- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
اتسعت مروحة الاتصالات واللقاءات في غير ما اتجاه ضبطا لايقاع الوضع الداخلي. ما سجل اليوم، تأكيد الوزير غازي العريضي من عين التينة،التزام الرئيس الحريري مسيرة تطوير العلاقة مع سوريا ولا عودة للوراء عما قاله للشرق الاوسط.
تأكيد قائد الجيش ان لا خوف على الامن والاستقرار وان الجيش سيتصدى لمحاولات اثارة الفتنة.
توضيح الوزير علي عبدالله لتلفزيون لبنان،ان ما قام به وزراء كتلة التنمية والتحرير في جلسة الامس هو جرس انذار للتسريع في معالجة ملف شهود الزور وتصويب مسار التحقيق، مستطردا ان ليس من السهل تأليف حكومة وحدة وطنية.
ما سجل ايضا، قول السفير السعودي من بنشعي:'لا يحمي لبنان الا ابناؤه بتحقيقهم مصالحة وطنية لمعالجة كل الملفات وتحقيق العدالة وتثبيت الاستقرار'.
هذا سياسيا.اما اقتصاديا فالوضع النقدي سليم ولا موجبات في الوضع تستدعي تبديلا بسعر صرف الليرة المغطاة بشكل جيد باحتياطي الذهب الايل الى ارتفاع، من دون اغفال الارباك في التداول الذي يسببه التدفق الزائد على طلب الدولار داخليا. بداية من كلام الوزير عبدالله الذي قال: 'يجب التحقيق مع شهود الزور كي لا نصل الى الفوضى والخراب ولا احد يستطيع ضبط شارعه'.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
حاسمة كانت خطوة رئيس مجلس النواب نبيه بري في مجلس الوزراء، إن لجهة قطعها لحبل التسويف والمماطلة في ملف شهود الزور، أو لجهة رسم معالم تصوره للحل الذي من شأنه إخراج البلد من نفق الأزمة إذا ما تعاطى الآخرون بجدية تحاكي خطورة هذا الملف. وملف آخر لا يقل أهمية عنوانه قرائن إتهام إسرائيل، إمتحان الجدية سقط فيه فريق الموالاة باكرا من خلال النكث بأول وعد بعد خطوة الرئيس بري، فلم يتسلم الوزراء تقرير وزير العدل حول شهود الزور الى الآن، وهو أمر زاد من صلابة موقف رئيس المجلس، فأكد الوزير علي عبد الله ل'لمنار' أن عدم البت بملف الشهود وليس نقاشه فقط في أي جلسة مقبلة للحكومة سواء في السرايا أو في بعبدا سيؤدي حتما الى مقاطعة الجلسات التي ستلي هذه الجلسة.
وبإنتظار جلسة الثلاثاء وبعد طلب مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة عدم تسليم وثائق شهود الزور، تواصل مسلسل التدخل الخارجي بعمل المحكمة الدولية مغلفا بتقديم نصائح للبنانيين بعدم إستباق نتائجها وفق ما دعى بان كي مون إثر لقائه رئيسة حزب 'كاديما' الإسرائيلي تسيبي ليفني، وبحضور ناظر القرار 1559 تيري رود لارسن صاحب الجولات الطوال على خطوط التوتر اللبناني بقصد إشعالها.
خطوط أخرى مغايرة كانت تشبك اليوم في بيروت للمساعدة في إنارة عتمة مزمنة وحفظ ثروة مائية مهدورة من خلال الزيارة التي قام بها وزير الطاقة الإيراني والمباحثات التي أجراها مع نظيره اللبناني قبل الزيارة التاريخية المرتقبة للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.
وسط كل ذلك والى تكشف المزيد من فصول فضيحة قطع حسابات موازنات السنوات الماضية، برزت تساؤلات النواب في لجنة المال والموازنة حول شرعية فرع المعلومات وإتساع رقعة صلاحياته ومصاريفه خلال نقاش موازنة وزارة الداخلية. واللافت أن نواب الموالاة أنفسهم أضافوا الى رأي رئيس اللجنة ووزير الداخلية إعترافا بأن الجهاز المذكور هو فرع وليس شعبة وبأن مساره القانوني غير سليم.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
الصدمة الإيجابية التي أحدثتها خطوة الرئيس نبيه بري بالأمس، أخرجت الملف - الأزمة من مراوحة سلبية وحركت الأمور التي تدور في فلك الفتنة النابعة من قضية شهود الزور، هذه الخطوة التي ترجمها وزراء التنمية والتحرير في مجلس الوزراء بالضغط لبت ملف القضية والإمتناع عن حضور أي جلسة حكومية لا تخصص لمناقشة هذا الموضوع وإقراره قبل أي شيء آخر، وضعت الجميع أمام مسؤولياتهم وواجباتهم. ومن هنا، تصح تسميتها بخطوة الخلاص، كيف ذلك؟ لبنان يعيش محاولة خلق أجواء أزمة فتنوية ما لم يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود، حتى أن الدول الإقليمية الحريصة على الإستقرار اللبناني والراعية له في أصعب المراحل ناشدت اللبنانيين التحرك.
بالأمس، كان كلام سوري عبر عنه الرئيس بشار الأسد شخصيا، واصفا الوضع اللبناني بغير المطمئن، وقال: 'إن المراهنة هي على وعي اللبنانيين'. واليوم كلام سعودي عبر عنه السفير علي عواض العسيري عن حاجة لبنان أكثر من أي وقت مضى إلى تحقيق مصالحة وطنية شاملة وصادقة تمكن اللبنانيين من معالجة الملفات كافة وتثبيت الإستقرار. فإذا كان باب معالجة الأزمة اللبنانية القائمة: ملف شهود الزور، لماذا لا يبت أمر الملف سريعا؟ وإذا كان القضاء اللبناني لم يتحرك مباشرة للتحقيق مع شهود الزور وطرح الملف على مجلس الوزراء، فلماذا لم يبت المجلس أمر القضية بعد جهوزية عدلية منذ شهر ونصف شهر للوزير إبراهيم نجار في تقرير لم يطلع عليه الوزراء حتى الساعة؟ ما فعله الرئيس بري حقق هدفه لجهة وضع الأمور على سكة المعالجة ومنع تدهور لبنان نحو الخراب، فالكيل طفح والرئيس بري لن يقف متفرجا على خراب البلد.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
حسم أمر العمليات الدولي الذي أعلنه الأمين العام للأمم المتحدة ليلا وجهة التطورات للمرحلة المقبلة، قاطعا الطريق على احتمال أي مسعى لتأجيل القرار الظني أو تدمير المحكمة الدولية ماديا ومعنويا. ففي تصريح قوي على غير العادة وفي عبارات تبدو موجهة ليس الى 'حزب الله' وحده بل إلى سوريا وقوى اقليمية، قال بان كي مون: 'إن المحكمة لن تخشى شيئا ومهمتها كشف الحقيقة والسلام والأمن، والاستقرار في لبنان ينبغي أن يكون بمعزل عن العملية القضائية'، رافضا 'تحميل الأمم المتحدة المسؤولية عن أي تصاعد للعنف نتيجة عمل المحكمة'.
تزامنا، كان الرئيس بشار الأسد يعلن أن الوضع في لبنان غير مطمئن بسبب محاولات التدخل الخارجي فيه. وفي وقت زاد 'حزب الله' ضغوطه على الرئيس سعد الحريري وحلفائه، وكانت الذروة بتقدم الرئيس نبيه بري فجأة لقيادة فريق المعارضة في الشوط المفصلي قبل القرار الظني لتعديل دفة الأمور. والسؤال، كيف سيتصرف ولي الدم وولي السلطة الرئيس سعد الحريري بين سوريا و'حزب الله' والرئيس بري من جهة، ومسار الأجندة الدولية المندفعة من جهة أخرى؟ وهل ينتظر النصيحة السعودية حيث يستمر السفير عسيري بمسعاه لإيجاد قناة لحوار داخلي يقوده الرئيس ميشال سليمان ويشترك فيه الرئيس بري والنائب وليد جنبلاط سعيا لتخفيف صدمة ارتطام القرار الدولي بالوضع الداخلي.
صحيفة 'القبس' الكويتية نقلت عن مصادر قريبة من السراي الحكومي أن الحريري سيتخذ موقفا مهما ويرمي الى الخروج من المأزق الراهن الذي تواجهه البلاد، آخذا في الاعتبار ما يستطيع وما لا يستطيع بالنسبة الى القرار الظني والمحكمة الدولية.
وفيما لم يوزع تقرير الوزير ابراهيم نجار حول مسألة شهود الزور على الوزراء حتى الآن، تمهيدا لجلسة الثلثاء يجري الحديث عن اتصالات سياسية داخلية وخارحية بعيدة عن الأضواء لإيجاد تسوية تشمل سلة متكاملة لمسألة ما يسمى بشهود الزور ومذكرات التوقيف السورية الأخيرة.
كذلك، بدأ الانشغال بزيارة الرئيس أحمدي نجاد من زوايا مختلفة سياسيا ودبلوماسيا وأمنيا. من المطار إلى الضاحية الجنوبية بدأ تعليق الصور واليافطات، وتكتمل الاستعدادات في بنت جبيل ومارون الراس وقانا في الجنوب، في وقت ارتفعت اليوم في طرابلس اليافطات التي تندد بزيارة نجاد تحت عنوان 'لا أهلا ولا سهلا بولاية الفقيه'.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
حديث الرئيس السوري بشار الأسد حول أن الوضع في لبنان غير مطمئن جراء محاولات التدخل الخارجي التي حصلت خلال السنوات الماضية أثار موجة من القلق عززتها إشاعات وتحركات مؤيدة وغير مؤيدة لزيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد المرتقبة الى بيروت يوم الاربعاء المقبل.
في المقابل، تواصلت الجهود والاتصالات من قبل رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ومن قبل قائد الجيش دعما للتهدئة ونبذا للفتنة التي أكد الرئيس سعد الحريري أنه سيسعى إلى التصدي لها طالما إلى جانبه الرئيس بري والسيد حسن نصر الله.
محطة مواجهة الفتنة الاولى ستكون في جلسة مجلس الوزراء يوم الثلثاء المقبل حيث يرتقب مناقشة ملف ما يسمى شهود الزور، ومن المتوقع أن يكون وزير العدل قد انتهى من إعادة صياغة الدراسة التي أعدها بهذا الشأن، آخذا في الاعتبار المستجدات التي طرأت. ومن هذه المستجدات مذكرات التوقيف السورية بحق ثلاثة وثلاثين شخصا، ومنها ايضا تحديد شهود الزور بحيث لا يستثنى منهم الذين فبكروا أحمد أبو عدس والذين فبركوا قضية الحجاج الاستراليين والأشخاص الذين فبركوا شهادات مجموعة الثلاثة عشرة.
في هذا الوقت، علمت 'أخبار المستقبل' أن القضاء اللبناني كان قد رد على مراسلات القضاء السوري المتعلقة بدعوة جميل السيد، وخلص الرد إلى أن هذه الدعوى هي خارج حدود اختصاص القضاء السوري.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
في السياسة لاعبون أجادوا فن المكر على مسرحهم، يتخرج الرئيس نبيه بري وينتظر إلى ما قبل سدل الستار، فيصعد شخصيا إلى الفصل الأخير ليرسم النهايات التي قد تشكل بداية جزء ثان، هو النبيه الذي يقطف اللحظات الأخيرة. مسار الحدث يفطر عليه بعد صيام، يغليه حتى لو كان مطبوخا جاهزا أو مستوردا عبر خدمة التوصيل العربية. وهو أخرج بالامس طبق الشهود من ثلاجة مجلس الوزراء ووضعها على مائدة جلسة الثلثاء مهددا بالعصيان الوزاري. ضربة أستاذ غالبا ما يربط حروف الأبجدية ويدرك جيدا أن الوضع ليس بذلك الخطر ما دام تحت مظلة ال'س - س'، تلك المظلة التي تحمي رأس رئاسة الحكومة وتدفع بسعد الحريري الى النوم على حرير والاستيقاظ على سرايا ما زالت منيعة ومحصنة بتوافق سعودي - سوري وإن نزل عليه مطر مذكرات التوقيف التي لن توقف أحدا، مضافا إلى ذلك طمأنة رئيس الجمهورية بضرورة الهدوء.
والتوافق المشار إليه يتفقد بنيانه يوميا السفير السعودي في لبنان علي عواض العسيري الذي يسير دوريات سياسية على كل القوى يوميا لرصد المناوشات، وهو بلغ اليوم بنشعي حيث حط عند سليمان فرنجية ابن البيت العريق الوطني، كما وصفه. فرنجية قرأ للعسيري تفسيره الواضح للأزمة بلا ارتداء كفوف سياسية حيث سمى الاشياء بأسمائها كأنه يتحدث أمام أحد الحلفاء في المعارضة. وتقول مصادر زعيم تيار 'المردة' أنه أبدى قناعة وحرصا على أن المملكة تستطيع القيام بدور محوري في هذه المرحلة بالتنسيق مع الدور السوري حتى لا يبقى الناس يعيشون على خط القلق. وكان العسيري مستمعا بتقدير، لا سيما ان الكلام الذي يجمع حفاظه من السياسيين اللبنانيين سينقله في تقرير مفصل الى الملك عبدالله حيث سيغادر الى الرياض اواخر الاسبوع.
وفي ضوء تقويمه للموقف في لبنان، سيتظهر مستوى العمل السعودي على خط المحكمة، وللمحكمة بيان حرر، جديده تعيين السيدة عليا عون نائبة لرئيس مكتب الدفاع فرانسوا رو. بيان التعيين رحب بالقانونية العريقة وسعد بها على امل ان لا يصاب بالحزن في بيان الاستقالة لاحقا وجعلها خاتمة الاحزان الدولية.
ومن الدفاع بالاصالة الى الدفاع بالوكالة الذي تولاه النائب وليد جنبلاط بقوله في حديث صحافي ينشر غدا 'أن الشخص الوحيد الذي ينتمي إلي من بين المتهمين في ملف شهود الزور هو صديقي الكبير مروان حمادة، وسأدافع عنه حتى ولو كان ضروريا تدخلي لدى الرئيس السوري بشار الأسد'.
الوزير بطرس حرب يرى 'أن الاهداف أبعد من شهود الزور وأن المطلوب هو تعطيل العدالة'، والوزير علي عبد الله يؤكد أنه 'ما عاد جائزا تأجيل الملف'.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
مفاجأة الرئيس نبيه بري أو إستفاقة وزراء حركة 'أمل' في مجلس الوزراء أمس، ما زالت موضع بحث وإستفسار لدى الخصوم والحلفاء على السواء، إلا أنها ومن دون شك أتت مخلصة لسجل رئيس المجلس الحافل بضربات المعلم، فالإنتفاضة الأخيرة المدوزنة لا تزعج الحلفاء المحليين والإقليميين، بل ترضيهم لأنها تزيد الضغط على الوضع الحكومي المأزوم، كما تسقط عنه صورة المنكفئ التي بدأت تتعزز لديهم يوما بعد يوم. كذلك، رأى المراقبون أن الخطوة البرية لن تسرع أو تبطىء في رزنامة الخطوات التصعيدية التي رسمتها سوريا وطهران للمعارضة، والأولوية الآن هي لإنجاح زيارة نجاد الى لبنان أو إمرارها بأقل الخسائر على الستاتيكو الهش السائد إقليميا.
في هذه الأثناء، يبدو أن التخريجات الداخلية لتسيير الشأن الحكومي بالحد الأدنى في ضوء تعاظم ملف شهود الزور، ستصطدم بتعقيدات جديدة بعدما أعلن وزير العدل أن التقرير الذي أعده في هذا الشأن يحتاج إلى إعادة تأهيل في ضوء طلب مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة من المحكمة الدولية عدم تسليم أي وثائق متعلقة بالتحقيق، الأمر الذي وصفه 'حزب الله' بأنه تسييس وتوجيه للمسار القضائي بما يلائم مصالح القوى الدولية الكبرى وسط هذا المسار الممعن في الانحدار.
بما ينذر بتجاوز السياسي إلى الأمني، برز موقف لقائد الجيش العماد جان قهوجي، أكد فيه أن الجيش سيتصدى بكل حزم وقوة لمحاولات إثارة الفتنة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
بين ساعة التخلي التي اعتذر عنها وليد جنبلاط في 13 آذار الماضي وساعة العدالة الدولية التي توقفت عن التعداد على حائط مبنى 'المستقبل' في القنطاري، تبدو وحدها ساعة الحقيقة هي من يدق ويقرع ويقترب.
ومع أن المعروف والمطلوب هو أن لا تعود عقارب الساعة إلى الوراء، غير أن كل التطورات الحاصلة تشير إلى محو آثار إنقلاب الأعوام الخمسة الماضية وسط إجماع لبناني وسوري أيضا على عدم العودة طبعا الى ما قبل تلك الأعوام.
قضائيا، نتائج الإنقلاب المذكور باتت محاصرة بين القضاء السوري وموقف وزراء المعارضة في مجلس الوزراء أمس، والمواعيد باتت محددة، فالثلثاء المقبل تناقش الحكومة ملف شهود الزور، ومن هناك قد تنفتح أسرار سوداء كثيرة.
ماليا، كل مخالفات العقدين الماضيين باتت عارية أمام لجنة المال والموازنة، فالهيئة العليا للاغاثة مطلوبة للاستجواب ووزارة المال ملاحقة بحثا عن 11 ألف مليون دولار أميركي فقط، ويقال إن ريا الحسن تحاول شطبها بشحطة قلم أو بتطيير موظفة صاحبة ضمير، حتى فرع المعلومات ظهر اليوم أمام اللجنة كأنه مجموعة مسلحة خارج عن أي قانون أو مرسوم أو أصول.
أمنيا، الجيش اللبناني يطمئن، وقائده يرد على كل تشكيك أو وهم بالهروب من هزائم السياسة الى جهنم الفتن والحروب العبثية.
أما سياسيا فالسعودية تحاول الإعتراف بالإنهيارات المتتالية وتدعو الى ما سمته سفارتها في بيروت مصالحة وطنية شاملة، تماما كما سمي إتفاق الطائف أو إتفاق الدوحة، كأنها بذلك تسعى الى التسليم بالتغيير الحاصل من دون حرب، كما في الحالتين السابقتين. لكن في المقابل لا تزال أوساط الفريق الحريري على تعنتها، وهي تراهن على صدور القرار الظني عن بلمار بإتهام 'حزب الله'، وبما يجعلها في موقع تفاوضي أفضل وفق إعتقادها، وتعد كذلك لمواجهة جلسة شهود الزور الثلثاء المقبل بملفات ثلاثة لشهود زور آخرين بحسب رأيها، وهي ملفات أبو عدس ومجموعة 13 والحجاج الأستراليين في محاولة لإتهام مسؤولين في الفريق المعارض بتضليل التحقيق في إغتيال الحريري.
أيضا هكذا إذن تبدو المسألة لعبة متاريس في السياسة والإدارة والمال والقضاء، المهم أن لا تبلغ حد المتاريس على الأرض.
العماد ميشال عون خالف الصورة والإتجاه، فعاد إلى الموقع الأول الذي يعرفه جيدا ومنه كلام جديد في المسيحية والسينودس والإصلاح ولبنان، الذي غنى له ورفع كأسه عاليا.