- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
إذا كانت التفاصيل اللبنانية على أهميتها تتسابق ما بين التأزم والتهدئة، فإن المحطات الإقليمية المتسارعة تفرض ترقبا أبعد من حدود المنطقة وسيترك إنعكاسا في كل إتجاه، فالعراق على قاب قوسين أو أدنى من تأليف حكومة.
حسم إئتلاف الكتل الشيعية الخيار اليوم بترشيح نوري المالكي لمنصب رئاسة الوزراء لينهي بذلك تباينات استمرت شهورا عدة. وعلى وقع الإنفراج العراقي، يزور الرئيس السوري بشار الأسد العاصمة الإيرانية طهران غدا في خطوة يبني على أساسها المراقبون الإقليميون تسهيلا لولادة الحكومة العراقية، وترسيخا للعلاقة الإستراتيجية السورية - الإيرانية. في وقت فشلت فيه المفاوضات المباشرة الفلسطينية - الإسرائيلية ووصلت إلى الطريق المسدود مع عدم وصول المفاوض الأميركي جورج ميتشل الى نتيجة، ولو حتى الى مقدمات حل شكلية، والمخرج مفاوضات غير مباشرة تفرض نفسها بقوة الفشل المباشر.
وبالإنتظار، يبقى لبنان أسير التأجيل في كل الملفات، وينظر إلى الملفات الدسمة من قضية شهود الزور التي تنتظر المعالجة على طاولة مجلس الوزراء الإثنين المقبل، بعدما بات الملف جاهزا، والوزير أيضا حاضرا، فيما بند الأزمة في تمويل المحكمة الدولية إلى أجل غير مسمى، بعدما أوحت مصادر وزارية أن رئيس الجمهورية سيطلب تأجيل البت بهذا البند على وقع حركة لقاءات وإتصالات.
وأفادت معلومات وزارية أيضا أن رئيس الحكومة سعد الحريري غادر إلى العاصمة السعودية، ليعود قبل موعد جلسة الإثنين. وسرعة التطورات لم تحجب الضوء عن خطوة إصدار مرسوم التشكيلات القضائية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
على حاله استمر الوضع الداخلي معلقا بين استمرار التوتر السياسي وبين انتظار القنوات المؤسساتية للخروج من الأزمة، سواء خلال جلسة مجلس الوزراء الإثنين المقبل أو عبر الإجراءات العملية الواجب اتباعها بعد تقرير وزير العدل إبراهيم نجار حول شهود الزور، خاصة أن قنوات الإتصال السياسي أصبحت مشوشة وشبه معطلة، عقب تصريح السفير السعودي بالأمس بأن المسألة تركت للبنانيين لابتكار حلولهم، وثانيا بعد إنقطاع التواصل بين رئيس الحكومة ودمشق، منذ الإتصال الأخير الذي اجراه الأسد بالحريري.
'حزب الله' الذي أكد الثبات والصمود أمام الأعاصير المتكررة منذ حرب تموز العالمية، جدد طرحه للخروج من نفق التوتر بخطوات ثلاث، أولها: كشف المفبركين لشهود الزور، ثانيها: إتهام إسرائيل بالقرائن المقدمة، وثالثها: مباشرة التحقيقات في القضيتين، القضية الأولى التي ستوضع على طاولة الحكومة بعد يومين لا مفر بعد طول مماطلة وتسويف من إتخاذ قرارات حاسمة، في وقت تسربت أكثر من معلومة عن توجه لدى رئيس الجمهورية لتأجيل بند تمويل المحكمة المستعصي جدا على الإقرار.
في هذا الوقت، فإن محاكمة المحكمة من قبل اللواء جميل السيد وصلت الى حد طلب السيد تنحية القضاة اللبنانيين إذا كانوا ضمن هيئتها الإستئنافية، لأنهم نتاج إنقلاب سياسي ظلم الضباط الأربعة، ولأنهم في موقع الخصم القانوني للسيد.
وسط كل ذلك، برزت مقابلة من سمي بالضابط اللصيق برئيس الحكومة مع جريدة 'الأخبار' ونفيها شكلا دون مضمون من قبل قوى الأمن الداخلي، الأمر الذي لم يحجب خطورة ما تضمنته المقابلة من إتهامات وسيناريوهات أمنية وخطط عسكرية تحضرها ميليشيات الموالاة على الأرض لمواجهة مرحلة ما بعد القرار الظني.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
محليا الجميع في إنتظار يوم الإثنين المقبل، وخارجيا الجميع بإنتظار يوم غد. غدا سيزور الرئيس السوري بشار الأسد طهران، وكل الترجيحات تشير إلى أن الملف العراقي سيكون في رأس جدول أعمال المحادثات. وعشية الزيارة، أعلن التحالف الشيعي في العراق أنه اختار نوري المالكي مرشحا إلى رئاسة الوزراء.
السؤال محليا، هل الإقتراب من إنجاز الملف العراقي يرفع من منسوب الإهتمام بالملف اللبناني. الإثنين هو موعد الإختبار المحلي، وتحديدا في مجلس الوزراء، فنعمة الوزير الملك التي شكلت مخرجا لمأزق تشكيل الحكومة، قد تتحول إلى نقمة يوم الإثنين المقبل. فإذا وصل بند تمويل المحكمة إلى التصويت فإن الوزراء المحسوبين على رئيس الجمهورية لن يكونوا في وضع يحسدون عليه، فالأكثرية تراهن على أن تصويت هؤلاء سيكون لمصلحة التمويل، والمعارضة السابقة تراهن على أن وزراء الرئيس لن يصوتوا لمصلحة التمويل. الرهانان مطروحان وحدودهما متساوية في ظل عدم الوضوح في هذا المجال.
في غضون ذلك، موقف قديم جديد لمصر من المحكمة الدولية عبر عنه وزير الخارجية أحمد أبو الغيط. ففي حديث الى صحيفة 'الحياة'، أعلن أبو الغيط أنه لا يعتقد أن هناك قوة سياسية دولية أو في الأمم المتحدة قادرة على أن تقول للمدعي العام توقف أو أن تأمر الأمين العام بإيقاف التمويل أو أن تصدر تعليماتها الى مجلس الأمن لإلغاء القرار.
الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة مايكل ويليامز زار اليوم السفير الإيراني غضنفر ركن أبادي في السفارة الإيرانية، وجرى البحث في آخر التطورات. وأكد الطرفان ضرورة الحفاظ على الأمن والإستقرار في لبنان والوحدة الوطنية.
رسالة دعم للحكومة والمؤسسات الشرعية عبرت عنها سفيرة الولايات المتحدة اثناء زيارتها لمعراب والدكتور سمير جعجع رد على الشيخ نعيم قاسم، آسفا أن تدلي شخصية بمستواه بمعلومات مغلوطة حول تسلح 'القوات اللبنانية'، داعيا إياه لإعطاء هذه المعلومات الى المراجع القضائية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
تراجع منسوب التراشق السياسي، إفساحا في المجال أمام إتصالات، تجري بكل إتجاه لتطويق مفاعيل الخطة الإنقلابية الهادفة الى إسقاط المحكمة الدولية، والتي ستكون على طاولة مجلس الوزراء الإثنين المقبل، في القصر الجمهوري في بعبدا.
مصادر وزارية أفادت أخبار المستقبل، أن وزير العدل إبراهيم نجار، سيكون جاهزا لعرض الدراسة القانونية، المتعلقة بما يسمى شهود الزور، وما رشح منها يفيد بصلاحية القضاء اللبناني التحقيق معهم ومحاكمتهم، إذا ثبت ما يدينهم لجهة تضليل التحقيق في جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه.
أما الموضوع الثاني المتعلق ببند تمويل المحكمة الدولية، فإن الإتصالات تتكثف لتطويق الخلاف حوله، حيث قرر وزراء الثامن من آذار معارضته، فيما رشح ان وزراء الرابع عشر من آذار قد يتجنبون طرحه على التصويت منعا للانقسام.
في هذا الوقت وفيما بدا أن 'حزب الله'، ينحو نحو تهدئة تمهد لوصول الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، كان لافتا إندفاع نائب الأمين العام ل'حزب الله' الشيخ نعيم قاسم، الى إستكمال هجومه على مؤيدي المحكمة الدولية، واصفا إياهم بالجبناء، وبأنهم على إنسجام مع المشروع الأميركي - الإسرائيلي.
من جهته قال نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، ان رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ليس في وارد الإستقالة، مشيرا الى 'أن 'حزب الله' يريد الإطاحة بالمحكمة والإمساك بالحكم'.
البداية من إستمرار دحض مزاعم رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، فبعد تقريرين في نشرتين سابقتين، تبين من خلالهما أن مزاعم عون بحق الرئيس الشهيد رفيق الحريري لا تستند الى اي واقع حقيقي، لا بل أن من شن الحملات عليه وإتهمه بالإختلاس والعمالة لإسرائيل هم حلفاؤه اليوم في قوى الثامن من آذار، نبين في تقرير آخر اليوم، مدى هشاشة إتهامات عون لشعبة المعلومات، والتي أنجزت الكثير بهدف درء الأخطار الأمنية عن البلاد.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
'على قلق كأن الريح تحتي' شطر من بيت شعر يختصر حكاية وطن يعم على محكمة بظلها وشهودها وتمويلها أرق سياسي يضرب طرفي الحكم في انتظار صدور الحكم، وفي الوقت المستقطع تمرر زيارة الرئيس الايراني احمدي نجاد بهدوء ويتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود في مدى تحرك السعودية نحو تعطيل مفاعيل القرار الظني وسد رياحه الآتية صوب 'حزب الله '.
لكن أولى المحطات في استحقاق المحكمة ستكون في جلسة مجلس الوزراء يوم الاثنين المقبل، بعدما اخر الرئيس الحريري النقاش في المسائل الخلافية الى جلسة يحضرها رئيس الجمهورية الذي تشاور ووزراءه اليوم تداركا للتصويت على بند التمويل، والتصويت هذه المرة يتطلب ثلثي أعضاء الحكومة، ما يضع العين على وزراء الرئيس، وتحديدا الوزير الملك عدنان السيد حسين الذي سيختبر حياده ووسطية قراره.
الأداء السياسي لكلا فريقي السلطة بدأ يتحدث عن فرضية السقوط المحتم لبند التمويل واتجهت القوة الزرقاء نحو الإعداد قانونيا لتمويل من الخارج على اعتبار أن المحكمة دولية ونظام فصلها السابع اوجد ضمانات لاستمراريتها من خلال تبرعات الدول الأعضاء، ولكن هل من رأي للمحكمة نفسها إذا انقطع عنها التمويل؟ وهل يتجه دانيال بلمار نحو اصدار قراره بالاعلام اذا سقطت المحكمة بالسياسة؟ لم تعد أي فرضية مستبعدة في ظل اجتياح معلومات ضاعت وضيعت اللبنانيين وزرعت الريح تحتهم.
وفي انتظار جلسة مجلس الوزراء الاثنين فلإن فريق المعارضة الحاكم يتجه الى تفعيل قضية شهود الزور التي تعافت مع شفاء وزير العدل ابراهيم نجار، بحيث تردد ان تقريره سيفتح كوة واسعة في التحقيق مع الشهود وسيقدم المعطى القانوني لمساءلتهم، ولكن من سيحاسبهم؟ من سيضبط مصدر تمويلهم ما دام القضاء اللبناني هو الخصم والحكم وما دامت التشكيلات القضائية رفعت نخب القاضي سعيد ميرزا اليوم في قصر العدل فعاد نائبا عاما مع ثلة من القضاة انفسهم الذين يتنقلون من مركز الى آخر يرفعون على حساب قضاة اكثر كفاءة منسيين معاقبين على نزاهتهم، هي ليست تشكيلات قضائية بل تشكيلات سهيل بوجي التي وقع عليها رئيس الجمهورية بلا نقاش.
النائب عقاب صقر يؤكد أن الرئيس الحريري غير قادر على التحكم بقرار المحكمة الدولية، ونائب رئيس المجلس السياسي في 'حزب الله' محمود قماطي يؤكد أن للحزب موقفا واضحا بعد أسبوعين.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
العد العكسي بدأ لجلسة مجلس الوزراء الاثنين، التي سيتحدد خلالها المسار الذي ستسلكه الحكومة ومن ورائها الدولة، إذ في هذه الجلسة ستظهر كيفية تعاطي المعارضة السابقة عموما و'حزب الله' خصوصا مع بند تمويل المحكمة الدولية، فإما الرفض المطلق كما يؤكد الحزب، وبالتالي الدخول في أزمة حكومية مفتوحة من اليوم، وإما أن تتوصل المساعي الحثيثة لإيجاد حل وسط للمسألة تجنب البلاد موقتا أزمة انقسام خطرة، وإما تأجيل البحث فيه وترك المجال للاتصالات الهادئة أن تفعل فعلها.
بند تفجيري ثان، قد تشهده جلسة مجلس الوزراء الاثنين ويتمثل في المطالعة القانونية التي سيتقدم بها وزير العدل ابراهيم نجار حول مفهوم شهود الزور وإلى أي مرجعية قضائية يعود النظر في أمرهم. وهنا، تجد الحكومة نفسها أمام مفترق قد يؤدي الى انقسام عمودي آخر، سببه أيضا الموقف المبدئي ل'حزب الله' المتمسك بضرورة محاكمة هؤلاء الشهود أمام القضاء اللبناني.
وسط هذه الأجواء، تشكل زيارة الرئيس الإيراني بيروت مصدر اطمئنان إلى أن أي تخط للخطوط الحمر لن يحصل من الآن وحتى منتصف الشهر الطالع. كما يشكل مصدر قلق كبيرا لاسرائيل التي تعتبر زيارته لبنان زيارة إقطاعي كبير لمزرعته.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':
القرار الظني منتصف تشرين الثاني والمعارضة قد تلجأ الى المجلس العدلي، وكل الخطوات تتسارع على وتيرة ساعة بلمار وقراره ومحكمته. هكذا يمكن وصف المشهد اللبناني اليوم، أما أبرز مستجداته والتفاصيل فهي كالآتي: أولا مساع رئاسية لتأجيل بند تمويل المحكمة وتمرير جلسة الحكومة يوم الاثنين من دون توتير إضافي أو تفجير مفاجىء في ظل معطيات تؤكد استحالة إقرار هذا البند من جهة، كما عدم حاجة المحكمة الى إقراره من جهة أخرى. إذ يمكن للأمين العام للأمم المتحدة أن يلجأ الى تأمين مصادر مالية بديلة كما نصت الفقرة ج من قرار مجلس الأمن 1757 والذي أنشئت المحكمة بموجبه، ثانيا: تقدم موضوع شهود الزور إذ تردد أن وزير العدل سيتقدم بمطالعة تؤكد صلاحية القضاء اللبناني وضع يده على القضية في حال وجود إدعاء شخصي من قبل أي متضرر، غير أن معلومات خاصة بال 'أو.تي.في' أشارت الى ان المعارضة تدرس طلب إحالة الملف الى المجلس العدلي من قبل مجلس الوزراء. وفي هذا الوقت كان لافتا صدور مرسوم التشكيلات القضائية والتي حامت حولها تساؤلات عدة، إن لجهة أبقاء القديم على قدمه في المواقع الأساسية، أو لجهة إتهام الفريق الحريري بالتحكم بمعظمها عبر وزارة العدل، ثالثا: استمرار المتابعات القضائية المتصلة، ففيما رد جميل السيد على استئناف بلمار علمت 'أ.تي.في' ان السيد زار اليوم دمشق لمتابعة الدعوة المقدمة منه هناك ضد 34 شخصا من مسؤولي السلطة الحالية والمتهمين بتلفيق شهود الزور، رابعا: انفكاء الاتصالات السياسية الأخرى، خصوصا بعد تكرار الموقف المصري المتضامن مع مشروع ميليس واستمرار الصمت السعودي، وفي هذا السياق نفت أوساط حزب الله لمحطتنا ان يكون هناك أي مسعى لزيارة يقوم بها السفير المصري في بيروت الى السيد حسن نصر الله، كما أكدت أن كلمة الأمين العام للحزب في يوم الشهيد ستكون في الحادي عشر من تشرين الثاني لا تشرين الأول، وهي قد تأتي قبل أيام قليلة من صدور القرار الظني كما تتوقع هذه الأوساط، لكنها في المقابل ترجح أن يكون للسيد كلمة أخرى مساء الثالث عشر من تشرين الأول المقبل أثناء استقبال الرئيس الايراني يقام في ملعب الراية في الضاحية الجنوبية، وفي ظل هذه الأجواء تستمر ممارسات الشحن والتعبئة من قبل البعض وآخرها شريط منسوب الى تنظيم القاعدة يوزع لبنانيا وعربيا ويحرض على الفتنة في لبنان، بينما الخبراء يشكون في أن القاعدة خلفه ويرجحون أن يكون صنع في لبنان وضد كل لبنان.
- مقدمة نشرة اخبار تلفزيون'لبنان':
صدرت التشكيلات القضائية بمئة وخمسة وخمسين قاضيا في كل المناطق، بمرسوم اصدره رئيس الجمهورية، ووقعه رئيس مجلس الوزراء، ووزير العدل، ووزيرة المال، وقد برز تعيين القاضي غالب غانم، رئيسا اول لمحكمة التمييز، وسعيد ميرزا نائبا عاما، وجان فهد رئيسا اول لمحكمة استئناف بيروت، وجو معماري نائبا عاما استئنافيا، وبصدور التشكيلات القضائية، تسجل خطوة مهمة ينتظر ان تمهد لتشكيلات دبلوماسية وتعيينات امنية وادارية، على ان يساعد الجو السياسي الهادىء، على القيام بذلك. ومن الواضح ان اتصالات المراجع السياسية تركز على ابعاد اسباب التخاصم وفي مقدمها مسألة تمويل المحكمة الدولية، حيث تردد ان هذه المسألة لن تدرج في جدول اعمال جلسة مجلس الوزراء الاثنين المقبل، بينما اشارت معلومات صحفية اخرى، الى ان الوزراء سيطلعون على مضمون تقرير الوزير ابراهيم نجار في ما يتعلق بشهود الزور.
في هذا الوقت، برز تأكيد على ابقاء الوضع السياسي هادئا، الى حين انعقاد هيئة الحوار الوطني في التاسع عشر من تشرين الاول، للبحث في موقف موحد من القرار الظني بحال صدوره، او في مرحلة التمهيد له، وتساعد على التهدئة مناخات وزيارة الرئيس الايراني في الثالث عشر من الشهر الحالي، وقبلها زيارة الرئيس السوري الى طهران، ومعها الاتصالات السورية - السعودية، فيما تدور في المحافل السياسية احاديث عن تكثيف حزب الله الاتصالات، من بينها ما يتعلق بمصر والسعودية.
ومن المقرر، ان يلتقي رئيس الجمهورية رئيس الحكومة، قبل جلسة مجلس الوزراء الاثنين، ويشاركهم رئيس المجلس النيابي في التشاور، من اجل تثبيت الهدوء وتنشيط الحركة السياسية لملاقاة المرحلة الطالعة على المحكمة الدولية مع الفصل بين هذه المحكمة، وبين القرار الظني المنتظر، ولقد خصص رئيس الجمهورية كامل وقته اليوم، لاجراء الاتصالات الهادفة، الى تثبيت الهدوء والاحتكام الى الدستور والقوانين، في اي تباين في وجهات النظر بين الافرقاء.