- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
اليوم هو اليوم العالمي لمناهضة التعبئة من أجل الحرب، أما اليوم اللبناني فهو يوم جديد من المخاوف من الحرب والفتن، وحتى الآن، الجهود متواصلة من أجل موقف موحد، بدل الموقفين المنفصلين من المحكمة الدولية:
-الأول: يتمسك بها من أجل العدالة الضامنة للاستقرار. - والثاني يطالب بإلغائها أو معالجة قضية شهود الزور.
ومع هذين الموقفين هناك موقفان آخران، عبر إثارة الأول مسألة تمويل المحكمة في مجلس الوزراء، واعتبار الثاني أن التمويل متفق على آليته، منذ الموافقة على طلب إنشاء المحكمة،
ولقد أشار الوزير محمد فنيش الى موقف متخذ في هذا الخصوص، سيتم الإطلاع عليه في مجلس الوزراء، عند البحث في موضوع موازنة وزارة العدل، ومجلس الوزراء منعقد حاليا في السراي الحكومي، والبحث يتناول موازنة العام 2011، في وقت أرجأت لجنة المال النيابية جلستها اليوم، والمخصصة لموازنة وزارة الصحة بسبب وجود الوزير خارج البلاد. معلوم أن اللجنة تدرس موازنة العام ألفين وعشرة، وقد صادقت على موازنة العدل، وتركت موضوع تمويل المحكمة للمعالجات.
وفي المعالجات للوضع السياسي الراهن برمته، تتواصل الإتصالات السعودية-السورية، وسط التجاذبات السياسية داخل لبنان، الذي يزوره الرئيس الإيراني في الثالث عشر من تشرين الأول المقبل.
وينتظر أن يتم تواصل بين الرئيس سعد الحريري والرئيس بشار الأسد، في وقت يؤكد السفير السوري علي عبد الكريم علي حرص قيادة بلاده على الإستقرار، وعلى المقاومة في آن واحد في لبنان.
وغداة إبدائه الندم على إنشاء المحكمة الدولية، أجرى النائب وليد جنبلاط تشاورا مع الرئيس سعد الحريري في السراي الحكومي حول تطورات الوضع السياسي، وسبل الخروج منه. وشدد جنبلاط على أهمية التوافق والتفاهم، مؤكدا بعد اللقاء أنه بالتخاطب السياسي الهادىء، نستطيع الوصول الى جميع الحلول.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
الصورة السياسية الداخلية أكثر من مشوشة في أكثر من ملف. ففي ملف المحكمة الدولية هناك سباق بين التهويل بعظائم الامور إذا لم تلغ وبين التمسك بها رغم الضغوطات، وقد تأكد هذا الواقع من خلال المعطيات التالية ما أعلنته مصادر رئاسة مجلس الوزراء عن سخريتها مما نشر في احدى الصحف عن انه طلب من الرئيس الحريري في دمشق سحب الشرعية عن المحكمة الدولية.
المواقف المتلاحقة للنائب وليد جنبلاط من المحكمة، فاليوم وبعد لقائه الرئيس سعد الحريري سئل قلت ليت المحكمة لم تكن. فأجاب هذا الكلام للتاريخ. نحن اليوم نتحدث للمستقبل.
وزاد من هذه المعطيات المشوشة أن لجنة المال والموازنة لم تعقد جلسة لها اليوم، والحيثية لهذا الارجاء المتكرر هي الخلاف حول قضية تمويل المحكمة.
في غضون ذلك، يعقد مجلس الوزراء جلسة له هذا المساء في السراي الحكومي واللغم الاساس قضية تمويل المحكمة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
السباق بين السياق المؤسساتي والسياق الانقلابي تواصل اليوم في ظل انعقاد مجلس الوزراء، وعلى جدول أعماله تسعة وأربعون بندا.
وبالتزامن مع استمرار حملات التصعيد السياسي الذي هو تحت يافطة الهجوم على المحكمة الدولية وبات يستهدف هيبة الدولة ودعائمها، الجديد في المواقف ما أطلقه نواب من 'حزب الله' من اتهامات قاسية لقوى الرابع عشر من آذار حول التسلط على قرار الدولة وإمكاناتها وتمزيق الدستور وخرق القوانين، محذرين من ان 'حزب الله' والمعارضة هم شركاء في الدولة ويمارسون شراكتهم وسيمارسونها ولن يسمحوا للفريق الآخر بأن يشل قرار الدولة.
على هذه الاتهامات جاء سريعا من نواب في كتلة 'المستقبل' رأوا أن 'حزب الله' وحلفاءه يريدون الاستيلاء على السلطة وإسقاط الحكومة، مؤكدين أن هذه الخطط لن تنجح وان هذه التهديدات لا تساعد على دعم الاستقرار.
النائب وليد جنبلاط قال من جهته بعد لقائه الرئيس الحريري في السراي الكبير إنه بالهدوء وبالتخاطب السياسي الهادىء يمكن اللبنانيون أن يصلوا الى جميع الحلول السياسية والانمائية والعملانية.
في هذا الوقت، تتوجه الأنظار الى جلسة مجلس الوزراء المرتقب انعقادها بعد عودة رئيس الجمهورية ميشال سليمان من زيارته الى المكسيك حيث ستجري مناقشة الدراسة التي أعدها وزير العدل ابراهيم نجار وموضوعها ما بات يعرف بشهود الزور. وإذا كان 'حزب الله' قد أعلن سابقا أنه سينتظر حتى آخر شهر أيلول نتائج الوساطات بشأن القرار الاتهامي، كان لافتا ما نقل عن الرئيس نبيه بري من ان لا مواعيد محددة في شأن أي مواقف جديدة مرتبطة بالمحكمة الدولية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
لم ينتظر الإسرائيليون ساعة إنتهاء فترة تجميد الإستيطان، للبدء من جديد بإبتلاع في الضفة الغربية، بقدر ما كانت الرسالة الإسرائيلية في زمن المفاوضات واضحة في كل إتجاه، لا تراجع عن الأطماع لا رضوخ لشروط التسوية ولا إكتراث بالفلسطينيين. وأؤلئك الفلسطينيون أصحاب الحق بالأرض يتطلعون أيضا في كل إتجاه ماذا بعد، فالمفاوضات المباشرة التي سلكوها برعاية أمم الأرض، باتت مضيعة للوقت، والتوصيف هنا للمفاوض الفلسطيني الأكبر محمود عباس، بعد أن رمى بنيامين نتنياهو أسهل إقتراحاته في سلة المهملات، كتمديد تجميد الإستيطان فقط بثلاثة اشهر على أراضي الضفة، تنحر المفاوضات بمعاول المستوطنين، وتردم تحت ركام أملاك الفلسطينيين، فهل يتحضر الفلسطينيون لمرحلة ما بعد المفاوضات.
مساع المصالحة قائمة بالأمس كانت في دمشق الإنطلاقة من جديد، وغدا في القاهرة ونقاط التلاقي الفلسطيني تكبر، والشعب ينتظر،الا أن لبنان حيث المواقف حاضرة في ظل غياب التطورات العملية، مجلس الوزراء يجتمع الآن في جلسة موازنة حكومية لن تتطرق اليوم الى قطع الحساب، وتنتظر كما ينتظر ملف شهود الزور الجلسات الآتية، وفي كلام النائب وليد جنبلاط بالأمس قراءات اليوم لم تتوقف، وهو أعاد التأكيد عليها من السراي الحكومي، بعد لقائه الرئيس سعد الحريري بأنه كان واضحا، بالأمس المحكمة موجودة، لكن علينا الإنتباه، وكيف ننتبه بالمواجهة جميعا لمنع التوترات، لكن بالكلام الهادىء والتهدئة، وفي ظل توقعات وسيناريوهات، تعددت عن مرحلة مقبلة يبدو الكل متمسكا بأهمية هدوئها، فيما المطلوب أولا وأخيرا ملاحقة قضية شهود الزور، ومن يقف وراءهم، خصوصا أن جوانب قانونية هامة بهذا الشأن لم يبحث فيها بعد، الأمر الذي قد يقدم عليه رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري في الوقت المناسب.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
لحظة بعد لحظة، يشتد الحصار القائم ضد فتنة القرار الظني وتزداد عزلة المصرين على الاندفاع صوب هاويتها، وليد جنبلاط ذهب خطوة بعيدة يوم امس معلنا 'ليتها لم تكن'، قبل أن يجدد اليوم موقفه، مؤكدا بعد لقائه الحريري أن كلامه هذا للتاريخ.
رئيس الجمهورية سجل بدوره موقفا متقدما إذ ألمح أن المحكمة الدولية باتت منقوصة الصدقية بسبب ملف شهود الزور أولا وبسبب التسريبات المريبة حول قرارها المرتقب ثانيا.
حتى البطريرك الماروني نقل عنه زواره اليوم أن التسريبات الاسرائيلية عن المحكمة أوحت بتسييسها، هكذا بدا حبل الصرة الذي ولد المحكمة قبل اعوام وكأنه يشتد على خناقها بعدما تحولت مولودا ميتا أو مسخا يهدد بقتل الأم، خصوصا بالنسبة إلى كل من يعتبر نفسه أم الصبي.
وفي هذه الأثناء، يكاد البلد يلتقط أنفاسه لمعرفة بماذا عاد الحريري من زيارته الى السعودية أمس، ولمعرفة ما إذا كانت الرياض قادرة على لجم تعنت واشنطن في موضوع المحكمة الدولية حتى ولو أدى ذلك الى تدمير لبنان أم حتى إذا كان هذا هو الهدف المطلوب.
أما المعارضة من جهتها فقد حسمت أمرها وقررت الصمود عند خط الدفاع التالي والمتمثل في بند تمويل المحكمة الدولية ضمن موازنة العام 2011، فإذا كان البند المماثل في موازنة العام 2010 قد أقر في مجلس الوزراء قبل ان تكون المحكمة قد تحولت أداة فتنة واذا كانت سلفة الموازنة لذلك عن سنة 2010 ايضا قد تركت تمر في مجلس الوزراء لأنها لا تحتاج الى ثلثي المجلس، فإن بند التمويل للسنة المقبلة سيكون خط الدفاع التالي، والبعض يقول إنه سيكون المفصل الذي يؤكد مأزق السلطة، فإذا سقط هذا البند ماذا يفعل الحريري؟ وهل يقدر عندها الاستمرار في موقعه؟ لهذا ربما قال نواف الموسوي لمحطتنا اليوم إن مصير الحكومة على هذا المحك. ولهذا ايضا نبه وئام وهاب الحريري إلى أنه يلعب بالبلد لا بالبلاي ستايشن.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':
يفترض ان تشكل مواقف رئيس الجمهورية من نيويورك، وما اعلنه النائب وليد جنبلاط في المختارة، واعاد التأكيد عليه اليوم في السراي الحكومي، يفترض ان تشكل اطارا لضبط ايقاع المواقف، او خريطة طريق مرحلية لمقاربة قضية المحكمة الدولية، وما يرتبط بها من قضايا وملفات وعلى رأسها شهود الزور.
فرئيس الجمهورية توافقي، قالها عبارات مختصرة، ان على المحكمة ان تستعيد مصداقيتها بابتعادها عن التسييس، والتحقيق في كل الاحتمالات المطروحة، اي ان الرئيس جزم بتسييس المحكمة، واشترط النظر في التورط الاسرائيلي بعد القرائن التي قدمها حزب الله، اما رئيس الحزب الاشتراكي فاستمر على امنية، ليت المحكمة لم تكن، ومن السراي الحكومي ترك الامنية برسم التاريخ والمستقبل، يكون بالانتباه كيف نتنبأ، ونواجه اي تداعيات امنية او سياسية او توترات، كذلك سد الممرات المشرعة امام التدخلات الخارجية، كما قال بعض الوزراء لدى دخولهم الى مجلس مجلس الوزراء اليوم.
والى ما تقدم، تبقى قضية شهود الزور مفتاح التحرك، وعنوان المواقف، كذلك التأكيد على اتهام اسرائيل المبني على معطيات لا تقبل الشك.
ومن الملفات يستمر قطع الحساب مسار متابعة، ومحل بحث في مجلس الوزراء، وان كانت جلسات السراي التي تعقد احداها الآن، ليست حاسمة، الا انها تفتح المجال لمزيد من البحث، في منع اختزال خمس سنوات من الصرف من الميزانية العامة، دون حسيب او رقيب، وفي ظل غياب اي تغطية تشريعية.
وعلى مسافة من الحدث اللبناني الداخلي المتخم بالتفاصيل والسجالات، بقيت اسرائيل متأهبة لقرصنة الثروات النفطية في البحر الابيض المتوسط، وهي تتجه لعقد اتفاق مع قبرص حول ترسيم حدود المياه الاقتصادية بينهما، علما ان دراسات المسح المائي اظهر وجود بعض الحقول داخل المياه الاقليمية اللبنانية، وفي تطور آخر احبطت اسرائيل احلام بعض العرب المعلقة على مفاوضات التسوية، ووأدت جولة التفاوض التي طبلت لها واشنطن، وزمر لها حلفاؤها في المنطقة، وبعكس ما اشتهى او تمنى الكثيرون، لن تمدد حكومة بنيامين نتنياهو قرار تجميد الاستيطان، ووضعت المفاوض العربي والفلسطيني امام مرحلة جديدة من الخيبة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
الهدنة الهشة الممددة التي تعيش في ظلها البلاد منذ عيد الفطر، انبرى من بين اهل المعارضة السابقة من يسوق انها دخلت مرحلة الاحتضار، بعدما شعر اهل الثامن من آذار أن الرئيس الحريري إما تغاضى وإما لم يفهم المطلوب منه وهو واحد انكار المحكمة الدولية والعمل على اسقاطها. فهو تنكر لسحور دمشق، وأثر في موقف المملكة العربية السعودية التي اضطرت في رأيهم أن تغطيه وتدعمه في حركته المتفلتة من رغبات 'حزب الله' وسوريا اللذين يجمعهما الضرر من شهود الزور والتورط المفترض في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
من هنا، فإن الرد على هذا التمرد بات ضروريا، والمرحلة اليوم هي للتسابق في رسم السيناريوهات لكيفية قمع التمرد. وما يروج في الاعلام وفي الصالونات السياسية لم يعد يلحظ أي نوع من أنواع القمع السياسي كالخروج من الحكومة أو التظاهر والاعتصام في الساحات، بل ما يتداول فيه الآن يذهب سريعا نحو الحسم العسكري، علما ان المراقبين يعتبرون أن المعارضين السابقين يهولون بهذه العصا للحصول على مكتسبات وتراجعات تتجاوز في قيمتها ومفاعيلها ما اخذه 'حزب الله' في الدوحة بعد السابع من ايار.
مصادر في السراي الحكومي أكدت أن الرئيس الحريري مستمر على موقفه بعدم المساومة على المحكمة لأن الحملات التي تشن عليها تخرج عن إطار ما أجمع عليه اللبنانيون على طاولة الحوار وفي البيانات الوزارية المتتالية منذ عام 2005.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
ولكن المختارة أمس أصبحت إذ إنما في السراي اليوم والمحكمة التي كانت غلطة مشفوعة بالندم سندتها اللاكن التي أبقاها وليد جنبلاط في فريق ألإحتياط، وليوم الحشر السياسي ولساعة لقائه الرئيس سعد الحريري لا تغير في الموقف ما بين خطاب المختارة وتوضيح السرايا، إنما إعادة تجميل لعبارات جنبلاطية من الصعب أن يهضمها الحريري بسهولة، ونزولا عند تهدئة الخواطر كانت عبارة وليد جنبلاط مفادها أن المحكمة موجودة، وعلينا الإنتباه، ولأنها موجودة فإن تمويلها محتم وينتقل الخلاف عليه من موازنة عام 2010 الى موازنة العام 2011 في مجلس الوزراء الذي إلتأم بغياب وزير شهود الزور إبراهيم نجار ومعه رتل من الوزراء الغائبين. تمويل المحكمة سيطرح في جلسة الأربعاء، أما اليوم فالنقاش مخصص لإستكمال سياسة المالية العامة مع بعد الرشقات المتعلقة بالمحكمة، والقرار والشهود، لكن ما هو خارج الجلسة نقاشه اوسع، لا سيما مع تسريب دفتر شروط بطلب من الحريري تنفيذه برغبة سورية ومحلية، وهي شروط تعدها دمشق وحزب الله إستكمالا للاعتذار الشهير على صفحات الشرق الأوسط السعودية أو الجزء الثاني العملاني لها. أحد هذه السيناريوهات ما نشر اليوم من نصوص على الحريري تلاوتها والإقرار بأن المحكمة الدولية مسيسة، إذ إتهمت حزب الله بإغتيال والده، طريقة العرض هذه لا توحي بإستجابة للطلب، وعلى الأرجح فإن الحريري سيعدها إستفزازية تهشل المستثمر السياسي لأنه إذا كان هناك من مفاوضات على هذا المستوى، فالأرجح أن تبقى سرية وغير محرجة أمام جمهور المستقبل، وينتظر أن يكون للحريري موقف في مجلس الوزراء من مجمل المشهد السياسي المتعلق بالمحكمة.
وقبيل الجلسة إجتمع وزراء المعارضة في أحد مكاتب مجلس النواب في حضور المعاون السياسي للرئيس نبيه بري علي حسن خليل ومعاون السيد حسن نصرالله الحاج حسين الخليل، أو بالأحرى فإن الخليلين جمعا الوزراء لإبلاغهم إتخاذ موقف إستباقي واحد موحد يقضي برفض الموافقة على تمويل المحكمة من موازنة عام 2011، ولزم بهذا مشروع للصد والمواجهة وزير الإتصالات شربل نحاس لعدم تكرار الخرق الوزاري السابق، وأعطي الوزراء نصائح سياسية تقضي برصد وتعقب ما إذا كان الحريري قد عاد من الرياض وبحوزته أي مباردة توحي بتحرك سعودي على خط المحكمة، ولفت كلام الوزير حسين الحاج حسن أن لا مهل أمام التهدئة، ولسنا من يعطي فترة سماح، المهل الحقيقية ليست في لبنان، إنما لدى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الرجل الواقف بين خيارين لا ثالث لهما، إما إستمرار التفاوض مع إسرائيل وإلا إستمرار التفاوض مع إسرائيل، هو هدد سابقا بأنه لن يبقى يفاوض إذا ما إستؤنف الإستيطان، الإستيطان إستؤنف وبإحتفال رسمي.
لكن عباس لم يتخذ قرارا بالإنسحاب بعد، وظل ينتظر الضغط الأميركي عليه وإستعطاف الجالية اليهودية في فرنسا ودبلوماسية نيكولا ساركوزي الخائبة. وأخيرا سلم أمره للعرب حيث ستجتمع لجنة المبادرة في الرابع من الشهر المقبل لتفويضه الإستمرار بالمفاوضات، وهو يختبىء في ظل العرب، والعرب يتدارون وراء ابو مازن، أما الشعوب العربية فلن تنهض حتى ولو وصل الإستيطان الى مدنها.
أكد النائب وليد جنبلاط بعد لقائه رئيس الحكومة سعد الحريري أنه 'بالهدوء والتخاطب السياسي الهادىء يمكن الوصول الى الحلول على كل الصعد، مجددا الدعوة الى وجوب التنبه لمنع التوترات'.