تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الأربعاء 15/9/210

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
هل بات التوافق السعودي - السوري على المسرح اللبناني في حاجة إلى صيانة وتزييت؟. هيكل الاتفاق ما زال قائما بمفاعيل متينة، لكن الزعامات اللبنانية وفي أقل من شهرين على التفاهم الاقليمي تمكنت من تهشيم الزجاج الأمامي ومن السعي لتعطيل المكابح لتستقر الصورة على حكومة وحدة وطنية من الداخل، وعلى ضرب ما زال فوق الحزام من الخارج.
المشهد ارتسم على أكثر من انقسام يتقدمه حديث الفريق الأزرق على انقلاب برتقالي على أصفر، وهذا ما خرجت به أمانة قوى الرابع عشر من آذار عندما رأت أن لبنان يتعرض لمحاولة انقلابية شرسة تعيد عقارب الساعة الى الوراء، وتحكم على مستقبل البلد بالاعدام.
موقف الأمانة واكبته 'القوات اللبنانية' باستشعار الانقلاب نفسه وتماشت مع نغمات كتلة الوزير محمد الصفدي التي تضم نائبين، ولكن مع تمايز في الصياغة السياسية إذ رفضت الكتلة المواقف المتهجمة على مقام رئاسة الحكومة بما تمثله على المستوى الوطني. ورأت ان أخطر ما تحمله الخطابات المتشنجة هو استهداف المؤسسات الدستورية وتهديدها.
كثر دافعوا عن الموقع الثالث، ولكن من ينصف الموقع الأول ورئيس الجمهورية الصامت إلا عن كلام عمومي ودعوة الى وقف التشكيك بالمؤسسات وتخطيها وتهديدها. ولفت إلى ان موقف سليمان تزامن مع استقباله وزير الطاقة جبران باسيل الذي وضعه في أجواء زيارته الى دمشق واجتماعه بالرئيس السوري بشار الأسد. وفيما كان سليمان يطلق الصرخة لرحمة الوطن والمواطن الذي يئس من خلافاتنا كان العماد ميشال عون يعلن من جامعة سيدة اللويزة أن ما جرى في لبنان ليس سياسة، بل شبكة مافيوية من رأسها حتى أخمص قدميها، وللجدل بقية يسحم ملف ويفتح آخر، لكن أبرز الخصومات كانت على العملاء إذ أقفل على ما يبدو ملف التسوية التي وعد به النائب عقاب صقر ضد اللواء جميل السيد، واتضح أن اسم عميد الأسرار مصطفى ناصر كان معدا فعلا للتسمية، لكن ناصر أكد في مجالسه أنه لا يعرف النائب عقاب صقر، ولا يتذكر أنه صافحه مرة واحدة. كما أن لا علاقات تجمعه باللواء جميل السيد.
وفي غمرة الجدل الداخلي، وكما تسحب اميركا ورقة أسامة بن لادن وتظهره عند كل أزمة، يقدم فاعل خير سياسي على سحب أوراق محمد زهير الصديق لينبش من أرشيفه الخاص ذكريات عن الجريمة، ومنها اليوم ان غازي كنعان أودعه أسراره وكنوزا من المعلومات الخطرة التي تؤكد تورط 'حزب الله' في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، استند شاهد الزور الى شاهد ميت في مسلسل خبريات أصبحت أقرب الى الملل، هذا المشهد السريالي اللبناني سيطلع عليه غدا الموفد الاميركي الى الشرق الأوسط جورج ميتشل الذي سيبحث في بيروت موضوع انضمام لبنان الى مفاوضات التسوية، هذه المفاوضات التي انطلقت من واشنطن الى شرم الشيخ فالقدس بسرية تامة تساعد أبو مازن على مداراة خجله من شعبه الفلسطيني.
الأمانة العامة لقوى الرابع عشر آذار ترى ان 'حزب الله' يعد لمشروع انقلابي وان تماديه هذا يؤدي الى خراب عنيف.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'او تي في':
لا يزال جميل السيد ينتظر في باريس قرار المحكمة الدولية تسليمه إفادات شهود الزور، وهو ما سيؤدي كما قال السيد إما الى تعرية الفريق الحريري في حال كشف الإفادات، وإما الى إحراج المحكمة في حال حجبها وظهورها بالتالي كمن يغطي شهود الزور، وما يزال السيد ينتظر أيضا التحديات التي أطلقها، كأن يذهب الحريري الى القضاء كما أشيع، أو أن يكشف عن الوسيط المزعوم بين الإثنين، فيما سمي صفقة إقفال الملف مقابل مبلغ مالي وهو ما قوبل بصمت حريري اليوم.
وفيما بدا تعويضا عن صمت بيروت، خرج محمد زهير الصديق عبر إحدى الصحف الكويتية المعتادة على ظهوراته موزعا إتهامات في كل الإتجاهات، وهو ما رد عليه الوزير والنائب السابق ميشال سماحة في حديث خاص لل OTV. وفي هذه الأثناء سجلت في بيروت حركتان لافتتان وترقب لموعد بارز، الحركة الأولى: هي زيارة السفير الإيراني الى بكركي وهي تأتي في ظل برودة لا تزال تسيطر على خط بكركي - الضاحية وبكركي - عين التينة.
كما تأتي عقب سلسلة من الخطوات اللافتة بطريركيا من بيان المطارنة الأخير، الذي تبنى موقف الرابية من ضرورة وضع خطة شاملة لمواجهة التوطين الى غداء سليمان فرنجية الى مأدبة اليمان .
أما الحركة الثانية: فزيارة الوزير جبران باسيل الى قصر بعبدا، وهي خطوة وصفتها أوساط باسيل بالطبيعية بعد لقائه الرئيس السوري، كاشفة لمحطتنا أن البحث تناول كل المواضيع الحكومية العالقة، كما إصرار الرابية على خطها الإصلاحي، وعلى أن يكون رئيس الجمهورية أب المؤسسات ورأس الدولة، حيث لا حياد في محاربة الفساد، ولا توافق في مواجهة أي خروج عن قانونية المؤسسات وشرعية إدارة الدولة.
أما الموعد المرتقب غدا، فهو إجتماع لجنة المال والموازنة وعلى جدولها بند وزارة العدل بما يتضمنه من تمويل المحكمة الدولية. وفي هذا السياق لفت كلام كتلة الوفاء للمقاومة في بيانها اليوم لجهة دعوتها لجنة المال والموازنة الى عدم التسامح في إقرار المخالفات القانونية والدستورية كما جاء في بيان الكتلة، في حين كشفت معلومات لل OTV أن وزير العدل إبراهيم نجار، إستبق الموعد ببحث الموضوع مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري، من دون معرفة النتائج التي توصل اليها. كل هذه التطورات وكل ملفاتها وهواجسها، حضرت اليوم أيضا في جامعة سيدة اللويزة مع الفارق أن الإجابات عنها كانت حاضرة أيضا في كلام العماد عون.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':

يوم البيانات بإمتياز، كان اليوم بيان عن رئيس الجمهورية وازن فيه بانتقاد في الاتجاهين، وبيان عن كتلة الوفاء للمقاومة، وقف على المخالفات الدستورية، وابقى على شهود الزور.
قضية اولية وبيان عن الامانة الخاصة، امانة 14 اذار، لاثبات الوجود، بعد ان كاد موقف يطيح بأصل وجودها، والى ان يأتي جديد من لاهاي خلال الساعات المقبلة حيال طلب اللواء الركن جميل السيد، الاعترافات والمستندات المتعلقة بشهود الزور، استمرت وتيرة المواقف متصاعدة ومكثفة، فرئيس الجمهورية، دعا لوقف التشكيك بالمؤسسات الدستورية والقضائية، وقارن الغمز من طرف بالغمز من الطرف الاخر، باعتباره التعرض للدول الشقيقة والصديقة خروجا عن منطوق الدستور والمؤسسات.
اما كتلة الوفاء للمقاومة، فلم تفوت في زحمة المواقف، مسألة امرار المخالفات القانونية والدستورية، وجعلت من ثابتة ملاحقة شهود الزور، عنوانا لاحد بنود بيانها، واقرار رئيس الحكومة بهم، وبإساءاتهم يستوجب ملاحقتهم ومحاكمتهم ومعرفة من فبركهم وصنعهم واستخدمهم، لخدمة مشاريع مشبوهة.
وبدوره مضى العماد ميشال عون في شق طريق التغيير والاصلاح، شاء من شاء وابى من ابى، ولم يجد لما يحصل في ادارة الدولة وصفا ادق من وصف شبكة مافياوية من رأسها الى اخمص قدميها، وبعد انكفاء وبيانات نعي على خلفية تصريحات الحريري عن شهود الزور والاساءة بسوريا، وعلى وقع زيارة دعم متوقعة للموفد الاميركي جورج ميشيل الى بيروت غدا، استفاقت امانة 14 اذار على محاولة انقلابية، فاعلنت نفير الصمود والتصدي، واستقدم داعموها قوة محمد زهير الصديق الضاربة، لقلب الميمنة على الميسرة في فبركات ما انزل الله بها من سلطان، وبدا ان القصور في الرؤية لم يسمح للأذاريين بسوى تمييز اللون الاصفر، فللواء جميل السيد وجه اصفر برتبة ضابط والعماد عون كذلك لكن الطريف ان الشعار عندهم بات عاش لبنان حرا سيدا عربيا مستقلا، (وركز هنا على عربيا فللضرورة احكام لكن ماذا عن خمس سنوات من التجييش والاستغلال والاتهام السياسي وعليه يبقى مفتاح الاصالح في شهود الزور ومن فبركهم ومولهم وبنى عليهم ما بنى.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
الحملة الانقلابية التي واصلها العماد ميشال عون وحزب الله وجميل السيد، تصدى لها رئيس الجمهورية ميشال سليمان، كما الامانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار، فيما علمت اخبار المستقبل، ان موقفا قضائيا سيعلن خلال الساعات القليلة المقبلة، وسيطال الذين تهجموا على القضاء، الحملة الانقلابية تواصلت اذا متوسلة مزيدا من الشحن والتوتير ورمي الاتهامات في تحريض الجيش ضد الحكومة، مؤكدة عزمها تقويض المحكمة الدولية، من داخل مجلس النواب، او عبر السعي الى اسقاط الحكومة من خلال الضغط المتواصل على رئيسها.
وبدا من خلال مراجعة المواقف، ان الانقلابيين توزعوا الادوار ما بينهم، فتنطح النائب ميشال عون، لاستكمال هجومه على الحكومة، فيما تولى حزب الله الضرب على وتر الجيش والتسليح، وتابع جميل السيد اطلاق النار على المحكمة الدولية، من غير ان ينجح في نفي تكليف وسيط مع الرئيس سعد الحريري للسكوت مقابل المال.
واذ لوحظ اعتصام فرقاء آخرين، من تجمع قوى الثامن من آذار، بالصمت معظمهم حليف لسوريا، كان لافتا ان بيان قوى الرابع عشر من آذار، الذي صدر اليوم، اكد على طي صفحة الماضي الأليم مع سوريا، معتبرا ان الحملة المثارة اليوم تقودها جماعات تدعي التحالف مع دمشق.

الامانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار، رأت ان ما يجري اليوم محاولة انقلابية، تهدف الى الحكم على مستقبل لبنان بالاعدام، وعاهدت على المضي قدما من اجل الحفاظ على السيادة والاستقلال، ودعم المحكمة الدولية، وصولا الى جلاء الحقيقة وتمثيل حكم العدالة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
قد يكون عدم انعقاد مجلس الوزراء اليوم إحدى المحاولات لتبريد الأجواء المحتقنة جدا والتي يتواصل إحتقانها، لكن التبريد في غياب آلية الإطفاء السياسي ليس كافيا. صحيح أن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان دق اليوم ناقوس الخطر بالدعوة الى وقف التشكيك بالمؤسسات الدستورية والشرعية والقضائية وتخطيها وتهديدها، لكن هذا النداء لم يلحق بأي آلية تنفيذية ما يخشى معه أن يبقى صرخة في واد.
وفي وقت يعود الرئيس الحريري هذا المساء من السعودية، أوردت صحيفة 'عكاظ' أنه أعطى التوجيهات لفريق عمله القانوني لاتخاذ كل الاجراءات للادعاء على اللواء السيد أمام القضاء اللبناني بتهمة تهديده مباشرة.
في غضون ذلك، يواصل خط الدفاع الامامي في تكتل 'لبنان أولا' النائب عقاب صقر الرد على كل مصادر النيران السياسية، ولفت اليوم رده على النائب محمد رعد الذي أعلن أمس عدم الاعتراف ب73 مشروع قانون لحكومة السنيورة، ومنها المحكمة الدولية. فقال صقر ما عليه الا ان يعود الى البيان الوزاري الذي اكد على المحكمة الدولية، وسأل إذا تراجع 'حزب الله' عن التزامه بالبيان الوزاري، فهل يستطيع أن يبرر إذا قال أحدهم أنه غير معني بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
تواصلت المواقف التصعيدية في غياب المبادرات واللقاءات السياسية إلى حد وجدت فيه الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار دورا تستعيد فيه وهج السنوات العجاف. وانطلاقا من هنا، حاولت تشبيه الفترة الحالية بالمرحلة الماضية لتخاطب وتمارس تعبئة عامة مفقودة جماهيريا. فما كان قبل المعادلة الإقليمية السورية - السعودية لا يجد مكانا له في الفترة الحالية، ما يطمئن رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي يؤكد أن معادلة 'س س' لم تتخلخل. وفي النهاية، الأمور ستستقيم.
وفيما كان رئيس الجمهوية يدعو إلى احترام المؤسسات الدستورية والشرعية والقضائية، ووقف التشكيك بها، ويرى أن المواقف السياسية وخصوصا تلك التي تتعرض للدول الشقيقة والصديقة خرجت من منطق الدستور والمؤسسات والعيش المشترك.
دعوة الرئيس ميشال سليمان استندت الى أن السجالات أثبتت أنها لا تبني وطنا يحلم به أبناؤه، في وقت إطلع فيه رئيس الجمهورية من الوزير جبران باسيل على أجواء زيارته للرئيس السوري بشار الأسد، وإن كانت زيارة باسيل تحمل دلالات على خط بعبدا - الرابية، وفي نقاط السجال ملف التحقيق الدولي بمتفرعاته.
وزير العدل زار الرئيس بري مطولا اليوم من دون تصريح، وكان وعد أنه سيتصرف بشكل مهني، ووفق الأصول وبكل ضمير وجدية في ملف شهود الزور.
في وقت كان الشاهد المفبرك محمد زهير الصديق يطل ليوسع حملته في سيناريوهات غب الطلب، وبغض النظر عن التفاصيل اللبنانية على أهميتها، فإن العين على تطورات المفاوضات المباشرة التي إنتقلت من شرم الشيخ الى القدس المحتلة، في ظل ضغط أميركي لإنجاح التفاوض، إستدعى تهريب بند الإستيطان نحو ترسيم الحدود، فكيف يرفض لبنان ما يعنيه إنطلاقا من وجود اللاجئين الفلسطينيين؟ وهل أن زيارة المبعوث الأميركي جورج ميتشل المرتقبة الى لبنان بعد سوريا ستطرح ما يخص لبنان من إنعكاسات المفاوضات؟.


- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
لنرحم الوطن والمواطن ولنبتعد عن لغة التجريح والتخوين. بهذه الكلمات توجه رئيس الجمهورية الى الافرقاء السياسيين، في وقت لم تهدأ فيه مواقف النائب ميشال عون، الذي تحدث اليوم عن شبكة مافيوية، في وقت تمسكت كتلة الوفاء للمقاومة بمطلب معاقبة ما يعرف بشهود الزور، وايضا في وقت قالت الامانة لقوى الرابع عشر من آذار إن لبنان يتعرض لمحاولة انقلابية، وكذلك في وقت حذرت كتلتا التضامن والوفاق الوطني من مخاطر استهداف موقع رئاسة الحكومة، وايضا في وقت واصل الرئيس سعد الحريري مشاوراته في الرياض، وعلى خطها مع دمشق، وكذلك في وقت امتد لقاء الرئيس نبيه بري مع وزير العدل لساعة ونصف الساعة.
وفيما تبدو التهدئة في لبنان عنوانا مطلوبا لهذه المرحلة، خصوصا في ظل التفاوض الفلسطيني - الاسرائيلي المباشر، يزور الموفد الاميركي جورج ميتشيل غدا، دمشق ثم بيروت، في اشارة واضحة الى طلب الدعم للمفاوضات الفلسطينية - الاسرائيلية الدائرة، والتمهيد لتحريك المسارين اللبناني والسوري باهتمام فرنسي كبير، وقد اكدت السفيرة الاميركية الجديدة مورا كونيللي تمسك بلادها بلبنان سيدا مستقلا.
وفي كلام الرئيس سليمان، الذي يصلح لاعتباره بيانا لمتطلبات المرحلة، دعوة الى وقف التشكيك بالمؤسسات الدستورية وتخطيها وتهديدها، وتشديد على اهمية نقل النقاشات الى داخل المؤسسات الدستورية، التي تحفظ حقوق الجميع ومواقعهم، وتأكيد على ضرورة استكمال تطبيق كامل بنود اتفاق الطائف.
ماذا قال الرئيس سليمان ايضا في سياق التأكيد على ان المواطن سئم المشاحنات.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
الرعية تتخانق بكل شيء وعلى كل شيء، وقد وصلت الجرأة ببعضهم إلى حدود انتزاع أعمدة الدولة وأسسها لاستخدامها في ضرب الخصوم وسط غبار كثيف من التحليلات والتنظيرات حول مسؤولية سوريا في تطويل حبل ألسنة حلفائها، متلطية بأن ما يقولونه شأن داخلي لا يعنيها، أو هي لا تمون على حلفاء من طراز اللواء جميل السيد.
وفي الجهة المقابلة، تكثر الاسئلة حول ما اذا كانت السعودية تخلت عن الرئيس الحريري أم انها تمهل دمشق مزيدا من الوقت كي تعيد السيطرة على الوضع، وكيف تقبل المملكة باحترام من جانب واحد لل'س س' ولمقرارات قمة بيروت، حتى أن بعض المراقبين ذهب إلى حد التساؤل حول ما إذا كانت المحكمة هي المستهدفة أم الدولة اللبنانية التي نشأت بعد الطائف برمتها هي المستهدفة؟
تطرح هذه التساؤلات لشدة تفلت ما يجري من أي ضابط اخلاقي وكأن ما يجري حولنا من محاولات للملمة الوضع الاقليمي من العراق الى فلسطين لا يعني اللبنانيين بشيء، وكأن بعض قياداتهم لم تعايش ما سبق ورافق وتبع اتفاق 'كامب دايفد' الذي مدد حرب لبنان ثلاثة عشر عاما اضافية، ومعها مدد المساعي لحل ازمة التوطين على حسابه، وما اشبه اليوم بالامس.
في الاجواء المخجلة هذه، يستعد اهل الدولة لاستقبال المبعوث الاميركي للسلام جورج ميتشل الآتي لتوه من شرم الشيخ من لقاء عباس -نتنياهو - كلينتون - مبارك، وهم أي المسؤولون اللبنانييو بالكاد سيجدون وقتا لترك حلبة الوصل حيث يتقاتلون، ليحادثونه وبماذا؟
وسط هذه الضوضاء التي تصم الآذان خرج الرئيس سليمان عن صمته ونده سامعي الصوت اذا كان هناك من يسمع لان يستعيدوا هدوءهم بعدما بلغت الامور مبلغا من الخطورة قد يرتب تداعيات من شأنها اعادة البلاد الى دائرة التوتر التي سبقت توافق الدوحة، فهل هي صرخة في واد؟

2010-09-15 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد