- 'السفير'حسن زراقططفح الكيل مع الرئيس الأميركي باراك أوباما. تبدو معاركه على مختلف الجبهات في كفة، و&laqascii117o;معاناته" مع قناة &laqascii117o;فوكس نيوز" في أخرى. فمنذ تسلمه الرئاسة عام 2008، يواجه هجوماً إعلامياً من القناة، حتى تخلى أخيراً عن دبلوماسيته تجاه الإعلام، وبدأ هجوماً مضاداً عليها.
وتشن الحملة ضد أوباما من كل من: سارة بالين، المرشحة السابقة لمنصب نائب الرئيس الأميركي عن الحزب الجمهوري، والتي أصبحت اليوم &laqascii117o;معلقة سياسية" في القناة، تطمح للترشح إلى الرئاسة عام 2012. والمقدم التلفزيوني في القناة غلين بيك، عبر برنامج &laqascii117o;غلين بيك".
كما خصصت القناة جزءاً من بثها لأربعة مرشحين محتملين للرئاسة، بصفتهم مساهمين فيها أو ضيوفاً، وهم: مايك هوكابي (حاكم ولاية اركنساس السابق والمرشح الرئاسي الجمهوري عام 2008)، ريك سانتورام (السناتور الجمهوري عن ولاية بنسلفانيا)، نيوت غينغريتش (رئيس مجلس النواب الجمهوري السابق) وجون بولتون (السفير الأميركي السابق إلى الأمم المتحدة). وقد ظهروا جميعاً على القناة لحوالى 270 مرة خلال العام الحالي، وفق دراسة نشرها موقع &laqascii117o;ميديا ماترز" الأميركي.
لم يكن أوباما &laqascii117o;ليناً" في ردوده السابقة على &laqascii117o;فوكس نيوز"، لكنه لم يكن &laqascii117o;حاسماً". فهو يعرف أن هذه القناة تمثل ذراعاً إعلامياً للحزب الجمهوري، كما وصفتها العام الماضي مديرة الاتصالات في البيت الأبيض أنيتا دن. ويعرف أن وراء هذه المحطة &laqascii117o;إمبراطور" الإعلام روبرت مرودخ ورئيس مجموعة &laqascii117o;نيوز كورب" التي تضم &laqascii117o;فوكس نيوز"، التي وصل الأمر بها إلى المساس بديانة أوباما في آب الماضي، مروجة لفكرة &laqascii117o;الرئيس الأسود من أصول إسلامية".
في مقابلة مع مجلة &laqascii117o;رولينغ ستون" الأميركية نشرتها أمس الأول، انتقد أوباما &laqascii117o;فوكس نيوز" بشدة. سأله رئيس تحريرها جان وينير عن رأيه في شبكة &laqascii117o;فوكس نيوز"، وعما اذا كانت مؤسسة جيدة لأميركا والديموقراطية؟" في البداية، ضحك أوباما، وتحدث كثيراً واختصر إجابته قائلاً: &laqascii117o;فوكس نيوز" لديها وجهة نظر مدمرة في نهاية المطاف لأميركا".
إذاً، أطلق أوباما هجومه ضد &laqascii117o;فوكس نيوز". وهو، على الأرجح، لن يكتفي بذلك خصوصاً بعدما تخطت القناة برأيه الخطوط الحمراء، بدءاً بوصف زوجته ميشيل بعد انتخابه رئيساً، بأنها &laqascii117o;الأم الطفلة لأوباما"، وأنها &laqascii117o;أصبحت أخيراً فخورة بأميركا"! كما أن أوباما يحتاج إلى الإعلام لدعمه في الانتخابات النصفية الأميركية في تشرين الثاني المقبل، وهو الموعد الذي تنتظره &laqascii117o;فوكس نيوز" لحصد نتائج حملتها على الرئيس الأميركي، بحسب الموقع الاميركي.