تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الأحد 20/9/2010

- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
السجال الداخلي المتصاعد الى معالجة هادئة في الثلاثاء الوزاري في القصر الجمهوري قبيل مغادرة رئيس الجمهورية الى نيويورك، وبعد عودة الرئيس الحريري من الخارج المرجحة في غضون الساعات المقبلة...
المجلس سوف يتلقف كرة السجال ليتولى المعالجة بعيدا عن الضوضاء وفق ما أعلن وزير الصحة محمد خليفة من صور اليوم، ووفق ما شدد الوزير غازي العريضي في حديث خاص ل'تلفزيون لبنان' منبها من دقة المرحلة الإقليمية والدولية، داعيا اللبنانيين الى التقاط ما أرسته المساعي السعودية والسورية والقطرية من استقرار داخلي.
العريضي حث على تسريع وتيرة الإتصالات توخيا للقاء الموعود بين الرئيس الحريري والسيد نصرالله، في حين كان النائب جنبلاط يؤكد امام محازبي التقدمي ان العيش المشترك هو الاساس في لبنان.
هذا في كلام التهدئة، أما في السجال فاتهامات تجاوزت الكثير مما قيل في الساعات الماضية بحق 'حزب الله' من نواب كتلة عكار وبعض نواب الشمال، وذهبت حد اتهامه بالانقلاب على الدولة وهو ما وصفه من الجنوب النائب رعد بانه الضجيج الكثير الذي سيتردد في هذه الايام، داعيا الجميع الى الصدق في التزام الطائف.
وفي خضم تحضير الملفات اللبنانية الى نيويورك، برز قرار أميركي لإدارة أوباما نسبته شبكة ال'سي.ن.ن' الى مصادر في الإدارة الأميركية بحسم وزارة الخارجية الأميركية قرار استئناف دعم الجيش اللبناني التزاما بالوعود التي كانت قد قدمتها للمسؤولين.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ان بي ان':

الإشتباك السياسي بلغ أشده، حملات سياسية وإعلامية، قابلتها حملات مضادة و'الحبل على الجرار'. وفيما يراقب رئيس الحكومة سعد الحريي الصامت الأكبر، يراقب من بعيد ما يجري في الداخل اللبناني، أكد مصدر مقرب من رئاسة الحكومة ل'NBN' أن الحريري سيعود الى بيروت خلال الساعات المقبلة، نافيا بشكل قاطع ما تردد من معلوات عن نية رئيس الحكومة الإعتكاف، واصفا تلك المعلومات بالشائعات والتسريبات، التي لا أساس لها من الصحة. ولفت المصدر نفسه الى أن الحريري قد يعلن موقفه من التطورات الأخيرة بعد عودته الى بيروت، فيما تأكد أن جلسة مجلس الوزراء ستعقد الثلاثاء المقبل في موعدها، وقد وزعت الأمانة العامة للمجلس جدول أعمالها على الوزراء منذ قليل، وفيه 59 بندا، أبرزها مشاريع قطع الحساب من موازنات عام 2004 الى العام 2009، إضافة الى مشروع قانون الموازنة العامة لعام 2011. ولكن هل يطرح وزير العدل ملف شهود الزور على الطاولة؟
في هذا الوقت واصلت ماكينة الحريري الإعلامية حملتها العنيفة ضد 'حزب الله' واللواء جميل السيد وبعض قوى المعارضة، تحت عنوان 'الإنقلاب'، واستتبعت هذه الحملة بتصريحات لنواب 'كتلة المستقبل'، استعملت فيها تعابير مذهبية مسيئة للعيش المشترك، ليبرز تطرف النائب محمد كبارة في خطاب مذهبي، وصف بالخطير جدا، في شكله مزايدة في الدفاع عن رئيس الحكومة، وفي مضمونه شحن وتوتير يوسع الشرخ والإنقسام، ما دعا 'حزب الله' الى دعوة قيادة 'تيار المستقبل' الى التعقل والحكمة، والمبادرة الى إطفاء حديث الفتنة، ليحمل النائب حسن فضل الله رئيس الحكومة وفريقه المسؤولية الكاملة عما سيحصل، وما ستؤول اليه الأمور في لبنان نتيجة المواقف المذهبية.
وفي ظل هذا المشهد القائم وتعثر الإتصالات السياسية من التوصل الى مخرج للأزمة علمت ال'NBN' أن القادة الروحيين من رؤوساء الطوائف اللبنانية، اتفقوا بعد مشاورات على عقد قمة إسلامية - مسيحية في بكركي في القريب العاجل، في محاولة لتدارك الأسوء، تجنبا لأي صراعات تهدد الإستقرار والسلم الأهلي.
وعلى وقع التفاصيل اللبنانية، تنقلت العناوين الإقليمية الخطيرة من دعوة وزير الخارجية الإسرائيلي ليبرمان، الى طرد فلسطينيي 48، في ظل المفاوضات المباشرة، الى إنفجارات عدة هزت العراق، وأوقعت العديد من الضحايا.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ال بي سي':
باستثناء خبر أن مجلس الوزراء سينعقد بعد غد الثلاثاء، فإن كل الاخبار السياسية لا تدعو الى التفاؤل والارتياح، فالحرب السياسية والاعلامية الدائرة رحاها بين تيار 'المستقبل' و'حزب الله' بلغت مرحلة غير مسبوقة من التوصيفات تذكر بالتوصيفات التي استخدمت في مرحلة 7 ايار.
رئيس كتلة نواب 'حزب الله' النائب محمد رعد وصف نواب 'المستقبل' برجال الصخب، وقال نستشعر حفلة من الصخب السياسي. وما لم يقله رعد قاله نائب آخر من 'حزب الله' هو النائب حسن فضل الله الذي اعلن ان اعتبار موقع رئاسة الحكومة موقعا مذهبيا يشكل دعوة مبطنة بإستبدال النظام البرلماني بنظام الامارات.
في المقابل، تلاحقت ردود نواب 'المستقبل وأعنفها من النائب محمد كبارة الذي تحدث عن مسلحي 'حزب الله' والعصابات المتحالفة معه. وطرح كبارة معادلة المحكمة والمقاومة، قائلا: مجرد اسقاط المحكمة الدولية يجعلنا في حل من أي التزام آخر تضمنه البيان الوزاري عن الجيش والشعب والمقاومة.
هذا الجو المتوتر والمتفجر سياسيا، مفتوح على كل الاحتمالات، فهل بمقدور جلسة يتيمة لمجلس الوزراء قبل مغادرة رئيس الجمهورية الى نيويورك، أن تطفىء كل هذه الحرائق، أم ان هناك اتصالات تعدت الحدود بغية نزع فتيل التفجير قد تساهم في خفض منسوب التصعيد؟


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':

انه التعبير عن الإفلاس، إفلاس النطق بالحقيقة مقابل المنطق، وإفلاس شجاعة التصرف بعد الاعتراف مقابل القرائن، وإفلاس الجعبة السياسية إلا من سلاح التحريض المذهبي مقابل الوقائع الدامغة.
بهذا الإفلاس وبتوزيع أدوار مكشوف، واصل فريق 'المستقبل' انقلابه على معادلة الاستقرار، ورش سلسلة تصريحات على المحاسيب فوجد أحدهم في معرض تبريره لأفعال المحكمة فرصة للانقضاض على ما يعتبرونه عبء معادلة 'الجيش والشعب والمقاومة'، فيما نفذ أحدهم من باب تمويل هذه المحكمة ليكشف ما يخفيه أركان الاذاريين عن قرارهم الظني ضد المقاومة لغايات لم تعد تخفى على أحد. والمفارقة أن قرارهم لا يختلف قيد انملة عن ظنون 'دير شبيغل' وغابي اشكينازي، ليبقى هذا الاتهام في حاجة إلى توضيح على الاقل في جلسة مجلس الوزراء المعلن يوم الثلاثاء بعد طول غياب وعلى جدول أعمالها قطع حساب 11 مليار دولار التي تبخرت بسحر ساحر في عهد الحكومة اللاشرعية.
لكنه وبرغم كل هذا الصخب جدد 'حزب الله' عدم التراجع عن المطالبة بمحاكمة شهود الزور بهدف الوصول الى الحقيقة الحقة وحماية المؤسسات وتطهيرها من المفسدين الذين يعملون لإدخال لبنان في آتون الفتنة البغيضية.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':

... والسؤال ماذا بعد؟ فالناس مذهولون من إشهار 'حزب الله' سلاح المقاومة حماية لجميل السيد، غير عابئ بقداسة هذا السلاح وتعهده بعدم الزج به في خصومات سياسية داخلية، فبأسلحتهم خرجوا الى الضوء لنصرة جميل السيد ولإدخاله في جنة اللادولة واللامؤسسات، وهم استبقوا هذا كله منذ فترة بخطة شل مجلس النواب عبر تمييع إقرار الموازنة، ولمحاصرة السرايا الحكومية، بتسريبات وتهديدات مباشرة.
في المربع الأمني الجديد في الجناح يعيش جميل السيد متنعما بأبوة 'حزب الله' السياسية والأمنية، والصورة التي التقطت في صالون الشرف في مطار رفيق الحريري الدولي، ستذهب بعيدا في ترسيخ مسيرة الحزب كداعم أساس لتقويض الدولة ومؤسساتها القضائية والدستورية والتطاول على مقام رئيس حكومة لبنان، وهذه الصورة لن تكون على ما يبدو الأخيرة في مراحل الإنقلاب على الدولة، وفق رئيس كتلة نواب 'حزب الله' محمد رعد، الذي بشر بما سماه 'حفلة جنون' إضافية، يشهدها لبنان خلال الأيام والأسابيع المقبلة، وغير مباشرة وجهت الى رئيس الحكومة وعدد من الوزراء.
وما جرى في الساعات الماضية، دفع الى اصطفافات رافضة لمارسات 'حزب الله'، والى التمسك بالمحكمة الدولية طريقا لمعرفة من اغتال الرئيس رفيق الحريري وشهداء إنتفاضة الإستقلال، بعيدا عن محاولات التمييع وذر الرماد في العيون عبر ما يسمى شهود الزور.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أو تي في':

أين رئيس الحكومة اللبنانية؟ في السعودية؟ في إحدى الجزر المتوسطية؟ في إحدى العواصم العالمية؟ أين؟ الرجاء لمن يعرف مكانه ان يعلمه ان بلده الذي يترأس حكومته بات على قاب قوسين او ادنى من الفتنة. وان شعار الحقيقة الموجه ضد سوريا انقلب ضد 'حزب الله' ليصبح الانقلاب الشعار الجديد للمنقلبين على شعاراتهم القديمة، وان شعار 'شكرا سوريا' الذي رفعته المعارضة في 8 اذار 2005 ستستعيره قوى 14 اذار في 2010 ليصبح 'عذرا سوريا'.
أين رئيس الحكومة؟ هل يعقل ان يكون مكان تواجده سرا خطيرا خافيا على اللبنانيين اخطر من مواقف بعض نوابه المذهبية التي ذهبت بعيدا في استحضار أجواء 7 أيار لا بل قل اسوأ من 7 أيار اذا ما قيس المناخ السني - الشيعي الان بما كان قبل 7 ايار؟
أين رئيس الحكومة؟ هل اعطى الضوء الاخضر للنواب والمقربين والمستشارين بأخذ المبادرة والهجوم على 'حزب الله' والعماد ميشال عون وجر المعارضة الى المواجهة تماما كما في 7 أيار؟ ولماذا استحضار 7 ايار على لسان الرموز ذاتها والوجوه ذاتها والاسماء ذاتها مع بعض التغييرات في المواقع والشخصيات، وطبعا من دون وليد جنبلاط الذي استذكر 7 ايار اليوم منتقدا من قبع في منزله يزايد ويتفرج في ذلك اليوم على ما يحصل معتبرا، أي جنبلاط، ان هذا البعض لو دخل الحرب لكان دمر كل العيش المشترك.
أين رئيس الحكومة من مواقف التجييش المذهبي لبعض نوابه وتحوير الوقائع والحقائق، فتصبح المطالبة بتقويم الاعوجاج انقلابا، والمناداة باصلاح اوضاع المؤسسات تمردا، وتنقية بعض الادارات من الرموز الفاسدة والحالات الشاذة عصيانا؟
أين رئيس الحكومة من الذين انتفضوا على موقفه من شهود الزور من الفريق الموالي له ولا يريدون التصديق على ما أقر ولا تصديق ان محمد زهير الصديق كاذب وان كل ما بني على باطل هو زائل؟
البعض من 'المستقبل' يستحضر لغة الماضي ويستعيد خطاب التعبئة والتصعيد ويستعد لاستهداف سلاح الغطرسة في كل مكان، هل يقصد الاسرائيليين؟


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ام تي في':

المواجهة مستمرة بين القضاء وجميل السيد، كذلك المأزق بين الموالاة والمعارضة. معالم المواجهة ستتوضح قضائيا في بحر الأسبوع الطالع، إذ وكما أكدت مصادر قضائية لل'MTV'، فإن الملاحقة القانونية للواء السيد ستتواصل، بحيث أن مذكرة الجلب الصادرة بحقة ستتحول الى مذكرة إحضار إذا لم يستجب للمذكرة الأولى، وإذا لم يستجب لمذكرة الإحضار، فإنها ستتحول مذكرة توقيف، وهذا يطرح جملة أسئلة، منها هل بإمكان القضاء أن ينفذ قراراته، وكيف وبأي وسيلة؟ خصوصا وان الصور والوقائع باتت تثبت أن السيد أصبح في حماية 'حزب الله'، وأن أي ملاحقة له تعني ملاحقة الحزب، الذي استباح أمس حرمة مطار بيروت على المدرجات وفي صالون الشرف، من دون أن يتحرك أحد من المسؤولين السياسيين والأمنيين.
مقابل هذا الموقف الرسمي بإسم القانون، يواصل 'حزب الله' حركة عصيانه، منعا لتنفيذ القانون، وفي هذا الإطار، أكدت مصادر مقربة من الحزب لل'MTV' أن 'حزب الله' أراد بحركة أمس في المطار، ثم بحماية منزل السيد، توجيه رسالة الى الداخل والخارج، فحواها، أنه إذا كانت الأجهزة الأمنية والقضائية اللبنانية عاجزة عن إحضار السيد للتحقيق معه في بيروت، فكيف يمكنها تنفيذ قرار تصدره المكحمة الدلوية، يقضي بإحضار شهود أو متهمين من 'حزب الله' الى لاهاي، وهل الرسالة فهمها الرئيس سعد الحريري، الذي سربت أوساطه أنه قدم كل ما يمكن تقديمه، وانه لن يتهرب من المواجهة إذا فرضت عليه، كما فهمتها قوى 14 آذار، التي ستعقد خلال يومين إجتماعا على مستوى قياداتها، لبحث سبل مواجهة الإنقلاب على الشرعية المحلية والدولية، عبر الإنقلاب على الدولة اللبنانية وعلى المحكمة الدولية.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':

لم يعد للصخب السياسي المجنون والعنف الكلامي الفالت من العقال أية قيمة وأي عمق، طالما تقرر الاحتكام الى مجلس الوزراء الذي ينعقد عصر الثلاثاء في القصر الجمهوري. فقد سقطت الخطابات المستنفرة للعصبيات المذهبية، واستهلكت مواكب الاحتجاجات مع انعقاد الحكومة بحضور رئيسها غير المعتكف بل المشمئز من مستوى الاداء والقادم غدا من المملكة السعودية على ان يغادر رئيس الجمهورية صمام الامان البلاد الاربعاء بعد الاتفاق في مجلس الوزراء على متابعة ملف شهود الزور.
في هذا الوقت استمر اطلاق التصاريح النارية لا سيما من نواب كتلة 'المستقبل' اذ اعتبر النائب محمد كبارة ان من يتعرض لزعيم السنة او مقام رئاسة الوزراء سترد عليه الطائفة السنية بتهذيب لسانه ولن يكون التهذيب بيدها حتما. كبارة حصر الرئيس الحريري بالزعامة السنية، ونسي انه رئيس مجلس وزراء لبنان كله وليس رئيس وزراء السنة، وفي هذه الحالة فما على رئيس الحكومة سعد الحريري إلا النزول الى الشارع والاحتجاج مع كبارة.
اما في الحالة الاولى فيقتضي الامر متابعة ملف شهود الزور الذي أقر الحريري بوجوده وبأنهم الحقوا الاذى بالعائلة وبالوطن كله والحقيقة، وذلك لانصاف المتضررين ودفع الفدية عن الوطن نتيجة الضرر الذي الحقوه لاسيما ان الضباط الاربعة يمثلون كل الطوائف، وملاحقة شهود الزور ليست حكرا على الطائفة الشيعية وعلى معرفة المفخخين من بين المقربين من الذين فبركوهم وحموهم ورعوهم حتى يرتاح الرئيس المغفور له في قبره لانه يكاد يصرخ كفى استغلالا لي، ولازالة التشنج والاجواء المشحونة التي هربت الاستثمارات والسياح وشتتت اللبنانيين في الخارج.
الحل في مجلس الوزراء لتثبيت الاستقرار الذي شدد عليه النائب وليد جنبلاط واعتبر ان التشنجات والخطابات المضادة وما قد تؤدي اليه الامور يعني انهم وقعوا في الفخ، داعيا الى احترام الدولة والقوانين. وتحدث جنبلاط عن 7 ايار فقال: عشرة أيام مناوشات وتوترات ومن الجيد ان الجنون لم يضرب بعض رؤوس الناس فالبعض زايد وهو في منزله لكن الجيد انه لم يدخل في حرب وإلا لكان دمر كل العيش المشترك ولم يكن لأحد ان يعرف حينها أفق النهاية.
وبالجهة المقابلة كلام تصويبي للعماد عون أكد فيه ان قوى المعارضة لا تقود انقلابا على الشرعية بل ثورة سياسية فكرية لاعادة الامور الى نصابها وضبط الايقاع والاداء الحكومي.

2010-09-20 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد