تلفزيون » «the social network» يروي سيرة مؤسس «فايسبوك» المثيرة للجدل

276217084_194- صحيفة "السفير"
حسن زراقط

بعد تصنيفه كأصغر ملياردير سناً في الولايات المتحدة والعالم، وفقاً لمجلة «فوربس» الاقتصادية الأميركية، بثروة تفوق ستة مليارات دولار، وأغنى من مالك مجموعة «نيوز كورب» روبرت مردوخ، يجذب مؤسس «فايسبوك» مارك زوكربرغ حالياً الأضواء في السينما، التي ستشهد عرض أحد أكثر الأفلام شعبية خلال السنة الحالية: «the social network» (شبكة التواصل الاجتماعي).
يتناول الفيلم سيرة حياة الشاب وكيفية تأسيسه لـ«فايسبوك». والانطباع الأول السائد حوله، بعد عرض ملخص عنه الجمعة الماضي، في افتتاح «مهرجان نيويورك السينمائي» هو بأنه مثير للجدل. حتى أن زوكربرغ نفسه «ليس سعيداً» به. ففي حديثه إلى مقدمة البرامح الشهيرة أوبرا وينفري بعد العرض، قال زوكربرغ: «هو فيلم، إنه ممتع.. ولكن حياتي ليست مثيرة جداً». ويرجّح أن يكون سبب «عدم الرضا» هو أن زوكربرغ ظهر كـ«خائن» في الفيلم، وأنه انقلب ضد رفاقه لإثبات شعبيته بين النساء.
ويروي الفيلم، الذي سيبدأ عرضه بداية الشهر المقبل في الولايات المتحدة، وهو من إخراج ديفيد فينشر، وسيناريو آرون سوركين، قصة صعود زوكربرغ (26 عاماً) نحو الثروة، الفتى الذكي و«اللاإجتماعي» في جامعة هارفرد. ويعرض القصة الواقعية لولادة أكبر شبكة تواصل اجتماعي العام 2004 والتي تضم أكثر من 500 مليون مستخدم.
ويمثّل جيسي إيسنبرغ دور زوكربرغ في الفيلم، بينما يلعب أندرو غارفيلد دور المدير المالي «لفايسبوك»، فيما يمثل جاستين تمبرلايك دور عبقري الإنترنت سين باركر.
بُني الفيلم على رواية «أصحاب البلايين العرضيين» لبن ميزريش الصادرة العام الماضي، وتتحدث عن تأسيس «فايسبوك»، وقصة الجنس والمال والعبقرية والخيانة. ومع بروز انتقادات لاعتماد الفيلم على الكثير من السرد على حساب عرض الوقائع، تبدو المفارقة في عرضه لقصة افتراق الأشخاص، الذين جمعوا الناس في أكبر شبكة تواصل اجتماعي في العالم.
أما المخرج فينشر، فيبدي «تعاطفه» مع زوكربرغ لظهوره بهذه الصورة في الفيلم، ويقول: «أعرف أن الفيلم مثيرٌ للجدل. أحب فكرة أن يكون زوكربرغ شائكاً وأذكى من الجميع، ولا يعتذر عن ذلك».
وينوي زوكربرغ التبرع قريباً بمئة مليون دولار، لمدارس «نيو آرك» في نيوجرسي، في أول عمل خيري له، ليفسّر ذلك بأنه «تظهير لصورة الملياردير المعطاء» قبل عرض الفيلم. ومن غير المستبعد أن تتبدد «مخاوف» زوكربرغ، فالفيلم الذي تدور أحداثه حول اتهامه بسرقة فكرة إنشاء «فايسبوك» من تلاميذ آخرين، قد يخرج مشاهدوه بانطباعات مغايرة عن سلوكية المخترع، الذي نال براءة اختراع، بالرغم من الدعاوى والمحاكمات التي خضع لها.

2010-09-27 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد