تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الأحد 17/10/2010

- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
وضع النقاط على حروف الحكومة العراقية الموحدة بتفاهم اقليمي ركيزته سعودي - سوري، وتثبيت السكة التي رسمتها للبنان القمة الثلاثية التي عقدت في القصر الجمهوري، محوران رئيسيان على طاولة قمة خادم الحرمين الشريفين والرئيس السوري في الرياض اليوم.
الرياض التي اتى منها الى بيروت مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى جيفيري فيلتمان في زيارة سريعة ومفاجئة استأثرت فيها بالاهتمام المحادثات الرسمية التي اقتصرت على لقاء ثنائي بينه وبين رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في دارته في عمشيت.
فيلتمان عقد مؤتمرا صحافيا في مطار الرئيس رفيق الحريري قسم فيه كلامه الى قسمين الاول: حول دعم لبنان ومؤسساته، والثاني: تمسك الادارة الاميركية باستكمال المحكمة الدولية عملها، مشيرا الى ان هذه المحكمة قامت باتفاق بين الامم المتحدة والحكومة اللبنانية. واذ شدد فيلتمان على الدعم الاميركي للبنان في مجالي الامن والاقتصاد، أعرب عن قلقه إزاء اي عمل من شأنه ان يقوض السيادة والاستقرار.
واستوقفت المعنيين اللقاءات السياسية التي أجراها فيلتمان والتي استهلها فور وصوله ظهرا مع النائب وليد جنبلاط الذي كرر مع رئيس المجلس النيابي التعويل على قمة الرياض لانه كما قالا فان المحور السعودي - السوري هو الضمانة للاستقرار في لبنان.
وقد لفت في ما قاله الرئيس بري تجديد الاشارة إلى الانفتاح على بحث تطبيق اتفاق الطائف قائلا اذا كان من خلل فلتتم معالجته.
واذ حضر لبنان من اربيل اليوم على لسان الرئيس الايراني الذي شكر المسؤولين واللبنانيين على حفاوتهم، مؤكدا فشل الغرب بالسيطرة عليه، حاولت اسرائيل التشويش على الزيارة بادعاء رئيس حكومة العدو ان لبنان ولاية ايرانية وان البندقية التي اهدتها مقاومته للرئيس الايراني ليست غنيمة بل بعض ما خلفه عملاء الاحتلال سابقا على الاراضي اللبنانية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ان بي ان':
تراجعت الحركة السياسية الداخلية، وفرض الحراك الخارجي ترقبا في لبنان بانتظار إشارات ايجابية تصدر عن القمة السورية - السعودية اليوم في الرياض.
وإذا كان ملف العراق أولوية لحسم ملف الحكومة فيه، إلا أن لبنان في طليعة اهتمامات ال'سين - سين' التي قال الرئيس نبيه بري ان وجودها يمنع الفتنة في لبنان، هذه الفتنة التي يعول على القرار الظني لإشعالها ورئيس مجلس لن يستسلم لها.
وفيما الأنظار تتجه الى الرياض التي يزورها أيضا الرئيس سعد الحريري تسلل فجأة الى لبنان مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الأدنى جفري فيلتمان ناقلا رسالة الى رئيس الجمهورية حول دعم الاستقرار في لبنان والالتزام بالمحكمة الدولية، في توقيت لافت يطرح علامات استفهام، فالسفير الاميركي جاء من الرياض الى بيروت قبل خطوات عربية ايجابية مرتقبة ستنعكس على الساحة اللبنانية. فماذا حملت الزيارة الاميركية السريعة؟ وهل استبقت نتائج المحادثات العربية وكلاما لبنانيا مرتقبا قد يرشح عن رئيس الحكومة بعد عودته من السعودية؟ وهل في الرسالة الاميركية إشارة الى توقيت صدور القرار الظني؟
حتى الآن لا تبدو إشارات الزيارة مشجعة بانتظار ما سيبينه فحوى المحادثات ومنها مع النائب جنبلاط.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ال بي سي':
لم يكن يوم الاحد يوم عطلة سياسية على الاطلاق لا داخليا ولا عربيا داخليا. حركت زيارة مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط فيلتمان لبيروت كل الملفات المطروحة خصوصا انها جاءت غداة زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد للبنان. فلتمان لم يلتق في العاصمة اللبنانية سوى الرئيس ميشال سليمان والنائب وليد جنبلاط. وهو وصل الى لبنان آتيا من الرياض بعدما كان قبلها في القاهرة. بالتزامن مع هذه الحركة الاميركية جاءت القمة السعوية السورية في الرياض. صحيفة الوطن السعودية نقلت اليوم عن مصدر حكومي سعودي ان الزيارة قد تستمر يومين.
تأتي هذه التطورات في وقت اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو ان لبنان يدور سريعا في فلك ايران، انها مأساة لبنان حسب تعبيره. نتنياهو كان يعلق على نتائج زيارة الرئيس نجاد للبنان.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':

اشبه بزوبعة من النشاط السياسي تضرب المنطقة، مركزها بحسب الظاهر دمشق امتدادا الى الرياض، ووجهتها بين لبنان والعراق.... كل من يريد من اللبنانيين خيرا مما يحصل، يرجو لو ان الخواتيم الجيدة تطفو على السطح والسيئ منها يذهب جفاء كالزبد، وتنتهي معه ذيول المتوقع المشؤوم من القرار الظني.
وسمحت زيارة رئيس الجمهورية الاسلامية في ايران الى لبنان باشاعة مناخ من التهدئة التي ترمي بظلالها على الوضع اللبناني الداخلي، في وقت نشط الحراك السوري السعودي منعشا اجواء قمة بيروت الثلاثية، في مسعى من الرئيس السوري بشار الاسد لمعالجة ابرز الازمات العربية وفي مقدمها الازمة اللبنانية المرتبطة عضويا بالقرار الظني.
الرياض كانت ايضا مقصد مساعد وزيرة الخارجية الاميركية جفري فيلتمان الذي قصد بيروت بزيارة عاجلة لنقل الدعم للحلفاء في ملف المحكمة الدولية، مبلغا رئيس الجمهورية حرص ادارة اوباما على استقرار لبنان. فيلتمان الذي اسهب في تلقي اسئلة الصحافيين على غير عادته خلال مؤتمره الصحافي في مطار بيروت الدولي، استعاد العبارات ذاتها التي كررتها كوندوليزا رايس خلال ادارتها لعبة واشنطن في لبنان منذ العام الفين وخمسة وابان عدوان تموز 2006، واكثرت خلالها الحديث عن دعم استقرار لبنان، وكان استقرار لبنان يعود الى الوراء كلما قالت رايس ذلك، وليت كلام فيلتمان اليوم لا يكرر ذلك مرة اخرى.
واذ ترددت اخبار عن لقاء فيلتمان النائب وليد جنبلاط في زيارته السريعة فان الاخير رفض، في اتصال مع المنار، التعليق على ذلك باي شكل من الاشكال من دون ان ينفي او يؤكد اللقاء.
وكان زعيم المختارة اليوم من اشد المتفائلين بالنتائج المتوقعة لقمة الاسد عبد الله، في وقت كان الرئيس نبيه بري يؤكد قطع الطريق على الفتنة مع حفظ الحق للمقاومة بتصرفها تجاه القرار الظني، اما العماد ميشال عون فاعلن الوقوف الى جانب المقاومة للدفاع عن النفس بسلاح الوحدة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':

كما يقفل الاسبوع الحالي على سلسلة من التحركات العربية العربية، التي تتوج هذا المساء بانعقاد قمة سعودية - سورية بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد، يتوقع أن يكون الوضع في لبنان ضيفا أساسيا فيها في ظل التطورات التي شهدها مؤخرا ولا سيما الهجوم على المحكمة الدولية.
هذه المشاورات العربية العربية يرجح أن يعقبها قمة لبنان سوريا في خلال الساعات القليلة المقبلة تسبق جلسة مجلس الوزراء الاربعاء وهو الأمر الذي لم تستبعده مصادر مطلعة وكانت قد أشارت اليه اليوم صحيفة النهار.
التحركات المستمرة على أكثر من صعيد أكدها مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الأوسط فيلتمان، الذي وصل من الرياض الى بيروت في زيارة مفاجئة الى لبنان. وقالت مصادر مطلعة لأخبار المستقبل ان زيارة المسؤول الاميركي لم تكن مدرجة على جدول زياراته الخارجية وهي تأتي في سياق الاهتمام الاميركي بالأوضاع في لبنان.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':

بلغت الأمور في الرياض، حد الوصول الى تسوية ما، فقررت واشنطن تنفيذ إنزال جوي في بيروت، للانقلاب عليها؟ هذا هو السؤال الذي حامت حوله تطورات هذا النهار الطويل. وهو ما تؤكده المعلومات الخاصة التي توافرت للOTV، من المعنيين الرئيسيين.
ففي التفاصيل، أكدت أوساط مسؤولة لمحطتنا، أن الاتصالات التي تمت بين السعودية ومصر وبيروت في الأيام الأخيرة، انتهت الى إبلاغ الحريري رسالة واضحة، مفادها الآتي: تحضر لتسوية ممكنة. وابدأ التمهيد إعلاميا وسياسيا، لاحتمال بلورة صيغة مقبولة للحل. وتضيف الأوساط نفسها، أن الحريري أبلغ القيادة السعودية في هذا المجال، أنه يخضع لضغط شديد، رافضا لأي تسوية، من داخل عائلته نفسها. فكان جواب الرياض له، وعلى أعلى مستوى: أترك العائلة علينا.
في هذا الوقت، تقدم الحل العراقي. وبات معروفا أن السعودية تربط بينه وبين الحل اللبناني. بمعنى أنها تقول صراحة: لن ندفع في بيروت، إلا إذا قبضنا في العراق... وعلى وقع هذه الأجواء، ذهب الرئيس الأسد للقاء الملك عبدالله في الرياض. وهو ذهب بمفرده. من دون وفد. وللقاء سريع على أرض المطار. بحيث لا صحة لكل ما تردد عن قمة موسعة، ولا عن دعوات لشخصيات أخرى للمشاركة. لا بل أن المطلعين يؤكدون، أنه حين قرر الرئيس السوري التوجه الى السعودية، لم يكن على علم بعد، بأن الحريري هناك. ذلك ان الملف المطروح اساسا بالنسبة الى الأسد، هو العراق. وإن كان يتوقع أن يضيف إليه عبدالله، ملف لبنان، على الهامش أو في الختام.
في هذه الأثناء، تكشف المعلومات لمحطتنا، كان جفري فلتمان في الرياض. وأحس ربما برغبة سعودية بإقرار التسوية. علما أن أهم مؤشر لها، سيكون استدعاء الحريري للقاء الأسد - عبد الله. عندها رفع المسؤول الأميركي تقريرا حول قلقه الى رؤسائه. فأعلن الاستنفار في واشنطن. وتجنبا لأي احتكاك أميركي سعودي، قرر الأميركيون الضغط لبنانيا، لا على الحريري وفريقه، بل على القوى المحايدة، أو الخارجة عن الاصطفاف النهائي. فحصل إنزال فلتمان المجوقل في بيروت، ليتصل برئيس الجمهورية ووليد جنبلاط، وليبلغهما أن بلاده مصصمة على نسف أي تسوية، وأنها مصرة على استمرار المحكمة - الفتنة. من دون أن ينسى العزيز جيف، الاتصال بسمير جعجع. تماما كما اتصل به سلفه القديم جون مكارثي، في مثل هذه الأيام بالذات، قبل 20 عاما، يوم سأله: لماذا لم تتحرك بعد ضد ميشال عون؟
هل تنتصر التسوية؟ أم يتحقق انقلاب فلتمان؟ إنه سؤال اليومين المقبلين، والباقي تفاصيل لتأكيد المعادلة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ام تي في':
صمود الرئيس الحريري وإقلاعه عن سياسة التنازل للمعارضة السابقة ولسوريا والتي كانت موضوعة تحت عنوان انقاذ السلم الاهلي وتمتين العلاقات بين البلدين، هذا الصمود، وبحسب المراقبين، حول سياسة التهويل، التي كانت حتى الامس القريب مربحة جدا لدمشق وحزب الله، الى مصدر قلق لهما لان تنفيذ الوعيد بالفتنة اذا لم يتم اسقاط المحكمة يشكل بابا لخراب اقليمي عميم لا يمكن حصره في لبنان. هذا التشخيص ينطبق على الزيارة التي قام بها الرئيس احمدي نجاد الى لبنان، فهو امل بالتوازن الهش القائم بين اللبنانيين وتجاوز الخط الازرق اقليميا يهدد امن المنطقة انطلاقا من لبنان.
بهذا الكلام المباشر، وغير الدبلوماسي، فسر المراقبون القمة السعودية السورية التي كان زارها مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط جيفري فيلتمان قبل ان ينتقل الى بيروت حاملا رسالة من الرئيس اوباما الى الرئيس سليمان مفادها ان المنطقة قد تدخل في مرحلة من اللااستقرار وعلى لبنان ان يحمي نفسه من تداعياتها بالتمسك بالمواثيق الدولية وفي مقدمها القرار 1701 والمحكمة الدولية وبإحترام مؤسساتها الدستورية والامنية. ونقل فيلتمان التوصيات نفسها الى قيادات في 14 اذار والى النائب وليد جنبلاط.
فالمحصلة لا يمكن الفصل بين مضامين القمة السعودية السورية وبين تحرك فيلتمان المفاجىء على خط الرياض بيروت والتي يمكن الاستنتاج منهما ان زيارة الرئيس احمدي نجاد رفعت منسوب التوتر الى حد لم يعد مقبولا، لا داخليا ولا اقليميا، ما اوجب البحث عن قواعد وضوابط جديدة للعبة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
ماذا يجري في الطريق الى المحكمة الدولية، قمة سعودية سورية في الرياض، سعد الحريري في المملكة يواكب النتائج وجفري فيلتمان فجأة في بيروت ناقلا رسالة الى رئيس الجمهورية وعلى متنها دعم المحكمة الدولية واستمرار عملها. في الشكل هي حركة غير اعتيادية لشخصيات لاعبة بقوة على المسرح السياسي وفي امكانها صنع مصائر اقليمية لبنانية. ولانها كذلك فان معلومات الرياض ترجح ان الملك عبدالله سيبلغ الرئيس السوري سعي المملكة الى الغاء المحكمة الدولية، على ان يترجم الرئيس الحريري هذا التوجه في الايام المقبلة وبموقف ايجابي يستكمل فيه ما بدأه على صفحات جريدة الشرق الاوسط ليسحب بعد ذلك القضاة اللبنانيون من المحكمة. وعندئذ يعاد فتح طريق الشام وتصبح سالكة للمجهزين بمواقف سياسية حاسمة وتسير في المقابل الحركة الملاحية السياسية بين الرياض وطهران من خلال زيارة لايران يقوم بها الملك السعودي ردا على زيارة احمدي نجاد للمملكة.
سينياريو سينفذ ولو بعد حين وقد يكون الجانب الاميركي قد تلمس بعض خيوطه فهرع فيلتمان الى بيروت ليسلم رسالة الى سليمان فيها دعم لعمل المحكمة واستقلالها، معلنا ان الولايات المتحدة الاميركية لا تتدخل بعملها ولا علم لها في تحقيقاتها ومؤكدا ان المحكمة ستقوم بواجبها على اكمل وجه.
غط فيلتمان وطار بلا اي اجتماع مع قوى 14 اذار، بإستثناء هاتف للرئيس الجميل جدد فيه الدعوة لزيارة واشنطن. وكاليتيم السياسي امضى فيلتمان ساعات في بيروت من دون الاحبة ولم تعط له فرصة التصريح، لا من عمشيت دارة الرئيس سليمان ولا من كليمنصو حيث التقى النائب وليد جنبلاط، حيث لم يشأ الزعيم النائب تصويره. وامام ضيق الصدر السياسي لم يجد السفير الاميركي الاسبق في لبنان سوى مطار بيروت الدولي، منه صرح وعبره غادر. وقد تثنى له في الساعات القليلة الاستماع الى الاخبار اللبنانية فوجد ان جنبلاط لا يريد قرارا ظنيا يحدث توترا وان الرئيس نبيه بري لم يستسلم للفتنة والعماد عون سيدافع عن المقاومة والوجود وان الجميع تحت سقف السين سين.

2010-10-18 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد