تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الثلاثاء 14/9/2010

- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
اتصالات سعودية - سورية هادئة، من شأنها ان تنسحب على المواقف السياسية اللبنانية، غير أن الوقت المستقطع لبعضها ما زال ساريا، واضيف اليها انضمام رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون الى خلاصة المؤتمر الصحافي للواء جميل السيد، في الحملة على رئاسة الحكومة والنيابة العامة التمييزية ومديرية قوى الامن الداخلي، وشعبة المعلومات، وقد طالب عون بلجنة تحقيق برلمانية في دور شعبة المعلومات والنيابة العامة التمييزية، بالتزامن مع قول رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن المفتاح الاساسي للوصول الى الحقيقة هو التحقيق مع شهود الزور.
وفي المقابل شن النائب نديم الجميل حملة على سوريا محملا اياها مسؤولية كل الاغتيالات في لبنان.
في ظل هذه الاجواء، لا يزال الرئيس الحريري في الرياض، متابعا تشاوره على الخط السعودي - السوري، ولا تتوقف الاتصالات السعودية - السورية فقط عند اهمية احلال الهدوء السياسي في لبنان، وانما تتعدى ذلك الى نواح اقليمية، في ظل الاهتمام الفرنسي بتحريك المفاوضات على المسارين اللبناني والسوري، ومجيء الموفد الاميركي جورج ميتشيل الى دمشق بعد غد، وبدء التفاوض الفلسطيني الاسرائيلي المباشر في شرم الشيخ اليوم.
وتعطي القيادة السورية اهتماما كبيرا لوحدة الموقف اللبناني - السوري من قضايا السلام والتفاوض المطروح.
تجدر الاشارة الى ان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان يحضر ملفاته الى الامم المتحدة الاسبوع الاخير من هذا الشهر، ويتوقع ان يعقد مجلس الوزراء يوم الثلاثاء المقبل جلسة يتناول فيها الرحلة الرئاسية الى نيويورك، وفي معلومات لتلفزيون لبنان ان تشاورا لبنانيا سوريا وسعوديا سيتم حول الطروحات الاميركية والفرنسية لمفاوضات السلام في المنطقة.
وفي المعلومات أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز سيزور باريس مطلع الشهر المقبل.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':

الى فشل جديد انتهت جولة المفاوضات الثانية في شرم الشيخ، والسبب المعلن كان عدم الاتفاق على بند الاستيطان، لتأكيد المؤكد، حول عقم هذا الخيار واهتزاز كل دعائم تثبيته كمسار يجهد دعاة الاعتدال الى تكريسه، لضرب ارادة المقاومة، كما محاولات عزل المقاومين عن مجتمعهم، كلها مشاريع يسعى اليها البعض في الخارج وفي لبنان عبر تضليل الناس، على غرار التضليل الحاصل في ملف التحقيق الدولي، والدفاع عن شهود الزور، وهو ما طرح تساؤلات عن هذا الدفاع وارتباطاته وفق ما لفت رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد، الذي أكد ان لا مساومة او مقايضة حول هذا الملف، خاصة بعد اعتراف رئيس الحكومة سعد الحريري بوجوده، وهو اعتراف قال رئيس الجمهورية السابق العماد اميل لحود للمنار انه غير كاف ويرتب على الحريري الاعتذار من الدولة والشعب، للقيام بإجراءات عملية لملاحقة هؤلاء الشهود، اجراءات حدد رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون سقفها الادنى بتشكيل لجنة برلمانية للتحقيق مع سعيد ميرزا واشرف ريفي ووسام الحسن ووضعهم بالتصرف توصلا الى حقيقة فضيحة شهود الزور.
فضيحة جديدة صدمت اللبنانيين اليوم وعرت كل ادعاءات حماة السيادة وما يسمى بحصرية السلاح بعد ملحمة العديسة وقبلها، والفضيحة هي انه وبعد كل الدعوات الرنانة لتسليح الجيش وتقويته خصصت وزارة المالية فقط مبلغ 30 مليون دولار لموازنة الجيش اللبناني هذا العام، فيما ارتفعت موازنة الجيش الاسرائيلي الى 15 مليار دولار هذا العام بعدما كانت 10 مليارات دولار العام الماضي.


- مقدمة نشرة أخبار تقناة 'أم تي في':
ما إن همدت نار الهجمة التي شنها اللواء جميل السيد على الرئيس الحريري والمحكمة الدولية وقد وصل فيها إلى حد المطالبة بإسقاط الدولة والنظام إذا لزم الأمر، حتى ارتفع صوت النائب ميشال عون على النغمة نفسها، إذ دعا الناس إلى عصيان مدني انتقائي يستهدف فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي والنائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا، لعدم قانونية الفرع ولتواطؤِ القاضي
هجوم عون الذي يأتي غداة لقاء الوزير جبران باسيل الرئيس الأسد دفع المراقبين إلى رسم مزيد من علامات الاستفهام حول حقيقة الموقف السوري. فحلفاء دمشق يتوزعون بين متهجم على المؤسسات ومهاجم لروحية النظام.
بالتوازي، ينتظر المراقبون عودة الرئيس الحريري من السعودية لرصد الموقف الذي سيتخذه حيال الهجمة التي تستهدفه وستظهر معالمها من خلال نوعية العلاقة المقبلة مع دمشق والتي ستعكس بدورها صورة واقعية لموقف السعودية من خلال الاخلال الفاضح بتوافق القمة الثلاثية في بيروت. ولم يعكس بيان كتلة المستقبل النيابية الموقف المنتظر لرئيسه، بل هو ركز هجمته على اللواء جميل السيد من دون أن يسميه، مطالبا السلطة القضائية بأن تمارس دورها وتتخذ الاجراءات اللازمة من دون أي تردد أو تأخير لمحاسبة مهددي السلم الاهلي وامن الدولة.
وفي سياق متصل، يترقب الوسط السياسي الموقف الذي ستطلقه الامانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار من مجمل التطورات الاخيرة، والتي بدورها ستشكل مؤشرا الى اتجاهات قيادات الصف الاول المنسقة طبعا في ما بينها، والتي ستؤشر ايضا الى وحدة قوى الرابع عشر من آذار.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
الحملة السياسية المركزة ضد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وضد المحكمة الدولية تواصلت في خطها البياني مما يشير إلى تصعيد محتمل يضاف الى خطوات غير مسبوقة، منها محاولة تحريض الجيش ضد الحكومة، كما الدعوة الى تمرد مدني في مواجهة القضاء.
وفي هذا السياق، تفاعلت قضية التهديدات الشخصية التي وجهت إلى الرئيس سعد الحريري الذي تقدم بشكوى قضائية لمواجهتها، فيما أفادت مصادر قضائية مسؤولة ان المجلس الأعلى للقضاء سيتحرك على خلفية الإتهامات التي وجهت لعدد من القضاة. واللافت في الموقف ما قاله النائب ميشال عون من أن الدولة ساقطة وأنها مذنبة بشخص رئيس حكومتها وأجهزتها القضائية والامنية، داعيا المواطنين إلى أن لا يمتثلوا لأي طلب لفرع المعلومات وإلى أن يرفضوا أوامر النائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا.
وعلى خط مواز، استذكر النائب محمد رعد مشاريع القوانين التي كانت أرسلت من حكومة الرئيس فؤاد السنيورة إلى مجلس النواب واعتبرها غير شرعية ومنها مشروع نظام المحكمة الدولية، معتبرا أنها ساقطة.
وبالتزامن، واصلت لجنة المال والموازنة حفلة تضييع الوقت بحجة مناقشة مشروع الموازنة، فيما واصلت الحملة ضد وزارة المال التي كانت قد سددت المبلغ المستحق على لبنان لصالح المحكمة الدولية.
مصادر مراقبة رأت فيما تقدم خطوات إنقلابية من شأنها الاطاحة بما توصلت إليه القمة الثلاثية بقدر ما هي محاولة التفاف على خطوات بناء الثقة بين الرئيس السوري بشار الاسد ورئيس الحكومة سعد الحريري.
كتلة 'المستقبل' أكدت أن الشعب اللبناني لن يسمح بالتفريط بدم الرئئيس الشهيد رفيق الحريري وشهداء ثورة الارز، معتبرة أنه بعد طي صفحة الاتهام السياسي إثر إنطلاق عمل المحكمة ذات الطابع الدولي، فإنه يتوجب الأخذ فقط بأحكام المحكمة وقراراتها لا غير. وأشارت إلى أن مواقف الرئيس الحريري لم تفهم على حقيقتها، فقرأ فيها البعض تراجعا وإنطلق بهجوم بدلا من ان يتلقف هذا التوجه.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':

شروط إسرائيلية كادت تنسف الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين قبل بدئها، فتأخر الإجتماع ساعة لتنقذه وعود وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي حدت من تهديدات الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالإنسحاب، والى الغد متابعة في القدس بدون مؤشرات لنجاح تفاوض محكوم بشروط نتنياهو. من الإعتراف بيهودية إسرائيل الى عدم تجميد الإستيطان وما بينهما تقييد الدولة الفلسطينية المرتقبة بحدودها كما في أمنها وحياتها. حتى أن الإسرائيليين لم يقدموا تنازلا شكليا في طرح أميركي يقضي بعدم العودة لبناء المستوطنات بعد تاريخ السادس والعشرين من الشهر الجاري بدون تبني قرار رسمي بتحديد تجميد الإستيطان. وبالفعل بدأت بوادر إسرائيلية توحي بثورة بناء فور إنتهاء التجميد وشركة 'أعمال' الإسرائيلية قررت اليوم البدء بأعمال البناء في رام الله رغم التجميد، اذن، تنازل إسرائيلي وتهديدات فلسطينية لم تفلح، وضغوط أميركية لم تترجم في ظل جولة جورج ميتشل في المنطقة،والتي كانت أساسا على سوريا.
في لبنان رحلت المواد الدسمة في لجنة المال والموازنة النيابية الى الخميس، في ظل أسئلة عن صرف أموال للمحكمة الدولية قبل إقرار الموازنة، وإذا كانت الوزيرة ريا الحسن أحالت السائلين الى الحكومة، فإن السؤال العنوان اليوم كان إذا صرفت المشاريع الكبرى على أساس السلف، فما لزوم الموازنة. وفي البلد أسئلة تدور عن أسباب حرمان المؤسسة العسكرية من ميزانية تليق بمهامها في ظل دعم خطابي معنوي لا يصرف عمليا، أما على خط المواقف الأبرز فتصويب متجدد للعماد ميشال عون على فرع المعلومات ومطالبة بتأليف لجنة نيابية للتحقيق ومساءلة مدعي عام التمييز ومدير عام قوى الأمن الداخلي وجهاز المعلومات للوصول الى شهود الزور.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
لا يزال زلزال جميل السيد سيد الساحة، وفي آخر اهتزازاته كلام عن اتجاه سعد الدين الحريري أو كتلة 'المستقبل' النيابية الى رفع دعوى قضائية، فيما الخارجية المصرية كما كشفت إلى 'أو.تي.في' أمس لا تزال تدرس خطوة مماثلة، واللافت ان جميع الذين توجه اليهم اللواء السيد باتهامه لاذوا بالصمت، ولم يتقدم أي منهم بتبرير أو توضيح أو تصريح لنفي واقعة أو اتهام.
وفي المقابل، تفرد النائب عقاب صقر في محاولة جانبية عبر مقولة إن السيد ساوم الحريري على مبلغ مالي لطي الملف، وذلك عبر أحد الوسطاء.
وفي هذا المجال، عمد قريبون من فريق الحريري الى التسريب أن الوسيط المزعوم هو صحافي قريب منهم ويعمل على خطوط الاتصال بين قريطم وجهات معارضة. وفيما كان المعنيون يؤكدون نفيهم هذه المعلومات، لفت أيضا صدور بيان عن رجل الأعمال جيلبير شاغوري ينفي ما ذكره النائب صقر عن أن السيد كان قد ابتزه ماليا.
اللواء السيد من جهته وفي اتصال مع 'أو.تي.في' أكد رفضه الاستدراج الآن الى هذه السجالات، خصوصا بعدما كشف لمحطتنا أنه تبلغ من مسؤولين في المحكمة الدولية ان القاضي دانيال فرانسين سيصدر قراره بين لحظة وأخرى حول تسليمه إفادات شهود الزور أو حجبها. أما الباقي من الردود والاتهامات فقد أكد السيد لمحطتنا أنه سيتفرغ له بعد قرار المحكمة إن لم تسبقه مذكرات التوقيف الغيابية في دعواه المعروفة.
الأصوات الموالية حاولت في هذه الأثناء ربط التطورات اللبنانية في الوضع الاقليمي، فيما كانت محادثات شرم الشيخ تؤكد مجددا على عقبة المطالبة بالاعتراف بيهودية دولة اسرائيل وعلى تمنع نتنياهو عن التسليم بوقف بناء المستوطنات، محاولة لم تصمد طويلا إزاء الموقف الجديد للعماد ميشال عون الذي طالب الرئيس بري بلجنة تحقيق برلمانية حول ما أدلى به اللواء السيد ودعا المواطنين الى عدم الامتثال لأي شيء يصدر عن فرع المعلومات أو عن سعيد ميرزا.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
دعوة العماد ميشال عون للمواطنين الى عدم الإمتثال لأي طلب من فرع المعلومات، وأن لا يستجيبوا لأوامر القاضي سعيد ميرزا، بعد 48 ساعة على مؤتمر اللواء جميل السيد، معطوفة على كلام النائب محمد رعد، الذي دعا الى إعادة النظر بكل ما ترتب على جريمة إغتيال الرئيس رفيق الحريري، لا سيما المشاريع الثلاثة والسبعين لحكومة الرئيس فؤاد السنيورة ومن بينها نظام المحكمة الدولية، واقعتان تؤكدان أن التصعيد المتدرج ليس معزولا عن صياغة خطة منسقة، قد تؤدي الى تغيير قواعد اللعبة السياسية الحالية، على الرغم من أن العماد عون أكد البقاء في الحكومة، وعدم تكرار سيناريو الإنسحاب العام 2006، وفيما كان رئيس تكتل التغيير والإصلاح يعتبر أن كل الذين تكلم عنهم اللواء السيد يجب أن يتنحوا عن مواقعهم، ويضعوا أنفسهم في تصرف القضاء أو لجنة تحقيق برلمانية، كانت كتلة المستقبل التي إجتمعت برئاسة الرئيس السنيورة ترد في بيان مسهب في ظل إستمرار صمت الرئيس سعد الحريري.
الكتلة اعتبرت أن مواقف الرئيس الحريري لم تفهم على حقيقتها، فقرأ فيها البعض تراجعا، وانطلقوا بهجوم بدل أن يتلقفوا هذا التوجه، داعية السلطات القضائية أن تمارس دورها إزاء التهديد العلني بقلب النظام وإغتيال المسؤولين، لكن نواب المستقبل حاولوا التمييز بين موقف اللواء السيد ونواب 'حزب الله' وسوريا، فالنائب خالد زهرمان رأى أن لا إيحاء من سوريا للسيد ليقول ما قاله، والوزير منيمنة اعتبر أن السيد يخدم أطرافا آخرين غير سوريا، والنائب السابق مصطفى علوش أكد أنه شخصي فيما النائب السابق أنطوان أندراوس اعتبر أن عون أقرب الى إيران منه الى سوريا متمنيا على النائب فرنجية الإستمرار في التهدئة.
برج بابل التصريحات والتحليلات دخل عليه مساء أيضا موقف النائب نديم الجميل في ذكرى إغتيال والده، فقد هاجم 'حزب الله' وسوريا بعنف وحمل دمشق مسؤولية كل الإغتيالات من كمال جنبلاط الى شهداء ثورة الأرز، مرورا بالرئيس بشير الجميل، في وقت تراجع الرئيس سعد الحريري عن الإتهام السياسي لسوريا، وفتح معها وليد جنبلاط صفحة جديدة ولم يعرف ما إذا كان موقف الجميل يحظى بتغطية من الرئيس أمين الجميل وحزب الكتائب وباقي مكونات 14 آذار.
وقبل الغرق في اليوميات اللبنانية غير المنفصلة عن صراعات المنطقة نشير الى إستقبال الرئيس بشار الأسد للمرة الأولى وفدا من كتلة رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي بعد قطعية وإتهامات دامت أكثر من سنة، تخللها دعم سوري - سعودي لمنافس المالكي أياد علاوي، أيضا لا بد من الإشارة الى إنتهاء الجولة الثانية من المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية المباشرة في شرم الشيخ.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
من ثأر اللواء السيد، وسيط العقاب، فلغز التسمية، وآدمية المنوي تسميته، مرورا بعصبيات عون، ودعوته الى التمرد على الاجهزة، وصولا الى موازنة المحكمة المهربة، ووزراء المعارضة الذين تسرح القرارات من تحت طاولتهم الوزارية وهم غافلون، كلها قضايا فوق الرماد السياسي، تشكل عملة غير صعبة، مطروحة في التداول الداخلي، فمن عمولات عمولة السيد وصقر اولا حيث تمت المواجهة عبر قناة الجديد بين المدعي والمدعي عليه. اذ اشترط نائب المستقبل ان يقدم اللواء السيد على النفي شخصيا قبل ان يسمي صقر اسم الوسيط ولما نفذ السيد من باريس، ونفى في اتصال من باريس، تحفظ صقر على ذكر اسم الشخصية التي توسطت لقبض عمولة 15 مليون دولار، واعلن انه هو من يقرر ساعة الكشف.
هذا الجدل وضع رسما تشبيهيا للوسيط، وعلى الاغلب فانه امين سر المجالس السياسية وكاتم اسرارها مصطفى ناصر، الرجل الذي لا يهمه اعلام ولا مال ولا مناصب، وله في السياسة اياد بيض صامتة، لانه يشكل خيط وصل عريض بين القادة المتخاصمين، وعلى الاغلب ايضا، ان مصطفى ناصر لا يدير وساطات ابتزاز مالي، ولذلك فان هذه المواصفات تنفي عنه تهمة الوساطة.
وعلى ايقاع الاتهام والثأر انعقدت كتلة المستقبل النيابية وطلبت من القضاء التحرك، ونظرت الى خطاب عون الجديد اليوم، على انه دعوة الى العصيان والانقلاب على الدولة، والجنرال لم ينف ذلك، في تصريحه وتحديدا، عندما دعا المواطنين الى عدم الامتثال لأي طلب من فرع المعلومات، ولا لأوامر سعيد ميرزا، واصفا الفرع بالعصابة المسلحة، وبدا من مستوى الجدل العقيم ان اصحاب الدولة وزعماءها يتفاوضون على مبدأ وجود الدولة التي ينكرها فريق ويهدمها آخر، منطق يقود رئيس الحكومة سعد الحريري الى تبرئة سوريا، فيما نواب يتهمونها، وآخرهم نديم بشير الجميل، الذي قال ان سوريا مسؤولة عن الاغتيالات من بشير الى الحريري.
ومن التفاوض على الدولة الى التفاوض على محو الدولة الذي بدأ اليوم في شرم الشيخ بين الفلسطينيين والاسرائيليين، برعاية الاميركيين، تمثلت في حضور كلينتون وميتشيل الذي اعلن ان المقررات ستبقى سرية لكن لا اسرار امام نتنياهو، فهو لا يريد التفاوض تحت سقف تجميد الاستيطان، فأعلنها على الملأ ان المستوطنات ستعاود انتشارها وفوقها دولة يهودية كفيلة بطرد ما تبقى من فلسطينيين، وربما فعل نتنياهو خيرا، وان غلف بالشر، فلو اوقف الاستيطان لخرج محمود عباس بطلا قوميا، تمكن من فرض شرط واحد على رئيس وزراء اسرائيل، ولكانت أختصرت قضية فلسطين بتجميد مستوطنة، ولكان نسي العالم غزة وحصارها، الجدار، وعزله القتل، ومبرراته الاسرائيلية القدس، وتهديدها هدم المنازل وجرف الاراضي ومعها ستون عاما من لجوء اللاجئين الى بلاد الشتات.

2010-09-14 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد