تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الأحد 12/9/2010

- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان'
يعود النشاط الى مفاصل السياسة الداخلية غدا مع انتهاء عطلة العيد. وما برز اليوم من المواقف ما أعلنه اللواء جميل السيد خلال مؤتمر صحافي مطول حمل فيه على الرئيس الحريري ومسؤولين في القضاء والامن.
وهو قال ان القضاء السوري سيصدر قريبا مذكرات توقيف بحق شهود الزور، معددا عشرات الاسماء المطروحة للتوقيف. وأعاد السيد للاذهان ما كان سبق وأعلنه عن استدعاءات سورية لهؤلاء قبل اشهر. النائب عقاب صقر رد على اللواء السيد فقال ان هجومه لا يستند الى واقعة وفيه افتراءات وادعاءات ومحاولة لقطع الطريق على اللقاء اللبناني - اللبناني والتشويش على اللقاء العربي.
وما برز أيضا الاشكالات المتنقلة فبعد إشكال باب التبانة الذي أدى الى مقتل شخص وجرح آخر، حصل إشكال في بقرزلا عكار ما أوقع تسعة جرحى. هذا وتعمل الاجهزة الامنية على اعادة الهدوء وتعقب المتورطين.
أما في الشأن الاقليمي، فترقب الاوساط ما ستؤول اليه الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة الفلسطينية - الاسرائيلية، في شرم الشيخ الثلاثاء، في ظل تصريحات لرئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو التي لفت فيها الى إمكانية مواصلة أعمال البناء في المستوطنات بوتيرة معتدلة، متجاهلا بذلك دعوة الرئيس الاميركي الى تجميد الاستيطان من اجل دفع عملية السلام.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'NBN':
الليلة تنتهي عطلة الفطر السعيد، وغدا تفرض العناوين السياسية نفسها بقوة الملفات دسمة.
في مطار بيروت الليلة زحمة سياسيين عائدين من رحلات الإستراحة، تستقبلهم محطات بالجملة، من ملف شهود الزور الذي ينتظر طرحه في جلسة مجلس الوزراء منتصف الأسبوع المقبل، وعلى الأرجح الأربعاء، على وقع دعوات 'حزب الله' لمعرفة من حرك ومول وحمى، فيما كان اللواء السيد يقول أن المحكمة لا تريد محاسبة شهود الزور، لأن رؤوسا كبيرة ستسقط، ويسمي ويوجه كلامه للرئيس سعد الحريري، بأنه إذا لم يعطه حقه، فسيأخذه منه بيده، الأمر الذي استنفر 'تيار المستقبل' فردت الكتلة سريعا على لسان النائب عقاب صقر، بوصف السيد أنه يعاني من حالة ذهنية معقدة، وتوسيع الهجوم ومطالبة القضاء بالتحرك.
وبالإنتظار ترقب لتحرك القاضي فرنسين الخميس المقبل في خطوات ستحدد إشارات المرحلة في هذه القضية، ومن هنا يتصدر ملف شهود الزور عنوان الأسبوع الذي سيشهد حركة خارجية، تبدأ من المبعوث الفرنسي جان كلود كوسران، الذي يزور سوريا اليوم وغدا، لبحث أفق المفاوضات المسدود في المنطقة، وهنا يربط مراقبون مجمل المستجدات بمسار هذه المفاوضات على خطورتها وربطها بمحطات إقليمية.
حجم التطورات في هذه الملفات لا يلغي التفاصيل، إن كان في حملة الكتائب المتواصلة بعد مواقف النائب سامي الجميل، الذي نظم حشدا جماهريا في بكفيا اليوم ليصر على موقفه، ويقول 'ان البلد لنا ولن نسكت بعد اليوم'، الى ما تشهده الأزمة المتواصلة على خط وزارة الداخلية - مديرية قوى الأمن الداخلي، في ظل اعتصام الوزير بارود بالصمت والتمسك بآلية المؤسسات، وتعرضه الى سهام مستقبلية، كانت اليوم عبر النائب زهرمان.
وعلى وقع هذه المحطات، ترقب لحركة الديمان غذا، الذي سيستضيف على مائدة البطريرك صفير النائب سليمان فرنجية، والتطورات السياسية ثالثهما.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':
ساعتان تامتان تزاحمت فيها اسئلة اللواء الركن جميل السيد حول الكثير من مفاصل التحقيق باغتيال الرئيس رفيق الحريري وبالدرجة الاولى ملف شهود الزور وأداء القضاء اللبناني.
والسيد الذي حضر ملفات مؤتمره الصحافي جيدا، توجه أكثر من مرة الى رئيس الحكومة سعد الحريري في لغة هي أقرب الى تحميل المسؤولية المباشرة منه الى عتاب مكظوم الغيظ على خمس سنوات مضت، فيها اربع سنوات أقفل فيها باب السجن على الضباط الاربعة عملا بافادات كاذبة لشهود زور، اتهم اللواء السيد الحريري بالعلم بهم، وفريقه المخترق باجهزة المخابرات بتصنيعهم، كما قال.
ولا يبدو أن السيد قد أنهى كل ما لديه خلال مؤتمر جولة الافق بعدما أكثر من ذكر سلسلة أسماء تتقلب في المناصب على انواعها، وذلك على قاعدة انها أسماء قد تحتل في المقبل من الايام الواجهات الاعلامية بقدر ما احتلت أسماء الضباط الاربعة مانشتات الصحف وعناوين الاخبار عندما نسج السيناريو وخيط الاتهام لسوريا قبل تبرئتها في العام 2009، والانتقال لاحقا الى سيناريو آخر يقضي باتهام باطل ل'حزب الله' يبنى على تسريبات بائسة عبر اعلام اوروبي موجه استقى فبركاته من داخل المحكمة الدولية، بحسب اللواء السيد.
من جهته تحدث 'حزب الله' عن منظومة سياسية وإعلامية وأمنية بعضها له وجه رسمي وبعضها يرتبط بشخصيات وبقوى سياسية صنعت وفبركت شهود الزور. ويريد الحزب تفكيكها ومحاكمتها، رافضا الخضوع لتمرير صفقة تحت عنوان عريض اسمه 'الامر الواقع' المعزز بسماجة طلب غض الطرف عن تداعيات انقلاب سياسي استثمر دم الرئيس الحريري.
على كل حال فان ما بعد العيد ليس كما قبله على ما قال أكثر من مسؤول في 'حزب الله'، ففي القضية مرحلة جديدة، يبدو انها ستبدأ تقنيا من جلسة مجلس الوزراء المقبلة، حيث سيكون الاستماع الى جديد وزير العدل في تكليفه متابعة ملف شهود الزور.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
إما أن جميل السيد اشتاق الى السجن أو أنه في حنين الى أيام السطوة في السلطة. وفي كلا الحالتين هو الحدث والحالة التي أثارت المشهد وحاصرت الشهود، وأعادت للسيد زمنه الجميل.
في الشكل هو مؤتمر كان مقررا بمناسبة اعتقال الضباط الأربعة في شهر آب الماضي، لكنه أرجئ بسبب أحداث برج أبي حيدر، ما ساعد السيد وأعطاه متسعا من الوقت ليستحصل على حصانة سورية لمؤتمره بلغت لقاء الرئيس الأسد لمدة ساعتين، وقد درجت العادة اللبنانية على أن الكلام ما بعد الشام له وقع آخر، يعطي انطباعا بأن دمشق أصدرت تأشيرة مرور والتمرير السياسي، الى درجة أن اللواء حول الإستنابات الى مذكرات توقيف غيابية بإسم القضاء السوري.
أما مضمونا فإن السيد لم يخرج من باب المظلومية، ولم ينس أربع سنوات من الإعتقال توقيفه بناء على شهادات المزورة، هو انتظر 16 شهرا بعد الإفراج ولم يصله حقه، بكلمة قرر أن لا يرى الوجود جميلا، وان يعود الى عهد أخذ الحق باليد حتى لو سمي ذلك شروعا في القتل، أو بلطجة وتشبيحا، ربما كانت تلك قنبلة صوتية في المؤتمر، لكنها ستأخذ على اللواء السيد، وتبنى عليها تصريحات مضادة، وسوف يظهر للحريري محبون كثر ومزايدون أكثر يخافون على حياته من ثأر السيد جميل، وسيتعاظم محيط رئيس الحكومة في الضاحية الشمالية من بيروت، ويمتد القلق الى 'تيار المستقبل' وفرعه الشرقي، أي 'القوات اللبنانية' بحسب التسمية الواردة في المؤتمر.
ومن هنا فقد جاء تهديد أخذ الحق باليد خارجا على المألوف والقانون العام، فيما الإحتكام الى القانون لا يعني التستر على شوائب القضاة وتجاوزاتهم، وبعضهم لم يقصر به جميل السيد، وباحتكامه الى القرار السياسي، ليتضح أن جماعات 'بونات البنزين' لا يستهان بها في الجسم القضائي المتين، لكن هل صفحات جميل السيد منزهة، وهل كان بيته من زجاج؟
سيجيب عن هذه التساؤلات نائب لا يعرفه اللواء السيد، فالرجل النكرة في المؤتمر، بدا أنه سيشكل عقابا للسيد إن لم يكن أكثر، وعبر 'الجديد' سيكشف نائب زحلة عقاب صقر، ان جميل السيد عرض على سعد الحريري طي الصفحة مقابل 15 مليون دولار، عرض جاء عبر أحد السياسيين، وخفض الى النصف، وصقر على استعداد لكشف إسم الوسيط في ما لو أنكر السيد تلك الواقعة، فهل الوسيط شاهد زور آخر، ولماذا قرر الحريري الرد حاليا على قضية سياسية ومحفظته ملأى بشخصيات تقتات على مبدأ الدفع بالمثل، فلا الحريري لا يدفع، ولا جميل السيد لا يقبض، لكنها مسألة تصفية حسابات سياسية بدأت من المحفظة المالية.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'MTV':
إنتهى الصوم بمعانيه الدينية، وانتهت معه الهدنة السياسية، علما أن الهدنة كانت صورية متقطعة وغير محترمة، وبدأت قوى المعارضة السابقة، صديقة سوريا، تنفذ ما وعدت به من هجمة أخيرة على الدولة من بوابة المحكمة الدولية، وهي، على ما يبدو، هضمت سريعا التنازلات الأخيرة التي قدمها الرئيس سعد الحريري، فشرعت تطالب بالمزيد. وإذا كانت نوايا المعارضة السابقة معروفة، وقد عبر عنها اليوم اللواء جميل السيد في شكل فاقع، فإن موقفين ما زالا يحتاجان إلى توضيح حاسم وأخير: موقف سوريا مما يتعرض له الرئيس سعد الحريري على يد حلفائها، ولن يكون آخرهم اللواء السيد الذي استقبله الرئيس الأسد منذ أيام، وموقف الرئيس الحريري مما يتعرض له، وهل بلغ صبره الخط الأحمر؟
أما إلى أين ستؤدي هذه الهجمة المتفلتة من أي ضوابط؟ لا أحد يملك الإجابة الدقيقة عن هذا السؤال، إلا أن هناك شبه إجماع لدى جميع المحللين على أن المراد من استهداف الرئيس الحريري، هو رأس المحكمة الدولية، لكن المقصود الحقيقي هو الحكومة بتركيبتها التي تم استيلادها في الدوحة التي يبدو أنها، على هشاشتها، لم تعد تلبي متطلبات المعارضة السابقة المشاركة فيها، والمتطلبات الإقليمية طبعا. من هنا يتوقع المراقبون رفعا لوتيرة الهجمة على الحكومة للحصول على تعديل وزاري في الحد الأدنى، يزيل الخط الممانع من صفوفها، أو لتطييرها من أساسها وتركيب حكومة جديدة تستجيب لمتطلبات المرحلة. ولا يضير هؤلاء أن يتعذر تشكيل حكومة جديدة في المطلق، فهم يجيدون التعامل مع الفوضى بنوعيها: المنظم وغير المنظم. والصورة الأبلغ عن البرنامج المرحلي لقوى 8 آذار، ظهرها اللواء السيد اليوم في إطلالة، هي الأولى له بعد لقائه الرئيس الأسد منذ أيام. حيث قال في مؤتمر صحافي: 'إن لم يعطني سعد الحريري حقي فسآخذه بيدي، مطالبا الشعب اللبناني العمل على التغيير ولو تطلب الامر إسقاط الدولة في الشارع.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'LBC':
كان تفجير الهدنة منتظرا من 'حزب الله' الذي لوح بمرحلة جديدة بعد العطلة، فجاء من اللواء جميل السيد.
ففي مؤتمر صحافي مؤجل منذ الحادي والثلاثين من آب، وبعد لقاء لساعتين الثلاثاء مع الرئيس بشار الاسد، اطلق اللواء السيد اعصارا سياسيا بدأ تحت عنوان ما يعرف بشهود الزور لينتهي باتهام 4 سنوات قامت دولتها قلبا وقالبا على شهود الزور على حد تعبيره.
الخلاصة التي وصل اليها السيد وتعني بشكل غير مباشر الغاء مفاعيل السنوات الممتدة من العام 2005 حتى العام 2010، اختصرها بالقول للحريري: لقد لعبت بالبلد 4 سنوات ليس لك الحق بأن تجرب بآخرين يمكنك ان تطوي الملف وتقول ان والدي مات، لا محكمة، وقد اخطأنا، ونطوي الموضوع.
هذا الطلب الذي لم يسبقه اليه لا سوريا ولا 'حزب الله' يعني انتحارا سياسيا للرئيس سعد الحريري، علما ان اللواء السيد طالبه بأقسى وأمر، وذلك بنقل ضريح والده من وسط بيروت لانها ارض مغتصبة من مواطنين لبنانيين بواسطة سوليدير 'ولا يجوز ان تدفن والدك في ارض مغتصبة'.
'حزب الله' بدا متناغما وبأسلوب آخر مع العنف الكلامي لجميل السيد، فالنائب محمد رعد أكد ان ملف شهود الزور غير قابل للمقايضة والمساومة اطلاقا، غامزا من قناة الرئيس سعد الحريري في حديثه الى الشرق الاوسط، قائلا: ان هناك من يحاول اثارة الغبار، وكأن ما حصل في السنوات الخمس الماضية ينبغي ان يتناساه اللبنانيون ويتعامل مع تداعياته كأمر واقع، علما ان الذي حصل ما هو الا انقلاب سياسي فلا احد يستطيع ان يملي علينا بالقوة او بالتحايل لنقبل بوقائع تغير مسار الامور في حياتنا.
هجوم اللواء السيد صدر عليه رد يتيم للنائب عقاب صقر بتكليف مباشر أو غير مباشر ووزع على موقع 14 آذار التابع لتيار المستقبل.
صقر تقصد عدم الرد بالنقاط الواردة في اتهام السيد مهمشا موقع المدير العام السابق للامن العام في سياق التحولات الحاصلة، فاعتبر ان لا مغزى سياسيا لكلامه لاننا في مرحلة تسوية حقوق الناس، معتبرا ان موضعه كان يجب ان يكون في السجن منذ زمن.
بعد هذه البداية العاصفة بنهاية الهدنة والعطلة، كيف سيرد الرئيس سعد الحريري وكيف سيتابع 'حزب الله' حملته التصاعدية، وما هي قدرة الاطفائي السوري - السعودي على التدخل، والى اي حد وكيف سيتعاطى مجلس الوزراء ووزير العدل مع تقرير شهود الزور بعد قرائن جميل السيد، وهل سيؤجل مجلس الوزراء هذا الاسبوع تفاديا للتفجير الاكبر، وما علاقة تصعيد الحملة مع الاصرار الاميركي على سياق القرار الظني وكذلك ما نشر اليوم؟


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
مع انتهاء عطلة عيد الفطر السعيد، تعود الحركة السياسية والإقتصادية في لبنان، اعتبارا من يوم غد، الى سابق زخمها عبر المؤسسات الدستورية.
