تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الأربعاء 13/10/2010

- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
في الشكل، انصار المعارضة في لبنان استقبلوا الرئيس الايراني شعبيا، وفي المضمون، المحادثات في القصر الجمهوري ناجحة بامتياز، رسميا، وعن بعد ومن القاهرة تمنى وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل، أن تخدم زيارة الرئيس احمدي نجاد السلم في لبنان.
وهكذا تبدو الزيارة في مكانها الصحيح، وتحرك نجاد جزء من الاهتمام السوري السعودي المصري والتركي، من اجل السلم الاهلي اللبناني، ومنع الفتن الطائفية في المنطقة، ومواجهة مرحلة ما بعد العرقلة الاسرائيلية، للمبادرة الاميركية في المفاوضات المباشرة من اجل السلام في المنطقة.
وفي الداخل، تطابق في وجهات النظر الرسمية اللبنانية والايرانية، حول الوحدة والاستقرار في لبنان، وهو ما ركز عليه الرئيسان سليمان ونجاد، فيما برزت الخلوة التي عقدها الرئيس الايراني مع الرئيس سعد الحريري في القصر الجمهوري.
وفي رأي متابعين لتحرك الرئيس الايراني، انه سينتج حوارا بين الرئيس الحريري والامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، تتوج نتائجه في هيئة الحوار الوطني في الرابع من الشهر المقبل، وهناك من يقول ان النقاط الخمس التي طرحها حزب الله، على لسان النائب محمد رعد تصلح لهذا الحوار، خصوصا وان هذه النقاط، تؤكد على تطبيق اتفاق الطائف، ولا تطلب الغاء المحكمة الدولية، وانما اثبات صدقية هذه المحكمة.
ولفت المتابعين، انعقاد الامانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار، وعدم اصدارها بيانا، فيما الانظار مشدودة الى الغداء، الذي يقيمه الرئيس الحريري على شرف الرئيس الايراني في السرايا الحكومية غدا.
وهذا المساء يقيم الرئيس بري مأدبة عشاء، للرئيس نجاد، الذي يشارك في مهرجان تكريمي له يقيمه حزب الله في ملعب الراية في الضاحية الجنوبية.
وكان القصر الجمهوري، قد شهد محادثات رسمية، وتوقيع اتفاقات ومؤتمرا صحافيا للرئيسين سليمان ونجاد تبعه غداء رئاسي، حضرته شخصيات وتخللته كلمتان للرئيسين اللبناني والايراني.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
الايراني المحافظ في طهران، معتدل في بيروت، رجل التواضع خارق البروتوكالات الرسمية، تركت الدولة من اجله كل اعمالها، وتفرغت لبرنامجه الزاخر بالمحطات، وابرزها اليوم قصر بعبدا، حيث اتته الوفود من دون تصنيفات سياسية، وفي القصر تجلى اعتدال احمدي نجاد، من خلال وجوده في قاعة واحدة، مع الدكتور جعجع من دون ان يسأله الرئيس الايراني ماذا حل بالدبلوماسيين الايرانيين الاربعة، الذين لا تزال ايران تطالب القوات اللبنانية بهم حتى اليوم
لم يكن في القصر سوى الشكر المتبادل بين طهران وبيروت، واتفاقيات تفاهم وتأكيد لبناني بحق في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، وهدية من نجاد للبنان هي جهاز من صنع ايراني لا تملكه سوى ست دول في العالم.
ادرك احمدي نجاد، ان البلد الذي يزوره صغير المساحة، كثير الطوائف، تتجاذبه حقيقة ضائعة، وشهود زور مختلف على مصيرهم القضائي، وبهذه الحالة ارتأى نجاد اهداءنا مايكروسكوب المتطور، ليساعد اللبنانيين على رؤية متطورة اوسع، من تلك المتداولة واكثر اتساعا واعمق افقا، ولكن حالما يغادر نجاد، يتنازع اللبنانيون على آلة الرؤية، فيتم تصنيفها سياسيا، وتحال الى المحاكمة من دون الاستفادة من تطورها، واتساع حقيقتها.
هدية نجاد، في الحفظ لكن الصون غير مضمون، اما الهدية التي كانت منتظرة هذا المساء للرئيس الايراني، فقد ترقبها اللبنانيون من ملعب الراية، ومنوا النفس بظهور مفاجيء للسيد نصرالله، لأنه لن يجد ارفع من هذا الضيف يهديه حضوره المباشر، غير ان الآمال ظلت آمال، واغلب الظن ان نصرالله كان يتحرك حضورا، وتمنى لمؤتمره على امنه وخرق حصونه، وظهر ترحيبا بيمين حزب الله وشماله وقلبه النابض ومعقل امجاده ظهر نجاد في ملعب الراية وحيدا من سيد حكم عليه ان يؤطر بشاشة حتى لا يعطي اسرائيل فرصة تحقيق الامنيات، ومن شاشة اطل نصرالله مرحبا بالسند العظيم اشرف الناس، مؤيدا شهادة الله بحق الجمهورية الاسلامية الايرانية، ورئيسها الذي نطق بالحق عندما قال ان اسرائيل يجب ان تزال من الوجود.
والى الاحتفال الحاشد، الذي نظمه حزب الله وحركة امل، في ملعب الراية كان الحرس الثوري اللبناني، يعد صباحا استقبالا محصنا، يليق بالرئيس نجاد، الذي خرج الى الناس عند طريق المطار، متحديا الخطر الاسرائيلي الذي لا يعرف سيادة دول ولا تحصينات امنية.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أم تي في':
أحمدي نجاد في كل لبنان بتلاوينه المختلفة حتى العظم كان في استقباله، المشهد اللبناني الجامع أدهش المراقبين ودفعهم الى مقارنة زيارة الرئيس نجاد بزيارة الرئيس الأسد إبان القمة الثلاثية حيث اقتصر المستقبلون على الحلفاء. وكما في الشكل كذلك في المضمون، فإن خطاب الرئيس الايراني كان متحفظا، زان فيه كلماته والتعابير بحيث احترم بدقة الخصوصية اللبنانية مركزا على ما يجمع لا على ما يفرق، حتى ان المشاريع الانمائية والثقافية والسياحية التي حملها الوفد الايراني ظلت تحت مسمى مذكرات تفاهم وليس الاتفاقات، لأن لبنان لا يمكن أن يوقع اتفاقات مع ايران في ظل الحظر الدولي المفروض عليها.
ولكن المراقبين أنفسهم راهنوا على أن أحمدي نجاد سيخلع ثياب رجل الدولة ليرتدي بذة عسكرية عندما سيتوجه الى جمهوره المقاوم عندما يقف خطيبا في بنت جبيل والجنوب وتحت ناظريه تستلقي المستوطنات الاسرائيلية، كيف لا وهو في أقرب نقطة من الكيان الغاصب الذي حلم دوما برميه في البحر. والسؤال المطروح هل سيقول نجاد ما يعرض لبنان للخطر ويكشفه أمام اسرائيل،أم سيقصر كلامه على تعابير من وحي 'الاوتورية' الشعبية؟
في أي حال لا بد من شكر الرئيس الايراني على زيارته التي منحت اللبنانيين وحكومتهم هدنة مستحقة بحيث أبعدت عنهم كأس الانقسام المحتم ورحلته الى الاربعاء المقبل. هذه الفسحة سيستغلها العاملون على خطوط التهدئة لمعرفة مدى جدية ما يحكى عن وجود وساطات اقليمية مترافقة مع ضغط دولي ستبدأ بالعمل على إعادة إحياء المفهوم الذي يقول بأن الاستقرار في لبنان خط أحمر بعد وصول اللبنانيين ورعاتهم المباشرين الى الحائط المسدود.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
أهم ما في زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد للبنان ردات الفعل العربية والإقليمية والدولية عليها، فواشنطن صدر عنها موقفان متلاحقان، الأول عن البيت الأبيض وفيه أن زيارة نجاد تبين أنه يواصل إستخدام أسالبيه الإستفزازية، والثاني عن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي قالت أن التوازن داخل لبنان يجب أن يبقى. إسرائيل إستبقت زيارة الرئيس نجاد غدا الى الجنوب، فنظمت تظاهرات إحتجاجية على الجانب الإسرائيلي من الحدود مع لبنان.السعودية وبلسان وزير الخارجية الذي زار مصر والتقى الرئيس حسني مبارك، إعتبرت 'أن الزيارة أحدثت زخما كبيرا، لكن المهم هو النتيجة، إذا الخارج في وضع الترقب لما ستسفر عنه الزيارة بعيدا من مظاهر الإحتفال والإحتفاء. أما الداخل فينتظر ما بعد الزيارة، خصوصا أن كل الأجواء أوحت بأن الزيارة هي هدنة بين معركتين، فإذا كانت معركة ما قبل الزيارة سياسية وإعلامية بإمتياز، فكيف ستكون معركة ما بعد الزيارة؟ المحك سيكون الأربعاء المقبل مع الجزء الثاني من جلسة شهود الزور.
نبدأ باليوم الإيراني الأول في لبنان مع وصول الرئيس نجاد الى بيروت حيث كان هناك إستقبالان إذا صح التعبير، إستقبال شعبي نظمه 'حزب الله' وإستقبال رسمي نظمته الدولة اللبنانية.
وقبل البداية من المطار، نشير الى أن قناة الجزيرة أوردت أن الرئيس نجاد إلتقى السيد حسن نصرالله قبل وصوله الى ملعب الراية، كما نشير الى أن ترحيب السيد نصرالله بالرئيس الإيراني جاء عبر الشاشة العملاقة ولم يحضر شخصيا.
 
 
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
استثنائيا بأرحب عبارات الوصف، كان اتحاد الرايات الثلاث في ملعب الراية، راية الثورة ورايتي الوطن والمقاومة. الرايات رفرفت تلاقي عمامة السيد وانبساط يد الرئيس الشجاع، في لوحة رسمت بعضا من بأس الممانعين، وضمنت تفاصيلها رسائل قوة بإتجاه العدو، الذي تقهقر بإعتصام احتجاجي هزيل، على ارض مغصوبة في مطلة فلسطين، ومن ارض الراية رسالتان بالغتا الدلالة وجهها الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، في محضر الضيف العزيز كما وصفه، الاولى لقطع دابر التخويف المفتعل، والتأكيد أنه ليس لايران اي مشروع خاص في المنطقة، وكل ما تريده هو ما يطلبه العرب والفلسطينيون واللبنانيون، والثانية بالتشديد على ان ايران هي من اهم الضمانات الكبرى لوأد الفتن في العالم، فيما دان الرئيس احمد نجاد نيل يد الغدر الآثمة من الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الذي وصفه بالشخصية العزيزة. ومن ثم تلفيق التحقيق للنيل من باقي الاصدقاء، ضمن مشروع التفرقة الذي ينتجه الاعداء.
تاريخية بكل اشكالها ومضامينها، ستدون زيارة رئيس جمهورية الثورة الايرانية محمود احمدي نجاد الى لبنان، في صفحات العلاقات الثنائية الزاهرة، لا سيما بعد استكمال محطتها الجنوبية غدا.
فمن المطار اخبر رئيس مجلس النواب نبيه بري، ضيف الوطن، كم ان جنوبه المحرر يتعطش للقياه، بعد ان ابصر مشهد الاستقبال الجامع لكل الوان الطيف اللبناني امام سلم الطائرة، خارج المطار تبدل المشهد، فأطل الرئيس الضيف على صورة بحر البشر المحتشد استقبالا، ليتحرر عندها احمدي نجاد من ضوابط رفعة الرئاسة، ويلتحم فؤاده بمشاعر المحتشدين، حبا وشوقا، بينما كانت يداه تصافحان هتفاتهم وابتسامته تشكر سعادتهم، بتواضع عبر الموكب الرئاسي الضاحية الجنوبية، بحلتها الاجمل من ما كانت، ولونها الناصع ببياض عطاءات الجمهورية الاسلامية. وهناك في قصر بعبدا اختصر الرئيس الايراني، الموقف بجملة مصالحنا واعداؤنا مشتركون، ولسنا بحاجة لتدخل الخارج في منطقتنا، بعد ان غير لبنان معادلات الاعداد في المنطقة، وفيما اكد الرئيسان سليمان واحمدي نجاد، حرصهما على تعزيز وحدة اللبنانيين، في مواجهة مؤامرات زرع الفتن والنيل من القدرات الوطنية الرادعة، بدا الرئيس الايراني فقيها بلوحة الفسيفساء اللبنانية، من خلال تنوع مروحة الحضور خلال الغداء الرسمي، وعبر هو عن ذلك بتقديره لجهود الرؤساء الثلاثة سليمان وبري والحريري، في حفاظهم على عزة وسيادة وكرامة لبنان.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
وسط حركة سياسية اقليمية لافتة، وصل الى بيروت رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود أحمدي نجاد معززا بوصوله حالة هدنة سياسية بين الفرقاء اللبنانيين، مستفيدا مما وصله من معطيات تفيد بتجنب ما من شأنه إثارة حساسيات داخلية تدفع بطرف الى الاستقواء على طرف آخر أو تحرض في اتجاه قد يحمل لبنان أعباء أمنية غير محسوبة النتائج. زيارة نجاد تزامنت مع وصول وزير الخارجية السعودية الأمير سعود الفيصل الى مصر ووصول المرشح لرئاسة الحكومة نوري المالكي الى سوريا، تلت زيارة قام بها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الى دمشق، وكان لافتا الاتصالان الهاتفيان اللذان أجراهما نجاد قبل وصوله الى لبنان مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، وفيما لم تكن زيارة نجاد مفاجأة فإن تصريحاته اللبنانية شكلت مفاجأة لكثير من المراقبين إذ هو أعلن نفسه ضيفا على رئيس الجمهورية والحكومة والشعب اللبناني متجنبا الرد على أسئلة حول اعتباره لبنان قاعدة ايرانية عند الحدود مع اسرائيل أو إنه ضيف على طائفة. وإذا كان من الطبيعي ان يوقع الجانبان اللبناني والايراني عددا من الاتفاقيات الثنائية، إلا أن الجانب اللبناني رأى أنه من المفيد تعليق توقيع أي اتفاقيات ذات طابع عسكري، لما يترتب على ذلك من انعكاسات سلبية جراء العقوبات الدولية المفروضة على طهران. وفي السياق نفسه كان لافتا ان الرئيس ميشال سليمان الذي شدد على حق ايران في امتلاك برنامج نووي للأغراض السلمية لم يجد ضيرا في تفكير الرئيس الضيف بأن لبنان ملتزم تنفيذ القرار الدولي رقم 1701 الذي نص على وقف العمليات العسكرية بينه وبين اسرائيل. ومساء شارك أحمدي نجاد في مهرجان شعبي في ملعب الراية في الضاحية الجنوبية أقامه حزب الله وحركة أمل شارك فيه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عبر شاشة عملاقة ونقلنا وقائعه مباشرة على الهواء، وتحدث أحمدي نجاد في المهرجان عن أن يد الغدر الآثمة امتدت الى شخص عزيز وأرادت اتهام عناصر سعيا لزرع الفتنة بإشارة الى جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. أضاف الرئيس الايراني نرى كيف تستغل الأمور وتلفق الأخبار لتوجيه الاتهام الى بقية الأصدقاء للوصول الى مرام باطلة والوصول الى الفتنة.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':
لم يكد يطأ الرئيس اللايراني محمود احمدي نجاد ارض مطار بيروت الدولي حتى بدأ العد العكسي لمرحلة ما بعد زيارته. في الشكل الزيارة كانت من يومين بجدول اعمال مكثف، فامتدت الى يوم ثالث وفق ما افادت مصادر رسمية ل OTV مع عدم رفضها احتمال وصول وزير خارجية تركيا رجب طيب اردوغان بعد غد الى بيروت من ضمن المعلومات التي ذكرت ان الرئيس الايراني يحضر في جعبته مبادرة كفيلة بحلحلة الوضع اللبناني.
اما في المضمون فالزيارة التي كانت محط انتقاد من قسم كبير من افراقاء الطرف الاخر كستها فجأة هالة الترحيب والايجابية الى حد تأكيد وزير الكتائب ان الذاكرة الجماعية اللبنانية لا تختزن شيئا ضد ايران، فيما تمنى سمير جعجع لو يقتدي كثيرون بخطابات نجاد. اما الفراق بين البروتوكولين اللبناني والايراني الذي جعل رئيس الجمهورية يستقبل نظيره في القصر الجمهوري وليس في المطار والذي بنى عليه كثيرون سيناريوهات غير واقعية، فانبرى سمير جعجع الذي كان معارضا شرسا حتى الامس للدفاع عن البروتوكول الايراني.
وفي المضمون ايضا رسائل رسمية عدة اكتنزتها الزيارة وكانت واضحة منذ البداية خطاب من دولة الى دولة رغم الطابع الشعبي لها منذ ان اطل ابن الحداد المتواضع برأسه من السيارة الرباعية الدفع المصفحة التي اقلته من مطار بيروت ليتلقى سيلا من الارز والورود وشهادة من السيد نصرالله ان ايران لم تطلب شيئا منه ولم تصدر امرا، وتأكيدا من الرئيس الايراني ان البدلوماسيين الاربعة المفقودين احياء وفي السجون الاسرائيلية.
اشارة ايرانية واضحة ايضا الى ان العلاقات بين دول المنطقة غير المسموح ان يشوبها تدخل من قوى خارجية اقليميا ودوليا،ايضا رسائل واضحة حتى قبل ان تبدأ الزيارة اتصالات ايرانية بالرياض وعمان ودمشق لقطع الطريق على اي تأويلات، وترحيب فرنسي وتراجع القلق الاميركي،الا ان الرسالة الايرانية الاوضح الى الخارج كانت عبر الحشود المرصوصة التي شهدها كل طريق المطار وملعب الراية هي حشود قل ما شهدها لبنان الا استثنائيا وفي حالات معدودة.
اما بداية اليوم الايراني الطويل فمن نهايته ومن مأدبة العشاء التي يقيمها الرئيس نبيه بري على شرف ضيفه الايراني.

2010-10-13 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد