تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الإثنين 13/9/2010

- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
فورة جميل السيد لم تؤثر بركائز الوضع، الذي أعقب القمة اللبنانية -السورية- السعودية، والرئيس سعد الحريري أجرى مشاورات في الرياض حول التطورات اللبنانية والإقليمية، والإتصالات بين العاصمتين السعودية والسورية متواصلة، والسفارة المصرية في لبنان، أعربت عن دهشتها الشديدة للافتراءات التي تضمنتها تصريحات اللواء السيد، وأكدت أن الدبلوماسيين المصريين يلتقون مع لبنانيين من مختلف الإتجاهات،، وحملته المسؤولية القانونية كاملة، عن أي اعتداءات أو استهداف لأي فرد من العاملين فيها.
وفيما ينتظر انعقاد مجلس الوزراء، بعد عودة الرئيس الحريري الى بيروت، لاحظت أوساط سياسية أن كلام اللواء السيد لم يلق ردات فعل، لا على صعيد رئاسة الجمهورية، ولا رئاسة المجلس النيابي، فضلا عن إعطاء رئيس الحكومة تعليمات الى العديد من الوزراء والنواب والشخصيات بعدم الرد، وقالت أوساطه إن الرد يكون بخطوات سياسية في سياق أجواء التهدئة، التي أوصت بها القمة اللبنانية-السورية-السعودية.
وتجدر الإشارة الى أن الوضع السياسي المحلي هادىء، وفي جديد إيجابياته زيارة النائب سليمان فرنجيه للديمان.
وفي شأن إقليمي، برز لقاء الرئيس السوري مع الموفد الفرنسي جان كلود كوسران، وقد أكد الرئيس الأسد للموفد الفرنسي أهمية الدور التركي في المفاوضات غير المباشرة على المسار السوري-الإسرائيلي.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ان بي ان':
صدى عنوان شهود الزور بقي يتردد بقوة، على وقع لقاءات ومؤشرات دون ان يلوح في الافق، موعد محدد لهذه الساعة لجلسة مجلس الوزراء، بأنتظار عودة الرئيس سعد الحريري من السعودية.
تتجه الانظار الى مجلس النواب غدا، وعلى طاولة لجنة المال والموازنة ايضاحات من الوزيرة ريا الحسن، حول ما تردد عن تسديد حصة لبنان المالية في المحكمة الدولية، وجهز النواب اسئلة بالجملة تدور حول المرتكز الدستوري والقانوني لهكذا خطوة في حال حصولها.
واليوم لفتت اللقاءات من دمشق، التي استقبل فيها الرئيس بشار الاسد، وزير الطاقة والمياه جبران باسيل، في زيارة لافتة في توقيتها، ليعلن ان البحث تناول تطور العلاقات اللبنانية - السورية، وبدا الوزير باسيل مرتاحا للزيارة دون ان يفصح عن تفاصيل مضمونها، لترتسم الاسئلة حول دلالاتها خصوصا بعد التطورات الاخيرة على صعيد العلاقات بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل، الذي وصل الى حد حرب الخطابات والبيانات.
وفي الاشارات اللبنانية حدث الديمان، في زيارة زعيم المردة سليمان فرنجية للبطريرك نصر الله صفير، لتطوى صفحة وتبدأ طريق جديدة، لا يبدو انها ستشمل القوات، خصوصا وان فرنجية يتحدث عن الثوابت السياسية، وتلك فيها اختلافات ومساحات. فرنجية كان كعادته ماردا وصف الوضع السياسي بالدقيق، ودعا لتصرف الجميع كرجال دولة باعتبار ان التصعيد لا يخدم، متحدثا عن تسوية مطللوبة تنتظر زمانها وكيفية حصولها لكنها ستصل في النهاية.
 
 
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
حركة لافتة يشهدها المحيط الاقليمي هذه الايام، عشية استئناف المفاوضات المباشرة، بينما كيان الاحتلال والسلطة الفلسطينية في منتجع شرم الشيخ المصري، وما بين اطلاق المفاوضات في واشنطن، ومفاوضات الغد، لا جديد ينبيء بجديد، الا اذا كان مشروع الاستيطان الصهيوني في الضفة الغربية المقرر تفصيله تحت عنوان انه مقرر سابقا يقرأ على انه جرعة دفع للمفاوضات لا العكس، وفق حسابات المفاوض الفلسطيني.
وفي الموازاة حركة فرنسية على خط دمشق، قيل انها لترميم سكة التفاوض على المسار السوري، لكن المبعوث الرئاسي الفرنسي جان كلود كوسران، اعطاها ما هو ابعد بسبب دور دمشق المركزي في اي عملية تسوية، ودورها الهام في ايجاد الحلول المناسبة للمسائل القائمة في المنطقة.
اما في لبنان، فقد لحظت ترددات عطلة عيد الفطر، انخفاضا ملحوظا في نسبة المواقف والتحركات والاتصالات، لكن ترددات غلة المعلومات التي قدمها اللواء الركن جميل السيد، اظهرت ارتباكا في معسكر الاذاريين، يحاول بعضهم اثارة غبار حرتقات شخصية حيال ما قاله اللواء السيد، وما قدمه من معطيات موثقة بالاسماء والتواريخ، وان كانت معطيات السيد تحوي سلسلة اخبارات، تستوجب تحرك الجهات القضائية، وغير القضائية، فإن التطنيش لا يلغي اهمية الاضافات الغنية، في ملف الساعة، ملف شهود الزور المفتوح حتى تنكشف حقيقة منظومة الفبركة وتزوير الحقائق.
ومن الجنوب مرة جديدة، العدو الاسرائيلي يسجل خرقا للسيادة اللبنانية، ومن دون مقدمات وعلى عين قوات اليونيفيل، جرافة بوكلين اسرائيلية مدت ذراعها الى الجانب اللبناني من فوق الشريط الشائك في منطقة الضهيرة في القطاع الغربي، وازالت كمية من التراب والتراب طبعا لبناني.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
سكت اللواء جميل السيد عن الكلام غير المباح، والذهول هو السمة الغالبة على وجوه من سمعوه، حتى أن أحد المراقبين قال معلقا بعيد المؤتمر، كان من الأفضل على المدير العام للأمن العام سابقا لو نبه وسائل الإعلام كي تضع الرمز الذي ينصح بوجود الأهل في زاوية الشاشة، لكنه استدرك أن الراشدين لن يتحملوا ما جاء في المؤتمر بعدما خرق كل الأعراف، وداس كل أصول التخاطب بين الأحياء قبل أن يضرب عميقا في التراب، مقلبا جثث من استشهدوا فذم بهم في معرض تحصيل حقوقهم، وقد هاله كيف أن الرئيس الشهيد رفيق الحريري يدفن في أرض مغتصبة، محملا الخطأ العقاري لنجله الرئيس سعد الحريري... هذا في الوجدان الشعبي، أما في الواقع السياسي فلم يجد كلام السيد دعما صريحا مباشرا من أحد، وإن السكوت وعدم الشجب سادا مناطق ومنطق الثامن من آذار من دمشق وصولا الى الضاحية الجنوبية، لأنهم يخالفونه في الشكل لا في المضمون.
في الجهة المقابلة، قوى الرابع عشر من آذار التي تأكد لها المؤكد، أي أن التنازلات هي أضاحي بل ضريبة تقدمها واجب وليست زكاة، وبالتالي، لا أجر لها وعنها في السياسة مع سوريا وحلفائها، استفاقت من سباتها. ويبدو بحسب أوساطها أنها ستلتئم الأربعاء لترد على المواقف التي أطلقت ضد ما تراه أنه إعتداء على مشروع الدولة، ويتوقع أن يأتي رد فعلها بحجم الهجمة التي تتعرض لها وتستهدف ثوابتها السياسية ويذهب صقورها الى حد القول إذا كان إغتيال الرئيس الحريري الجسدي، أدى الى فيضان ثورة الأرز عام 2005، فإن إغتياله المعنوي المتمادي منذ ذلك التاريخ سيؤدي إلى ثورة الأرز إثنين.
في هذه الأجواء، استقبل الرئيس الأسد الوزير جبران باسيل وحيدا للمرة الأولى، وقد أشاد وزير الطاقة بالجهود التي تقوم بها سوريا للحفاظ على أمن لبنان واستقراره. كذلك، شهد الصرح البطريركي في الديمان زيارة لافتة قام بها النائب سليمان فرنجية من حيث جدد ولاءه لسيدها كمرجعية دينية فقط، رغم إشارته الى بداية طريق جديد في السياسة مع البطريرك، فمن تراه سيغير الآخر.
 
 
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
لم تنته الإرتدادات بعد المرتجعة التي خلفها زلزال جميل السيد، لا بل يعتقد العارفون أنها لم تبدأ بعد. اللواء السيد غادر بيروت مساء الأحد بعد مؤتمره الصحافي إلى باريس، حيث أبلغ الOTV أنه على موعد هناك مع وكلائه، عشية صدور قرار قاضي الإجراءات في المحكمة الدولية دانييل فرانسين المنتظر بحسب السيد قبل الأربعاء المقبل، وهو القرار الذي سيحدد تسليم السيد نسخا عن إفادات شهود الزور أو حجبها عنه.
أما في بيروت فقد ذكرت معلومات لمحطتنا أن رئيس الحكومة سعد الدين الحريري عاد اليها بطائرته الخاصة، وهو عقد بعيد عودته سلسلة إجتماعات أحدها مع اللواء أشرف ريفي، فيما الأزمة المفتوحة بين الأخير وبين الوزير الرئيس لإدارته وفق القانون والدستور لم تنجل بعد.
المعلومات نفسها أكدت لمحطتنا أن ثمة تحضيرات بدأت لشن حملة عنيفة على محورين ضد اللواء السيد وضد العماد ميشال عون، الأول على خلفية المعلومات التي كشفها، والثاني على خلفية رفضه الوضع غير القانوني لفرع المعلومات. وأكدت أوساط مطلعة للOTV أن سؤالا نيابيا سيوجه غدا الى الحكومة حول الموضوع، وهو سيكون محكا لمواقف الجميع من القضية.
كما كشفت وكيلة العميد فايز كرم لمحطتنا أيضا أن دعوى قضائية ستقدم غدا أيضا على خلفية الشائعات والقدح والذم وما رافق هذا الملف وهو ما سنعرضه مفصلا في سياق نشرتنا، غير أن اللافت وفق معلومات للOTV كذلك أن القاهرة ستدخل على خط الحملة، إذ ذكرت أوساط مطلعة لمحطتنا أن وزارة الخارجية المصرية ستبادر الى التقدم بمراجعة قانونية ضد اللواء السيد، بعدما اتهم أحد دبلوماسييها في بيروت بالقيام بأعمال تناقض صفته الدبلوماسية.
وكشفت معلومات الOTV دوما أن محامين ثلاثة كلفوا من قبل القاهرة دراسة الملف، أحدهم هو المحامي المصري محمود العربتلي. وفي هذا الوقت كان لافتا استقبال الرئيس السوري بشار الأسد للوزير جبران باسيل الذي امتنع في إتصال مع محطتنا عن الإدلاء بأي تصريح حول اللقاء، مكتفيا بالإحالة الى البيان الرسمي الصادر في هذا الخصوص، فيما الحملات في بيروت مستمرة ضد عون وضد تكتله النيابي وضد مطالبته بأجوبة محددة حول قانونية بعض الخطوات والوحدات أو عدم قانونيتها.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
بات واضحا في القراءة المبسطة لسجل المواقف السياسية خلال الاسبوعين الفائتين ان قوى الثامن من آذار قررت المضي في معركة اسقاط المحكمة الدولية وبجميع الوسائل المتاحة بما في ذلك تفتيت الحكومة وزعزعة الاستقرار.
ادوات الحملات المنظمة ضد المحكمة الدولية لم تتفهم المراجعة السياسية التي قدمها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري من خلال جريدة الشرق الاوسط، فواصلوا اطلاق نيرانهم السياسية متوسلين ما بات يعرف بشهود الزور، قافزين عن شبكة الاتصالات الخلوية التي كان لها الفضل في كشف كثير من شبكات التجسس لمصلحة اسرائيل. واذا كان لافتا ان يتجرأ البعض على توجيه تهديدات شخصية لرئيس الحكومة فقد كان محيرا صمت القضاء وكبار المسؤولين في الدولة عن تلك التهديدات، بخلاف ما اعلنه النائب وليد جنبلاط الذي استغرب الحملة الشعواء على حد وصفه، داعيا الى تقدير المراجعة التي اقدم عليها الحريري وتشجيعها بدل التهجم والضغط والتهديد.
في هذا السياق تميزت مواقف نواب في حركة امل اشادت بما وصفته بالمواقف الشجاعة للرئيس الحريري، في وقت واصل نواب من حزب الله اطلاق تهديدات مبطنة في اتجاه رئيس الحكومة.
والى ان تتكشف ابعاد هذه الحملة والمحرضين عليها تتوجه الانظار الى الحركة السياسية داخل الصف المسيحي ومحورها كان اليوم لقاء البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير والنائب سليمان فرنجية بعد قطيعة طويلة.
البداية من ردود الفعل على كلام السيد الذي حاول النيل من مقامات في الدولة كما حاول التغطية على صفقة كشف عنها النائب عقاب صقر والذي وعد بمفاجأة ثانية في حال استمرار السيد في الانكار.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
قمة البطركين في الديمان، خرقت حروبا صغيرة، تدور رحاها على أعالي القمم السياسية، وباتت تهدد بشلل داخل حكومة الوحدة.
ففي المقر الصيفي للبطريركية المارونية، كان لقاء صفير-فرنجية، بعد انقطاع سياسي دام دوام انحياز المرجعية الدينية المارونية، الى فريق دون آخر، بلغ يوما حد إصدار فتاوى سياسية لصالح ما كان يعرف بقوى الرابع عشر من آذار.
لقاء أعقب ما يشبه الهدنة، التي اتبعتها بكركي منذ أشهر، حيث غابت العظات السياسية أوقف بريقها كخفوت بريق الرابع عشر من آذار، ربما تلمس فرنجية هذا التغيير الجزئي في لغة الصرح البطريركي، فوضع حجر أساس لبداية طريق جديد مع بكركي، في السياسة حسبما قال، وذلك بمؤازرة من الرابطة المارونية التي ساهمت في تعبيد هذا الطريق، قدم فرنجية عقب اللقاء وخلاله، رؤية مختلفة للرائج من السياسة، فهو لم يعد بمصالحة مع جعجع ولم يقطع الدرب على صيغة للتلاقي المسيحي- المسيحي، لكنه قال ان الموارنة لم يزولوا ما لم يجلس سمير جعجع وسليمان فرنجية، هو أيضا لم يلغ نفسه لينصهر في الذوبان البرتقالي، إذ أن حلفه مع عون لا يستدعي منه الاستنساخ السياسي كحال معظم الحلفاء ممن يرتضون أن يكونوا صدى للصوت، لذلك قال فرنجية أنا لن أنتقد رئيس الجمهورية، وإذا كان هناك من انتقادات لدينا في السياسة، أصعد الى القصر وأبلغه بها.
وبين الديمان ودمشق كان ثمة رئيس يبلغ الرسل العونيين بتعطيل مفعول الهجوم على الرئيس، وأغلب الاعتقاد ان اجتماع الرئيس السوري بشار الاسد بالوزير جبران باسيل، لم يبحث في استجرار الطاقة إنما في سبل التخفيف من طاقة عون المتدفقة، انتقادا على الرئيس ميشال سليمان، بعدما نما الى الأسد إستياء رئيس الجمهورية من الحملات ضده.
وبالتزامن مع جبران كان اجتماع كوسران، فقد تسلم الأسد رسالة خطية من نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي، نقلها اليه موفده الى الشرق الأوسط جان كلود كوسران، رسالة مغلفة بأطر عملية السلام، لكن حبرها السري يخفي دورا فرنسيا لعبته باريس في المحكمة الدولية، وإذا كان قرار المحكمة الظني قد أقفل مفعوله مرحليا فإن لدى المحكمة أقوالا أخرى، ستدلي بها يوم الاربعاء، وستبت في طلب اللواء جميل السيد الذي طار عقب مؤتمره أمس الى باريس، للقاء المحامين والاستعداد للاستئناف إذا ما استوجب الرد ذلك.السيد إستأنف لبنانيا أيضا ونفى ما سماها مزاعم كاذبة للنائب عقاب صقر عن وجود سمسار بينه وبين سعد الحريري، وإذ استغرب السيد عدم ذكر إسم هذا السمسار حتى الآن وعد صقر بعمولة كبيرة إذا قام بهذا الدور، الذي يتقنه جيدا.
هذا في وقت ردت السفارة المصرية على السيد وحملته مسؤولية أمن دبلوماسييها، واعتبرت ان ادعاءاته كاذبة.
حملة السيد على الحريري لم تلم ما تيسر من فريق الرابع عشر من آذار، وجاء الدعم بشحنات مكتوبة من النائب وليد جنبلاط، الذي استغرب الحملة الشعواء على الحريري.
ويبقى أن يقدم النائب صقر على تسمية السمسار، أو الوسيط، وهو على الأرجح سيفعل غدا، على اعتبار ان الحريري لم يرفض دفع المبلغ، بل رفض المبدأ، كما قال تماما، كما رفض رئيس الحكومة قبل الحكومة صرف 750 مليون دولار لشراء ضمائر انتخابية، وكما جدد لسوكلين ب (650) مليونا لأربع سنوات، وغيرها ما لم تتسع له مقدمات، وذكر أن نفعت فلا جميل السيد ذو نفس متعففة عن القبض ورجل بلا ثمن ولا سعد الحريري لا يشتري نفوس.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ال بي سي':
اكثر من اربع وعشرين ساعة مرت على كلام اللواء جميل السيد، لكن رئيس الحكومة،المعني الاول بهذا الكلام بقي على صمته.اما الرد الاعنف فجاء من السفارة المصرية في بيروت بإسلوب لافت فيه انه يتجاوز اختيار التعابير الدبلوماسية، ما يؤشر الى احتمال ازمة دبلوماسية بين بيروت والقاهرة على خلفية الاتهامات التي ساقها السيد ضد احد الدبلوماسيين المصريين في السفارة المصرية في بيروت.
بيان السفارة وصف تصريحات السيد بأنها تضمنت ادعاءات مغرضة ولا اساس لها من الصحة وتحريضا على احد الدبلوماسيين العاملين في السفارة، كما وصف كلامه بأنه تحريض غير مقبول وغير قانوني وغير اخلاقي على دبلوماسييها، وتحميله المسؤولية القانونية كاملة عن اي اعتداءات او استهداف لأي فرد من العاملين فيها.
بعيدا عن هذا السياق لفت اليوم دفاع النائب وليد جنبلاط عن الرئيس الحريري في وجه الحملة التي تستهدفه.
جنبلاط استغرب الحملة الشعواء على رئيس الحكومة، معتبرا انه قام بخطوات مهمة في اطار المراجعة السياسية، تستوجب الدعم والثناء والترحيب، بدل التهجم والضغط والتهديد.
يبقى الصامت الاكبر، الرئيس نبيه بري، الذي اصابته سهام اللواء السيد لكنه اعتصم بالصمت المطبق. بعيدا من هذا الملف سجل اليوم تطوران سياسيان:الاول استقبال الرئيس السوري وزير الطاقة والمياه اللبناني جبرن باسل، والثاني استقبال البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير النائب سليمان فرنجية.

2010-09-14 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد