تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الجمعة 15/10/2010

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
صحيح ان الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد، أنهى زيارته التاريخية الى لبنان، لكن مفاعيل الزيارة رسخت بكل محطاتها، فانطلقت القراءات وان تفاوتت أبعادها، فلم ينكر لا صديق ولا خصم، ان الزيارة شكلت حدثا عابرا للقارات، ويكفي أنها استفزت عدو لبنان اسرائيل.
من هنا كانت القراءة المشتركة لقيادتي حركة أمل وحزب الله، بالتعبير عن الارتياح والتقدير للزيارة، التي أبرزت عمق العلاقات الأخوية، التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، وعن ما تكنه القيادة الايرانية من محبة وتقدير للبنان، بمؤسساته وشعبه، وتجلت بمواقف الرئيس نجاد الداعمة للاستقرار والوحدة اللبنانية، والاستعداد لتقديم المساعدة ودعم المقاومة وإرساء القواعد الثابتة لعلاقة المؤسسات، من خلال الاتفاقيات الثنائية.
ماذا بعد، هل يتدرج لبنان من جديد نحو تشنج سياسي، على أبواب جلسة مجلس الوزراء الأربعاء، ما بدا ان الحرص على التسوية موجود، وآفاقها لا تزال قائمة، بحسب تأكيد المعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل، وأبواب المعالجة لا تزال مفتوحة، في ظل جهود اقليمية، وتواصل سعودي-سوري بحسب الوزير غازي العريضي، الذي طالب بجهود داخلية، لالتقاط الفرص لحين الدخول في التسويات الكبرى.
وإذا كان العريضي بدا متفائلا جدا في بنشعي، اليوم، إلا أن زعيم المردة سليمان فرنجية، بدا اقل تفاؤلا منه، فدعا الجميع الى تحمل المسؤولية من السياسيين الى الاعلاميين، والقيام بالدور المطلوب لاجتياز المحنة والوصول الى الخلاص، سأل فرنجية لماذا الرهان الخاطىء؟ 'خلينا نروق لنصل الى بر الأمان'.
وإذا كانت أشارت بنشعي هادفة في كلام فرنجية، فإن إشارات بيت الوسط أوحت بايجابية، انطلقت من لقاءات الأمس، فاطلع الرئيس سعد الحريري نواب كتلته على تفاصيلها، وبحسب المصادر فإن رئيس الحكومة، فند أمام نواب المستقبل مضمون اجتماعه بالرئيس الايراني، لتنسجم الروحية مع ما أرسته القمة السورية-السعودية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':

'طيبة كانت نتائج زيارة الطيبين' عبارة اختصر بها الرئيس أحمدي نجاد حصيلة أقل من ثماني وأربعين ساعة من نسج أواصر المحبة بين دولتين وشعبين، وتقلصت بين مكوناتهما الكثير من مسافات الأفكار المسبقة، واتصلت خيوط التلاقي لتبدع لوحة جامعة لألوان الطيف اللبناني خلف الزيارة، تشبه عراقة حياكة السجاد الإيراني.
فبعد طريق المطار والراية والجامعة وقبل قانا، تنفس الرئيس الضيف رائحة مواسم عصر الزيتون في فلسطين عبر نسيم بنت جبيل، واستراح في ختام الزيارة بلقاء الأمين العام ل'حزب الله' سماحة السيد حسن نصر الله، ممسكا ببندقية إسرائيلي غنمها المقاومون في حرب تموز وأهداه إياها سيد المقاومة عربون وفاء وتقدير.
وصل الرئيس الإيراني مطار طهران، وبقيت إرهاصات زيارته لبنان شاخصة على أكثر من صعيد، احترام لبناني جامع لزيارة الدولة والجسور التي مدها أحمدي نجاد بين ضفاف التنوع اللبناني وانبهار شعبي قل نظيره، بمظهر رئيس يشبه الفقراء ولا يتشبه بالطبقات الحاكمة في عالمنا والمحيط.
وحدها اسرائيل وبعض رعاتها من دول الإستكبار، كما يصفها احمدي نجاد، ضاقوا ذرعا بنتائج الزيارة، فاستأنف منسوب التصريحات الأميركية والعربية المستاءة ارتفاعه، بينما أخذ الكيان الصهيوني بالإعداد لحملة مضادة قبل أن تطيح زيارة الرئيس الإيراني ومضامينها بكل الجهود السابقة، وتتحول أولويات العالمين العربي والإسلامي من الإقتتال الداخلي الى التفرغ لإسرائيل كعدو حقيقي وفق ما ذهب اليه المعلقون الصهاينة.


- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
تركت زيارة الرئيس الايراني للبنان جوا جديدا من شأنه ان يقوم الاعوجاج الحاصل في الوضع السياسي، فالزيارة كانت لكل لبنان وليس لفريق واحد، والمحادثات ارست عناوين المرحلة بنبذ الفتن وتمتين الوحدة وتقريب المواقف الايرانية مع المواقف العربية، ولا سيما منها السعودية. ويتردد في المحافل السياسية، كلام على توسيع اطار التفاهم الايراني العربي وخصوصا منه السعودي والسوري باتجاه تركيا ومصر. وفي المحافل نفسها كلام ايضا عن لقاء قريب بين الرئيس سعد الحريري والامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله. وقد ابلغ الرئيس الحريري كتلة المستقبل النيابية، بأن اجواء محادثاته مع الرئيس نجاد كانت ودية وايجابية وصريحة، وقال انه اكد له التعاون مع جميع القيادات وفي مقدمها السيد نصر الله لوأد الفتنة. وتزامن ذلك، مع تأكيد قيادة الجيش، ان لا مؤشرات سيئة في الداخل، وانها لن تسمح لأحد بإشعال نار الفتنة. وبرز في المواقف اليوم، دعوة النائب سليمان فرنجية الى التعويل على كلام الرئيس الحريري، في رفضه الفتنة الداخلية واستمرار توطيد العلاقات مع سوريا. وفيما شدد فرنجية على تهدئة الحوار السياسي، لفت الوزير غازي العريضي الى استمرار التواصل السعودي السوري، داعيا الى مواكبته بتواصل في الداخل. كتلة المستقبل، اذن استمعت الى شرح من الرئيس الحريري حول محادثاته مع الرئيس الايراني، لا سيما ما يتعلق بالاستقرار في الداخل وعدم الدخول في محاور اقليمية، مع التمسك بالمبادرة العربية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
انتهى الأسبوع إلى ما يشبه استراحة المحارب بعد اليومين الايرانيين في لبنان وبعد جلسة ملف شهود الزور في مجلس الوزراء، والذي رحل الى جلسة الأربعاء المقبل. نهاية الأسبوع انتهت إلى الخلاصات التالية: بيان مطمئن من قيادة الجيش تحدث عن أن لا مؤشرات في المرحلة الراهنة لإنعكاس النزاعات المختلفة في المنطقة سلبيا على الساحة الداخلية، كلام متفائل للوزير المكوك غازي العريضي الذي يتنقل بين الرياض ودمشق وفيه ان التواصل السعودي - السوري لا يزال قائما، وكلام للرئيس سعد الحريري في اجتماع كتلة 'المستقبل' النيابية وفيه أن المحادثات مع الرئيس نجاد كانت ودية وايجابية وصريحة وأن الرئيس الايراني وجه إليه دعوة لزيارة إيران.
السؤال هنا، هل تنعكس هذه الأجواء الإيجابية على جلسة مجلس الوزراء الأربعاء المقبل؟ من المخاطرة الاجابة منذ الآن، لكن بعض المؤشرات تدل على أن جلسة الأربعاء لن تكون حاسمة أيضا. كتلة 'المستقبل' اجتمعت في 'بيت الوسط' برئاسة الرئيس الحريري ومصادرها تكشف عن أبرز المواضيع التي نوقشت في المحادثات التي تمت بين الرئيس الإيراني والرئيس الحريري.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
مفاعيل زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، بأبعادها التهدوية، إنتهت بعد ساعات من مغادرته، لتعود مناخات السجال الى ما كانت عليه قبلها، وسط جهود بينة وغير بينة، بدا وكأنها تسابق إحتمالات تصعيد محتمل، عشية الإجتماع المقبل لمجلس الوزراء الذي لم يحدد موعده بعد.
وسط هذه الأجواء الرمادية، برز موقف لافت لقيادة الجيش، حذر من شائعات تروج لإشكالات داخل المؤسسة العسكرية، بعد صدور القرار الإتهامي في جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كما تروج لحصول فتنة طائفية. بيان قيادة الجيش أكد أن المؤسسة العسكرية لن تتسامح مع من يفكر في الإصطياد بالماء العكر.
الجهود متواصلة والسعي جار لتكوين كتلة وزارية وسطية، تضم الى وزراء رئيس الجمهورية وزراء الحزب التقدمي الإشتراكي وتيار المردة، ينسق في ما بينها. الوزير غازي العريضي الذي كان زار دمشق مؤخرا، والتقى النائب سليمان فرنجية اليوم والهدف من كل ذلك الحؤول دون التصويت داخل مجلس الوزراء في ملفي ما يسمى شهود الزور وتمويل المحكمة الدولية.
والى أن تتبين ملامح الأيام المقبلة، وفي موازاة عودة الوسائل الإعلامية الموالية لحزب الله الى رفع مستوى الجهوزية، توقف المراقبون أمام ما تناقلته مصادر كتلة المستقبل عن رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، بعد ترؤسه إجتماع الكتلة من تمسك بتغليب لغة الحوار والإستعداد لمواجهة الفتنة من جميع القيادات، وفي مقدمها السيد حسن نصرالله، ونفت المصادر نقلا عن الحريري أن يكون الرئيس الإيراني قد طرح أي مبادرة سياسية، مشيرة الى التمسك بالبيان الحكومي بجميع مندرجاته.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':

الرجل الذي خصب السياسة اللبنانية، على درجة تخطت المعايير الدولية، ترك فراغا مدويا بعد زيارة اليومين المعتمرة بالنووي السياسي السلمي، يوم ما بعد نجاد كان لقراءة افكار هذا الرئيس الحيوي، الذي ابطل على قدر ما استطاع مفعول الاحتقان الداخلي، ووضع في التداول صورة اختلفت عن تلك المرسومة في ذهن بعض اللبنانيين، غادر نجاد مزودا ببندقية نصرالله، حمل الرئيس الايراني قطعة من سلاح حزب يمتلك قطعات من اسلحة ايران لكن الرمزية كانت ضرورية، باعتبار ان هدية الامين العام لحزب الله هي من غنائم حرب تموز، ومن بقايا تركها الجنود الاسرائيليون على ارض ما استطاعوا ان يصمدوا فيها.
انتهت الزيارة، وانتهى مفعول التهديد الاسرائيلي، الذي لم يتجاوز تطبيقه على الارض بضعة بالونات زرق، طارت عبر الحدود ليتضح ان اسرائيل ردت ببالون هواء. ومن ازرق فارغ الى ازرق المستقبل، حيث وضعت زيارة نجاد اوزارها عند اجتماع كتلة الحريري، وابلغ رئيس الحكومة نوابه ان نجاد وجه اليه دعوة لزيارة طهران على ان يجري التنسيق لاحقا لترتيبها، من خلال القنوات الدبلوماسية المعتمدة بين البلدين، وقال ان مباحثاته مع الرئيس الايرني، كانت ودية وايجابية وصريحة، انما كان التركيز على اولوية الاستقرار في لبنان، باعتماد الحوار الهادىء وسيلة للتخاطب.
واضاف انه اكد لنجاد انه لن يألو جهدا بتغليب الهدوء ولغة الحوار والوقوف بوجه الانزلاق الى الفتنة، بالعمل مع جميع القوى السياسية وفي مقدمهم الامين العام لحزب الله.
لغة الهدوء لاقاها جنبلاط، الذي اعلن انه لن يسحب وزراءه من الحكومة، وسيعيد تسمية الحريري اذا استقال، وبسياسه الطمأنينة نفسها وضعت قيادة الجيش ثقلها الامني على الوضع السياسي، فأكدت ان لا مؤشرات سلبية في الداخل، ولن تسمح لاحد بإشعال نار الفتنة، ولم يبدو على ملامح المؤسسة العسكرية اي نكسة بعد التهديد الاميركي بمعاقبة لبنان وتقليم اظافره، بسبب حفاوته بنجاد، واذا كان الكونغرس يدرس فرض عقوبات عسكرية على لبنان، فان العقوبات واقعة من الاساس من خلال تزويدنا بسلاح بالقطارة ولا يصلح الا للاستعراض الداخلي ولمعلوماتهم فانهم عاقبونا عل رصاصة اطلقها جندي لبناني دفاعا عن شجرة العديسة وهم لن يتمكنوا من خيانة انفسهم، فتزويد اسرائيل بترسانة عسكرية لا يستقيم وتسليح اعدائها.
والى المحكمة الدولية التي استحصلت على اجازة يومين، بسبب زيارة الرئيس الايراني فقد عاد ملفها اليوم من باب اعلان رئيسها انطونيو كاسيزي تنحية نفسه عن ترؤس المحكمة عند انعقادها للنظر في المراجعة المقدمة ضده من اللواء جميل السيد، وهذا مكسب جديد للسيد على طريق المحكمة، لكن تنحي كاسيزي سيضع اللواء امام ترؤس القاضي رالف رياشي الجلسة، وقد يسلك رياشي درب كاسيزي او قد لا تبقى محكمة بفعل انهيار دعائمها من الداخل وليس لأي سبب سياسي آخر.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ام تي في':
الزيارة النجادية لا تزال الشغل الشاغل للاوساط السياسية رغم انتهائها منذ أربع وعشرين ساعة تقريبا، ومصدر الاهتمام الكبير فيها يعود الى سببين، الأول الخطاب المزدوج الذي أطلقه الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد، ففيما كانت له مواقف معتدلة في بعبدا والسراي كانت له مواقف متطرفة في الضاحية والجنوب، أما السبب الثاني للاهتمام بالزيارة النجادية فيعود الى الانعكاس السياسي المباشر لهذه الزيارة على مواقف حزب الله الذي يعيش داخليا وخارجيا أكثر من تحد، لعل أبرزها المحكمة الدولية وشهود الزور والقرار الظني، إضافة الى الملف القديم الجديد المتعلق بسلاحه. وسط هذه الأجواء يعيش لبنان ترقبا لجلسة مجلس الوزراء الاربعاء المقبل والتي ستشكل مؤشرا الى اتجاهات الريح المحلية المرتبطة ارتباطا وثيقا بالأوضاع الاقليمية. والواضح رغم الأجواء التفاؤلية والايحاءات بوجود هدنة طويلة ان كل فريق ثابت على موقفه، ففيما يصر وزراء الثامن من آذار على ضرورة إحالة ملف شهود الزور على المجلس العدلي والبت به قبل صدور القرار الظني، فإن وزراء الرابع عشر من آذار يرفضون مبدأ الاحالة ويعتبرون ان لا إمكان للبت بموضوع شهود الزور قبل صدور القرار الظني، فهل من مجال بعد للتوفيق بين الرأيين؟ وهل من إمكان بعد للتسوية أم ان الأمور متجهة الى المزيد من التصعيد والتعقيدات السياسية وربما الأمنية. وزير البيئة محمد رحال نفى أن يكون رئيس الحكومة تطرق مع الرئيس الايراني الى ملف المحكمة الدولية والقرار الظني مشيرا ل (ام. تي. في) الى ان الحريري ليس في وارد البحث في أي تسوية بهذا الخصوص. رحال ميز بين الشق الرسمي لزيارة نجاد وشقها الشعبي وآثر عدم التعليق على القسم الثاني منها.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':

لا للفتنة... عنوان مرحلة ما بعد محمود أحمدي نجاد، يكاد يتفق عليه كل الأفرقاء بإستثناء بعض أصوات النشاز التي لم تفلح في الاصطياد بالماء العكر، والتي كانت تأمل في أن تنجم من زيارة الرئيس الايراني.
ولمن يراهن على أي تبدلات داخلية أو إقليمية، جاءت نشرة الجيش اللبناني اليوم لتدحض مراهناته بأن لا مكان للفتنة في أي ظرف وتحت أي شعار وتأخذ بعدا أكبر عندما تقترن بعبارة لا مؤشرات لانعكاس النزاعات في المنطقة سلبا.
داخليا، وإذا كانت عبارة لا للفتنة حتمية، فإن النعم للحوار قد لا تقابلها في الوقت الحاضر بالزخم نفسه، فزيارة أحمدي نجاد التاريخية لم تثر رد الفعل الذي كانت تتوعد به تل ابيب، إذ أن غاراتها الوهمية لم تحصل إلا بعد مغادرة طائرته الاجواء اللبنانية.
هذه الزيارة وان لم تثمر إيجابية سياسية آنية، كما أفادت معلومات 'المستقبل' لل'أو.تي.في' إذ قالت إن لا مبادرة ايرانية، والموقف من شهود الزور لم يتغير، فإنها انعكست ايجابا في اللقاءات التي تمت لمناسبتها وأذابت الجليد المحلي الذي كان سائدا بعض العلاقات.
أما صدى الزيارة الخارجي والسلبي والذي بدأ ينبثق من هنا وهناك، فالأمل أن لا يصل إلى ادواته الداخلية قبل موعد جلسة مجلس الوزراء الأربعاء المقبل أو بعده، لأن أزمة شهود الزور ما زالت هنا، وازمة المحكمة الدولية أيضا، كما الميزانية العامة. ولأن اندلاع الشرارة لن يقتصر أيضا على هذا فقط، ولن يعرف أحد نهايته حتى لو كان التواصل السعودي - السوري ما زال قائما فيما التسويات الاقليمية على نار حامية.

2010-10-15 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد