرأي العام متمسكا بما كان قاله عن رئيس الجمهورية، من أنه لا يفعل شيئا غير البكاء. مشددا القول من لا يعجبه فليحسن أسلوبه أو يرحل الى بيته، مصادر مراقبة ربطت هذا التصعيد بتوقيف القيادي في التيار الوطني الحر العميد فايز كرم، وإتهامه بالتعامل مع إسرائيل وإحتماله إدلائه بإعترافات قد تتأذى منها قيادة التيار التي وجدت نفسها وحيدة في مواجهة قاسية'. في غضون ذلك إستقرت أجواء التهدئة التي عززتها مواقف الرئيس سعد الحريري الأخيرة، ورصدت حيالها تصريحات إيجابية واحدة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
على طريقة الإستهلاك السريع، لمحاولة إستثمار حادثة برج ابي حيدر، إنتهى سريعا أيضا إستغلال كلام ميشال عون الأحد الماضي، لتعود القضايا الأساسية الى الواجهة، وأبرزها ثلاث:
أولا: مخالفة الدستور والقوانين والقواعد الشفافية لإدارة الدولة وهو ما يتجسد في جلسة مجلس الوزراء، إذ اصر فريق الحريري على مصادرة مستحقات البلديات من عائدات الهاتف الخلوي، خلافا للقانون. فأكدت ريا الحسن ورئيس الحكومة من خلفها تعنتهما لجهة مطالبتهما لنحو 600 مليون دولار من حقوق البلديات وتحويلها مزاجيا الى نواح أخرى، حتى أن الحريري والحسن رفضا صيغة للحل تقضي بإجراء نوع من المقايضة بين حقوق البلديات وحقوق الخزينة، لا بل اصرا على أخذ حقوق الناس من دون أي حساب أو محاسبة، وهو ما دفع بالوزير شربل نحاس الى التمسك بتطبيق القانون ورفض الضغوط، فتأجل الموضوع.
القضية الثانية: التي عادت للواجهة اليوم هي شهود الزور، فبعدما إستقبل الرئيس السوري بشار الأسد اللواء جميل السيد لمدة ساعتين، فالمعلومات المتوافرة يصفها المعنيون بأنها لن تخلو من المفاجآت. أما القضية الثالثة: والتي بدت اليوم المفاجأة الكبرى فهي كلام يصدر للمرة الاولى عن وكيلة الدفاع عن العميد فايز كرم تنقل بموجبه عن موكلها ثقته ببراءته ومطالبته بإنهاء إعتقاله التعسفي حيث هو الآن ليتمكن من إثبات تلك البراءة. كما تنقل جهة الدفاع الإدعاء على ما يسمى شعبة المعلومات ومسؤوليتها بتهمة حجز حرية كرم.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
لا يعرف الموت عيدا ولا يقر بارواح تسلقت الباصات عاشت على رصيف الفقر وقضت تحت عجلات طائرة، هي السرعة وجنون الشاحنات وسوء تنسيق الوزارات، لا فرق ما دامت ان حوادث السير تعقد اتفاقيات مع الموت في شوراع واوتسترادات لبنان، وتسمح لسائق شاحنة محملة بالرمال،ان يسير بسرعة 100 على طريق لا تسمح له الا بنصفها كرقم، فاجتاح الناس وخطفهم من عيدهم عن اوتوستراد صيدا- بيروت. 6 قتلى ونحو 18 جريحا في لحظة سرعة تذكر اليوم وتعاد غدا طالما امد الله في اعمار المتهورين واطالت الدولة فترة السماح للشاحنات بالسير ليلا ونهارا بلا نظم وبسرعة تفوق عداد الكيلومترات. يستمر رئيس الحكومة سعد الحريري بانتهاج درب التهدئة والاعتذار عن تسببه بحوادث سير سياسية ومخالفات مرورية ومحاضر ضبط اتهامية وعن اخطر تصادم وقع بين دولتين ولم تقتصر اضراره على الحديد بل كاد يفكك اللحام السياسي والطائفي او فعل حقا.الحريري المعتذر بكميات كبيرة، دخل جلسة مجلس الوزراء اليوم معتذرا عن الكلام بالسياسة لان ما سنقوله قلناه، واعلن الشروع فورا في جدول الاعمال المثخن باتفاقيات الازدواج الضريبي وبصراع ريا وسكينة حول عائدات وزارة الاتصالات الى البلديات. جلسة لم تفتح ابوابا مغلقة ولم تبل اليد بشهود الزور الذين اقر الحريري بدجلهم امس للمرة الاولى بعد ان كان نوابه وكتلته يعتبرون ان مقاربة هذا الموضوع هرطقة قانونية. واليوم طالب حزب الله رئيس الحكومة بموقف مماثل من القرار الظني بعد الموقف المرن المحمل بالأسف على صفحات جريدة الشرق الأوسط، وعلى صفحات الحياة دعوة للحريري بقلم سعودي تحث رئيس الحكومة على مقاومة النزعات المذهبية بمنطق الأمة قبل فوات الفرصة وفي راي الكاتب داوود الشريان فإن سعد الحريري اختصر السنة في تيار المستقبل وجعل بيروت ضاحية شمالية وهو يقف ويتحدث اليوم كزعيم حزب وليس كرجل دولة ولم يحسم أمره بعد، يقف مترددا بين الثأر والحكم وبين الوريث ورجل الدولة ومن أوراق الصحف السعودية يخلد الحريري الى الراحة في العيد الذي غالبا ما يكون في المملكة تاركا في بيروت بضع سجال لا يرقى الى مستوى الأزمة، يتقدمه كلام النائب ميشال عون وحملته على الدولة بدءا من رأسها وصولا الى شعبة معلوماتها واليوم أكد عون ما قاله عن سابق إصرار وترصد لا سيما ان فرع الاسناد السياسي في 'حزب الله' قدم له شحنة دعم من طراز صاروخ رعد 1 فتفهم رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد صرخة عون الصادرة عن مسؤول متألم.

2010-09-08 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد