- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
ترقب سياسي قوي لمحادثات الرئيس السوري بشار الاسد في المملكة العربية السعودية غدا، بشأن تطورات الاوضاع في المنطقة وبطبيعة الحال في لبنان.
وبإنتظار نتائج القمة بين الرئيس الاسد وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، اتصالات محلية تركز على تقييم نتائج زيارة الرئيس الايراني احمدي نجاد لبيروت والتي قال السفير غضنفر ركن ابادي انها زيارة لكل لبنان بكل طوائفه وأطيافه، مشددا على الوحدة اللبنانية التي أكدها ايضا السفير السعودي علي عواض عسيري.
وتبدو الأيام الأربعة الفاصلة عن جلسة مجلس الوزراء الاربعاء المقبل، مهمة لتحديد الاتجاه في الجلسة في مسألة شهود الزور وإحالة الملف الى القضاء، وقد ركز وزير العدل ابراهيم نجار على تغليب القانون على السياسة.
وبعد هذه الجلسة يسافر رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى سويسرا للمشاركة في القمة الفرنكوفونية ولقاء الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
ويلتقي ساركوزي في باريس في السادس والعشرين من الشهر الحالي رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي يزور فرنسا على مدى يومين.
الرئيس الايراني، وبعد عودته الى طهران، تحدث عن زيارته لبيروت، مؤكدا دعم مقاومة الشعب اللبناني وسائر شعوب المنطقة، مكررا أن إسرائيل ستزول وأن النصر الكبير على الأبواب وأن المقاومة هي السبيل الوحيد لتحقيق هذا النصر.
نجاد اعتبر، من جهة أخرى، أن أبناء الجنوب اللبناني هم سوف يحددون مستقبل المنطقة، وشدد على إستقلالية قرار الشعب اللبناني. وقال: لا يجوز لأحد أن يتخذ القرار نيابة عن هذا الشعب الأبي الذي يجب أن يتخذ قراره بعيدا من أي إملاءات خارجية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ان بي ان':
رغم مرور يومين على مغادرة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد بيروت، ظل ملاكه حاضرا في لبنان، وسط دعوات متزايدة لاستثمار أجواء الاسترخاء التي وفرتها زيارته التاريخية والتي جدد التأكيد عليها اليوم عبر قوله انه لا يجوز لأحد ان يتخذ القرار نيابة عن الشعب اللبناني.
ويبدو ان هذه المناخات كانت بمثابة حافز قوي لاطلاق اتصالات على الخطين الداخلي والاقليمي لتحصين الارضية التوافقية التي سادت في الايام الاخيرة، بما يؤمل ان ينعكس على جلسة مجلس الوزراء المقررة الاربعاء المقبل والتي ينتظر ان تتابع البحث في تقرير وزير العدل بشأن ملف شهود الزور.
فعلى الخط الاقليمي ما كاد نجاد يغادر لبنان، حتى زف اليوم نبأ زيارة الرئيس السوري بشار الاسد الى الرياض غدا حيث يلتقي الملك السعودي. وبالتزامن أكدت معلومات لل'NBN' ان رئيس الحكومة سعد الحريري سيزور السعودية مطلع الاسبوع المقبل. وتأتي هذه الزيارة فيما ينتظر المراقبون تجدد التواصل الايراني - السعودي سعيا للمساعدة في ايجاد مخارج للمعضلة السياسية الراهنة في لبنان.
أما على المستوى الداخلي فيبدو ان اتصالات داخلية تدور رحاها لاحتواء الجبهات الساخنة ولا سيما ملف الزور. واذا كانت هذه الاتصالات تجري بعيدا عن الاضواء، فإن ما ظهر تمثل بشكل خاص باستقبال الرئيس الحريري لرئيس الهيئة التنفيذية ل'القوات اللبنانية' سمير جعجع، وسط تقارير صحافية تتحدث عن نية رئيس الحكومة اطلاق سلسة اتصالات ولقاءات داخلية قد تشمل السيد حسن نصرالله وخارجية باتجاه بعض الدول. وفي المقابل، سجل استقبال الامين العام ل'حزب الله' للعماد ميشال عون. وتتقاطع هذه المشاورات مع مساع يتولاها عدد من القيادات السياسية مثل النائبين وليد جنبلاط وسليمان فرنجية، كما طرح في هذا المجال اسم الوزير زياد بارود.
واذا كانت خارطة التحركات بالداخل والخارج، قد عززت احتمال خرق في جدار الازمة، فان الامر يحتاج على الاقل الى بعض الوقت لتبيان الخيط الابيض من الخيط الاسود. فيما رأى البعض ان جلسة مجلس الوزراء الاربعاء ستكون بمثابة اختبار. وعلم في هذا المجال ان الرئيس ميشال سليمان ارجأ موعد سفره الى سويسرا للمشاركة في مؤتمر القمة الفرنكوفونية الى 22 من الشهر الجاري ليتسنى له ترؤس الجلسة في قصر بعبدا.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ال بي سي':
كسر الاعلان عن الزيارة الرسمية للرئيس السوري بشار الأسد غدا الى السعودية للقاء الملك عبد الله، جمود الانتظار اللبناني العاري من أي أمل في ضوء توقف الوساطات والمبادرات الداخلية والخارجية سواء على مستوى العلاقة شبه المقطوعة بين 'حزب الله' والرئيس سعد الحريري، أو الاتصالات المجمدة بين القيادة السورية والحريري.
قمة عبد الله - الأسد غدا تأتي بعد يومين من مغادرة الرئيس الايراني لبنان، وفي ظل معلومات من مصادر لبنانية زارت أخيرا الرياض ودمشق، أشارت الى زيارة كانت متوقعة قبل نهاية الاسبوع للأمير عبد العزيز بن عبد الله الى العاصمة السورية، ناقلا مقترحات معينة تساهم في حلحلة لبنانية - سورية ولبنانية - لبنانية. فإذا صحت المعلومات يكون الرئيس الأسد قد انتقل الى المملكة العربية السعودية لمناقشة ملفات لبنان تزامنا مع وجود الرئيس سعد الحريري في الرياض التي انتقل اليها هذا المساء في زيارة قيل أنها عائلية.
وإلى الملف اللبناني ينتظر أن يبحث الملك السعودي والرئيس الأسد في موضوع الحكومة العراقية. في وقت أعلن أيضا عن زيارة غدا الأحد لرئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي للأردن قبل أن يتوجه الاثنين الى طهران في إطار جولة على الدول العربية والاسلامية بدأها المالكي في سوريا يوم الاربعاء وستشمل أيضا تركيا وعددا من دول الخليج.
تأهيل المالكي عربيا، بعد إشادة أميركية بحواره مع القيادة السورية، يمكن أن يساهم في ترتيب مسألة الحكومة العراقية، ما ينعكس ايجابا أيضا على الوضع البناني القابع في غرفة الانتظار القلق، ولم يبق للداخل من هامش سوى أقنية ضيقة ومحدودة حيث يحاول الرئيس بري والنائب وليد جنبلاط الدفع لتأمين لقاء بين مسؤول من 'حزب الله' والرئيس الحريري قبل جلسة مجلس الوزراء يوم الاربعاء التي ستعود الى دوامة موضوع شهود الزور، في ظل إصرار وزراء المعارضة السابقة على إحالة الملف الى المجلس العدلي وانضمام الوزير عدنان السيد حسين، على الأقل في الموقف، اليهم، ما يجعل خيار التصويت محفوفا بمخاطر تفجير مجلس الوزراء.
وقبل جلسة مجلس الوزراء يوم الاربعاء، هناك محطة جلسة مجلس النواب يوم الثلاثاء التي ستشكل منبرا لمبارزات حول ملفات خلافية كثيرة، ونشير في سياق اللقاءات الداخلية الى اجتماع السيد نصرالله والعماد عون وزيارة السفيرين السعودي والايراني الى دار الفتوى، بالاضافة الى اللقاء المعلن عنه بين نائب الامين العام ل'حزب الله' والسفير الفرنسي الذي كانت له لقاءات هذا الاسبوع بعيدة عن الاضواء مع العماد عون والنائب سليمان فرنجية قبل زيارة الرئيس بري آخر الشهر الى فرنسا.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
لم تكن زيارة رئيس الجمهورية الاسلامية في ايران محمود أحمدي نجاد الى لبنان، زيارة بمفاعيل تذوب مع مغادرته الاراضي اللبنانية. فالاثر الذي خلفته كاريزما الرئيس الضيف يرسخ لحظة اخترق فيها مفاهيم اللبنانيين، مؤكدا لديهم بهيبة مواقفه يقين ايجابية علاقة ايران بلبنان، مع العلم أن هذه الزيارة لم تنقطع بعد وتتواصل بستة عشر اتفاقا يستفيد منها كل اللبنانيين، وليس فريقا دون آخر. وكانت نتائج زيارة الدولة للرئيس الايراني مدار بحث بين الامين العام السيد حسن نصر الله ورئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون في اللقاء الذي جمعهما وناقشا خلاله الاوضاع العامة.
وكذلك تستكمل اصداء الحدث الايراني في مكان آخر، ضمن حلقة التحولات الكبرى في المنطقة، فالرياض على موعد يوم غد الاحد لاستقبال الرئيس السوري بشار الاسد ولقائه الملك عبد الله بن عبد العزيز. وبحسب المعلن في الصحافة السعودية فإن الاسد وعبد الله سيبحثان التطورات وسبل تعزيز العلاقات الثنائية. ويرجح ان يكون الملف اللبناني من الأولويات، خصوصا أن اللقاء المرتقب يكمل صورة ومعاني لقاء الرجلين في بيروت قبل شهرين ونيف للوقوف على حلول للازمة، التي تنتظر همة سعودية لدرء الخطر المرتقب من القرار الظني.
وفي الاثناء، يبقى أهم متعلقات هذا القرار، أي ملف شهود الزور، في درج وزير العدل بانتظار جلسة مجلس الوزراء المقبلة حيث يكون الحسم باحالة الملف الى المجلس العدلي أو لا يكون، وأيضا يكون الحسم ما اذا كان وزير العدل تحت السياسة او فوقها.
وقبل جلسة مجلس الوزراء يطلق مجلس النواب يوم الثلاثاء في التاسع عشر من الجاري، عقده العادي مستهلا بجلسة يتوقع أن يستغلها البعض كفرصة للتنفيس عن محتقن من الاضطرابات الجوفاء التي تمظهر بعضها فنا تهويليا على اللبنانيين الآمنين، ووسيلة للقعود في طريق محاولات النأي بالبلد عن المخاطر.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
هل يخرق جدار الأزمة السميك الناتج عن الاختباء وراء قضية ما يسمى شهود الزور للانقضاض على المحكمة الدولية، إما ان الحركة السياسية التي تشهدها المنطقة تحتاج الى مزيد من البلورة ومن الوقت لانضاج الحل؟ وهل قمة الرئيس السوري بشار الأسد وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز غدا في الرياض ستكون كاسحة ألغام أمام الأزمة فتفتح كوة في الجدار تدخل منها خيرات التفاهم العربية التي من شأنها الانعكاس ايجابيا على مجريات الوضع اللبناني؟
الأسئلة تلاحقت بعد إعلان نبأ قمة الرياض المرتقبة غدا، وبعد يومين من زيارة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الى لبنان والتي لا تزال تتردد أصداؤها داخليا. فالسفير الايراني في لبنان غضنفر ركن أبادي وبعد زيارته دار الفتوى أكد على الدعم الايراني لوحدة كل لبنان، ومعتبرا أن ترسيخها من أهم المبادرات لاجتياز المرحلة. فيما كان السفير السعودي علي العسيري، ومن المكان نفسه، يشدد على أهمية تجنيب اللبنانيين الانقسامات والصراعات التي لا تعود عليهم إلا بالخسران والضرر.
زيارة نجاد الى لبنان كانت من بين المواضيع التي بحثت خلال لقاء ضم الأمين العام ل'حزب الله' السيد حسن نصر الله ورئيس تكتل 'الاصلاح والتغيير' ميشال عون، ووفق بيان العلاقات الاعلامية في 'حزب الله' فقد تم التشديد على أهمية زيارة الرئيس الايراني للبنان، وأكدا انعكاسها الايجابي لمصلحة البلدين.
وفي الوقت الفاصل عن مجلس الوزراء الاربعاء، انتظار وترقب، وإن كانت مصادر وزارية قد توقعت أن لا تشهد الجلسة حسما لقضية ما يسمى شهود الزور. ووسط هذه الأجواء غادر رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري اليوم الى الرياض بالمملكة العربية السعودية في زيارة عائلية خاصة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
جاء نجاد وغادر نجاد. الهدنة المفتوحة من رمضان الى قمة بعبدا الى زيارة الرئيس النووي الى مسعى سليمان - جنبلاط، قد تمتد الى ما بعد جلسة شهود الزور المنتظرة الاربعاء المقبل وقد تتوقف عندها فتنتهي مرحلة اختبار النيات لتبدأ مرحلة جديدة جدية هي اختيار القرارات وحسم الخيارات.
انتهت زيارة نجاد ومرت كحدث اعتراضي في سياق المشهد المتزاحم بالاحداث في لبنان والمنطقة. فهي فرضت هدنة قسرية وتهدئة شكلية من دون ان تحدث تغييرا او تفتح فجوة في جدار الازمة العالي المتمثل في مأزق المحكمة الدولية التي خرجت من يد اللبنانيين وباتت ورقة لتغيير معادلات وتحريف مسارات وضرب توازنات في لعبة الامم التي ما فتىء وليد جنبلاط المهجوس بدرء الفتنة والمسكون ب'فوبيا' الانهيار الشامل يحذر منها.
غادر نجاد واستأنف الصراع السياسي مساره التصعيدي التصاعدي من النقطة التي توقف عندها قبل زيارته، ليحط رحاله الاربعاء في بعبدا وعلى طاولة مجلس الوزراء لبت ملف شهود الزور: يحال الى المجلس العدلي ام ان الامر محال؟ المعارضة تدعو الى استئخار البت بقضية اغتيال الرئيس الحريري، وتقرير نجار يستنسب استئخار خيار الاحالة على المجلس العدلي الى ما بعد صدور القرار الظني، والاكثرية ترفض الاحالة جملة وتفصيلا رافضة مساواة الفرع بالاصل ووضع السكة قبل الثور، اما رئيس الجمهورية وزعيم المختارة فمتفقان على تمرير الوقت حتى اشعار اخر تفاديا للتصويت الذي يعني وضع الحكومة امام خطر السقوط والتصدع وتعريض الاستقرار السياسي والامني للاهتزاز والانتكاس، واستتباعا تعريض اتفاق الدوحة لاصعب امتحان والتفاهم السعودي - السوري للخرق.
جلسة الاربعاء 20 تشرين الاول الجاري ستكون بداية العد العكسي لجولة جديدة من المبارزة التي ستزداد حدة كلما اقترب موعد صدور القرار الظني وستكون عنوانا لمرحلة سياسية اكثر حدة وحماوة مع اقتراب لحظة القرارات الصعبة والخيارات الحاسمة. والعنوان العريض لهذه المرحلة هو الانتقال من معركة المحكمة الى موقعة الحكومة المرشحة لان تكون ضحية انفلاش الازمة وانفلات حبل شهود الزور على غاربه وقد يكون ذلك ايذانا بتعثر معادلة السين - السين.
إذا كان المكتوب يقرأ من عنوانه فجلسة الاربعاء معروفة الاتجاه من اليوم: شهود الزور ذنبهم مغفور.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ام تي في':
الزيارة التي أعلن ان الرئيس السوري سيقوم بها غدا الى المملكة العربية السعودية، ألغت أو تكاد مفاعيل زيارة الرئيس الايراني للبنان، ذلك ان الرئيس محمود احمدي نجاد لم يحمل معه اي مبادرة ولم يتمكن من احداث خرق في جدار الازمة اللبنانية وذلك لاسباب كثيرة قد يكون من أبرزها انه حمل خطابين وتكلم بلهجتين، ما اظهر التموضع السياسي لايران وانحيازها الى فريق 8 آذار.
في المقابل، من الواضح ان امرا مفاجئا استدعى الزيارة المفاجئة للرئيس بشار الاسد واللقاء مع العاهل السعودي الملك عبدالله.
مصادر ديبلوماسية بارزة كشفت لل'MTV' ان التحرك السوري جاء بعدما تلقت سوريا وايران رسالة أميركية واضحة عبر تركيا فحواها ان اللعب بالصيغة اللبنانية خط احمر وقد يكون له انعكاسات سلبية ليس على مستوى لبنان وحسب بل على مستوى دول الشرق الاوسط ككل. ووفق المعلومات فان الولايات المتحدة حذرت من اي عمل على الارض يؤدي الى احداث تغيير جذري على المعادلات السياسية، وأكدت ان المجتمع الدولي جاهز لحماية الصيغة اللبنانية باعتبار ان اي عمل يهدف الى زعزعة او تقويض هذه الصيغة يمس سلم المنطقة وامنها.
على أي حال، القمة السعودية - السورية ستكشف مسار الأمور في المرحلة المقبلة اقليميا، وهو ما سيتبلور محليا في جلسة مجلس الوزراء الاربعاء المقبل.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
تجري ال'سين - سين' غدا صيانة لأبجديتها السياسية ومعاينة ميكانيكية في السياسة الاقليمية، لتعيد تفعيل حرفين قام عليهما استقرار المنطقة، ولبنان على وجه التحديد. فالرئيس السوري بشار الأسد يزور الرياض غدا للقاء الملك عبد الله بن عبد العزيز، وسيكون العراق المحور الأول وربما الأخير في جدول البحث سعيا لإنهاء أزمة تأليف الحكومة عبر اعتماد وصفة اللبننة الفعالة والوصول الى وزارة وفاق وطني حتى ولو كانت برئاسة نوري المالكي الذي كان قد زار دمشق هذا الاسبوع باعتبارها بوابة العبور الى الحلول ومنها تتفرع قنوات لاستقرار الشرق الأوسط.
ومن البديهي أن يأتي اجتماع الأسد - عبد الله على ذكر تقويم زيارة الرئيس الايراني للبنان، لاسيما بعد تلميح نجاد الى شبكة أمان في المنطقة رسمها أبناء جنوب لبنان وهي تشكل بمفهومه خط الدفاع الأول عن لبنان وسوريا والسعودية وبما فيهم ايران، وهذا ما عرف بتسوية الشرق الأوسط الجديد الذي هزم شرق كونداليزا رايس.
وما عدا ذلك، فإن أبو مازن في فلسطين ينتظر تجميد مستوطنة، ومصر تقع على غير استواء سياسي: داخليا بسبب تعثر التوريث، وخارجيا بفعل الإعداد لانشقاق جارتها الى سودانيين. والقلق المصري المزدوج من قلب الجمهورية وعند حدودها، ظهر في اجتماع الرئيس سعد الحريري الأخير مع الرئيس حسني مبارك، فيما كان ينتظر رئيس الحكومة معونة مصرية تؤازره في بلواه، فوجد ان عبد المعين المصري عاوز يتعان. والدور الذي كانت تؤديه القاهرة ذوبته حرارة صخب تسليم السلطة وانبعاث القلق القادم من صوب جنجويد ودارفور.
هذه الصورة يضاف اليها مشهد الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس الذي يتوسل باراك أوباما للضغط على اسرائيل لتجميد الاستيطان شهرا واحدا وقد هزلت معه قضية فلسطين التي بدأت باسترجاع الأرض وانحدرت الى تجميد مستوطنة، ولا زال أبو مازن يلوح بالبدائل وهو لا يلوي على بديل وليس هناك من خيار سوى حل السلطة الفلسطينية واعتبار اسرائيل دولة محتلة لتبدأ المقاومة مشمولة بخطوط الدفاع في المنطقة وبعض خطوط الدفاع الداخلية حيث سجلت الساعات الماضية اجتماع جبهة نصر الله - عون المنعقدة على تماس ما عرف بالحالة النجادية.