أجواء التهدئة التي ميزت عطلة العيد، خرقها اليوم اللواء السابق جميل السيد، بهجوم عنيف مع تهديد لرئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، لم تسلم منه المحكمة الدولية والمدعي العام وشخصيات سياسية وقضائية وأمنية وإعلامية.
بعيدا من لبنان، وفيما أظهرت نتائج الفرز الأولية، أن الأتراك صوتوا لصالح التعديلات الدستورية الجزئية المهمة التي أقرها البرلمان، تتجه الأنظار الى مصر التي تستضيف بعد غد الثلاثاء الجولة الثانية من المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية المباشرة، هذه الجولة استبقها رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، بدعوة الفلسطينيين الى الإعتراف بيهودية دولة إسرائيل، من أجل تحقيق السلام، فيما شدد المتحدث بإسم الخارجية المصرية حسام زكي في حديث ل'أخبار المستقبل'، على أهمية إيجاد حل لموضوع الإستيطان الإسرائيلي، وإلا فإن المفاوضات المباشرة قد تتعرض لإنتكاسة، أو حتى لإنهيار.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'OTV':
لم تكد فضائح فرع المعلومات وتمويل المحكمة الدولية و 'سوكلين' وسواها ترتاح في عطلة الأحد، حتى فجر جميل السيد دفعة واحدة سلسلة لا تنتهي من الفضائح الموازية. على مدى نحو ساعتين من الوقت، وبعد أيام على لقائه الرئيس السوري بشار الأسد، كاد جميل السيد ان يقول كل شيء في قضية اغتيال رفيق الحريري، اتهم القضاة والسياسيين والأمنيين والإعلاميين بالتزوير والكذب والتآمر، واتهم مسؤولين بالإشتراك في مؤامرة شهود الزور، وبالتالي في التمهيد لسلسلة الإغتيالات التي تلت إغتيال الحريري، أعطى وقائع وكشف حوارات داخل غرف مغلقة، وتحدى كل المعنيين قبل ان يؤكد أن مذكرات التوقيف بحق دولة الحريري كاملة مع نحو 34 مسؤولا حريريا، آتية قريبا لا محال، لكن كلام جميل السيد لم يقف عند حدود قضية اغتيال الحريري، بل تعداه الى السياسة سابقا وراهنا، وهنا أيضا لم يترك اللواء كبيرا، طاولهم كلهم بشظايا كلامه، وإن بإصابات متفاوتة، غمز من قناة رئيس الجمهورية، وعرج على رئيس المجلس 'بلطشة حرزانة' قبل ان يرشق طاقما سياسيا كاملا في لبنان وسوريا من أحياء وأموات بالأجساد أو بالسياسة بملفات ثقيلة، ليس أقلها سوليدير والهاتف والكهرباء.
كاد جميل السيد يطبق المثل اللبناني القائل، 'سمى الجيرة وسمى الحي'، وكاد أن يسمي نفسه. غير أن ما لم يفعله سارع اليه فريق الحريري على لسان النائب عقاب صقر في حديث خاص ل 'NTV'، إذ رد صقر باتهام السيد بإبتزاز المسؤولين وشخصيات عامة بملايين الدولارات، والأهم أنه اتهمه بأنه طلب من سعد الحريري 15 مليون دولار أميركي مقابل أن يطوي قضية توقيفه، ويقفل ملف الإستدعاءات السورية.
اتهامات كبيرة متبادلة تتعدى مفهوم الفضيحة وتتخطى كل المستويات، هل ينتهي البحث فيها غدا كما أي خبر بائت مع أي خبر جديد؟ المفروض العكس، والمفروض أن تظل هذه الإتهامات موضع مساءلة ومكاشفة من قبل الناس والإعلام والدولة حتى تظهر الحقائق، إذ يحق للبنانيين ولو لمرة أن يعرفوا الحقيقة حول رد عقاب صقر، وحول اتهامات جميل السيد.

2010-09-13 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد