تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الأربعاء 6/10/2010

- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
ملف شهود الزور حل ضيفا من دون موعد على جلسة مجلس الوزراء، التي كانت مخصصة لقضايا حياتية وإدارية، إلا أن إصرار وزراء المعارضة على طرحه في مستهل الجلسة، أدى الى التطرق إليه بعد الإنتهاء من مناقشة جدول الأعمال، وذلك عملا باقتراح قدمه رئيس الجمهورية، للخروج بحل يرضي الجميع، ولا سيما أن بعض الوزراء لوح بمغادرة الجلسة، في حال عدم الإستجابة لطلبه، في ولوج المناقشات الى موضوع الساعة الخلافي.
وكان الوزير نجار، قد أعلن أن توزيع مطالعته على الوزراء، رهن إشارة الرئيسين سليمان والحريري، ما أوحى بأن معالجة ملف شهود الزور، مفتوحة على جلسات لاحقة.
جلسة مجلس الوزراء، توجت اتصالات سياسية حافلة، اليوم، رافقتها مواقف داخلية صاخبة، لعل الأبرز بينها رد معراب على ما قيل في الرابية، ومواقف خارجية دعت للتروي على خلفية الإتصالات المستمرة بين سوريا والسعودية، التي لم يفسد الخلاف العراقي الود فيها وفق ما تجمع القراءات، والتي يركن إليها المسؤولون اللبنانيون، في التطمين الى مستقبل الإمساك، بزمام الأمور وفق ما أوحى كلام الرئيس بري اليوم، وهو ما تقاطع مع ما أعلنه وزير الخارجية السوري، الذي قال إن الجهود السورية-السعودية متواصلة بشأن لبنان لأن الهدف هو الإستقرار، ولم يفت الوزير المعلم، أن يذكر اللبنانيين بأن هذا الإستقرار لا يصنع في الخارج، بل يصنعه اللبنانيون.
كلام المعلم، ترافق مع وصول المبعوث الأميركي الخاص الى المنطقة فريدريك هوف، الذي أعطت مصادر أوروبية بعدا لزيارته يتعلق بما وصفته المصادر تلميحات استباقية، فيها طمأنه لدمشق وبيروت بأن دورهما آت في عملية السلام.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
هل يبت مجلس الوزراء أمر شهود الزور الليلة، أم يبقى التقاعس والتردد سيدا، كما كان منذ أكثر من شهر على موعد إنجاز وزير العدل للتقرير، وزراء حركة 'أمل' طالبوا بإدراج الملف على جدول أعمال الجلسة المنعقدة في بعبدا الآن، ورهنوا أمر المشاركة في الجلسة بطرح الملف، وصولا الى بت أمره وتبيان الخيط الأبيض من الخيط الأسود، هذا الإصرار نابع من حقيقة، أن هناك تباطؤ في فتح باب المعالجة، وإبقاء الأزمة ملكة تتربع على عرش شهود الزور.
لقد آن الأوان وما عاد الإنتظار يولد إلا أزمة تلد أزمة، وما عاد الوضع يحتمل تأخيرا ومماطلة، في ملف يجمع الأفرقاء على أنه مدخل لمعالجة الأزمة ومسار للحقيقة.
هذا البطء اللبناني، غير المبر في التعامل مع قضية شهود الزور، هو الذي أدى الى صدور المذكرات السورية، كما قال الرئيس نبيه بري، الذي أوضح أنه كان يتوجب على القضاء اللبناني أن يتحرك تلقائيا للتحقيق في هذه القضية.
بعد الكلام الذي صدر عنه وعن رئيس الجمهورية، فلو تمت المعالجة بالجدية والسرعة، لما كانت مذكرات التوقيف السورية صدرت، وعلى هذا الأساس محادثات في جلسة مجلس الوزراء وصلت أصداؤها الى القيادات السياسية، فكان قرار وزراء تكتل التغيير والإصلاح، بالتضامن مع مطلب وزراء حركة 'أمل'، وصولا الى الإنسحاب معهم من الجلسة في حال عدم بت ملف شهود الزور.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
البلد في غليان سياسي، فهل تظل السياسة هي السقف؟ المؤشرات غير متطابقة، فمنها ما يطرح علامات استفهام حول صمود السقف السياسي، ومنها ما يؤكد أن الاستقرار الأمني خط أحمر، فرئيس الحكومة سعد الحريري أرجأ زيارته لأرمينيا التي كانت مقررة غدا من دون أن تتوضح الأسباب، وعدم التوضيح أطلق حملة من التكهنات حول تطورات ما يمكن أن يشهدها الوضع الداخلي، وهذا ما يمكن أن يكون قد أدى إلى إرجاء الزيارة.
أما أحد مؤشرات الاستقرار فتمثل في ما أعلنه وزير الخارجية السورية وليد المعلم من أن الجهود السعودية - السورية ما زالت متصلة لأن الهدف هو استقرار لبنان، لكنه استطرد هذا الاستقرار لا يصنع في الخارج، بل يصنعه اللبنانيون أنفسهم.
نشير في هذا السياق إلى أن السيد نادر الحريري زار اليوم دمشق والتقى مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان.
في هذه الأجواء، مجلس الوزراء منعقد في هذه الأثناء في قصر بعبدا، ومفاجأة الجلسة أن وزراء حركة 'أمل' طلبوا فتح ملف شهود الزور تحت طائلة الانسحاب من الجلسة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
مرة جديدة كان منطق التأجيل سمة الأزمات الداخلية وكادت أن تسحب الأوراق السجالية من بين ملفات مجلس الوزراء، لولا إصرار وزراء حركة 'أمل' مدعومين من وزراء المعارضة على بحث ملف شهود الزور داخل الجلسة، خاصة بعد عدم توزيع مطالعة وزير العدل حول هذا الملف الذي أضيف اليه ملف مذكرات التوقيف السورية.
وفي الملف الأول، دخلت الأمم المتحدة بشخص أمانتها العامة طرفا ضد اللواء جميل السيد في معركته القانونية لملاحقة من خطط لظلمه والضباط الآخرين، فجاء طلب مساعد بان كي مون من المحكمة بعدم تسليم الوثائق للسيد، ليؤكد إنغماس ما تسمى العدالة الدولية بالتسييس من رأسها الى أخمص قدميها وفق ما إصطلح على تسميته بلعبة الأمم.
وفي الملف ذاته، جدد 'حزب الله' موقفه بإلزامية محاكمة هؤلاء الشهود ومن فبركهم للعبور من نفق الأزمة الداخلية نحو مساحة الحلول وتصوراتها، وأحد تصورات هذه الحلول وإعلانه في التوقيت المؤاتي يملكه الرئيس نبيه بري الذي انتقد التباطؤ غير المبرر للقضاء اللبناني في القيام بمهمته في ملف شهود الزور، ما أدى الى تبلور الملف الثاني أي صدور المذكرات السورية، وهو إنتقاد اعترف بنتيجته وزير العدل إبراهيم نجار بأنه كان بالإمكان تحرك النيابة العامة في قضية الشهود، مقرا في مقابلة مع 'المنار' بوجود أزمة ثقة بين بعض القضاء اللبناني وبعض المتداعين لديه.
أما في حديث مذكرات التوقيف فقد لفت تأكيد وزير الخارجية السوري وليد المعلم على الطابع القضائي للخطوة. وفيما كان رئيس الحكومة سعد الحريري يجدد موقفه القائل بتسييسها عبر المكتب السياسي لتياره، رأى أن المذكرات لا توائم ما أسماها الإيجابية المطردة في العلاقات بين بيروت ودمشق.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
بكل عزم دخل وزراء المعارضة جلسة مجلس الوزراء وعلى جدول أعمالهم بند وحيد شهود الزور. وعلى وقع التلويح بالانسحاب من الجلسة ما لم يطرح الملف، وعد رئيس الجمهورية ببحثه فور الانتهاء من جدول الأعمال فإستراح الشباب وركنوا في انتظار الختام الذي لا يبدو أنه سيكون مسكا، لا سيما أنهم اليوم استمدوا العصب المشدود من مذكرات التوقيف السورية المرتبطة بملف الشهود. وحيالها قال وزير خارجية سوريا وليد المعلم إن المذكرات اجراء قضائي بكل بساطة لكنها لم تكن بهذه البساطة على الفريق المستهدف، نظرا إلى ما أحدثته هذه المذكرات من قطع أرزاق سياسية اذ توقفت الامدادات على خط بيروت - دمشق على الاقل في المدى المنظور، على ان ذلك لم تكن له بوادر أي نكسة معلنة على رئيس الحكومة الذي كتم الغيظ في قلبه وأشاعت أجواؤه انه باق في الحكومة وبالثلاثة على أن يكون له كلام وموقف وعد به، ولكن بعد كلام السيد حسن نصر الله.
ملف شهود الزور المعجل المؤجل على طاولة المجلس هو بند أوقع المحكمة الدولية ذاتها في دوامة من الصراع على الصلاحيات، إذ أصبحت المحكمة اليوم على نقيض مرجعيتها فرنسين يخالف بلمار، بلمار يستجير بكاسيزي، وكاسيزي يستعين بصديق، والصديق لا يزال أقوى من الجميع ما دام في حماية الامم المتحدة وأمم محلية أخرى
إشكال قانوني بين ثالوث المحكمة طلبت من خلاله استشارة الامم المتحدة التي يقول قانونيون إنها استشارة غير ملزمة ولا تتعدى الاستئناس بالرأي، ولكن لماذا استعان كاسيزي بالامم المتحدة؟ هل كان ذلك لرمي ظل سياسي ومعنوي على فرنسين لصالح بلمار؟ ولماذا قررت المنظمة الدولية التجاوب مع استشارة رئيس المحكمة في هذا الظرف الدقيق من عمر شهود الزور الذي بدأ بالتناقص، ويرصد التاريخ القريب أن سوريا كانت تقدمت في السادس عشر من أيلول عام 2009 بطلب شبيه عندما أرادت فتح تحقيق بإتهامات ميليس السياسية غير أن بان كي مون أجابها في اليوم الثاني بأن هذا الموضوع ليس من صلاحية الامم المتحدة، فكيف قفزت هذه الامم اليوم مباشرة الى حماية شهود الزور والتحفظ عن ممتلكاتهم؟
هذه المرة لا تبدو المعركة مع جميل السيد الذي له حق الرد، وإنما بين أهل البيت الدولي مجتمعين ما ينبىء بمزيد من الاستقالات بعدما ادخلوا السياسة بالقضاء والقضاء بالقدر الدولي. فمن سيربح المحكمة بعد الاستعانة بصديق؟ وإذا كانت هذه التساؤلات مؤجلة إلى الثاني والعشرين من الجاري فان المعجل هو زيارة الرئيس الايراني احمدي نجاد الذي ارتفعت صوره اليوم ترحيبا بدءا من طريق المطار وضاحية بيروت، والترحيب جاء باللغتين العربية والفارسية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':

سقطت كل التوقعات التي كانت تشير إلى جلسة هادئة لمجلس الوزراء من خلال إبقاء ملف شهود الزور خارج التداول. فوزراء حركة 'أمل' الثلاثة فاجأوا الجميع في بداية الجلسة بإصرارهم على طرح الملف، مهددين بالانسحاب في حال لم يستجب طلبهم. وبعد جدال عنيف، تم تأجيل البحث في الموضوع الى نهاية الجلسة. واللافت أن الهجمة 'الأملية' بعد الظهر جاءت بعكس الأجواء التي أشيعت إثر الزيارة التي قام بها الرئيس بري إلى قصر بعبدا قبل الظهر، فهل هي تخريجة اتفق عليها الرئيس سليمان مع رئيس المجلس أم خلاف بين الرجلين تظهر في الجلسة أم أنها نتيجة ضغط سوري مباشر نقله الخليلان طازجا من دمشق؟ وقد علمت ال'أم.تي.في' أن التخريجة قد تكون في توزيع تقرير وزير العدل على الوزراء للدرس، على أن يتم بحثه في الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء.
في هذه الأثناء، استمرت المساعي الحثيثة لتبريد الأجواء وإفساح المجال أمام المزيد من الاتصالات لإيجاد حلول وسطية تنقذ البلاد من الاندفاعة الجهنمية نحو الانقسام ودورة العنف. ويسجل في هذا الاطار دور لافت للسفير السعودي، تواكبه اتصالات بعيدة من الأضواء لمصر والدول الاوروبية تحض كلها على تغليب منطق الحوار، لأن الانزلاق بلبنان الى الحرب لن يغير شيئا في مسار المحكمة ويكون لبنان سقط في دوامة من العنف لا أحد يعرف كيف تنتهي ومن يوقفها.
نبدأ من جلسة مجلس الوزراء الملتئمة في بعبدا والتي ألهبها ملف شهود الزور بعد طرحه من خارج جدول الأعمال.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
هل تتحول المحكمة الدولية اتفاق قاهرة ثانيا قاهرا لبنان وأمنه الوطني وسلامه الأهلي والداخلي؟ السؤال طرح اليوم جديا بعدما كشف كتاب بان كي مون الى رئيس المحكمة كاسيزي والذي يطلب منه بموجبه عدم تسليم أي وثيقة من افادات شهود الزور الى جميل السيد، وذلك لأن هذه الافادات تتمتع بحصانة الاتفاقات الدولية التابعة للامم المتحدة، هكذا بالتمام حصل قبل واحد وعشرين عاما، يومها وقع اتفاق القاهرة ضد مصلحة لبنان وسيادته وقيل للبنانيين مواطنين ووزراء ونوابا إنه عليهم القبول بالاتفاق من دون الاطلاع عليه أو حتى قراءة سطر واحد منه، ويومها قيل إن سائق أبو عمار اطلع على الاتفاق ومجلس النواب اللبناني لم يطلع عليه، حتى عندما أقره برفع الايدي على العمياني.ومرت الايام ونسف اتفاق القاهرة سيادة لبنان وأمنه واستقلاله، وانفجرت الدولة والكيان والوطن، وظل الاتفاق محجوبا.
فهل يريدون تكرار الانفجار نفسه مع المحكمة الدولية ومع سريتها المزعومة في حماية شهود الزور وإفادات كاذبة ومضللة؟ لهذا السبب ربما تبدلت الأجواء داخل مجلس الوزراء اليوم، فالحريري كان يسعى إلى جلسة عادية يمرر فيها مكب صيدا بثلاثين مليون دولار من دون سؤال، تماما كما مرر عقد شركة 'سوكلين' بمئات ملايين الدولارات من دون محاسبة ولا مساءلة، أيضا تبدلت الاجواء لأن وزراء المعارضة أصروا على معادلة واضحة إما البحث في ملف شهود الزور وإما الانسحاب من الجلسة لكي لا يتحولوا هم شهود زور على ما قد يذكره التاريخ لاحقا على أنه جريمة بحق الوطن.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
في خطوة، بدت واضحة لتسجيل سياسي، طلب وزراء حركة 'أمل'، إدراج ملف شهود الزور، مدعومين من قبل وزراء الثامن عشر من آذار، على طاولة مجلس الوزراء، وبعد الإصرار على طرح هذه القضية، وافق رئيس الجمهورية ميشال سليمان، على طرح الملف على طاولة البحث، بعدما انتهى درس المواضيع المدرجة على جدول الأعمال.
وكان رئيس مجلس الوزراء الرئيس سعد الحريري، أكد على مقاربة القضايا الداخلية بهدوء، ونقل النقاش الى داخل مجلس الوزراء، مركزا إهتمامه على القضايا المعيشية والإجتماعية، وهذا ما تبدى من خلال اللقاء مع قيادة الإتحاد العمالي العام، التي أشارت الى إستمرار الحوار، مستبعدة إعلان الإضراب قريبا.
في هذا الوقت، وفيما توالت مواقف لشخصيات سياسية حليفة ل'حزب الله' مستعدفة المحكمة الدولية، من خلال ملف شهود الزور، برز موقف لافت لوزير الخارجية السورية، أشار فيه الى أن الإستقرار يصنع داخل لبنان، معلنا أن المحكمة الدولية شأن لبناني، وأن المذكرات هي بكل بساطة إجراء قضائي بحت.
وفي هذا السياق، أفاد مصدر قضائي أخبار 'المستقبل'، أن القضاء السوري خالف نصوص الإتفاقية القضائية اللبنانية السورية بالشكل والمضمون معا، جازما أن المذكرات لن تأخذ طريقهاالى التنفيذ، خصوصا وأن الأنتربول لا ينفذ أحكاما على خلفية سياسية.
المحقق الدولي ديتلف ميليس، وتعليقا على المذكرات السورية قال إنه إذا صح أن هناك مذكرة توقيف بحقه، فإنها ستكون بلا أساس وغير قانونية، ولدواع سياسية ولن يترتب عليها شيء عمليا.
من جهته إستغرب المكتب السياسي لتيار 'االمستقبل'، ما سمي بمذكرات التوقيف السورية معتبرا أنها لا تتواءم والإيجابية المطردة في العلاقات بين بيروت ودمشق.
أما الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار، فأشارت في بيان لها الى أن اللبنانيين متمسكون بالسلم الأهلي، لكنهم قطعا لا يهابون التهويل والتخويف.

2010-10-06 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد