تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الأحد 26/9/2010

- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
على التباين عينه في شأن المحكمة الدولية وشهود الزور، يقفل الاسبوع ليكون اللبنانيون بدءا من الغد مع جولة جديدة من محاولات تدوير الزوايا على ايقاع حرب كلامية مشتعلة على أكثر من جبهة داخلية ومحاولات تهدوية سعودية - سورية.
السجال الداخلي تركز على عنوانين الاول يتعلق بالمحكمة الدولية وشهود الزور، وفي هذا الاطار تأكيد من الشيخ قاسم على اننا نريد التحقيق مع شهود الزور ليس من أجل التشفي او الانتقام، وتشديد من العماد عون على ان شهود الزور مستخدمون لمحاكمات ثأرية، وتمن من النائب جنبلاط 'لو لم تكن المحكمة'، في مقابل تأكيد من الرئيس السنيورة على عدم رغبة أحد في تركيب جريمة على بريء وتذكيره أيضا ان المحكمة أمر توافق عليه اللبنانيون على طاولة الحوار.
أما العنوان الثاني في حرب السجالات فكان على خلفية كلام الدكتور سمير جعجع بالامس ودعوته شباب التيارالوطني الحر للعودة الى المبادئ والقناعات التي تأسس عليها التيار، ما رأى فيه التيار على لسان الوزير باسيل محاولة لعزله صادرة عن اناس تاريخهم مثقل بالمصائب، ما استدعى ردا ايضا من نائب القوات اللبنانية انطوان زهرا.
في أي حال وسط السجالات برز ما كشفته صحيفة 'الدار' الكويتية عن اطلالة مرتقبة للسيد نصر الله في الحادي عشر من تشرين الاول المقبل في يوم الشهيد، وذلك عشية زيارة الرئيس الايراني لبنان. وفي هذا الاطار ذكرت الصحيفة ان التطورات المتعلقة بملف المحكمة ستكون في صلب خطاب السيد نصر الله إن لجهة المضي بملف شهود الزور أو لجهة التمويل اللبناني للمحكمة بالاضافة الى ما يتردد عن معطيات جديدة سيضعها السيد نصر الله في عهدة الرأي العام اللبناني عن تورط اسرائيل بالاغتيال.
في أي حال تمويل المحكمة سيحط بندا بدءا من الغد على طاولة جلسة مجلس الوزراء برئاسة رئيس الحكومة سعد الحريري بعد عودته من السعودية في الساعات المقبلة، فيما يواصل رئيس الجمهورية تحركاته الخارجية وهو في طريقه في هذه الاثناء الى المكسيك.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ان بي ان':
من المختارة دوى تصريح النائب وليد جنبلاط أبعد من حدود الوطن، قراءة نقدية أرادها الزعيم التقدمي على مرأى ومسمع كل ألوان الطيف السياسي اللبناني وسفراء العالم، وفند فيها المرحلة الماضية منذ صدور القرار 1559، وصولا الى التحضير للقرار الظني وما بينهما من محطات، والهدف واحد: ضرب مكتسبات إتفاق الطائف من سلم أهلي وعلاقة مميزة مع سوريا وحتى الهدنة مع إسرائيل، وصولا لإدخال المقاومة وطلاب العدالة في الأزقة والزواريب والفوضى والعبث.
جنبلاط الهارب من غربة مقيتة يستذكرها كالسكين في الجرح يحد ندما، استدرك قبل فوات الآوان، لم يترك أثرا خلفه، حتى الكلام عن كمال جنبلاط لا يريده إلا في مكانه حيث قضى في سبيل لبنان والعروبة وفلسطين.
الزعيم التقدمي ما عاد مغتربا، عاد الى ثوابته ومن قلب الجبل الذي اسذكر بطولاته مع الضاحية والجنوب والبقاع وبيروت ضد إسرائيل، دعا جنبلاط الى سلوك أفضل طريق للعدل ولرفيق الحريري، وهو كشف حقيقة شهود الزور وسحب المحكمة من أيدي الدول الكبرى التي تستعملها خدمة لمصالحها، لا خدمة من أجل العدالة، ولو انه قال صراحة 'ليت المحكمة لم تكن'.
لم يقتصر الحضور في تكريم السفير الروسي في المختارة على سياسيين وديبلوماسيين، بل كان من أبرز الحاضرين مدعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا وأمنييون مرموقون، ففي الشكل إشارة وفي الجوهر إشارة ليشكل الموقف محطة لافتة تكمل المشهد، فيرتكز على مطلب البداية شهود الزور.
وفي ظل إزدحام المواقف بعد إستعراض سمير جعجع بالأمس جاء رد ميشال عون اليوم، ومن شهود الزور وأسباب عدم التحقيق معهم الى مفاصل أساسية رفض فيها عون أن يسمي جعجع حكيما لأنه ليس حكيما، وحدد الخيارات السياسية إنطلاقا من الماضي والحاضر، فيما تولى جبران باسيل الرد على جعجع الذي وجه دعوة لشباب 'التيار': أن الدعوة مرفوضة لأن سياستك قتلتنا، وفيما امتنع جعجع عن التعليق، رد أنطوان زهرا من على سرير المستشفى بعد حادث سير تعرض له بأن الدعوة هي للشرفاء وليس للوصوليين.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ال بي سي':
منتصف هذه الليلة ينتهي العمل بقرار التجميد الجزئي للاستيطان، والمفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية في خطر، فيما واشنطن تأمل أن لا يؤدي أي خلاف حول الإستيطان الى نسف مفاوضات السلام.
أما لبنان فقد دخل مدار الخطر وهو يقترب شيئا فشيئا من حقل ألغام القرار الظني. مشهد الإصطفاف ارتسم بين الرئيس سعد الحريري وحلفائه المتمسكين بالمحكمة الدولية، و'حزب الله' وحلفائه الذين أعلن بعضهم النية في إلغاء المحكمة. وبين تأكيد التمسك والرغبة في الإلغاء، حسابات دولية وإقليمية وعربية تتخطى الواقع المحلي وقدرة أطرافه، وتطرح أسئلة عن الدور السعودي وقدرته على التأثير بين واشنطن وباريس وباقي العواصم المعنية، وعن موقف الرئيس سعد الحريري الذي زار السعودية الأمس واليوم، في ما لو إصطدم الموقفان الأميركي والسعودي، وعن الدور السعودي في ما لو خرجت تطورات الأسابيع المقبلة عن السيطرة، وعن حسابات مجلس الأمن بالنسبة الى الوضع اللبناني الداخلي الهش وأمن قوات الطوارىء في الجنوب.
في أي حال فإن محطة زيارة الرئيس أحمدي نجاد قبيل منتصف شهر تشرين الأول المقبل، ستكون محطة حاسمة بفصولها وبرمزيتها، فإذا كان التصعيد المتدرج قد يتأخر الى ما بعد زيارة نجاد، فهل تحصل مفاجأة قبل الزيارة تقلب الصورة وتؤدي الى تاجيلها؟
وفي إطار حروب المحكمة أكمل العماد عون الذي عاد من زيارة الى الرئيس بشار الأسد، هجومه على شهود الزور. فيما تلا النائب وليد جنبلاط شكلا جديدا من فعل الندامة السياسي، عندما أعلن أمام حشد سياسي وقضائي وعسكري وإعلامي من مختلف الأطياف، قائلا 'نلنا المحكمة، ليتها لم تكن ولكن...'.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
لم يكن يوم الاحد، يوما صامتا بعد ما حمله من خطابات، بعضها استكمل توجيه البوصلة نحو اللاجدوى من المحكمة الدولية المسيسة، وبعضها الآخر أضاء على مسار النفس الطويل في متابعة ملف شهود الزور الى حين تقديمهم للقضاء. واكمل النائب وليد جنبلاط فكرته السابقة حول الغاء المحكمة الدولية بكثير من التوضيح والمفاجاة، حين قال في محضر سفراء عرب وغربيين وحشد سياسي في المختارة: اننا نلنا المحكمة وليتها لم تكن. موقف لافت يزيد من اتساع البون مع حلفاء الامس المصرين على انقلاب ضد كل تطورات هذا الملف وحساباته الجديدة، وفي مقدمهم سمير جعجع الذي رفض اعتراف أحد أولياء الدم بالضرر الذي ألحقه شهود زور بالحقيقة.
وبكثير من اللغة الواضحة، وبعيدا عن التأويلات والتفسيرات التي يفرضها البعض عبر تشويه الحقائق وإشهار الأسلحة المحرمة وطنيا في وجه المقاومة، جدد 'حزب الله' اتهامه العدو باغتيال الرئيس الحريري. ولا تقف الأمور لديه عند هذا الحد، لأن على المعنيين مناقشة هذه التهمة والبحث عن القرائن والمعلومات والاثبات بالأدلة الحقيقة التي يمكن الوصول إليها. والكلام موجه الى القضاء اللبناني الذي لم يتخذ خطوات عملية في هذا الملف، والذي يبدو أيضا أنه متوقف عند نقطة تحديد الصلاحيات والاختصاصات في قضية شهود الزور التي كلف الوزير ابراهيم نجار في متابعتها.
وكان للعماد ميشال عون كلام في القضاء الذي تمسك به 'القوات اللبنانية'، فهو بالنسبة اليه قضاء تتحكم به الوقاحة والكذب، وقضاء لا يريد البعض إرسال شهود الزور اليه في زمن بدأ فيه 'صيصان' السياسة اتهام المعارضة باختراع هؤلاء.
ويصب كلام الجنرال عون في خانة تسليط الضوء على حالة الافلاس السياسي الذي يجعل المصابين فيه امام 'فوبيا الانعزال والتقوقع'، فيسارعون الى اجتراح الافكار من خارج المنطق الوطني والانساني، غير آبهين بتوتير البلد أو جره إلى الهاوية التي يهوى البعض الامعان في توسيعها، غير مدرك انه قد يكون أول الزاحلين فيها.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
متى يبلغ الإنقلاب ذروته وأي حد سيقف عنده سؤال ترسمه صورة التصريحات المتلاحقة لهيئة اركان الإنقلاب، ف'حزب الله' ذهب الى اعطاء نفسه الحق المطلق بإستخدام ما يراه مناسبا في الدفاع عن النفس وفي مواجهة إتهامات الزور، وهذا ما جاء على لسان نائب الحزب نواف الموسوي الذي دافع عن السلاح في مطار رفيق الحريري الدولي وإقتحام صالون الشرف عند إستقبال جميل السيد قائلا: إنه حق له ولأمثاله فتح صالون الشرف لأنهم صناع الشرق، وفق ما قال.
أما النائب محمد رعد، في سياق الحملة على المحكمة الدولية، فقد سمح لنفسه إعطاء بعد آخر للمحكمة الدولية غير إستهداف 'حزب الله' وهو التغطية على جريمة تصفية القضية الفلسطينية عبر منهجية تفاوض مذل، معتبرا أيضا أن المحكمة الدولية تهدف الى التغطية على تورط النظام العربي الرسمي في تنفيذ إرادة العدو الصهيوني، بحسب رعد.
وكلام رعد دفع المراقبين الى إستغراب أن تصل حدود حملة التهجم على المحكمة الدولية وحملة التضليل، إلى حد الخلط بين محكمة دولية تريد كشف من اغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الشهداء، وبين الصراع العربي - الإسرائيلي والمفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية.
وما قاله رعد والموسوي تقاطع مع هجوم رئيس تكتل 'التغيير والإصلاح' ميشال عون على المحكمة أيضا وعلى شعبة المعلومات، فعون تولى إعادة التذكير بأسلحة الدمار الشامل في العراق بالمقارنة مع المحكمة، حاملا على شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي وعلى ما سماه 'بعض القضاة'.
في المقابل، وفي رد على سؤال ل'أخبار المستقبل' عن لغة الخطاب السياسي العالي النبرة للانقلابيين، قال النائب عقاب صقر: إن المفردات التحريضية في خطاب البعض بلغت حد تجاوز كل السقوف وتخطى أشلاء التهدئة العربية الى المس بميثاق العيش المشترك وثوابت القيم عبر حملة مسمومة تحملها رياح السموم'. أضاف صقر: 'إن هذه الخطابات المنفلتة من عقالها للأسف لم توفر أي سلاح إلا وإستخدمته بما فيه التلميح بالسلاح المقاوم، الأمر الذي يؤشر الى إطلاق رصاصة مباشرة على اتفاق الدوحة، ويطرح على رعاته العرب والإقليميين والدوليين تحديات ترتب مسؤوليات كبيرة وتطرح أفكارا تتجاوز بمفاعيلها الفتنة في لبنان لتطال العالم العربي بأسره.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
المحكمة الدولية، ليتها لم تكن...
هذا الموقف الذي أعلنه وليد جنبلاط اليوم، بدا تعبيرا صادقا عن مأزق بعض السلطة، وبعض اللبنانيين، وبعض الخارج المهتم بلبنان، انطلاقا من مصالحه...
فالفرنسيون يؤكدون أن القرار آت. والمصريون يؤيدون. والسعوديون داعمون بصمت. بدليل أن وعود قمة بعبدا الثلاثية، لم تثمر بعد. حتى أن أوساط دمشق تقول، أن أي تحرك جدي لم يعقبها. وبدليل أن سفير الرياض في بيروت، يدأب على تكرار الدعوة الى تفاهم لبناني على استيعاب إفرازات القرار الظني. وهو ما يعد تأكيدا جديدا على صدور القرار، وعلى فتنوية مضمونه، وخطورة تداعياته.
وفي المقابل، رفعت المعارضة خارطة طريق واضحة، من عنوانين متلازمين: كشف شهود الزور ومحاكمتهم، والذهاب جديا الى التدقيق في فرضية اتهام اسرائيل، لا في السياسة، بل بالأدلة والقرائن.
وحتى اللحظة، ترفض سلطة الداخل العنوان الأول: لا جدية في استعادة الصديق، ولا خطوة في اتجاه جرجورة أو مرعي أو سواهما، ولا كلمة من قبل ابراهيم نجار. علما أنه تعهد في مجلس الوزراء، وأن الاستشارة القضائية صارت في جيبه. ورغم ذلك، لا جديد.
أما سلطة الخارج، فلم تهتم باتهام اسرائيل. ولم تتابع بكلمة واحدة، كون الدولة الصهيونية، هي من الدول التي لم تتعاون مع لجنة التحقيق، وهو ما أكدته تقارير اللجنة، وظل حبرا على ورق.
وسط هذا المأزق، يقف وليد جنبلاط، متحسرا متأسفا، بقوله عن المحكمة: ليتها لم تكن. هل يستطيع أن يفعل أكثر من الأسف والأسى؟
طبعا يستطيع. تماما كما فعل على الأقل، يوم كانت واشنطن تعد لاجتياح العراق. فكيف إذا صارت المحكمة الدولية اجتياحا لبلده؟ وكيف إذا كان الشبه كبيرا بين الاجتياحين، القائم كل منهما على كذبة، كما أكد ميشال عون من جزين اليوم، في موقف شكل جردة حساب، للمحكمة وشهود الزور وفرع المعلومات، وللعمالة والفساد، ولسمير جعجع.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ام تي في':
الهدنة السياسية الهشة التي قيل افتراضيا ونظريا انها قائمة وانها قد تستمر لفترة، سقطت اليوم واقعيا وعمليا فالعماد ميشال عون رد بقسوة وعنف على بعض ما ورد في كلمة الدكتور سمير جعجع امس، كذلك فعلت صحيفة 'الوطن' السورية و'حزب الله' استكمل من خلال النائب نواف الموسوي هجومه على المحكمة الدولية والقضاء وفرع المعلومات، مؤكدا في الوقت عينه ان ما حصل في المطار قبل اسبوع سيحصل في كل مرة يشاء الحزب ان يحصل، وان للحزب الحق في استخدام ما رآه مناسبا للدفاع عن نفسه.
في المقابل اعتبر الرئيس امين الجميل في حديث خاص لل'ام تي في' انه إذا كان الخيار المطروح بين المحكمة مع بعض إشكالات على الارض وبين اللامحكمة، فإن القرار سيكون مع المحكمة لأن تحقق العدالة هو الطريق لبناء دولة المؤسسات.
وسط هذه المواقف الحادة التي تعيد تركيز الاصطفافات وتثبيت التحالفات، استكمل النائب وليد جنبلاط اليوم استدارته السياسية متقدما في بعض مواقفه الجديدة ضد المحكمة الدولية، حتى على مواقف 'حزب الله' وفصائل المعارضة السابقة، فجنبلاط وصل الى حد التمني لو ان المحكمة الدولية لم تكن، واعتبر ان القرار الظني اذا ما صدر سيضرب السلم الاهلي وانجازات الطائف وسيدخل جميع الاطراف اللبنانيين في الازمة والزواريب والفوضى.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':

في حضرة الرفيق بوكين يستحضر وليد جنبلاط مواقف التجلي العاتبة على أيام التخلي وغربته المقيتة في تاريخه وتاريخ الجبل، كماعبر، فالمختارة احتضنت اليوم اتحادا سوفياتيا مصغرا وبيروسترويكا ممثلة بوجوه آتية من زمن غربة جنبلاط، النادم تكرارا والمستدرك قبل فوات الاوان. لكن غير المستدركين كانوا حاضرين، منهم من تعمدَّ في مهرجان 'القوات' أمس وصعد الى المختارة اليوم، ليس اختياريا وانما لأن الجبل يستعدي الحضور.
وعلى الندم والسكين في الجرح جلس النائب جورج عدوان مستمعا، يتقلب على نار الموقف. ومعه رف من نواب مبللين ما بين الاكثرية والجنبلاطية والى جانبهم مروان حمادة حامل أوجاع اليد. والمتسبب أحيانا بأوجاع الرأس. وعلى مرأى من القريب والبعيد كان جنبلاط هو نفسه الزعيم الذي يسمي الاشياء بأسمائها. يتقدم ويتراجع. يتقلب ويثبت، لا فرق، لكنه يصرح بمكنونات القلب والمرحلة، ويفشي مجالسه مع السفير الروسي الذي قال له يوما: تريدون المحكمة؟ ستنالون المحكمة ولكن... ورد جنبلاط اليوم وفي حفل التكريم: نلنا المحكمة. ليتها لم تكن، ولكن...
ومن المختارة انتشل وليد جنبلاط والده كمال من المقبرة السياسية الشمولية، قائلا: فليتركوه حيث هو، لا نريده أن يوضع في مصاف الآخرين، ليس استبكارا بل تميزا. واضاف جنبلاط الى هذا التميز مسألة الشهود الزور التي قال إن كشف حقيقتهم أفضل طريقة للعدل.
ونزولاً الى جزين كان الحشد البرتقالي يستقبل النائب ميشال عون بثورته على الاجهزة الامنية وفرع المعلومات، فقال إنها عصابة مسلحة، منتقدا كلام 'الصيصان المفرخين حديثا في عالم لاسياسة'، وقولهم إن المعارضة هي التي اخترعت شهود الزور.
وعلى كتف جزين كانت صيدا تشهد على تحليل جديد من قبل الرئيس فؤاد السنيورة الذي قال إن ليس هناك أحد يريد أن يركب جريمة على بريء. وفي عالم الرياضيات فإن هذا الكلام يؤدي الى استنتاج واحد مفاده أن المتهمين حاليا ليسوا ابرياء، لكن السنيورة أعطاهم حق التمييز والاستئناف، وقال إن الحقوق ستكون ممنوحة لكل واحد لكي يدافع عن نفسه.
على جبهة 'حزب الله' بدت الأمور أقرب الى التهدئة وإن تخللتها مناوشات بالتصريحات، لكن القيمين على التحليل أكدوا أن هذه فترة سماح سوف يحسمها الامين العام ل'حزب الله' في كلمة ستنهي فترة الأرق السياسي.
ومن المنتظر ان تكون هذه العناوين الليلة محور تقييم في حوار رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مع الزميل جورج صليبي مباشرة من نيويورك، وسيقدم الرئيس سليمان رؤيته في الخلاف على المحكمة وقضية الشهود الزور وشرعية فرع المعلومات، وآخر العروض المقدمة على طبق التسوية في المنطقة.
وربطا بالمفاوضات، تنتهي الليلة مهلة تجميد الاستيطان في الضفة الغربية والتي على أساسها يقرر محمود عباس إذا كان سيواصل التفاوض أم أنه سيواصل التفاوض.

2010-09-27 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد