تلفزيون » الإعلان عن فرص للشباب لإنتاج أفلام وثائقية / «بـي.بـي.سـي عـربـي»: «نحتـاج إلـى

193516586_224- صحيفة 'السفير'
مادونا سمعان

لعل أبرز ما تفتقده معظم القنوات التلفزيونية العربية هو الأفلام الوثائقية. فهي على الأرجح لا تريد إنتاج هذا النوع من الأفلام.. ولا تريد. ربما لأن أي وثائقي يتطلب البحث في &laqascii117o;المستور" من جهة، وهو غالباً ما تسعى المجتمعات والسياسات إلى طمسه، ولأن الوثائقيات من جهة أخرى هي من البرامج غير المربحة.
تحاول محطة &laqascii117o;بي.بي.سي" الناطقة بالعربية الى التطرّق الى ما هو محظور في مجتمعاتنا العربية. فتجول في عالمنا العربي، بفريق يضمّ مراسلاً ومصوّراً. لتخرج ببرنامج &laqascii117o;ما لا يقال"، الذي كسر بعض المسلمات التي لا يعيد المواطن العربي التفكير بها، فقط لأنها سمّيت مسلمات!
بالأمس، وضمن فعاليات ليالي بيروت السينمائية والتلفزيونية، عقدت &laqascii117o;بي.بي.سي" لقاءً مع المهتمين بالشأنين، وقد استقبلتهم بمنشور استهل بعنوان عريض: &laqascii117o;فرصة للشباب لإنتاج أفلام وثائقية". وتشرح فيه عن دعمها للشباب الموهوب وأفلامهم الوثائقية، وعرضها على شاشتها. واضعة خبرات المحطة الأم في تصرّفهم، بحسب ما أشارت اليه مسؤولة قسم إنتاج البرامج جوليا ويغن.
استهلّ اللقاء بعرض مصوّر جمع بعضاً من البرامج التي تعرضها القناة، وكان لـ&laqascii117o;ما لا يقال" حصّة الأسد فيه، لتتولى المشرفة عليه نجلاء العمري شرح الذهنية التي تعمل من خلالها المحطة. وقالت: &laqascii117o;في أذهان البعض أن قناة &laqascii117o;بي بي سي" هي صورة المذيع المتشنّج الذي يقدّم المعلومة بجدّية لا تقرب الترفيه. أردنا كسر تلك الصورة من دون أن نتخلى عن المضمون. وسألنا كيف يمكن طرح موضوع كغشاء البكارة في العالم العربي، أو يهود لبنان، ونحظى بانتباه المشاهد وليس فقط بإثارته؟". ثم لفتت الى أنه تمّ اختيار مواضيع محظورة وتم تسليط الضوء عليها من خلال الناس أنفسهم، وشكّلت صدمة لدى بعضهم كما لدى بعض الحكومات. وبالاستطراد ألمحت إلى &laqascii117o;استياء مسؤولي دبي من الوثائقي الذي أعدّته المحطة ضمن سلسلة &laqascii117o;ما لا يقال" حول الإمارة".
وإذ أوضحت العمري أن المهم كيفية تناول الموضوع وليس اختياره بحد ذاته، أشارت إلى حاجة المحطة إلى &laqascii117o;عيون جديدة" ترى عبرها مواضيع لم تتطرق إليها بعد، أو لم تتناولها من زواياها المختلفة. ونبّهت الشباب إلى أن الوثائقي يتعامل وينقل المشاعر، &laqascii117o;وهذا ما نفعله نحن"، أما كل ما ينقل معلومة أو رأي صرف فهو ليس الا تقريراً.
واللافت أن الكثير من الحاضرين لم يكونوا مطلعين على برامج قناة &laqascii117o;بي بي سي"، وطالب البعض برؤية المزيد منها. أحدهم سأل عن قدرتها على منافسة محطتي &laqascii117o;الجزيرة" و&laqascii117o;العربية". فردّت العمري بأن &laqascii117o;سوق الشرق الأوسط تشهد صراعاً قوياً، ولا يمكن أن ننافس &laqascii117o;الجزيرة" ولا نريد منافسة &laqascii117o;العربية". لا شكّ في أن لدينا مكاناً على الخريطة الإعلامية، ونحن نذلل كل الخطوط الحمراء ليبقى خط أحمر واحد، هو احترام الآخر".
وكان الجمهور مهتماً بالتمويل الذي يمكن أن توفره القناة لإنتاج وثائقياتهم. لم يلقوا جواباً صريحاً أو محدداً. واكتفت العمري بالقول &laqascii117o;الساعة تساوي دقيقة"، والمعنى أن العمل الذي سينتج دقيقة على الهواء، لا يمكن أن يتطلّب أكثر من ساعة تصوير.
في اللقاء الذي أرادته المحطة ترويجاً لها، حثّت مديرة مكتب بيروت الزميلة ندى عبد الصمد الحضور على طلب إدراج المحطة ضمن المحطات التي يوفرها أصحاب &laqascii117o;الكابل". ولعلّ فيلمها الوثائقي الذي أعدّته لبرنامج &laqascii117o;ما لا يقال" حول يهود لبنان، سيكون نموذجاً عن طريقة عمل الـ&laqascii117o;بي بي سي". المحطة التي قال عنها كوفي عنان ذات يوم &laqascii117o;أفضل هدية قدّمتها بريطانية إلى العالم" كما ختمت العمري.
يذكر أنه يمكن إرسال مقترحات الأفلام الوثائقية على العنوان الإلكتروني: [email protected] . أما الشروط فعبر الموقع: www.bbcarabic.com

2010-09-20 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد