تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الخميس 14/10/2010

- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الإيراني لبنان، حدث في السرايا الحكومية تمثل بإجتماع رباعي ضم الرئيسين نجاد وسليمان والرئيسين بري والحريري. والموضوع الأساس الوحدة اللبنانية وأشكال الدعم الإيراني، والجو وفق ما قال السفير غضنفر ركن أبادي، إيجابي.
وهناك حدث آخر تمثل بزيارة الرئيس نجاد الجنوب، وسط استنفار عسكري وسياسي إسرائيلي لم تكن الخارجية الفرنسية بعيدة عنه بإدانتها كلام الرئيس الإيراني في الضاحية الجنوبية لبيروت.
ومن الواضح أن تحرك نجاد في لبنان أرخى هدوءا سياسيا محليا غابت معه السجالات والمواقف الساخنة. في وقت دار في المحافل السياسية اللبنانية سؤال عما إذا كان هذا الهدوء سيستمر الى الأسبوع المقبل، خصوصاً في جلسة مجلس الوزراء يوم الأربعاء للبت في مسألة شهود الزور وإحالتهم الى القضاء المختص.
وفي رأي هذه المحافل أن مفاعيل تحرك نجاد ستنضم الى مفاعيل القمة اللبنانية -السورية -السعودية التي عقدت في لبنان. كما سيواكبها تحرك تركي وغطاء مصري، مما ينتج حلولا للأزمة السياسية في لبنان على قاعدة وأد الفتنة وتفريج الأزمة.
في السرايا الحكومية إذن خلوة بين الرئيس نجاد والرئيس الحريري انضم إليها الرئيسان سليمان وبري قبل المأدبة التكريمية للرئيس الإيراني بحضور شخصيات رسمية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
الالتباس الخلاق هو عنوان زيارة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد لبنان، فهو تكلم بلغتين: رسمية وشعبوية، وكان له في كل مقام مقال. فالتقى المكونات اللبنانية المختلفة بأطيافها المتعددة، والتقى قادة الثامن من آذار، كما التقى ناسه ومقاومته وسار على خطوط التماس الداخلية الفاصلة بين اللبنانيين، متجاوزا الخطوط الحمر، قبل أن يشارف الحدود اللبنانية - الاسرائيلية ملامسا الخط الأزرق.
كما التقى الرؤساء وقارب معهم المسائل الخلافية، بدءا من المحكمة الدولية، من دونِ أن يحمل أي مبادرة توفيقية، وقد برر السفير الايراني في بيروت الأمر، معتبرا أن هذا الموضوع شأن داخلي بحت.
إذا هذا الالتباس الخلاق دفع المراقبين الى ترقب مرحلة ما بعد زيارة نجاد وكيفية انعكاسها على الوضع السياسي الداخلي، بدءا من الهدنة التي فرضتها زيارة الرئيس الايراني. وقد تكون جلسة مجلس الوزراء الاربعاء وما سيسبقها من مواقف سياسية، المؤشر الذي يجب البناء عليه لتحديد المنحى الذي ستسلكه البلاد في المرحلة المقبلة. ويخشى المطلعون أن تكون هذه المرحلة مليئة بالمطبات في ظل غياب أيِّ مبادرة عربية او اقليمية، وخصوصا بعدما تبين أن لا زيارة لرئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، الذي اكتفى على ما يبدو بزيارة دمشق من دون بيروت.
مقابل هذا الانتظار الداخلي، فإن ثمة ترقبا اقليميا ودوليا لمفاعيل خطاب نجاد اليوم في الجنوب، والذي اعتبر وعلى بعد أمتار قليلة من اسرائيل أن الصهاينة الى زوال وان المهدي المنتظر سيأتي وأن السيد المسيح سيكون رفيقا له وعونا.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
وللجنوب طعم آخر في زيارة الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد، هناك في بنت جبيل وقانا وأخواتها على أرض المقاومة والتحرير، إجتمعت حشود المواطنين كما هي حزمة واحدة لا تنكسر، يرحبون بنصير عزيز، ومن أمامهم رمى نجاد حجرا على الفتنة كما رماها من كل مكان في لبنان، ومن يرمي حجرا على الفتنة كأنه رمى إسرائيل بحجارة الدهر. ومن هنا كانت مخاطبة الرئيس الإيراني للأبطال المجاهدين المقاومين المنتصرين 'إنكم الأقوى في العالم والأعداء يخافون من مقاومتكم التي باتت رمز إنتصار لكل شعوب العالم'، مركزا على الوحدة اللبنانية كأساس ومنطلق يستفز الأعداء.
محطات الجنوب سبقتها إشارات لقاءات إيجابية في السراي الحكومية في بيروت ظهرا، وعلى هامش الغداء التكريمي الذي أقامه رئيس الحكومة للرئيس الإيراني إجتماعات ثنائية ورباعية لم تستعرض لا مبادرة ولا خطة، ولكنها اشاعت أجواء إيجابية ستعكس في المحطات اللبنانية المقبلة ما يعني بحسب مصادر رئاسية،أن حدود التفاؤل إرتفعت، وإن كانت لا تقاس الآن، فزيارة الرئيس الإيراني الى لبنان اعطت زخما إيجابيا في الوقائع والنتائج والأبعاد، ورغم الضجيج الداخلي الذي سبق والتشويش الإسرائيلي الفاشل أو القلق الدولي المراقب، نجحت زيارة الرئيس الإيراني بقوة على كل صعيد أكثر مما كان متوقعا، ومن وقائعها الإيجابية تأخير في المواعيد لن يغير من موعد ختام الزيارة الليلية لتبدأ القراءات لمرحلة ما بعد الزيارة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
احمدي نجاد على بعد كيلومتر واحد من حدود اسرائيل، هكذا عنونت يديعوت احرنوت، واحمدي نجاد قريب كما لم يكن يوما من قبل، هكذا كتبت معاريف، وفي الواقع فان نجاد هو اول رئيس ايراني يقف على تماس مع الدولة العبرية منذ الثورة الاسلامية، ما يعكس ميزان القوى الاقليمية وتبدل المشهد اللبناني، لا بل تغير وجه لبنان منذ كان الشاه الغربي الاتجاه ضيفا على الرئيس كميل شمعون في الخمسينات وصولا الى زيارة احمد خاتمي العام 2003 في عز الالتقاء (الموضوعي ) الضمني الايراني -الاميركي عشية اجتياح العراق، حيث لم يتجاوز خاتمي حدود بيروت.
والسؤال بعدما اعلم نجاد العالم من بنت جبيل ان الصهاينة الى زوال ما بعد الزيارة لبنانيا وعربيا ودوليا، العراضة الشعبية من المطار الى ملعب الراية الى بنت جبيل الى قانا بعثت الى العالم والى المحكمة الدولية برسالة فحواها ان شبكة امان ضخمة معززة بالرجال والقبضات تحمي 'حزب الله' في وقت تراقب الدول الاوروبية لا سيما تلك المعنية ب 'اليونيفيل' مسار التطورات المقبلة وتأثيرها على امن قوات الطوارىء وعلى الاستقرار الاقليمي، كذلك فان اسرائيل امام ازمة خيارات مضاعفة لا سيما ان قيادتها لم تستطع دفع اميركا الى مغامرة ضد ايران وحلفائها بسبب اخفاق واشنطن في احداث ثغرة على المسار الفلسطيني الاسرائيلي الى جانب كل الاخفاقات الاخرى من افغانستان وصولا الى العراق.
اما لبنان فان محاولة الرئيس الايراني طمأنة الشارع السني عبر الاتصالين مع الملكين السعودي والاردني عشية الزيارة، لم تترجم نتائج عملية حول المحكمة الدولية وتهدئة 'حزب الله' وذلك في الخلوة التي جمعت الرئيسين نجاد والحريري قبل غداء السراي اليوم، كما ان التدخل التركي بعد تمني الرئيس الحريري، مع القيادة السورية، لم يصل الى نتائج حاسمة قبل يومين.
انطلاقا من هنا لم يبقى الا التعويل على القناة السورية - السعودية المفتوحة على اضيق نطاق في ظل اعادة قراءة سعودية شاملة لنتائج العلاقة الانفتاحية مع دمشق والتي بدأت منذ قمة الكويت العام 2009.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او  تي في':
عند الحدود مع لبنان استنفرت اسرائيل دورياتها، ودعا اعلامها من وصفهم بالاصدقاء في لبنان للتشويش على زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى بنت جبيل المدينة الرمز التي استعصت على الآلة الحربية الاسرائيلية في حرب تموز. اما نجاد فواصل زيارته كما هو مقرر، مصرا على الصورة الايجابية للزيارة وعلى الدور المساعد والجامع لإيران، فالتقى صباحا فعاليات دينية وسياسية وانتقل الى الجامعة اللبنانية ومنها ندد بالسياسة الغربية القائمة على تدمير الآخر وتحطيمه.
ومن هناك الى السراي الحكومي الكبير حيث كانت له خلوة مع رئيس الحكومة سعدالدين الحريري تمحورت حول المحكمة الدولية والعلاقات الثنائية، غير ان الحدث اليوم كان في الجنوب الذي اعد للرئيس الايراني استقبالا شعبيا غير مسبوق شكر من خلاله ايران وقيادتها على الدعم غير المحدود الذي قدمته للجنوب وللمقاومة. ومن بنت جبيل وعلى بعد امتار قليلة من الحدود مع اسرائيل، وجه نجاد كلاما سمعه سكان المستوطنات وخلاصته ان فلسطين ستتحرر بفضل المقاومة من دون ان يعني حصرا 'حزب الله' والمقاومة اللبنانية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
مثل الذين إتخذوا من دون الله أولياء، كمثل العنكبوت إتخذت بيتا، وإن أوهم البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون. 'صدق الله العظيم'. حقيقة قرآنية وعادلة باتت عنوانا بارزا من عناوين الصراع منذ إندحرت إسرائيل عام 2000، ومنذ إنكسر جيشها عام 2006 عند أعتاب عاصمة المقاومة والتحرير، بنت جبيل. عقد من الزمن بين خطاب التشخيص وخطاب التوقع الأول لسيد المقاومة الأمين العام ل 'حزب الله' السيد حسن نصرالله وعبارته الشهيرة التي وصفت إسرائيل بأنها أوهى من بيت العنكبوت، والثاني لرئيس إيران الثورة قض مضاجع الصهاينة الذين أقفلوا نوافذ وحداتهم الإستيطانية وما إستطاعوا سد آذانهم، لأن محمود أحمدي نجاد كان على مقربة بساطة يد يذكرهم بنظريته الأشهر عن زوال كيانهم الحتمي، ويقدم لهم نصيحة العودة الى الآفاق التي شذوا منها لإغتصاب فلسطين وإرتكاب فظائعهم، كحال مجزرتي قانا التي قصدها الرئيس الضيف بعد بنت جبيل لتأكيد البعد الإنساني الى بعد المقاومة والتحدي في بنت جبيل، صلى أحمدي نجاد في قانا وصلى قبلها خطاب زوال كيان العدوان والإحتلال وقبل الجنوب والموقف الشديد على الأعداء والخاتمة باللغة العربية، أنتم كالجبل الراسخ ونحن نعتز بكم ونفتخر بكم وسنبقى دائما معكم.
كان اليوم الثاني من زيارة الرئيس الضيف مناسبة متجددة لحث اللبنانيين على تمتين أواصر الوحدة في ما بينهم من أجل حل مشاكلهم وصد مؤامرات العدو ضد بلدهم رسالة أعاد التأكيد عليها رئيس الجمهورية الإسلامية خلال إستقباله القادة السياسيين والروحيين اللبنانيين، وكررها خلال اللقاء الثنائي الذي جمعه مع رئيس الحكومة سعد الحريري قبل غداء السرايا، وبعد الإحتفاء به في الجامعة اللبنانية التي منحته دكتوراه فخرية بالعلوم السياسية بعد الأطروحة التي قدمها من على منبر الجامعة حول تلازم العلم والأخلاق والكفاح ضد حرمان الإستكبار العالمي شعوب المنطقة من إكتساب المعرفة بقصد إبطائها في مستنقع التخلف تسهيلا لإستعمارها.
وبعد 'خوش أمديد' لسان حال اللبنانيين 'خودا حافظ' يحفظك الله أحمدي نجاد، حللت أهلا وتغادرنا الليلة فاتحا صفحة ملأى بالدلالات سيكتبها التاريخ عن علاقات الجمهورية الصديقة ببلد المقاومة.الرئيس الإيراني عاهد أهل الجنوب وعموم الشعب اللبناني مساندة إيران الدائمة لهم في مواجهة التهديدات، وفي خطاب ألقاه في ملعب مدينة بنت جبيل أمام حشود الأهالي التي ملأت الملعب قبل ساعات على وصوله، أشاد الرئيس الإيراني بالجيش اللبناني وتضحياته. كما شدد على أن أعداء لبنان يخافون من وحدة ابنائه، وأكد للصهيانة أن أمامهم خيارا واحدا هو الإستسلام للواقع والرحيل.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
يغادر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لبنان هذه الليلة بعد زيارة مثيرة استمرت 48 ساعة حفلت بمحطات وبمواقف متفاوتة صعب على المراقبين الجزم معها ان كانت الزيارة رسمية ام شعبية ام اذا كانت بروتوكولية ام متفلتة. يومان من الاثارة اذا ولكن كان من الواضح ضوابط اقليمية ودولية احاطت بالزيارة، ساهم فيها التركي والسوري واستجاب لها الايراني واقتنع بها 'حزب الله' الذي وان جاهد لانجاحها وتنظيم محطاتها، لم يمانع في تفادي لقاء مباشر علني بين امينه العام ورئيس الجمهورية الاسلامية الرئيس احمدي نجاد، وبما عرف عنه من ذكاء تبلغ الرسائل الاقليمية والدولية فالتزم بما تفرضه اطر البروتوكول في لقاءاته الرسمية مع اركان الدولة اللبنانية وافاض خلال لقاءاته الشعبية خصوصا في الضاحية الجنوبية والجنوب بعواطف ومشاعر انسانية وسياسية مركزة الى موقف ايدولوجي لا يحيد عن الثوابت، من هذه الثوابت اعتبار اسرائيل كيانا استعماريا تجب ازالته وعن اعتبار المقاومة نهجا له ما يكفي من القداسة.
ملاحظات لا بد منها على هامش الزيارة التي لم يقصر اركان الدولة في التعامل معها، أقصى ما يمكن من الاحترام اذ طرحت تساؤلات عن زيارة تمثال الشهداء وليس ضريح الجندي المجهول واخرى حول الدرع الذي رافق الدكتوراه الفخرية وثالثة حول عدم تخصيص المواقع ذات الرمزية المسيحية، لكن السؤال الاساس يبقى عما اذا كان نجاد قد طرح خلال زيارته اي افكار من شأنها تقريب وجهات النظر وتعزيز الاستقرار، خصوصا ما يتعلق بمواقف 'حزب الله' حيال المحكمة الدولية. اسئلة ستبقى معلقة الى حين، ولكن ذكريات الزيارة ستبقى طويلا بعدما يتنفس الجميع الصعداء.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
على ارض ذاقت طعم النصر المباشر، ارتفع صوت احمدي نجاد مرددا صداه على مرمى حجر من الاحتلال، واعدا بنصر جديد وعلى تراب فلسطين من بنت جبيل، حيث الانس هزم الجن وبضعة رجال من عند الله قاوموا المخرز الاسرائيلي، وقف الرئيس الايراني مرفوع الرأس بشعب صنع المجد ذات تموز. وما بين بنت جبيل بنت العزة، وقانا ارض المجزرتين، كانت جموع الناس تحجز مكانها لرؤية نجاد، ليس لأنه زفت طرقا وانشأ حديقة ورفع جسورا، بل لكونه رجلا مصنوعا من تحد يشبه اهل الجنوب، لأنه رئيس متواضع قادم من بيئة فقيرة مستطيعا ان يشكل في سنوات قليلة المعادلة الاصعب في العالم. ولو كان احد اضلع الشر. ومع ذلك فقد وقف نجاد في محطاته كافة كرجل دولة يمثل بلدا ديمقراطيا يشهد على تداول السلطات، وعلى معارضة وموالاة، تشدد واعتدال، وطنا يتبع ولاية الفقيه كخيار ديني لكنك تجد فيه اليهود يمارسون شعائرهم بسلام، والمسيحيين يحافظون على ارثهم الديني وكنائسهم، والارمن يعبرون عن آرائهم كما لو انهم في ارمينيا ذاتها.
خاف السينودس على المسيحيين في الشرق واطمأن الى وضعهم في ايران. رجل الدولة نقل خطاب الدولة الى لبنان فتحدث بلغة لبنانية جامعة حتى ان من كانت تمثل لهم ايران مبعث قلق وتوجسوا من ولاية الفقيه غابت انتقاداتهم عن الانتقاد واعطوا مجالا للاستماع.
ابرز محطات نجاد ما قبل الجنوب كانت في السرايا الحكومية مع الاجتماع الذي ضم الرئيس الايراني والرؤساء الثلاثة مع المستشارين والمعاونين وفيما روجت بعض المصادر الاعلامية لمبادرات ايرانية، قالت اوساط المجتمعين ان الجانب الايراني لم يطرح اي شيء من هذا القبيل. لكنها اكدت ان نجاد تمسك امام الحريري بمنع الفتنة والحفاظ على الوفاق،اما المحكمة فستكون في عهدة التفاهم والحوار اللبناني الداخلي. واوصى نجاد من التقاهم بأن 'لا يختلفوا لأن الوفاق اللبناني يخدم لبنان والمنطقة وهزه هو خدمة لإسرائيل'، فعقب الحريري بالقول 'نحن نطلب الحوار الهاديء ولا مشكلة لدينا اذا كنا تحت سقفه'، وردد الرئيس الايراني على مسامع رئيس الحكومة مرارا خلال اللقاء دعوته لزيارة ايران.
وفور مغادرة نجاد السرايا الحكومية عقدت مشاورات سريعة بين الحريري والنائب علي حسن خليل والكتف على كتف وجرى تقويم للزيارة ونقاش في مرحلة ما بعد الزيارة. وقالت مصادر الطرفين ان خطاب نجاد الهاديء اسس لأجواء ايجابية. وعما دار في اللقاء الموسع بين الرئيس والرؤساء الثلاثة، قالت المصادر ان النقاش استمر ساعة نصفها آراء ونصفها الآخر ترجمة.

2010-10-14 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد