تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الجمعة 17/9/2010

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
هل في أيام الأعوام الخمسة الأخيرة ما يشبه ما سيكون عليه يوم غد 18 أيلول؟ هواة المقارنات والتشابيه لا يجدون أقرب من تواريخ 7 أيار أو 23 كانون الثاني، ولكن شعبيا وليس عسكريا، عمليا ماذا سيجري غدا؟
اللواء جميل السيد سيعود عبر مطار بيروت، فهل سيمثل أمام القضاء بعد استدعائه؟ اللواء السيد يطالب بتنحية مدعي عام التمييز نظرا للخصومة الشخصية. مصدر قضائي يرد لا أحد يستطيع تنحية مدعي عام التمييز الذي يعتزم المضي حتى النهاية في قرار استدعاء اللواء السيد، هذا في القضاء. أما في السياسة فقنبلة تأخيرية فجرها 'حزب الله' بعد يومين من القرار القضائي، فوصف قرار استدعاء السيد بالقرار السياسي بإمتياز وعنوانا للقمع والترهيب، وأعلن رفضه بشدة له داعيا إلى التراجع عنه بسرعة.
قوى 14 آذار ردت على هذا الموقف ووصفته بأنه يمهد للانقلاب على الدولة، ومن خلال كل ما تقدم يبرز سؤال واحد، كيف سيترجم 'حزب الله' غدا رفضه الشديد للقرار القضائي؟ وفي حال لم يتم التراجع عنه بسرعة، فكيف سيرد؟ وأين؟. في 7 أيار، أقفل طريق المطار وقام بعمليات عسكرية في بيروت والجبل، ولم ينته الامر إلا باتفاق الدوحة. فهل يتكرر السيناريو أم أن لا شيء من هذه التطورات يمكن أن يتكرر؟ إن غدا لناظره ليس قريبا، فالوقت يمر ببطء شديد ويزيد من ثقله أن أبواب الوساطات والمصالحات مقفلة. وبالمناسبة، ميتشيل في بيروت.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':

مزيج من المواقف الاستنفارية واستنهاض العصبيات واستحضار عبارات الانقلاب واستخدام القضاء حسب الطلب وخليط من المسكنة وتجهير المؤسسات لغاية الاستفزاز والابتزاز رتح من الزمن هشمت فيه المؤسسات وهتكت فيه الرئاسات وسجن أركان الأمن ولم يحرك القضاء ساكنا. وفي لحظة آذارية حرجة، دبت الحمية وصدر قرار قضائي بخلفية سياسية، هو كما قال 'حزب الله' عنوان للقمع والترهيب نرفضه بشدة وندعو للتراجع عنه بسرعة.
أعلن سمير جعجع قرار استدعاء اللواء الركن جميل السيد وتوا سارع وزير العدل المحسوب عليه للادعاء وتكليف مدعي عام التمييز المدعى من قبل السيد بتسطير المذكرة، وكان الاولى ودائما حسب بيان 'حزب الله' أن يبادر القضاء لاستدعاء الذين تفاخروا بعمالتهم لاسرائيل، وأن يضع يده على شهود الزور ومصنعيهم. كذلك، فالحرص على مؤسسات الدولة يوجب عدم الزج المكشوف بجهازه القضائي خدمة للزعامات السياسية.
صرخة مظلوم وصاحب حق استدعت قرع طبول الخراب والتباكي على الدولة والمؤسسات من قبل الآذاريين وقضية بحجم شهود الزور وفداحة إساءتهم للبنان وسوريا، كما أقر رئيس الحكومة في مقابلته 'الشرق أوسطية'، قضية بهذا الحجم تميع باللف والدوران وتأجيل الجلسات الحكومية ربطا بخبر او ايعاز، ولكن ماذا بعد أن نجح اللواء السيد بإنتزاع قرار من المحكمة الولية بأنها صاحبة الصلاحية في البت بطلبه الحصول على ملف شهود الزور.
وفي الشكل وبمعزل عن الاستئناف والاستئناف المضاد ومهلة العشرين يوما، فقد أسقط دانييل بلمار في يده وسقطت حجة من يحاول هنا تسخيف الملف وتمييعه وسقط كبير الشعارات، المحكمة، بعد أن أسقطت لجنة المال والموازنة بند تمويلها وبعد أن دعا النائب وليد جنبلاط لإلغائها إذا كانت سببا للفتنة، لكن على من تقرأ مزاميرك يا داوود، فعتات الدفاع عن المحكمة والمؤسسات والرئاسات خلطوا عن سابق تصور وتصميم بين انتقاد أو مهاجمة رئيس الحكومة وبين مهاجمة رئيس طائفة في فعل تحريض موصوف، وامانتهم ضخمت شعارات المرحلة إلى مستوى الدفاع عن الدولة في لحظة خطيرة من تاريخ المنطقة، كما جاء اليوم في بيان أمانة الرابع عشر من آذار. وطبعا، الخطر برأيهم ليس من اسرائيل ولا من استعراضات ايهود باراك على الحدود ولا سعي جورج ميتشل لاستدراج لبنان الى تسوية، وهم لم يفتهم في لحظة حمأتهم على الدولة والمؤسسات أن يسقطوا تهمة العمالة عمن تعامل مع اسرائيل على اعتبار ان قضيتهم تنتمي الى مرحلة الحرب، وكأن الخيانة الوطنية تسقط بالتقادم.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ان بي ان':
حرب بيانات داخلية متبادلة معطوفة على مواقف سياسية، أوصت بمزيد من التوتر القائم في ظل غياب المبادرات والاتصالات، وعدم وضوح الرؤية في الخطوات السياسية المقبلة، لتصدر الأسئلة ماذا بعد والى أين القرار القضائي بحق اللواء جميل السيد شكل مادة دسمة وصلت الى حد اعتبار حزب الله ان القضاء يستخدم في خدمة الصراع السياسي، فيما كان المطلوب منه المبادرة الى استدعاء الذين تفاخروا بعمالتهم للاسرائيلي، والتحقيق معهم، أو التحرك دفاعا عن كل الرئاسات، التي أهينت وهتكت على مدى سنوات، بتعابير لا تقبل التأويل، فيما كانت أمانة الرابع عشر من آذار تنطلق من البيان، لتحرض الحكومة والسلطات القضائية بعدم التراجع، وتتهم في تساؤلها حزب الله، بالتحضير لانقلاب، وإذا كان حزب الله اكتفى ببيان حتى الآن، فإن نوابا من الرابع عشر من آذار، تسابقوا في تصريحات موجهة ضد الحزب.
وعلى وقع التصعيد كان قاضي الاجراءات التمهيدية في المحكمة الدولية دانيل فرانسين، يعلق ان المحكمة هي صاحبة الصلاحية في طلب استلام أدلة شهود الزور، فأعطت المحكمة عشرين يوما للاستلام والتسليم والتحفظ، هذه الخطوة لا ترتبط بتحضير وزارة العدل اللبنانية، ملفا كاملا عن القضية، لتقديمه الى مجلس الوزراء.
هذا المسار لم يمنع الاهتمام بدلالات جولة المبعوث الاميركي جورج ميتشل في لبنان الذي قصد التأكيد ان لا سلام دون لبنان ولا تسوية على حساب اللاجئين ولا توطين فيه دون أن يقدم تفاصيل عن كيفية التعاطي مع اللاجئين، وإذا كان هذا الكلام الاميركي ليس جديدا إلا أن توقيته يستدعي الانتباه في ظل المفاوضات المباشرة، علما ان الاسرائيليين مصرون على يهودية الدولة الذي يعني التهجير الاضافي للفلسطينيين.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
البلد في حال غليان وتدافع بيانات وبيانات مضادة. حزب الله تمترس خلف قضية اللواء جميل السيد في معركته مع القضاء، راسما حدودا لا تراجع عنها، تبدأ من التراجع بسرعة عن قرار الإستجواب، وتنتهي بفتح ملف شهود الزور على مصراعيه، والا فإن البلاد ستكون على كف نار بحسب توصيف مسؤول رفيع المستوى في المعارضة، وتيار المستقبل قفز عبر النائب عمار حوري مباشرة لخطاب مذهبي متهما حزب الله بدعم من هدد زعيم السنة في لبنان، إشارات تحذيرية تلاقي تنبيه وليد جنيلاط الذي تخوف من ما تحمله الأسابيع القليلة المقبلة، ودعوته الى إجماع لبناني على طي صفحة المحكمة الدولية إذا كانت تحمل في طياتها شرارة الفتنة بين اللبنانيين خصوصا أن هذه المحكمة التي أسقطها اللواء بضربة معلم عندما قرر الإدعاء على شهودها الزور سقطت من دفتر حسابات لجنة المال والموازنة وباتت من وجهة نظر تشريعية فاقدة للتمويل الرسمي.
جميل السيد يعود غدا الى بيروت، والقضاء سيختار بين كأسين أحلاهما علقم لكن اللغز، الذي أوصل الأمور الى هذا الحد، يبقى في الإصرار على حماية شهود الزور ومنع المساس بهم، وأغلب الظن ان مذكرة ميرزا بحق اللواء تحركت إستباقيا لأن جميل السيد إقترب أكثر من اللازم من هذا الملف، وما جرى للواء الأمن العام السابق جرى لقناة الجديد عندما إقتربت قبل نحو أربع سنوات من ملك شهود الزور، فكان السجن ثلاثة أشهر مكافأة للزملاء فراس حاطوم ومحمد بربر وعبد خياط، لكن مسعى ميرزا الإستباقي إصطدم بقرار المحكمة الدولية اليوم التي منحت اللواء صفة الإدعاء أمام المحكمة بغية الحصول على مواد الملف الجزائي المتعلق بقضية الحريري، ما قد يؤثر في سير التحقيق وقرارات المحكمة.
وفي خضم الإنهماك بقضية جميل السيد حضر جورج ميتشل الى بيروت لتسويق مساعي التسوية، مؤكدا أن لا سلام من دون لبنان، أما بالنسبة الى مسألة التوطين، فإن ميتشل ترك الباب مفتوحا نصف فتحة من جهة طمأن أن لا توطين في لبنان، ومن جهة ثانية إحتفظ بحق مناقشة هذه المسألة لوقت لاحق.
اللواء الركن جميل السيد يؤكد في إتصال مع الزميل فراس حاطوم إستعداده للاستجواب شرط تنحية القاضي سعيد ميرزا.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
محاولة حزب الله الانقلاب على الدولة، والمؤسسات القضائية، ظهرت اليوم جلية في البيان الدفاعي لحزب الله، عن جميل السيد، البيان كشف من دون شك، عن ابوة الحزب له، وعن ابوته لهجوم السيد على رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، واسس الى جملة من الاسئلة، فهل جميل السيد هو من يدير حزب الله؟ ام ان الحزب هو من يدير السيد. دفاع الحزب عن مظلومية جميل السيد، الذي هدد رئيس حكومة لبنان اليس دفاعا عن الفتنة؟ وهل حزب الله ممن يبحثون عن الفتنة؟، الواضح ان التحدي بات قويا بين الدولة واللا دولة بين المؤسسات الدستورية والقضائية وشريعة الغاب، فهل سيصوب حزب الله سلاحه مرة جديدة الى الداخل، فإستعمال حزب الله لسلاحه في آب الماضي، في برج ابي حيدر كان خطأ بحسب ادبيات الحزب، وفي السابع من ايار من العام 2008، كان استعمال السلاح للدفاع عن السلاح وعن نظام الاتصالات، فهل جميل السيد بات سلاحا جديدا وخفيا لدى الحزب، يستحق الدفاع عنه ولو على حساب الوحدة الوطنية، والمؤسسات والمفارقة ان بيان حزب الله قد تحدث عن الكيل بمكيالين فهل من مكيال اكبر من اللا دولة التي يحاول حزب الله فرضها على الناس وعلى المؤسسات وعلى القضاء، البيان الدفاعي لحزب الله عن جميل السيد يأتي تتويجا لسلسلة مواقف لعدد من نواب الحزب وقياديه اطلقت في خلالها الهجمات على المحكمة الدولية تارة بأنها محكمة اسرائيلية وطورا بأنها اميركية غير ان اللافت في خضم هذا الضجيج ووسط كلام حزب الله عن الظلم والمظلومية ان احدا من هؤلاء لم ينتبه الى ان المظلوم الاكبر الذي لا بد من معرفة الحقيقة بشأن جريمة اغتياله هو الشهيد رفيق الحريري، واي منطق هذا الذي يجعل من قضية ما يسمى بشهود الزور قضية اولى، فيما يتجاهل الانقلابيون الشهداء والضحايا الذين سقطوا ويستخفون بمشاعر عائلاتهم وناسهم.
المحكمة الدولية المكلفة البحث عن الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس الحريري، بقيت في الايام الماضية عرضة لهجمات من قبل نواب حزب الله وقيادييه، ووصفوها بالمحكمة الاسرائيلية مطالبين بنسفها.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
ماذا بعد إعلان بعض نواب 'حزب الله' بالأمس أنهم ضد المحكمة الدولية وإعلان الحزب اليوم أن قرار إستدعاء اللواء جميل السيد للتحقيق عنوان للقمع والترهيب. وهل هذان الموقفان الجذريان يعبران عن رغبة في الخروج على كل شرعية أم أنهما يعبران عن رغبة في التلميح بسابع من أيار جديد، أو حتى الوصول الى 7 أيار جديد إذا لزم الأمر؟
الإجابة عن هذا السؤال متروكة للمستقبل القريب ربما، علما أن الضجة التي أثارتها مواقف بعض نواب الحزب في ساحة النجمة أمس وبيان اليوم تؤكد أنه لا يبالي كثيرا بسقف التهدئة الذي أرست قواعده القمة الثلاثية في بيروت. كما أنه لا يحترم كثيرا حدود المظلة السورية - السعودية فهو يستقوي بالأرض، معتبرا أنها سلاحه الأخير في مواجهة المحكمة الدولية.
في هذا الوقت، لا يزال رئيس الجمهورية على دعوته للعودة الى المؤسسات، ولا يزال رئيس المجلس النيابي يلتزم الصمت، فيما لا يزال رئيس الحكومة خارج البلاد. أما قوى الرابع عشر من آذار فحذرت من خلال أمانتها العامة أو من خلال عدد من قيادييها مما يقوم به 'حزب الله'، معتبرة أن الهدف منه الإنقلاب على الدولة في خضم المباحثات الجارية حول السلام. وهذه المباحثات حضرت بقوة اليوم في الجولة التي قام بها المبعوث الأميركي جورج ميتشل على أبرز المسؤولين اللبنانيين، وسط معلومات أشارت الى مسعى اميركي قوي لإعادة تحريك المسارين اللبناني والسوري. فهل يستهدف التصعيد إضافة الى المحكمة مسار المفاوضات ومساعي السلام في المنطقة؟ وهل تعود الساحة اللبنانية من جديد صندوق بريد لمشاكل المنطقة وتعقيداتها؟


- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
الناظر إلى تطورات استجواب جميل السيد يراها كبيرة، لكن المدقق في كلام الموفد الاميركي جورج ميتشل يدرك أن المسألة أكبر، فالسجالات أمست من يوميات اللبنانيين، في حين يركز المبعوث الأميركي للمفاوضات على السلام الشامل، وهو كان واضحا بالتأكيد على المبادرة العربية وعلى أن لبنان جزء أساسي في هذا السلام وكذلك سوريا.
وفيما كان ميتشل في بيروت يشدد على السيادة اللبنانية وعلى دعم الحكومة والجيش والقوى الامنية وعلى أن لا توطين، كان اللبنانيون يتابعون بيان 'حزب الله' الذي يطلب الرجوع عن قرار استجواب اللواء السيد وبيان الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار الذي يتخوف من الانقلاب على الدولة.
وبينما تلاحقت الاتصالات على خط دمشق، وكذلك الرياض التي أجرى فيها الرئيس سعد الحريري مزيدا من المشاورات، برز قرار قاضي الاجراءات التمهيدية في المحكمة الدولية القاضي دانيال فرانسين الذي أعطى اللواء السيد الحق في طلب الاطلاع على بعض المواد في ملف اغتيال الرئيس رفيق الحريري، لكنه لفت الى ظروف تقيد هذا الحق واعطى السيد والمدعي العام مهلة حتى الاول من تشرين الاول لتقديم حججهما.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'او تي في':
كثيرون يدقون ناقوس الخطر، من التصعيد السياسي المضطرب الحاصل، ومن تزاحم التطورات في المشهد السياسي الواحد، البعض يتكلم عن دعوة وليد جنبلاط أنصاره لتجميع المؤن، والبعض الآخر ان الوضع خطير وخطير جدا، مهددا بالويل وعظائم الأمور بسبب مذكرة استدعاء، أما اليوم فإن هذه التطورات جاءت بشقين وبشكل مضطرب جعل الخبر الثاني يلقي أهمية الأول والثالث يلغي الاثنين معا، فالنهار بدأ بشقه الأول بطلب اللواء الركن جميل السيد من محكمة التمييز الجزائية تنحية القاضي سعيد ميرزا عن منصبه نظرا للخصومة الشخصية بينه وبين السيد، تبعه بيان لحزب الله اعتبر ان مذكرة الاستدعاء قرار سياسي بامتياز وعنوان للقمع والترهيب، أما الخبر الثالث فقرار القاضي دانيال فرانسين إعطاء السيد صلاحية الحصول على الافادات التي طلبها بشأن شهود الزور، ما يعني ان المحكمة حسمت الموقف، معلنة انها صاحبة الصلاحية في طلب السيد استلام أدلة شهود الزور.
والأخبار الثلاثة طغت بشكل قاطع على الاحتدام الذي سبق وتلا انسحاب نواب 14 آذار أمس، من اجتماع المال والموازنة بشأن دفع حصة لبنان من مصاريف المحكمة الدولية.
هذا في الشق الأول أما في الشق الثاني فإن المبعوث الاميركي جورج ميتشل وبعد كلام أمس عن نقله خرائط الى سوريا، توضح بشروط السلام مع اسرائيل، قصد قراءة بيان مكتوب من بعبدا أكد فيه ان لا سلام من دون لبنان ولا حل بواسطة التوطين.
أما ماذا يعني كل ذلك في الشق الأول القرار الظني صادر لا محال حتى ولو كان متأخرا وفق ما أكدت معلومات لل otv لان المحكمة الدولية لن تلغي ولن تمحى من الوجود بشحطة قلم أو بسحر ساحر.
أما في الشق الثاني ان لا حل في الشرق الأوسط على حساب لبنان اللهم إلا اذا أراد هو ذلك أما في انتظار هذا الشق وذاك فإن الأنظار تتوجه الى مطار بيروت الدولي حيث من المتوقع ان يعود اللواء الركن جميل السيد في الساعات الأربع والعشرين المقبلة وسط استقبال حاشد يشارك فيه وفد رفيع من حزب الله تأكيد على لا عودة عن قرار رفض مذكرة الاستدعاء وأفادت معلومات لل otv ان صالون شرف صغير أعد لهذه الغاية وهو الصالون نفسه الذي استقبل فيه جورج ميتشل مساء أمس.

2010-09-18 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد