- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
انعقد مجلس الوزراء في مناخ قضائي وفره تقرير وزير العدل حول مسألة شهود الزور، وبرز توافق على تحريك القضاء اللبناني، لكن سجل تباين حول الجهة التي ستحال اليها المسألة بين المجلس العدلي او النيابة العامة الاستئنافية، والمهم أن التصويت مستبعد، وان رئيس الجمهورية مع التوافق في مجلس الوزراء، الذي سبق جلسته اجتماع بين الرئيس سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري.
وقد بدا الرئيس بري مرنا نهارا، حين قال: إذا كانت الحكومة تريد بعض الوقت فلا بأس. فيما قال وزير العدل إن المجلس العدلي ليس الجهة المخولة قانونا، لكن إذا كان هناك اجماع في مجلس الوزراء فهذا أمر أخر.
وقد انعقدت جلسة مجلس الوزراء عشية زيارة الرئيس الايراني للبنان، والتي تستغرق يومين، وفيها محادثات وغداء في القصر الجمهوري، ومهرجان شعبي في الضاحية، وعشاء في عين التينة، ثم غداء في اليوم التالي في السرايا الحكومية، مع زيارة للجنوب.
هذه الزيارة هي زيارة من رئيس دولة الى دولة، ولا تثير مخاوف وفق ما اعلنت الخارجية الفرنسية، في وقت ادعت صحيفة يديعوت احرونوت، أن ايران حذرت بيروت من خطة اسرائيلية لاغتيال الرئيس نجاد والسيد نصر الله.
وفيما يبحث مجلس الوزراء في مسالة شهود الزور، ذكرت وكالة الانباء المركزية، ان قاعدة كابسيو العسكرية في مدينة بوردو الفرنسية، شهدت اختبار اعادة تمثيل جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، بعيدا عن الاضواء، بهدف معرفة الفرضيات المحتملة لقوة الانفجار الذي وقع في بيروت، في شباط العام الفين وخمسة.
وعشية زيارة نجاد الى بيروت، تلقى العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، اتصالا هاتفيا من الرئيس الايراني عرضا خلاله تطورات المنطقة، وفق ما ذكرت وكالة الانباء السعودية.
وفي القاهرة، تحضر التطورات اللبنانية غدا في اجتماع يعقد بين الرئيس المصري ووزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، وفق ما ذكرت وكالة كونا.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
ساعات على الزيارة التاريخية لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الإستعدادات اللبنانية إكتملت، على كل صعيد رسمي وشعبي إحتفاءا بضيف لبنان، حجم الزيارة المرتقبة غدا كبير، عكسه الإهتمام العابر للقارات، ولم تفلح لا التحليلات الإسرائيلية ولا البيانات الموسوسة، في التشويش على اللقاء اللبناني الإيراني، فالقلق الإسرائيلي من إزدياد مساحات التعاون والتقارب بين بلدين وشعبين صديقين، لم يجد صدى رغم تهويل الإسرائيليين بكل الوسائل، لمحاولة إثارة الخوف من الزيارة، لكن التشويش الإسرائيلي دوليا فشل، حتى أن فرنسا أعربت عن عدم قلقها من زيارة رئيس دولة الى دولة. وأكدت إطمئنانها للزيارة، وعلى هذا الأساس الشعب اللبناني سيشارك في إستقبال الرئيس الإيراني، في محطات على مدى يومين في بيروت والجنوب، فيما لفتت الإشارات الاقليمية إن كان في إتصال الرئيس نجاد بالملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز اليوم أو في الزيارة التي سيقوم بها غدا رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الى دمشق بعد غياب دام لأكثر من سنة.
وفي لبنان، نقاش مضبوط يحضر على طاولة مجلس الوزراء الآن، في قصر بعبدا، الذي يبحث في تقرير شهود الزور، في ظل إنفتاح للابتعاد عن التأزم أو التصويت، فالخيارات متعددة، ومنها التأجيل، ووزراء المعارضة دخلوا الجلسة بروح إيجابية، وإذا كان الرئيس نبيه بري يفضل بت أمر الملف في جلسة اليوم، لكن لا مشكلة لديه إذا توافق الوزراء على أخذ مزيد من الوقت.
رئيس مجلس النواب كان يعلن إطلاق طابع تذكاري رسمي خاص بالإمام موسى الصدر، في حفل أقامه للمناسبة في عين التينة، فشكر لبنان لأنه لم يشارك في قمة سرت لا شكلا ولا مضمونا ولا على أي مستوى. وأكد أن أهم ما نتج عن قمة تعميم العجز العربي هو غياب لبنان بالكامل عنها.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
'خوش أمديد'، نجاد في وطن الأمجاد أنشودة الإستقبال الأخلاقي لجسور المحبة التي شيدت طيلة ثلاثين عاما بين جمهورية الثورة الإسلامية ولبنان المقاومة، لبنان رئيسا وحكومة وشعبا يقف مجتمعا غدا على منصة إستقبال واحد للترحيب برئيس البلد الذي آزر الوطن في تحقيق السيادة وتحرير الأرض والإنسان، الى أن أصبح النار تصد النار وتحقق الإنتصار تلو الانتصار من دون أن يطلب جزاء أو شكورا. فمن مطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري يبدأ ضيف لبنان الكبير زيارته التاريخية ليشق الجموع الشعبية المحتشدة إستقبالا على طريق المطار، ثم يعبر ضاحية الإباء عبر جادة عماد مغنية، وصولا الى القصر الرئاسي في بعبدا مكان إنطلاق مراسم الإستقبال الرئاسية والمصافحة الأولى بين الرئيسين سليمان وأحمدي نجاد وفق البروتوكول الإيراني.
زيارة 'مردوميار' أو حبيب الناس كما يطلق عليه في إيران، تخطت في نجاح أهدافها التوقعات قبل أن تصل بعدما تلاشت فقاعات التشويش المنبعثة من واشنطن والكيان الصهيوني اللذين ظهرا بموقف القلق من وقوف احمدي نجاد على مرمى حجر من فلسطين المحتلة، ليبرز مقابل ذلك إعلان الخارجية الفرنسية اليوم أن باريس لا تتخوف من الزيارة، فهي زيارة من رئيس دولة الى دولة أخرى، وذهبت أبعد من ذلك بإعتبار أن العقوبات شيء والإتفاقات الثنائية شيء آخر.
ومع إقتراب العد العكسي للزيارة التاريخية يلتئم مجلس الوزراء بجلسة عادية، ولكنها إستثنائية المضمون، لبحث تقرير وزير العدل (المركوس) بالسياسة، وعلى وقع الإعلان الصريح لرئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي غالب غانم الذي نفى ما نسب إليه من عدم دخول ملف شهود الزور ضمن إختصاص المجلس العدلي.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'او تي في':
إذا لم يتفق الأفرقاء على شيء اليوم، فهم بالتأكيد متفقون على أن زيارة الرئيس الإيراني، أرجأت تفجير ملف شهود الزور، الى ما بعد إنتهاء زيارته، فبين تقاطع العوامل الإقليمية بالمحلية، سعى الجميع الى تخفيض نسبة التوتر، الى حدها الإدنى لتمرير الزيارة الإيرانية الرسمية بهدوء، علما ان ما من أحد من الفريقين، مستعد للتراجع قيد أنملة عن موقفه، ولعل مواقف سمير جعجع وأركان تيار المستقبل، بدءا من مساء أمس تزامنا مع عودة رئيس الحكومة من مصر وحتى اليوم، هي أبرز دليل على تقاطع هذه العوامل الإقليمية التي بدأت بمقدمة الشاشة المستقبلية، التي أشارت الى ما سمته الوثائق والقرائن التي قدمها عقاب صقر، وصولا الى المؤتمر الصحافي المفاجىء لسمير جعجع الذي رفع فيه السقف عاليا ضد 'حزب الله'، وربما قد يكون ما رصده البعض أمس بتقطيع شاشة عربية فضائية محسوبة على الرياض النقل المباشر لوقائع المؤتمر الصحافي لعقاب صقر دليلا الى تجاذب ما قد يسمى السين ميم، في إشارة الى السعودية ومصر.
وإذا إعترف الرئيس نبيه بري، بإرنفاع نسبة التوتر، بدا أن مسعى وليد جنبلاط المكوكي أمس، نجح في تفادي أي مبارزة علنية حول شهود الزور، عبر إستبعاد مبدأ التصويت عن جلسة مجلس الوزراء هذا المساء.
وإذا كانت المعارضة مصرة على تحويل ملف شهود الزور الى المجلس العدلي، فيما الفريق الآخر رافضا بقوة، إلا أن المواجهة ممنوعة الى ما بعد ثماني وأربعين ساعة، فالتأجيل مطروح الى حين تأمين التوافق، والجلسة المقبلة نهاية الأسبوع الحالي أو مطلع الأسبوع المقبل، حتى يتم حسم الجهة القضائية المخولة النظر بالموضوع، أو حتى صلاحية مجلس الوزراء في تحويل الملف لهذه الجهة أو تلك.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ال بي سي':
كل ضجيج الداخل موسيقى تصويرية تملأ الوقت الفاصل عن رسم المشهد الاقليمي واللبناني في الخارج. فالحركة السعودية في اتجاه دمشق لا تزال ناشطة وهناك معلومات عن افكار جديدة ستترجم في الايام المقبلة في اتصال جديد بين الرياض ودمشق بعد ثلاث زيارات غير معلنة قام بها الامير عبدالعزيز بن عبدالله آل سعود الى العاصمة السورية الاسبوع الماضي ما يفسر بقاء الرئيس الحريري في موقع الوسط رغم الاشارات السورية غير الودية.
والاتصالات السعودية السورية تشمل ايضا العراق الذي تؤثر تطوراته على مسار الامور في لبنان. وفي هذا السياق برز اليوم خبر زيارة نوري المالكي المنتهية ولايته والمرشح لرئاسة حكومة جديدة بتوافق ضمني اميركي وايراني سوري،الى دمشق غدا بعد قطيعة دامت اكثر من عام. اما الخبر المفاجأة فهو ما اعلنته وكالة الانباء السعودية عن اتصال تلقاه هذا المساء الملك عبدالله بن عبد العزيز من الرئيس الايراني احمدي نجاد عشية زيارته المثيرة للجدل والتي يبدأها الى لبنان عند الثامنة والنصف من صباح غد، ويصل فيها الى الجنوب، وتتخللها عراضة شعبية تنظمها حركة امل وحزب الله من المطار الى حدود منطقة الحدث حيث لم يعلن رسميا حتى الان مقر اقامة الرئيس الايراني.
وتطرح زيارة نجاد الرسمية اسئلة حول الاتفاقات التي يحملها معه وفد ايراني لا سيما في الشق الاقتصادي في ضوءالعقوبات التي فرضها مجلس الامن الدولي اخيرا على ايران، وجال موفدو الادارة الاميركية على المسؤولين وجمعية المصارف والهيئات الاقتصادية اللبنانية للتحذير من مغبة خرقها تحت طائلة المسؤولية القانونية والدولية.
في هذا الجو انعقد مجلس الوزراء هذا المساء لمناقشة تقرير وزير العدل حول ملف ما يعرف بشهود الزور وبعدما فشلت المساعي التي دارت ليل امس بين رئيس الجمهورية والرئيس بري والنائب جنبلاط وتولى نقل رسائلها الوزيران وائل ابو فاعور وغازي العريضي والنائب على حسن خليل للتوصل الى توافق يمنع طرح موضوع احالة القضية على المجلس العدلي، على التصويت، يبدو ان الجلسة تسير الان بهدوء في ظل تمسك الطرفين بموقفهما المبدئي فيما حاول الرئيس بري ووزراء اللمعارضة السابقة انتزاع موافقة من رئيس الحكومة قبل الجلسة على وعد بجلسة استثنائية في مطلع الاسبوع المقبل مخصصة لهذا الامر قبل السير بخطوات تصعيدية اخرى. لكن الرئيس الحريري تمسك بموقفه الرافض مدعوما من كتلة المستقبل ومن الدكتور سمير جعجع في حركة منسقة للتخفيف من فعالية حديث الرئيس الحريري الى جريدة الشرق الاوسط والذي اقر فيه بشهود الزور وبدروهم في تخريب العلاقات اللبنانية السورية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
الرئيس الإيراني أحمدي نجاد غدا في بيروت, وتتدافع الأسئلة: هل هي زيارة رئيس دولة لرئيس دولة؟ هل هي زيارة لتأكيد سيادة لبنان على أرضه, تأخذ في الحسبان حساسياته الداخلية التي يعرفها جيدا, وحساسياته الإقليمية، التي يعرفها جيدا أيضا؟ هل سيؤسس 'نجاد' في لبنان سابقة إعلان تحالف مع جزء من لبنان على حساب جزء آخر من التركيبة الوطنية؟ هل سيوحي نجاد في خطابه، أن لإيران خط تماس أم حدودا مع إسرائيل 'الكيانِ الغاصب' إنطلاقا من جنوب لبنان؟
لكن الغريب أن أحدا من المراقبين لم يسأل، ما إذا كان الرئيس نجاد يحمل مبادرة تكمل ما بدأته القمة الثلاثية، وتسهم في تغليب الحوار أساسا للتخاطب بين اللبنانيين سؤال آخر يضاهي كل الأسئلة التي سبقت: ماذا بعد زيارة نجاد وهل يمكن التأريخ بما قبلها وبما بعدها لجهة التغيير الحتمي للمشهد السياسي الداخلي؟ لا أحد يملك الجواب, إلا أن الكل يتوقع من الخطاب المعارض الملجوم, والهدوء الملتبس, والأنياب الظاهرة التي لا تبطن ضحكا, أن الدبلوماسية الموقتة للمعارضة هدفها إنجاح زيارة الرئيس الإيراني... من هنا يتوقع المراقبون, بايحاء من الرئيس بري, أن يستمع مجلس الوزراء إلى تقريرِ وزير العدل حول مسألة شهود الزور, ويستفيض في الجدل حول إحالة الملف على المجلس العدلي, من دون الوصول به لا الى قرار ولا الى حافة التصويت, على أن يرحل إلى جلسة مقبلة لمجلس الوزراء, لمزيد من الدرس.
وفي سياق متصل لفت اتصال نادر بين العاهلِ السعودي والرئيس الايراني احمدي نجاد تم في خلاله بحث العلاقات بين البلدين وإستعراض مجمل الأوضاع في المنطقة بحسب وكالة الأنباء السعودية.
وفي سياق متصل بالوضع اللبناني ايضا وغداة زيارة الرئيس الحريري القاهرة، ذكرت وكالة الانباء الكويتية ان الرئيس المصري حسني مبارك سيلتقي وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل وسيتطرق البحث الى تطورات الوضع في لبنان, وقد لفتت دعوة بعض المراقبين، من يعنيهم الشأن اللبناني، الى رصد الحركة المقبلة للوزير الفيصل الذي كان ابتعد بعض الشيء عن مقاربة هذا الملف.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
بقدرة قادر تراجع وزراء الثامن من آذار، عن اصرارهم مناقشة ملف ما يسمى بشهود الزور، إنطلاقا من الدراسة التي كانت أعدتها وزارة العدل، وهم بعدما وصلوا الى حدود التلويح بالانسحاب من مجلس الوزراء، عادوا فاختاروا التهدئة، كرمى لعيون الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، الذي يصل الى بيروت يوم غد.
الموقف التراجعي الموقت لوزراء الثامن من آذار، شاؤوه إذا تكتيكيا، وعليه هم سيواصلون الهجوم على المحكمة الدولية، من بوابة احالة دراسة وزارة العدل الى المجلس العدلي، على الرغم من لا قانونية مطلبهم، التي أكد عليها كثير من الخبراء القانونيين، ومن أبرزهم وزير العدل نفسه، وهكذا فإنه بات واضحا ان الهدف من اللجوء الى المجلس العدلي، هو تقديم الفرع على الاصل، ودفن جرائم الإغتيال، وشل المحكمة الدولية، بعد استئخار القرار الاتهامي، لكن هذه الخطة ستواجه اولا بموقف دفاعي من قوى الرابع عشر من آذار، وبالقانون ثانيا وبقرار المجلس العدلي نفسه الذي له ان يقبل او يرفض.
رئيس مجلس النواب نبيه بري، أشار اليوم الى إحتمال تأجيل مناقشة ملف شهود الزور، الى ما بعد انتهاء زيارة الرئيس احمدي نجاد، موضحا ان المطالبة بإحالته الى المجلس العدلي، ليست إصرارا بل بناءا لدراسات قانونية، لكن وزير العدل رأى عكس ذلك معتبرا ان رأي الرئيس بري سياسي، وكذلك قال رئيس لجنة الادرارة والعدل روبير غانم.
كتلة نواب المستقبل، رأت من جهتها ان ما يسمى بشهود الزور، مسألة لا يمكن ان تتضح معالمها، الا في ضوء صدور القرارات الاتهامية، والاحكام عن المحكمة الدولية، وهذا ايضا هو رأي رئيس الهيئة التنفيذية اللبنانية للقوات البنانية سمير جعجع، والى ان تنتهي جلسة مجلس الوزراء المنعقدة في القصر الجمهوري، يشار الى ما اوردته وكالة الانباء المركزية، انه قد جرى اليوم إختبار إعادة تمثيل جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، في قاعدة كابسيو العسكرية قرب مدينة يوردو جنوبي فرنسا.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
نجاد أزاح نجار وسرت اعتبارا من اليوم هدنة الرئيس الايراني التي أفردت جناحها على جلسة مجلس الوزراء حيث بات من المؤكد ان وزراء المعارضة يتجهون الى تأجيل بند شهود الزور المرفوع على منصة وزير العدل ابراهيم نجار، أمهل النبد ولم يهمل وذلك بناء على ضمانات سيطلبها وزراء المعارضة بطرح الموضوع في جلسة تعقد الجمعة أو الثلاثاء المقبل والاكتفاء بالاستماع الى تقرير نجار. وهكذا تمر زيارة أحمدي نجاد الى لبنان غدا وبعده بأقل الأضرار الوزارية.
وبعد الزيارة كلام آخر، فمجلس الوزراء إذا قرر التصويت لاحقا سيكون أمام استعمال الثلث المعطل لا سيما وان وزير الدولة عدنان السيد حسين لن يكون شاهدا محايدا في جلسة شهود الزور بعدما قال للجديد اليوم ان الاحالة على المجلس العدلي مستوفية الشروط والمستغرب في مثل هذه الحال تمسك مجلس الوزراء بالسير على خطى دستورية حمالة أوجه، في وقت يمعن المجلس في سائر اجتماعاته على تخطي البديهيات القانونية والموافقة على مشاريع واتفاقيات متجاوزا تقارير الرقابة الدستورية.
أجواء الهدوء الموقتة اليوم كانت سادت من عين التينة ومن خلال إصدار طابع بإسم الامام الصدر.أصدر بري طوابع سياسية قضت بوقف إطلاق النار على جبهة مجلس الوزراء وإعلان هدنة الثماني والاربعين ساعة لتمرير عبور آمن للرئيس الايراني الذي تلقى اتصالا هاتفيا من الملك السعودي عشية الزيارة، واستعدادا فإن 'خوش آمديد' ارتفع في مختلف الشوارع التي سيسلكها نجاد مجهول باقي الاقامة فالحبتور لا يعرف عنه شيئا والفينيسيا تستعد تحسبا لاستضافته واسرائيل تراقب وتتقلب على جمر إصطياده واميركا تحذر رعاياها من أعمال عنف خلال الزيارة وتخشى كل من تل أبيب وواشنطن من حركة نجادية على الحدود قد تشكل استفزازا لاسرائيل وليته يفعل أو أقله يشير بأصابعه النووية الى الأراضي اللبنانية التي تحتلها اسرائيل ليلتفت العالم الى تلك الأراضي المنسية.