تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الأربعاء 29/9/2010

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
في قالب جديد من التحذير والتنبيه، طرح وزير الخارجية السوري وليد المعلم، معلومات سورية رسمية، حول توجه المحكمة الدولية قريبا، نحو إتهام أعضاء من حزب الله، بإغتيال الرئيس رفيق الحريري.
الكلام السوري يأتي من المستوى الدبلوماسي، الأرفع حيث لا يبرز سعي للمناورة السياسية، بل توضيح وإشارات الى أن تسييس المحكمة، اصبح امرا واقعا، يحمل في مندرجاته تداعيات لا تحمد عقباها.
لبنانيا يحاول البعض إقتناص فرص فرض معادلات توتيرية فاشلة، سواء عبر الإعلام، أو من داخل المؤسسات الرسمية، ولكن الإخفاق لا يزال ملازما له، كما حصل في لجنة المال والموازنة، حيث ناور نواب المستقبل على النظام الداخلي، محاولين الطعن بقانونية التصويت، على اسقاط بند تمويل المحكمة، ولكن تسلح نواب المعارضة بسلاح القانون وحجته الدافعة، أحال كل النقاشات في ذلك الى الهيئة العامة للمجلس، على أساس انها الجهة المخولة النظر بتفسير اصول التصويت في اللجان.
وعلى الضفة النيابية أيضا، توضيح من كتلة الوفاء للمقاومة، في وجه توتر البعض، أكد أن مواصلة تحريض اللبنانيين لن يجدي نفعا، في تحويل الأنظار عن وجوب ملاحقة شهود الزور، ومحاكمة مفبركيهم، ولا يزال لموقف النائب وليد جنبلاط، من المحكمة وتمنيه لو أنها لم تكن أصداءه المتسعة، وفي تفسيرات أسبابه ما أعاده الوزير وائل أبو فاعور في مقابلة مع المنار، الى تخوف زعيم المختارة من ما سماه الفتنة الكبرى، الفتنة تأتي في ظل فشل التفاهم العربي -العربي في تغيير الواقع اللبناني كما اشار أبو فاعور.


- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
ايام ثقيلة تمر على اللبنانيين وأفكار من هنا وهناك تأخذهم الى هواجس في ما يحكى عنه من سيناريوهات لا يلتقي اثنان منها على الصحيح، وما يشجع على هذا الكلام البعد الكبير بين المواقف السياسية المتداولة تمسكا بالمحكمة الدولية والعدالة والسلم الأهلي من البعض وإصرارا على التحقيق مع شهود الزور ومفبركيهم كما يقال من البعض الآخر. وآخر المواقف تأكيد من المكتب السياسي لتيار المستقبل على التمسك بالمحكمة والحرص على الإستقرار الداخلي ورفض التهجم على القضاء والجيش وقوى الأمن الداخلي، في وقت اعتبرت كتلة الوفاء للمقاومة أن تحريض البعض لن يحول الأنظار عن وجوب ملاحقة شهود الزور. وقد ترافق ذلك مع كتاب من الصحافي فارس خشان الى رئيس المحكمة الدولية للتحقيق في ما ينسب اليه من أخبار ملفقة عن تزويره للشهود. ومن جهته النائب مروان حمادة شكر الغيارى على سلامته فأكد انه لم يطلب الحماية السياسية من فرنسا أو من غيرها،مشددا على أن حمايته تتأمن بين أهله وفي بلده لبنان ومن قبل المؤسسات المولجة هذه المهمات. في أي حال الوضع السياسي اللبناني واستنادا الى معلومات متداولة استقطب اتصالات سعودية -سورية خصوصا بعد المخاوف التي أبداها وزير الخارجية السوري وليد المعلم حول إنعكاسات القرار الظني، كما استقطب اتصالات سورية-إيرانية يتبعها الرئيس بشار الأسد بزيارة طهران إضافة الى اتصالات على خط دمشق- الدوحة. وفي بيروت لفت المتابعين للوضع لقاء مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله مع ممثل الأمين العام للأمم المتحدة مايكل وليامز وكذلك لقاء مسؤول العلاقات العربية في الحزب حسن عز الدين مع السفير القطري ،فيما زار السفير السعودي الوزير عدنان السيد حسين. ومع عودة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من المكسيك مساء غد، تتكثف الإتصالات بين القصر الجمهوري والمحافل السياسية اللبنانية ومع عدد من المسؤولين العرب لا سيما الرئيس الأسد. الرئيس سليمان واصل زيارته للمسكيك الذي أكد أن لبنان يسير نحو مراميه بثبات رغم اضطراب المنطقة، مشيدا بدور الجيش.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
هي المرة الأولى التي تعلن فيها سوريا أنها تلقت انباء عن أن عناصر من 'حزب الله' سيتم قريبا اتهامهم رسميا باغتيال الرئيس الحريري، وهي المرة الأولى التي تؤكد فيها سوريا علنا أن المحكمة الدولية أصبحت مسيسة بشكل لا يمكن التعويض عنه. ماذا بعد؟ وزير الخارجية السوري وليد المعلم حذر من أن اتهام عناصر من 'حزب الله' سيغرق لبنان في جولة جديدة من العنف الطائفي. ومن هنا، فإن سوريا ستعارض أي جهود دولية لإصدار هذه الاتهامات وتدعو إلى استبدال تحقيق الأمم المتحدة بتحقيق لبناني بحت.
ولم تمض ساعات على التصريح السوري حتى جاء كلام مصري داعم للمحكمة على لسان وزير الخارجية أحمد أبو الغيط الذي قال إن المحكمة أنشئت بقرار صادر عن مجلس الأمن والقرارات الدولية لا يمكن التراجع عنها، ولو أنه طالب بتأمين قدر من المصداقية والحرفية للمحكمة.
وبين التحذير السوري والتأكيد المصري ترقب دولي وصخب لبناني حتى صار الحديث في لبنان عن المحكمة ومتفرعاتها هاجسا في كل المجالس.
وإذا كانت لجنة المال والموازنة فوتت مرة جديدة اليوم محاولة العودة إلى نقاش في بند سقاط، فإن الترقب يسود جلسة مجلس الوزراء المنعقدة الآن. فهل تمر الجلسة بهدوء وتكتفي بجدول الأعمال العادي وطرح مشروع الموازنة أم يطرح بند التمويل؟ حتى اللحظة معلومات الNBN تؤكد أن ما سيطرح هو جدول الأعمال مع مشروع الموازنة فقط ليتأجل قطع الحسابات أيضا الذي لم ينجز بعد.
وعلى وقع الترقب والنقاش تعج بعض الوزارات والمؤسسات بجملة مخالفات، فلا احترام للقواعد والمراسيم والقوانين ولا لقواعد المراقبة والاصول والدستور... تعيينات من دون آلية وانفاق قبل اقرار الموازنة. فإلى أين تتجه المؤسسات وأين الذين ينادون بالدولة ولا يعملون لها ويسعون بدلا منها إلى المزرعة.
رئيس مجلس النواب نبيه بري ينبه إلى أن الوضع لا يطاق ولا يستطيع أن يسكت على هذه الممارسات. وفي موازاة التطورات الداخلية، لفتت الحركة الاقليمية، وتتجه الانظار مجددا الى العراق بانتظار تأليف الحكومة التي كانت مدار بحث في دمشق اليوم بين الرئيس بشار الاسد ورئيس القائمة العراقية اياد علاوي، في ظل سعي سوري لحكومة وحدة وطنية عراقية، لا يبدو انها بعيدة الولادة. ومن هناك مؤشرات ترتسم بحجم المنطقة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':

قضي الأمر، فماذا بعد قطبا الصراع حزب الله وتيار المستقبل، حسم كل منهما سقفه، حزب الله يعلن بلسان عضو المكتب السياسي غالب أبو زينب، لوكالة الصحافة الفرنسية، أن المعارضة إتخذت قرار قطع التمويل عن المحكمة، وتيار المستقبل يعلن التمسك بالمحكمة، وعدم القبول بأي تسوية أو تراجع بشأنها.
هذا الإنقسام لم يعد يحتل أي تأويل أو تبرير أو إجتهاد، فالأمور باتت واضحة والسؤال الملح هو ماذا بعد هذا الإنقسام؟ وكيف سيترجم كل فريق إصراره وتمسكه بموقفه؟ وكيف سينعكس هذا الوضع على مسار عمل السلطة التنفيذية التشريعية؟.
تشريعيا لجنة المال والوازنة، تبدو كأنها واقعة في كمين أو في حقل ألغام، من دون أن تملك خارطة طريق للخروج من المأزق.
تنفيذيا مجلس الوزراء محكوم بالمراوحة، بين عدم إقرار وتمويل المحكمة، وبين الإبقاء على الحكومة من دون إستقالة وزراء المعارضة السابقة، فحزب الله ودائما بلسان غالب أبو زينب، أكد أن مسألة سقوط الحكومة غير مطروحة حاليا، هذا المأزق غير المسبوق محكوم بحدين: حد عدم التوافق، وحد عدم إنفجار الوضع، فمن سيدير هذه اللعبة التي تحتاج الى ميزان الجوهرجي.
اليوم توالت الإختبارات سواء في مجلس الوزراء أم في لجنة المال والموازنة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
لأن الموازنة تحرق الأصابع، فلم تمتد يد مجلس الوزراء اليها ولا الى أحد أبرز بنودها الساخنة. تمويل المحكمة الدولية سد مجلس الوزراء الباب الذي يأتيه منه الريح من دون ان يستريح في إنتظار أن تتكوم الأزمة ويشرك رئيس الجمهورية في تلفق نارها فور عودته المنتظرة غدا من المكسيك، أما اليوم فجلسة عادية لا تتسبب بأوجاع الرأس السياسية، ولا تحدث تقرحات مالية سياسية في أمعاء المعارضة التي لم تقو على هضم ما أقرته موازنة عام 2010 بعد لناحية تغذية القرار الظني بأموال الموازنة، إذ يرى وزراء معارضون أن الصدقة الجارية ما عادت تجوز على قرار سيستهدف المقاومة، ما يحول التمويل الى سرقة جارية. إنطفأ حديث التمويل في السرايا وأضيء في ساحة النجمة التي عقد فيها عصرا إجتماع لجنة المال والموازنة المتأثر بعاصفة فتفت عمار يوم أمس. وفي كل من إجتماع الحكومة ومجلس النواب كان الهدوء يضغط على أعصاب المجتمعين، حيث لم تشهد القاعات صرخات ولا إتهامات ولا تعطيل بنود، وبدا أن صفقة الهدوء المؤقت متفق عليها، وقد برمجت في إجتماع الرئيس سعد الحريري بوزير الصحة محمد جواد خليفة قبل الجلسة، حيث سلم رئيس الحكومة دعوة رسمية لزيارة إيران بوصفه عائدا من طهران وبما تيسر من تهدئة إنعقد المكتب السياسي لتيار المستقبل برئاسة الحريري، وأكد التمسك بالمحكمة وأولوية العلاقة بسوريا، رافضا العودة الى الوراء، في وقت كانت دمشق تؤكد عبر وزير الخارجية وليد المعلم ومن الولايات المتحدة ان إتهام حزب الله سينتج عنفا طائفيا، المعلم رفض القرار الظني، وأحمد أبو الغيط ايد المحكمة وأعطاها غطاء حصريا شاملا وقال أن المحكمة صدر بها قرار في مجلس الأمن الدولي والقرارات الدولية لا يتم التراجع عنها، لكن وزير خارجية مصر لم يقرب تلك القرارات الأممية التي صدرت في حق إسرائيل ولم يحترم قرارا واحدا منها، والى خرق القرارات المحلية، حيث أثار رئيس مجلس النواب نبيه بري قضية تسريب بعض التعيينات في عدد من الوزارات من دون إلتزام القواعد والمراسيم، وهدد بري بعقد مؤتمر صحافي ما لم تستقم الأمور، وهي المرة الثانية التي يلوح فيها بري بالكلام بعدما قال سابقا أنه لم يدل بكل ما لديه بعد، لا سيما في مسألة شهود الزور، فهل يفرج بري عما لديه وعما يعلو فمه، فرئيس المجلس هو بالنسبة الى ديتلف ميليس 'المستر إكس' الذي دار بينه وبين رستم غزالي حوار في بند التخطيط للاغتيال. لكن صانع ال 'س. س' ومبرمج الحروف السياسية وبالعربية لن يبقى طويلا تحت بند 'المستر إكس' أو عند آخر الحروف الأجنبية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
صدر القرار الظني عن المحكمة الدولية أو على الأقل لقد كتب وبات منجزا وجاهزا للنشر أو للنحر، هذا ما تشير اليه معلومات المعارضة وما تزكيه أوساط دبلوماسية غربية واسعةالإطلاع في بيروت، ويتقاطع الطرفان عند االقول أن النسخة الأولى من قرار بيلمار ستكتفي في إطار روايتها الإتهامية ذكر أسمين إثنين من الأسماء التي قيل أنها قريبة من حزب الله، وهما إسمان باتا معروفين وتم تداولهما إعلاميا منذ أشهر عدة على أن يلي ذلك توسع في الأسماء والإتهام، بحيث تكبر الحلقة من ثلاثة الى خمسة، فإلى عشرة ثم عشرات ويعلو مستوى مسؤولياتها حتى يكتمل الإستهداف. أما عن موعد صدور القرار المذكور فلا تستبعد الأوساط نفسها أن يكون في أي لحظة بدءا من الآن على قاعدة أن كل ما قيل عن التأجيل لم يتأكد، وكل ما عول به على الدور السعودي بعد قمة بعبدا لم يحصل. ولأن الوضع كذلك تتسارع المواقف من كل جهة، فمع ساعات هذا الصباح كان وزير الخارجية السورية يؤكد أن المحكمة الدولية اصبحت مسيسة بشكل لا يمكن التعويض عنه، داعيا الى إستبدال تحقيق الأمم المتحدة بتحقيق لبناني بحت وهو ما اعتبر موقفا سوريا متقدما جدا، لم يلبث أن رد عليه نظيره المصري بالتأكيد على تأييد القاهرة الكامل للمحكمة، وعلى أنه لا يمكن التراجع عنها.
أما في الداخل فإستمر الصراع حول القضية من زاويتين: شهود الزور والتمويل، وذلك وسط مخاوف متصاعدة من كل الأطراف ليس من أقل اسبابها على سبيل المثال دعوة جوني عبدو الى ما سماه توازن إرهابي مع حزب الله وفق تعبيره.
وفي ضوء كلام كهذا يقرأ الموقف الجديد الذي أكده حزب الله لمحطتنا على لسان نائب رئيس مكتبه السياسي، وذلك بإعلانه وقف التعاون مع المحكمة الدولية والتأكيد على أن الإستدعاءات الجديدة الصادرة عنها، لن تلبى، فيما صدقية تلك المحكمة تتصدع يوما بعد يوم، وآخر إهتزازاتها الإستقالة العاشرة منها التي تحدثت عنها صاحبتها هندييت اسود لل OTV، في اول كلام مسجل لها بعد إستقالتها.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
التهويل ووقف التمويل، مساران ضروريان في نظر 'حزب الله' وسوريا التي جهرت بلسانِ وزير خارجيتها وليد المعلم برفضها المحكمة الدولية لتخويف من يتبنى قيامها ولتجفيف مواردها المالية. والعمل جار على قدم وساق لتحقيق هذا الهدف بالخطابات العالية النبرة وبالعرقلة البرلمانية.
والعين مفتوحة الليلة على جلسة مجلس الوزراء لمعرفة عمق استعداد الفريقينِ المتصارعين على المحكمة، للذهاب إلى آخر المسار، الأمر الذي أصبح حتميا وفق المراقبين.
لكن الأمر الذي قد يؤجل المشكل بحسب المراقبين هو تريث 'حزب الله' في فتحه الآن، كي لا يصعب زيارة الرئيس أحمدي نجاد منتصف الشهر المقبل لبيروت، وكذلك إنتظار ما ستسفر عنه الضغوط السورية على الدول المعنية بالمحكمة من باب حاجة هذه الدول إلى العامل السوري المتعاون في ملفي العراق والمفاوضات الإسرائيلية - الفلسطينية.
لكن في مختلف الأحوال، التماسك الحكومي والبرلماني في خطر لأن الفريقين وضعا نفسيهما في مسارات أحادية الإتجاه لا رجعة فيها إلى الوراء، لأن في التراجع إنكسارا إما لمشروع الدولة وإما لمنطق المقاومة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':

خطوات المشروع الانقلابي الذي يقوده 'حزب الله' وبعض حلفائه تنكشف يوما بعد يوم، حتى أنها لم تعد تتطلب جهدا لمعرفتها، فهي بدأت بالعزف على أوتار المؤسسات القضائية والأمنية، ثم انتقلت للنيل من هيبة رئيس الحكومة، وصولا إلى وقف مساهمة لبنان في تمويل المحكمة الدولية، مرورا بالمطالبة بسحب القضاة اللبنانيين المشاركين فيها.
نواب ومسؤولو 'حزب الله' واصلوا حملاتهم المكثفة، مدعومين ببعض الحلفاء الذين اعتادوا صب الزيت على النار، من غير أن تخفى على أحد نواياهم الخبيثة الهادفة إلى تحريض الحزب ودفعه لارتكاب المزيد من الأخطاء ليعودوا الى لعب دور الوسيط اللاهث وراء شعبية زائفة، غير أن الموقف اللافت اليوم كان لنائب 'حزب الله' حسين الموسوي والذي يظهر الاسلوب الذي يمارسه الحزب مع الشريك في الوطن برفضه مقولة الانقلاب على الدولة، وبقوله إنه لا يحق لأحد أن يقول إن 'حزب الله' يريد الانقلاب على الدولة، معتبرا انه لم يكن هناك وجود للدولة لولا دماء شهداء المقاومة.
مجددا، رد الرئيس سعد الحريري على هذه المواقف التصعيدية، مؤكدا على الاستقرار الداخلي وعلى تجنيب اللبنانيين أجواء التشنج، احتراما للحرص العربي على لبنان وسلمه الاهلي. الحريري ولدى ترؤسه اجتماعا للمكتب السياسي لتيار 'المستقبل'، أكد على أولوية العلاقة مع سوريا، مجددا التمسك بالمحكمة الدولية التي توافق اللبنانيون عليها، خصوصا أنها باتت مؤسسة دولية قائمة بحد ذاتها ولا تخضع لأي موازين سياسية، والأهم من ذلك أنه من غير الوارد أبدا التخلي عن دماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه.
من جهتها، رفضت الامانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار التهديدات بالقتل التي وجهها مسؤولون في 'حزب الله' لكل من يتقبل قرار المحكمة الدولية. ودعت الدولة إلى حماية الشعب حيث طائفة تريد العدالة وأخرى لا تريدها.
في هذا السياق، أعرب المطارنة الموارنة عن تخوفهم من تحول الاحتقان الى صدام في الشارع، ودعوا إثر الاجتماع الشهري اليوم إلى تناسي الاحقاد ورص الصفوف والابتعاد عن الخلافات.

2010-09-29 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد